← et-Tenvîr fî İskâti't-Tedbîr
Bölüm 6
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
(3) تشوفت : بالقاء.
(4) الغرق : العملقة.
(5) في المخطوط (استلبى) والعثبت الصعيح .
الننوير في إسقلط التدبير مثال أخر: منل العبد المدخر كعبد للملك جعله في بسنانه ليقوم بإصلاح شأنه ، فللعبد أن يأكل من شرات ذلك البسنان ما ينقوى به على الغراس والزراعة فيه ، وليس له أن بدخر لأن نمرة ذلك اليستان دانمة وسيده غنى ، فإن ادخر بغير إنن سيده إمساك على نفسه ونهمة لسيده فقد خان ، كذلك العبد الذي لا يدخر لعبد هو في بسنان السيد أو في داره علم أنه لا ينساه سيده ولا يهمله، بل يبدله غيرا ويوصله، فاغتنى بسيده عن الادخار معه ، وبغناه عن أن يحتاج إلى شىء دونه ، فهذا العبد حرى أن يواجه بالإقبال وأن يسعف بالنوال مثال المدخر بالأمانة كعبد للملك ثلا يرى أن له مع سيده شينا لا يعتمد ادخار ما في يديه ولا بذله بل لا يختار إلا ما اختاره السيد له ، فإذا فهم هذا العبد أن الإمساك مراد سيده أمسك لسيده لا لنفسه حتى ينحين موضع صرفه فيكون له صارفا حبن يفهم عن سيده إرادة صرفه ، فهذا بإمساكه غير ملوم لأنه أمسك لسيده لا لنفسه ، كذلك أهل المعرفة بالذه ان بذلوا فلله وإن لمسكوا فله، يبدغون ما فيه رضاه ولا يريدون ببذلهم وامسلكهم إلا إياه، فهم خزان لمناء وعبيد كبراء وأعرار كرماء، قد حرر هع الحق من رن الآثار فلع يميلوا إليها بحب ولا أقبلوا عليها بود، منعهع من ذلك ما أسكن في قلوبهم من حب الله ووده وما امتلات به صدورهع من عظمته ووده ومجده، وليس الممسك لله بدون البلذل له ، فصارت الأشياء في أيديهم كهى في خزائن الله من قبل أن تصل إليهم علما منهم أن الله يملكهح ويملك ما ملكهع، ومن لع يحسن الإمساك لله لع يحسن البذل له، فافهم.
التنوير في إسقلط التدبير فصل ذكر فيه مناجاة الحق لعبده على السنة هوالتف الحقانق في شأن الرزق والندبلير .
أبيها العبد ، ألق سمعك ولنت شهيد يايتك منى المزيد ، ولصغ بسمع قلبك فأن عذك لسنت بعيد .
أيها العبد، كنت بتدبيرى لك من قبل أن تكون بنفسك، فكن لنفنسك بأن لا نكون لها، وتوليت رعاينتها قبل ظهورك وأنا الأن على الرعالية لها.
ليها العبد ، انا المنفرد بالخلق والتصوير ولنا المنفرد بالحكم والتدبير ، لم نشركني في خلقي ونصويري فلا نشاركني في حكمي وذبيري، وأنا المدبر لملكي وليس لى فيه ظهير وأنا المنفرد بحكمى ولا لحتاج إلى وزير أيها العبد ، من كان تدبيره لك قبل الإيجاد فلا نتنازعه في المراد ، ومن عوك حسن النظر منه فلا تقابله بالعناد اليها العبد ، تونتك حسن النظر منى فعودنى إسقاط التدبير منك معى أيها العبد ، الشكا بعد وجود النجربة وحيرة بعد وجود البيان وضملا لا (1) بعد وضوح الهدى؟ لما يجمعك(2) علي علمك بأنه لا مدبر لك غيرى ? لما يجنبك من العنازعة لى ما سبق من وجود خيري تشاد شكا، وتحتار هيرة، وتضل ضلايا» (2) في المغطوط (يحبلك) وهو تصعيف من الناسخ ، والمثبت لقرب للمعنى العراد .
التنوير في إسقاط التدبير أيها العبد ، انظر نسبة وجودك من اكوانى نرى أنك متلاش في الفانى فما ظنك بما ليس بفان؟ وقد سلمت لى قيامى بمملكنى، وأنت من مملكنى فلا ننازع ربوبيني و لا نضاد بندبيرك مع وجود الهينى أيها العبد ، أما يكفيك أنى أكفيك؟ أما يوجب سكونك لي سوابق عواندى فراد؟
أيها العبد ، متى لحوجتك إليك حنى تحتال (2) عليك ؟ ومتى وكلت شينا من مملكتي لغيرى حتى لكل ذلك اليك ? ليها العبد ، أعددت لك جودى من قبل أن أظهرك لوجودى ، وظهرت بقدرتي في كل شيء فكيف يمكنك جحودي؟
ليها العبد ، منتى خاب من كنت له مدبرا؟ ومتى غذل من كنت له منتصرا؟
أيها العبد ، لتشغلك خدمنتى عن طلب قسمتى ، وليمنعك حسن الظن بى عن النهام ربوبيي.
أيها العبد ، لا ينبغى ان نتهم محسنا، ولا أن تنازع مقتدرا، ولا أن نضادد قهارا، ولا أن تعترض على حكيم، ولا أن يعال هم مع لطيف.
ايها العبد ، لفد فاز بالنجح من خرج عن الإرادة معى ، ولقد نل على يسر الأمر من احتال على ، ولقد ظفر بكنز الغنى من صدق في الفاقة إلى ، ولقد استوجب النصر منى عبد إذا تحرك تحرك بى ، ولقد استمسك بأقوى الأسباب من استعسك بسببي ، إنى أليت على نفسى أن لجازى أهل الندبير بوجود التكدير (3) ، وأن أهدم ما (1) فاين الواعد منا من سماء واعدة من سعاواته ، وأرض من أرضه ? وكيف العال وذ علمنا الن السماء الأولى بالنسبة إلى الثانية كحلقة في لفلاة إصعراء) ...؟ فعاذا يمثل الواعد من بالنسبة إلى هذا الكون الفسيح؟ .
2) أى : تتحول إلى نفسك وتجعلها مدبرة مفكرة في الرزق وغيره من الأمور تكدير : اخو التعكير في الفكر 178 التنوير في إسقاط التدبير نيدوا وأحل ما عقدوا، وأن أكلهم إليهم (1) ، وأنا أحيلهم عليهم ممنوعبين من روح الرضا ونعبع النفويض ، فلو إذ قد فهموا عنى لافنعوا بندبيرى عن ندبيرهم لأنفسهم، وبرعابنى لهم عن رعليتهم إياها، فإذا كنت أسلك بهم سبيل الرضا، وأنهج بهم منهج الهدى، وأسعى بهم في طريق بيضاء، وأجعل عنايتى لهم واقية من كل ما خافونه وجالبة لهم جميع ما يرجونه وذلك على يسير أيها العبد، نريد منك أن نريدنا ولا نريد معنا، ونغتار لك ان تختارنا ول تخنار معنا، ونرضى لك أن ترضانا ولا نرضى لك أن ترضى سوانا.
ليها العبد ، إن قضيت لد فلإرادتي ظهور فضلى عليك ، ولن قضيت عليك فلأنى أربد أن أورد في قضانى اسرار لطفى إليك .
أيها العبد ، لا نجعل جزاء ما لظهرت فيك من نعمنى وجود مناز عنى ولا عوض ما أحسنت لك بالعل الذي ميزت به وجود مضادتى.
ايها العبد، كما سلمت لي بتدبير ارضي وسماني وانفرادي فيهما بحكمي وقضانى سلم وجودك لي فإنك لي، ولا ندبر معى فإنك معى، واتخذنى وكيلا وقق بى كفيلا أعطيك عطاء جزيلا وأهبك فخرا جليلا.
أيها العبد ، إنى حكمت في أزلى أنه لا يجنمع في قلب عبدى ضياء التسليم لى وظلمة المنازعة معى، فمنى كان ولحد منهما لع يكن الآخر معه، فاخدر لنفسك، ويحك إنا لجللنا قدرك أن نشغلك بأمر نفسك، فلا تصغر قدرك يا بن رفعناه، فلا تذلن بحوالنك على غيرك يا من أعززناه ، ويحد أنت أجل عندنا من أن نشتغل بغيرنا ، لحضرتي خلفك وإليها خطبنك وبجواذب عنايتى جذبك ، فان اشدغلت بنفسك حجبتك، وإن التبعت هواها طردنك، وإن غرجت عذها قربك، وإن نوددت لي باعراضك عما سواي احببري (1) وفي الدعاء : ليا هى يا قيوم لا تقلنى إلى نفسى طرفة عين ولا ألق من ذلك" .
التنوير في إسقاط التدبير .
أيها العبد ، أما كفاك لو اكنفيت وهداك لو اهنديت أنى أنا الذى خلفت فسوبت ونصدفت فأعطيت؟ أما يمنعك ذلك من مناز عنى قيما قضبت ومعارضى فيما أنيت، أيها العبد، ما أمن بى من ناز عنى، ولا وحدنى من دبر معى، ولا رضى بى من شكا ما أنزلنه به إلى غيرى ، ولا لخنارنى من اخنار معى ، وما امننل أمرى معن لع يدنسلع لفهرى ، ولا عرفنى من لع يفوض أمره الى، ولقد جهلنى من لح يوكل على أيها العبد ، بكفيك من الجهل أن ننسكن لما في بديك ولا نسكن لما في بدي وأن اختار لك أن تخنارنى فتختار على، ويحك لا نجنمع عبودية واختيار، ولا ظلم وأنوار، ولا نوجهك لى وتوجهك للآثار، فإما أنا لك أو أنت لنفسك، فاخدر على بيان ولا ننسنبدل الهدى بالخسران.
أيها العبد ، لو طلبت منى التدبير للنفسك جهلت فكيف إذا دبرت لها ؟ ولو اخدرت معى ما أنصفت فكيف إذا اخنرت علي? أيها العبد ، لو أذنت لك أن ندبر كان بجب عليك أن تستعيى من أن ندبر وكيف وقد أمرنك أن لا تدبر يا مهموما بنفسه؟ لو ألقيتها إلينا لاسنرحت ، وبحد أعباء الندببر لا يحملها إلا الربوبية وليس يفوى لها ضعف البشرية ، ويحى أنت محمول فلا تكن حاملا، اردنا رلعنك فلا نكن منعبا لنفسك. من دبرك في ظظلمات الأحشاء وأعطاك بعد الوجود ما نشاء لا ينبغى لك أن تنازعه فيما يشاء أيها العبد، أمرنك بخدمتى وضمنت لك قسمنى فأهلمت ما أمرت وشككت بيما ضمنت، ولم أكتف لك بالضمان حتى أقسمت وما اكتفيت بالقسم حنى مثت وخاطبت عبادا يفهمون فقلت : (وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء واللرض إنه لعق مثل ما أنكم تنطقون) إلذاريات : 22 ، 23] ولقد اكنفى بوصفى لعارفون واحنال على كرمى الموفنون ، فلو لعم يكن وعدى لعلموا أنى لا أقطع عنه التنوير في إسقاط التدبير واردات رفدى(1) ، ولو لم بكن ضمانى لونقوا بوجود إحسانى، وقد رزقت من غفل عنى وعصانى فكيف لا أرزق من أطاعنى ورعانى ? ويحك الغارس للشجرة هو ساقبها والممد للخليقة هو باريها ويكفيها أنه كافيها ومكافيها (2) ، منى كان الإيجاد وعلى دوام الإمداد ، منى كان الخلق وعلى دوام الرزق ، ويحك هل ندعو لدارك إلا من نريد أن نطعمه؟ وهل ننسب لنفسك إلا من تحب أن تكرمه؟
أيها العبد ، اجعل همك بى مكان همك برزقى ؛ فإن ما حملنه عنك فلا نتعبن به، وما حملته لك فكن أنت به، لندخلك دارى ونمنعك إبرارى؟ أنبرزك لكونى ونمنعك جودى؟ ألطالبك بحقى وامنعك وجود رزقى ؟ ألقتضسى منك خدمتى ول أقضمى لك بقسمتى؟ لك قسمة عندى لا نبقى لك عندى(3) ، لك هيات مننى وفيلد أظهرت رحمتى ، وما قنعت لك بالدنيا حتى ادخرت لك جنتى ، وما اكتفيت لك بذلك حنى أتحفنك برؤيني، فإذا كانت هكذا افعالى فكيف تشك في أفضالى ؟
أيها العبد ، لابد لنعمتى من أخذ ولفضلى من قابل ولنا الغنى عن الاننفاع بالمنافع لما دل عليه الدليل القاطع ، فلو سالتنى أن أمنعك رزقى ما أجبتك ، ولو سالتنى أن أحرمك من فضلى ما حرمنك، فكيف وانت دائما تسالنى وكثيرا ما نطلب منى؟ فاسنحى منى، وإن كنت لا نستحى منى فافهم عنى، ولقد أعطى كل العطاء من فهم عنى.
إيها العبد ، بخيرنى ولا تتخير على ، ووجه قلبك بالصدق الى ، فإنك إن تفعل أريك غرانب لطفى وبدانع جودى وأمتع سرك بشهودى ، لقد ظهرت الطريق لأهل التحقيق ، ونبونت معالم الهدى لذوى النوفيق ، فبحق سلم إلى الموقنون، وببيان توكل على المؤمنون ، علموا أنى لهم خير من أنفسهع لأنفسهع ، وأن تدبيرى لهع (1) الرفد : العطاء والصلة . ممختار الصحاح (2) مكافيها : بتخفيف الهمزة وقلبها ياء ، أى : مقاللنها.
ى : لا ابقى لك شينا مما قسمته لك في الأزل ، فكل مقسوم لك أعطيه إبياك.
التنوير في إسقاط التدبير لجدى عليهع من ندبيرهم لها فأذعنوا لربوبينى مسسلمين، وطرحوا أنفسهع ببن يدى مفوضين، فعوضنهم عوض ذلك راحة في نفوسهم، ونورا في عقولهم، ومعرفة في قلوبهم، ونحفقا بفربى في اسرارهم، هذا في هذه الدار، ولهم عندى إذا قدموا على أن أجل منصبهم وأعلى محلهم وأنشر ألوية المجد عليهم، ولهم إذا أدخلتهم دارى ما لا عين رأت ولا لنن سمعت ولا خطر على قلب بشر أيها العبد ، الوقت الذي أنت نستقبله لعم أطالبك فيه بالخدمة فلا نطالبنى فيع بالقسمة، فإذا كلفتك تكفلت لك، وإذا استخدمنك لطعمنك، واعلم بأنى لا أنساك ون نسينني، وأنى ذكرنك من قبل أن نذكرنى وأن رزقى عليك دالئع وإن عصيننى، فإذ كنت كذلك لك في إعراضك عنى فكيف ترى أكون لك في إقبالك على؟ ما قدرننى حق قدرى ان لع نسنسلع لقهرى، ولا رعيت حق برى ان لح تمننل أمرى ، فلا نعرضن عنى فإنك لا تجد من تستبدله منى، ولا نغنن بغيرى فان لحدا لا يغنياد عنى ، أنا الخالق لك بقدرتى وأنا الباسط لك منتى ، فكما أنه لا خالق غيرى كذلك لا رازق غيرى ، ألخلق ولحيل على غيرى وأنا المتفضل ، وأمنع العباد وجود غيرى ؛ فثق أيها العبد بى فأنا رب العباد، ولخرج عن مرادك معى أبلغك عين المراد ، واذكر سوابق لطفى ولاننس حق الوداد أردنا أن نختم هذا الكناب بدعاء مناسب لما هو موضوغ له 182 - الننوير في إسقاط التدبي اللهم بنا نسألك أن نصلى على محمد وعلى أل محمد كما صليت على إبراهبع وعلى أل إبراهيع في العالمين إنك حعيد مجيد اللهع لجعلنا من المسنسلمين إليك ، ومن الدانمين بين بديك ، وأغرجنا من الندبير معك أو عليك ، واجعلنا من المفوضين اليك اللهم إنك كنت لنا من قبل أن نكون أنفسنا فكن لنا بعد وجودنا كما كنت قبل وجودنا، والبسننا ملابس لطفك، وأقبل علينا بحنانك وعطفك، وأخرج ظلمات التدبير من قلوبنا وأشرق نور التفويض في اسرارنا ، ولشهننا حسن اختيارك لنا حتى يكون ما نقتضيه فينا وتخثاره لنا أعب إلينا من مختارنا لأنفسنا اللهم لا تشغلنا بما ضمنت لنا عما أمرننا ولا بشىء أنت طالبنا به عن شىء أنت طالبه منا اللهم إنك دعوتنا الى الانقياد اليك والدوام بين يديك وإنا عن ذلك عاجزون إلا أن نقدرنا ، وضعفاء إلا لن تقوينا ، ومن لين لنا ان نكون في شىء إلا إن كونتنا؟ ومن أين لنا أن نصل لشىء إلا إن وصلتنا؟ وأنى لنا ان نقوى على شىء إلا لن أعندنا ؟ فوفقنا لما به لمرينا وأعنا على الانكفاف عما عنه نهينتا اللهم أدخلنا رياض النفويض وجنات التسليع ونععنا بها وفيها واجعل أسرارنا معك لا مع نعيمها ولذتها ، وبك لا بزينتها وبهجتها اللهم لشرق علينا نور الاسنسلام إليك والإقبال عليك ما نبنهج به أسرارنا ونتكعل به أنوارنا اللهم إنك قد دبرت كل شىء قبل وجود كل شىء ، وقد علمنا أنه لن يكون إلا ما نريد وليس هذا العلم نافعا لنا إلا أن نريد فردنا بخيرك، وشننا بفضلك، واقصدنا بعنايتك، وحفن بر عاينك، واكسنا من ملابس أهل ولاينك، والدخلنا في وجود حماينك إنك على كل شىء قدير اللهم إنا علمنا من حكمك لا يعاند وقضاعك لا يضاد وقد عجزنا عن ر ما قضبت ودفع ما أمضنيت فنسألك لطفا فيما قضيت، وتأييدا فيما أمضيت، واجعلن في ذلك ممن رعيت يا رب العالمين اللهم إنك قد قسمت لنا قسمة أنت موصلها لن الننوير في إسقاط التدبير 182 فوصلها البنا بالهناء والسلامة من العناء ، مصانين فيها من الحجبة ، محفوفين فيها بأنوار الوصلة ، ننهدها منك فنكون لك من الشاكرين ، ونضيفها لد ولا نخيفها لأحد من العالمين . اللهع لن الرزق ببدك رزق الدنيا والآخرة فارزفنا منها ما تكناره وعلمنت فيه المصلحة لنا والعود بالجدوى علينا اللهم لجعلنا من المختاريين لك ولا نجعلنا من المخنارين عليك ، ومن المفوضين لك لا من المعنرضين عليك اللهع إنا إليك محتاجون فأعطنا ، وعن الطاعة عاجزون فأقدرنا ، وهب لنا قدرة على طاعنك وعجزأ عن معصيك ، واسسللما لربوبينك ، وصبرا على لعكام الهيتك وعزأ بالانتساب اليك، وراحة في قلوبنا بالتوكل عليك، واجعلنا ممن دخل ميادين الرضا وكرع من نسنيم التسليم (1) ، وجنى من شمار المعارف ، والبس من خلهي النتخصيص ، وأنحف تحفة القرب ، وفونح من حضرة الحب ، دانمين على خدمنك ، عققين بمعرفنك، منبعين لرسولك وارثين عنه وأخذين منه ومحققين به وقانمين النيابة عنه ، واختم لنا منك بغير با رب العالمين ي امين امين ى : شرب تناولا بقلبه وسره من شراب ماء تسنيم التسليم ، كما يشرب المرء بفيه تناولا من غير كف ولا إناء من ماء التسنيم وهو ماء في الجنة يجرى فوق الغرف والقصور .
ننوير في إسقاط التدبير نع الكتاب المبارك بحمد الله وعونه وهو كاب النوير في حز إسفاطط الدببر على بد العبد الفقير إلى رعم ذربه إبراهيم بن عبد الله.
ينه - غفر الله له ولوالديه ومن يدعو له نؤمن الملانكة على دعائه له بمله - ذلك لست بقين من شهر شعبان العكرم سنة نمان وستين وسبعمانة أحسن اله خاعنها أمين أمبن أمين يا رب العالمين والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد واله حسبنا الله ونعم الوكيل قام بالتمقيق محمد عبد الرحمن الش ولى مكنب الروضة الشريفة للبحث العلمى ونعفيق النزاث والنصحيح والمراجعة . 38152 0 - 545975 0 4 اشبه شىء قراءة من المخطوط
← Önceki 6 / 6