الطبقة الأولى (5/11)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وبإسناده قال شقيق طهر قلبك من حب عروض الدنيا حتى يدخل فيه حب الآخرة وثواب الله عز وجل
وبه قال من لم يكن معه ثلاثة أشياء لا ينجو من النار الأمن والخوف والاضطراب
وبه قال الصبر والرضا شكلان إذا تعمدت في العمل فإن أوله صبر وآخره رضا
وبه قال إذا أردت أن تكون في راحة فكل ما أصبت والبس ما وجدت وارض بما قضى الله عليك
قال وقال شقيق من دار حول العلو فإنما يدور حول النار ومن دار حول الشهوات فإنه يدور بدرجاته في الجنة ليأكلها وينقصها في الدنيا
وبإسناده قال شقيق جعل الله أهل طاعته أحياء في مماتهم وأهل المعاصي أمواتا في حياتهم
وكان جده سروشان هذا مجوسيا فأسلم وهم ثلاثة إخوة آدم وطيفور وعلي وكلهم كانوا زهادا عبادا أرباب أحوال وهو من أهل بسطام
مات سنة إحدى وستين ومائتين على ما سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت طيفور بن عيسى الصغير يقول سمعت عميا البسطامي يقول سمعت أبي يقول مات أبو يزيد سنة إحدى وستين ومائتين
وسمعت الحسين بن يحيى يقول مات أبو يزيد سنة أربع وثلاثين ومائتين وأسند الحديث
أخبرنا أبو الحسن منصور بن عبد الله الديمرتي ببغداد قال سأل أبو عمرو عثمان بن جحدة بن درامهم الكازروني بها قال أخبرنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المصري المعروف بابن الحمصي الواعظ بالبصرة قال حدثنا علي بن جعفر البغدادي قال قال أبو موسى الديبلي حدثنا أبو يزيد البسطامي حدثنا أبو عبد الرحمن السدي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كره كاره إن الله بحكمته وجلاله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشكو السخط)
سمعت الحسن بن علي بن حيويه الدامغاني يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو يزيد قعدت ليلة في محرابي فمددت رجلي فهتف لي هاتف من يجالس الملوك ينبغي أن يجالسهم بحسن الأدب
وبه قال سئل أبو يزيد عن درجة العارف فقال ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجود معروفه
قال وقال أبو يزيد العابد يعبده بالحال والعارف الواصل يعبده في الحال
قال وسئل أبو يزيد بماذا يستعان على العبادة فقال بالله إن كنت تعرفه
قال وقال أبو يزيد أدنى ما يحب على العارف أن يهب له ما قد ملكه
قال وقال أبو يزيد من ادعى الجمع بابتلاء الحق يحتاج أن يلزم نفسه علل العبودية
سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمران موسى بن عيسى المعروف بعمي يقول سمعت أبي يقول أذن أبو يزيد مرة ثم أراد أن يقيم فنظر في الصف فرأى رجلا عليه أثر سفر فتقدم إليه فكلمه بشيء فقام الرجل وخرج من المسجد فسأله بعض من حضر فقال الرجل كنت في السفر فلم أجد الماء فتيممت ونسيت ودخلت المسجد فقال لي أبو يزيد لا يجوز التيمم في الحضر فذكرت ذلك وخرجت
قال وقال أبو يزيد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لبقيت واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد
قال وقال أبو يزيد لا يعرف نفسه من صحبته شهوته
قال وقال أبو يزيد الجنة لا خطر لها عند أهل المحبة وأهل المحبة محجوبون بمحبتهم
سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول وجدت بخط أبي سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول قال أبو يزيد من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس ومن سمعه ليعامل الله به في فعله رزقه الله فهما يناجي به ربه عز وجل
قال وقال أبو يزيد اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة
قال وقال أبو يزيد كفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة
قال سئل أبو يزيد بماذا نالوا المعرفة قال بتضييع ما لهم والوقوف مع ما له
سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذا أمنتك
وبهذا الإسناد قال سمعت أبا يزيد يقول يا رب أفهمني عنك فإني لا أفهم عنك إلا بك
قال وقال أبو يزيد عرفت الله بالله وعرفت ما دون الله بنور الله عز وجل
سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف فقال ألا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره
قال وقال أبو يزيد إن الله تعالى أمر العباد ونهاهم فأطاعوه فخلع عليهم خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله
قال وقال أبو يزيد غلطت في ابتدائي في أربعة اشياء توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبه وأطلبه فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ومعرفته تقدمت معرفتي ومحبته أقدم من محبتي وطلبه لي أولا حتى طلبته
سمعت أبا الفرج الورثاني عبد الواحد بن بكر يقول قال الحسن بن إبراهيم الدامغاني حدثنا موسى بن عيسى قال سمعت أبي يقول سمعت أبا يزيد يقول اللهم إنك خلقت هذا الخلق بغير علمهم وقلدتهم أمانة من غير إرادتهم فإن لم تعنهم فمن يعينهم
سمعت أبا الحسن علي بن محمد القزويني الصوفي يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول سمعت ابن الأنباري يقول قال بعض تلامذة أبي يزيد قال لي أبو يزيد البسطامي إذا صحبك إنسان واساء عشرتك
فأدخل عليه بحسن أخلاقك يطيب عيشك وإذا أنعم عليك فابدأ بشكر الله عز وجل فإنه الذي عطف عليك القلوب وإذا ابتليت فأسرع الاستقالة فإنه القادر على كشفها دون سائر الخلق
سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت القناد يقول قال أبو موسى الديبلي سمعت أبا يزيد البسطامي يقول إن الله يرزق العباد الحلاوة فمن أجل فرحهم بها يمنعهم حقائق القرب
سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو يزيد المعرفة في ذات الحق جهل والعلم في حقيقة المعرفة حيرة والإشارة من المشير شرك في الإشارة وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه
سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سئل أبو يزيد بأي شيء وجدت هذه المعرفة فقال ببطن جائع وبدن عار
وبإسناده قال أبو يزيد المعارف همه ما يأمله والزاهد همه ما يأكله طوبى لمن كان همه هما واحدا ولم يشغل قلبه بما رأت عيناه وسمعت أذناه
وبإسناده قال أبو يزيد من عرف الله فإنه يزهد في كل شيء يشغله عنه
وبإسناده قال سئل أبو يزيد عن السنة والفريضة فقال السنة ترك الدنيا والفريضة الصحبة مع المولى لأن السنة كلها تدل على ترك الدنيا والكتاب كله يدل على صحبة المولى فمن تعلم السنة والفريضة فقد كمل
وبإسناده قال أبو يزيد النعمة أزلية يجب أن يكون لها شكر أزلي أحمد بن عطية
وهو من أهل داريا قرية من قرى دمشق وهو عنسي أخبرني بذلك أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال سمعت العباس بن حمزة يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان عبد الرحمن بن أحمد ابن عطية العنسي من أهل داريا قرية من قرى الشام
مات أبو سليمان سنة خمس عشرة ومائتين وأسند الحديث
أخبرنا عبد الرحمن بن علي البزاز الحافظ ببغداد قال حدثنا محمد بن عمر بن الفضل قال حدثنا علي بن عيسى قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثنا أبو سليمان الداراني حدثنا علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان يذكر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تواضع لله رفعه)
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال سمعت العباس بن حمزة قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول إذا غلب الرجاء على الخوف فسد الوقت
وبه قال أبو سليمان ليت قلبي في القلوب كثوبي في الثياب وكانت ثيابه وسطا
وبه قال أبو سليمان من صارع الدنيا صرعته
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الرازي قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول من أحسن في نهاره كوفي في ليله ومن أحسن في ليله كوفي في نهاره ومن صدق في ترك شهوة ذهب الله بها من قلبه والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له
حدثنا عبد الله قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول خير السخاء ما وافق الحاجة
وبه قال أبو سليمان إذا سكنت الدنيا في قلب ترحلت منه الآخرة
وبه قال سمعت أبا سليمان يقول الوارد الصادق أن يصدق ما في قلبه ما نطق به لسانه
وبه قال سمعت أبا سليمان يقول من صدق كوفئ ومن أحسن عوفي
سمعت الحسين بن يحيى يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول سمعت الجنيد يقول قال أبو سليمان الداراني ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة
سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت المعمري يقول حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال حدثنا أبو سليمان يقول كل عمل ليس له ثواب في الدنيا ليس له جزاه في الآخرة
حدثنا عبد الله بن الحسين الصوفي حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سهل ابن علي حدثنا أبو عمران الجصاص قال سمعت أبا سليمان يقول إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروي عمى
سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول قال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة فقال أي شيء لذك منها قلت حيث لم يرني أحد فقال إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق
وبإسناده قال أحمد سألت أبا سليمان فقلت له إذا خرجت الشهوات من القلب أي اسم يقع عليه زاهد ورع ماذا قال إذا سلا عن الشهوات فهو راض
أخبرنا علي بن أبي عمر البلخي قال حدثنا محمد بن علي بن القاسم قال حدثنا الحسن بن عبيد الله القطان حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة مالم يخطر ببالك ولم تطلبه
حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب حدثنا محمد بن العباس بن الدرفس حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول العيال يضعفون يقين صاحب اليقين لأنه إذا كان وحده فجاع فرح وإذا كان له عيال فجاعوا طلب لهم وإذا جاء الطلب فقد ضعف اليقين
وبه قال أبو سليمان أبلغ الأشياء فيما بين الله وبين العبد المحاسبة