☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الأولى (4/11)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(من لم يبت والحب حشو فؤاده ... لم يدر كيف تفتت الأكباد)

سمعت أبا الحسن بن مقسم ببغداد يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول إذا ابتدأ الإنسان بالنسك ثم كتب الحديث فتر وإذا ابتدأ بكتب الحديث ثم تنسك نفذ

من علماء مشايخ القوم بعلوم الظاهر وعلوم المعاملات والإشارات له التصانيف المشهورة منها كتاب الرعاية لحقوق الله وغيره وهو أستاذ أكثر البغداديين وهو من أهل البصرة مات ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين وأسند الحديث

حدثنا علي بن عمر بن أحمد الحافظ قال حدثنا أحمد بن القاسم أخو أبي الليث حدثنا الحارث بن أسد العنزي المحاسبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أثقل ما يوضع في الميزان حسن الخلق

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمر لأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت الحارث المحاسبي يقول

الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت الحارث المحاسبي يقول المحاسبة والموازنة في أربعة مواطن فيما بين الإيمان والكفر وفيما بين الصدق والكذب وبين التوحيد والشرك وبين الإخلاص والرياء

قال وقال الحارث من اجتهد في باطنه ورثه الله حسن معاملة معاملة ظاهرة ومن حسن معاملته في ظاهره مع جهد باطنه ورثه الله تعالى الهداية إليه لقوله عز وجل {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} (العنكبوت 29)

سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول سمعت الخلدي يقول سمعت أبا عثمان البلدي يقول بلغني عن حارث المحاسبي أنه قال العلم يورث المخافة والزهد يورث الراحة والمعرفة تورث الإنابة

قال وقال الحارث خيار هذه الأمة الذين لا تشغلهم آخرتهم عن دنياهم ولا دنياهم عن آخرتهم

قال وقال الحارث الذي يبعث العبد على التوبة ترك الإصرار والذي يبعثه على ترك الإصرار ملازمة الخوف

قال وقال الحارث لا ينبغي أن يطلب العبد الورع بتضييع الواجب

قال وقال الحارث أكثر شغل الحكيم فيما يوجبه عليه الوقت والذي هو أولى به فيه

قال وقال الحارث صفة العبودية لا ترى لنفسك ملكا وتعلم أنك لا تملك لنفسك ضرا ولا نفعا

قال وقال الحارث التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من غير تغير منه في الظاهر والباطن

قال وسئل الحارث عن الرجاء فقال الطمع في فضل الله تعالى ورحمته وصدق حسن الظن عند نزول الموت

قال وقال الحارث الحزن على وجوه حزن على فقد أمر يحب وجوده وحزن مخافة أمر المستقبل وحزن لما أحب من الظفر بأمر فيتأخر عن مراده وحزن يتذكر من نفسه مخالفات الحق فيحزن له

قال وقال الحارث حسن الخلق احتمال الأذى الأذى وقلة الغضب وبسط الوجه وطيب الكلام

قال وقال الحارث لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان العقل وجوهر العقل الصبر

قال وقال الحارث العمل بحركات القلوب في مطالعات الغيوب أشرف من العمل بحركات الجوارح

قال وقال الحارث من طبع على البدعة متى يشيع فيه الحق

قال وقال الحارث إذا أنت لم تسمع نداء الله فكيف تجيب داعي الله

ومن استغنى بشيء دون الله جهل قدر الله

قال وقال الحارث الظالم نادم وإن مدحه الناس والمظلوم سالم وإن ذمه الناس والقانع غني وإن جاع والحريص فقير وإن ملك

قال وقال الحارث من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص زين الله ظاهره بالمجاهدة واتباع السنة

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عثمان يقول أنشد قوال بين يدي الحارث المحاسبي هذه الأبيات

(أنا في الغربة أبكي ... ما بكت عين غريب)

(لم أكن يوم خروجي ... من بلادي بمصيب)

(عجبا لي ولتركي ... وطنا فيه حبيبي)

فقام يتواجد ويبكي حتى رحمه كل من حضره

قال وسئل الحارث من أقهر الناس لنفسه فقال الراضي بالمقدور

قال وقال الحارث الخلق كلهم معذورون في العقل مأخوذون في الحكم

قال وقال الحارث من لم يشكر الله على النعمة فقد استدعى زوالها

قال وقال الحارث أكمل العاقلين من أقر بالعجز أنه لا يبلغ كنه معرفته

من أهل بلخ حسن الجرى على سبيل التوكل وحسن الكلام فيه وهو من مشاهير مشايخ خراسان وأظنه أول من تكلم في علوم الأحوال بكورة خراسان كان أستاذ حاتم الأصم صحب إبراهيم بن أدهم وأخذ عنه الطريقة وأسند الحديث

أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي إجازة أن أحمد بن أحيد بن نوح بن أيوب البزاز البلخي حدثهم قال حدثنا أبو صالح مسلم بن عبد الرحمن البلخي قال حدثني أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي حدثنا عباد يعني ابن كثير يقول عن هشام بن عروة قال قال لي عروة قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (اللهم إن الخير خير الآخرة)

أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال حدثنا الحسين بن داود البلخي قال حدثنا شقيق بن إبراهيم حدثنا أبو هاشم الأبلي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبه الله به ومن أخذ من الدنيا من الحرام عذبه الله به أف للدنيا وما فيها من البليات حلالها حساب وحرامها عذاب)

سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيق بن إبراهيم يقول العاقل لا يخرج من هذه الأحرف الثلاثة

الأول أن يكون خائفا لما سلف منه من الذنوب

والثاني لا يدري ما ينزل به ساعة بعد ساعة

والثالث يخاف من إبهام العاقبة لا يدري ما يختم له

وبإسناده قال سمعت شقيقا يقول احذر ألا تهلك بالدنيا ولا تهتم فإن رزقك لا يعطى لأحد سواك

قال وسمعت شقيقا يقول استعد إذا جاءك الموت لا نسأل الرجعة

وبه قال سمعت شقيقا يقول التوكل أن يطمئن قلبك بموعود الله

وبه قال شقيق تعرف تقوى الرجل في ثلاثة اشياء في أخذه ومنعه وكلامه

وبه قال سمعت شقيقا وسئل بأي شيء يعرف الرجل أنه أصاب

القلة قال بأن كل شيء يأخذ من الدنيا يأخذه في حال يخاف إن لم يأخذه أن يأثم

قال وسمعت شقيقا وسئل بأي شيء يعرف الفقير أنه أصاب من الله تعالى حفظ الفقر قال بأن يخشى من الغنى ويغنم الفقر

قال وسمعت شقيقا يقول عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة فأصبته في حرفين وهو قول الله تعالى {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى} (القصص 60

وبه قال شقيق الزاهد الذي يقيم زهده بفعله والمتزهد الذي يقيم زهده بلسانه

وبإسناده قال شقيق من لم يعرف الله بالقدرة فإنه لا يعرفه قيل وكيف يعرفه بالقدرة فقال يعرف أن الله قادر إذا كان معه شيء أن يأخذ منه ويعطيه غيره وإذا لم يكن معه شيء أن يعطيه

وبه قال شقيق من أراد أن يعرف معرفته بالله فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس بأيهما قلبه أوثق

قال وقال شقيق ميز بين ما تعطي وتعطى إن كان من يعطيك أحب إليك فإنك محب للدنيا وإن كان من تعطيه أحب إليك فإنك محب للآخرة

قال وقال شقيق من خرج من النعمة ووقع في القلة ولا تكون القلة

عنده أعظم من النعمة وقع في غمين غم في الدنيا وغم في الآخرة ومن خرج من النعمة ووقع في القلة وكانت القلة أعظم عنده من النعمة التي خرج منها كان في فرحين فرح في الدنيا وفرح في الآخرة

قال وقال شقيق اتق الأغنياء فإنك متى عقدت قلبك معهم وطمعت فيهم فقد اتخذتهم أربابا من دون الله عز وجل

قال وسئل شقيق بأي شيء يعرف بأن العبد اختار الفقر على الغنى قال يخاف أن يصير غنيا فيحفظ الفقر بالخوف كما كان من قبل يخاف أن يصير فقيرا فيحفظ الغنى بالخوف

قال وسئل بأي شيء يعرف بأن العبد واثق بربه قال يعرف بأنه إذا فاته شيء من الدنيا يحسبه غنيمة وإذا أبطأ عليه شيء من الدنيا يكون أحب إليه من أن يأتيه

قال وقال شقيق إن حفظ الفقر أن ترى الفقر منة من الله عليك حيث لم يضمنك رزق غيرك ولم ينقصك مما قسم لك

وبإسناده قال شقيق تفسير التوبة أن ترى جرأتك على الله وترى حلم الله عنك

وبإسناده قال شقيق ليس شيء أحب إلي من الضيف لأن رزقه ومؤنته على الله ولي أجره

← Önceki 6 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı