☪ Anlam Arayışı

← el-Vesâyâ

Bölüm 26

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فما ظنك باجتماع وجوه أهل الجنان كلها، عليهم الاكاليل والتيجان مصطفة متحاذية؟ فما ظنك باكثر من ألف ألف ألف ألف .. وما تقدر القلوب ============================================================ على احصاء عدده من تيجان الدر والياقوت، مطنطنة على وجوههم، نضرة ضاحكة، فرحة مستبشرة !

فلو توهمت هذا الموكب بنجائبه، واعتدال ركبانه، واصطفاف تيجانه على وجوه أولياء الله المشرقة الناعمة من تحته، ثم رهقت نفسك إشتياقأ لكنت لذلك حقيقا ولكنت به حريا فلما اعتدل الصف واصطفت التيجان تبادروا بينهم: سيروا إلى ربنا.

فتوهم النجائب حين أخذت في السير بأخفاف من الياقوت سيرا واحدا بخط واحد، لا يتقدم بعضها بعضا، تهتز آجسام أولياء الله عليها من نعيمها، واكسافهم متحاذية في سيرهم، وأخفاف رواحلهم وركبها متحاذية في خببها فانطلقوا كذلك تثير رواحلهم المسك بأخفافها، وتهتز رياض الزعفران بأرجلها .

فلما دنوا من أشجار الجنة رمت الأشجار إليهم من ثمارها، فصارت الثمار- وهم يسيرون- في آيديهم.

فياحسن تلك الثمار في اكفهم !!

وتزحزحت وتنحت الأشجار عن طريقهم، لما ألهمها مولاها أن لا يتثلم صفهم فيتعرج بعد إستوائه، ويختلف بعد إعتداله، ويفرق بين ولي الله ورفيقه لأنهم رفقاء في الجنان لتحابهم في الدنيا في ربهم، فالرفقاء مشهورون ، كل رفيقين قد شهرا بالمرافقة وجعل زيتهما ولباسهما لونا واحدا، ولون روا حلهما لونا واحدا فتوهم نفسك- اذ من عليك ربك- وأنت لاصق برفيقك منكبك بمنكبه، وقد دنونا من أشجار الجنة فنفضت ثمرها، فوقعت الثمار في أيديكما وأيدي أولياء الرحمن، ثم تنحت بأصولها عن طريقهم، فهم يسيرون فرحين وقد شخصت قلوبهم بالتعلق إلى تظر حبيبهم، فهم يسيرون بالسرور، ويلتفت بضم الى بعض يتحاديون ويضحك بضهم الى بعض، يتداعبون في سيرهم، يحمدون ربهم على ما صدقهم وعلى ما أباح هم من جواره فبياهم في سيرهم إذ دنوا من عرش ربهم، وعاينوا أحسن حجبه ونوره، ============================================================ واستحثوا السير شوقأ وحبا وفرحا به فتوهم نجائهم تطير في سيرها باعتدال موكبهم وإشراق وجومهم، والملائكة قد أحدقت بالنجائب تزفهم زفا إلى ربهم، حتى إنتهوا إلى فحصة عرش مولاهم: فتوهم سعة تلك الفحصة وحسن تورها ببهجتها وزهرتها وقد وضعت الزرابي والنحارق على كثبان المسك، وعرف كل فتي منهم ما أعد له، والكراسي لأهل صفوته من عباده وأحبائه من خلقه، لما دنوا إلى ما أعدلهم من المثابر والكراسي والزرابي والنمارق، فثني رجله الحسنة من الركاب إلى منبر أو كرسي أو زرية فتوهم ثنيهم أرجلهم إلى كراسيهم حتى استووا عليها.

فتوهم نعيم تلك الأفخاذ والأوراك المرتفعة على الكراسي بالدر والياقوت .

فأعظم به من مقصد !! وأعظم بولي الله متربعا !1 فلما أخذ القوم مجالسهم واطمانوا في مقعدهم، والحجب تسطع نورها.

فيا لذة أعينهم 1!وقد أصغوا بمسامعهم منتظرين لإستماع الكلام من حبيبهم فتوهمهم في مقعدهم الصدق الذي وعدهم مولاهم ومليكهم في القرب منه على قدر منازلهم ، فهم في القرب منه على قد مراتبهم ، فالمحيون له اقربهم إليه قربأ، اذ كانوا له في الدنيا أشد حبا، وأقرب إلى عرشه منهم القائمون بحجته عند خلقه، ثم الأنبياء عليهم السلام ثم الصديقون على قدر ذلك في القرب من العزيز الرحيم: فأعظم به من مزور !! وجل وتكبر من مزور11.

فتوهم جلسهم بحسن كرامتهم وجمال وجوههم وإشراقها، لما رهقها نور عرشه عز وجل واشراق حجبه، فلو صح لك عقلك، ثم توهمت مجلسهم واستراق كراسيهم ومنابرهم، وما ينتظرون من رؤية ربهم، ثم طار روحك شوقأ إليه، لكنت بذلك حقيقا : ============================================================ فما أعظم ذلك عند عاقل عن الله مشتاق إلى ربه ورؤيته فتوهم ذلك بعقل فارغ لعل نفسك أن تستحي بقطع كل قاطع يقطعك عنه، وترك كل سبب يشغلك عن التقرب فيه إلى ربك: اكرام ضيوف الرحمن : فلما استوى بهم المجلس وإطمأن بهم المقعد وضعت لهم الموائد، ليكرم الله عز وجل زواره بالإطعام والتفكيه لهم، ووضعت الموائد لزوار الله عز وجل وأحباثه من خلقه، قامت الملائكة على رؤوسهم معظمين لزوار الرحمن، فوضعت الصحاف من الذهب، فيها الأطعمة وطرائف الفاكهة مما لم يحسنوا أن يتمنوا، فقدموا آيديهم مسرورين باكرام ربهم لهم، لأنه حقأ على كل مزور آن يكرم زائره(1)، فكيف بالمزور الكريم الواحد الجواد الماجد العظيم ؟

فتوهم وهم يأكلون فرحين مستبشرين بإكرام مولاهم لهم، حتى إذا فرغوا من أكلهم، قال الجليل لملائكته: اسقوهم . فاتتهم الملائكة - لا الخدام والولدان - بأكواب الدر وكؤوس الياقوت، فيها الخمر والعسل والماء والألبان .

فتوهم تلك الكاسات وتلك الأكواب بأيدي ملائكة الرحمن، فتناولوها أولياء الله فشربوها، فتنازع حسن الشراب في وجوه الزوار، فلما سقتهم الملائكة ما أمرهم الله به من الأشربة، قال الجليل : إكسوا أوليائي فتوهم الملائكة وقد جاءت بالحلل التي لم يلبسوا في الجنة مثلها ثم قاموا على رؤوسهم فالبسوها أهل كرامة الله ورضوانه فتوهم وقد صيروها من فوق رؤوسهم حتى صارت على آقدامهم فيأشرقت وهه ثم أمر الجليل تبارك وتعالى أن طيبوهم، فإرتفعت السحاب بحسنها وشدة ضيائها ونورها لحمل الوان الطيب من المسك وجمع طيب الجنان مالم يجدوا مثل رايحته ============================================================ فتوهها تطر عليهم والعليب يتساقط عليهم مطرا حتى علا جباههم وثيباهم رفع الحجاب: فلما أكلوا وشربوا، وخلعت الملائكة الخلع، وطيب مطر السحاب، شخصت أبصارهم وتعلقت قلوبهم . ثم رفع الحجب .

فبينا هم في ذلك إذ رفعت الحجب فبدا لهم ربهم بكماله، فلما نظروا إليه وإلى ما لم يحسنوا أن يتوهموه - ولا يحسنون ذلك أبدا، لأنه القديم الذي لا يشبهه شيء من خلقه فلما نظروا إليه ناداهم حبيبهم بالترحيب منهم، وقال لهم: "مرحبا بعبادي *(1).

فلما سمعوا كلام الله بجلاله وحسنه غلب على قلوسهم من الفرح والسرور ما لم يجدوا مثله في الدنيا ولا في الجنة، لأنهم يسمعون كلام من لا يشبه شيئأ من الأشياء: فتوهمهم وقد أطرقوا وأصغوا بمسامعهم لاستماع كلامه، وقد علا وجوههم نور السرور لكلام حبيبهم وقرير أعينهم فلو توهمت نفسك وقد سمعت قول الله لأوليائه مرحبا بهم، ثم طار روحك فرحا به وحبا له لكان ذلك منه حقيرا وصغيرا عندما توهمته من نفسك عند إستماع كلامه فحياهم بالسلام، فردوا عليه: أنت السلام ومنك السلام، ولك حق الجلال والإكرام: فمرحبا بعبادي وزواري وخيرتي من خلقي الذي رعوا عهدي، وحفظوا وصيتي، وخافوني في الغيب ، (2) وقاموا مني على كل حال مشفقين، وقد رأيت الجهد منهم في أبدانهم أثره لرضاي عنهم ، قد رأيت ما صنع بكم أهل زمانكم، فلم يمنعكم جفاء الناس عن حقي، تنوا علي ما شيم.

(2) هذه إشارة الى حديث سيأتي تخريجه ============================================================ فلو رآيتم وقد سمعوا ذلك من حبيبهم يذكرهم ما كانوا عليه في دنياهم من رعاية عهده وحفظه، ودوام خوفهم منه، وقد إستطاروا فرحا لما شكر لهم رعايتهم حقه، وحفظ منهم خوفهم، ورحب بهم محبة لهم، اذ كانوا بذلك إياه في الدنيا يعبدونه، استطارت قلوبهم فرحا وسرورا، إذ لم يفرطوا في طاعته ولم يقصروا في مخالفته، فاغتبطوا لما كانوا به لله في الدنيا يدينون من شدة خوفهم ورعاية حقه وحفظه، فردوا إليه الجواب مع سرور قلوبهم بالقسم لعظمته وجلاله، أنهم قد قصروا عما كان يحق له عليهم إعظاما له وإستكثارا؛ إذ أتابهم جته، واكرمهم بزيارته وقربه، واستماع كلامه: فقالوا عند ذلك وعزتك وجلالك، وعظمتك وارتفاع مكانك ما قدرناك حق قدرك، ولا أدينا إليك كل حقك. فإذن لنا بالسجود . فقال لهم : " إني قد وضعت عنكم مؤنة العبادة وأرحت لكم أبدانكم، فطالما أتعبتم الأبدان، وأكشم لي الوجوه، فالآن أفضتم إلى كرامتي ورحمتي فتمنوا علي ما شتتم- وفي بعض الحديث أنهم إذ نظروا إليه فروا، فيناديهم بكلامه تبارك وتعالى : إرفعوا رؤوسكم ليس هذا حين عمل، هذا حين سرور ونظر: فتوهم بعقلك نور وجوههم وما يداخلهم من السرور والفرح حين عاينوا مليكهم وسمعوا كلام حبيبهم، وأنيس قلوبهم، وقرة اعينهم، ورضا أفتدتهم، وسكن أنفسهم، فرفعوا رؤوسهم من سجودهم، فنظروا إلى من لا يشبهه شيء بأبصارهم، فبلغوا بذلك عناية الكرامة ومنتهى الرضا والرفعة فما ظنك بنظرهم إلى العزيز الجليل الذي لا يقع عليه الأوهام، ولا يحيط به الأذهان، ولا تكيفه الفكر، ولا تحده الفطن، الذي لا تأويه الأرحام ، ولم تنقله الأصلاب، ولا يبدو فيكون مطبوعا متنقلا . الأزلي القديم ، الذي حارت العقول عن إدراكه، فكلت الألسنة عن تثيله بصفاته. فهو المتفرد بذاته عن شبه الذوات، المتعالي بجلاله على مساواة المخلوقين فسبحانه لا شيء يعادله، ولا شريك يشاركه، ولا شيء يريده فيستصعب عليه أو يعجزه إنشاؤه، إستسلم لعظمته الجبارون، وذل لقضائه الأولون والآخرون، نفذ في الأشياء علمه بما ============================================================ كان وبما لا يكون ، وبما لو كان كيف كان يكون ، فأحاط بالاشياء علما، وسمع أصواتها سمعا، وأدرك أشخاصها [إدراكا](1) ونفذ فيها إرادته، وأمضي فيها مشيئته، فهي مديرة..(2) وقربها اختراعا، فكانت عن إرادته، لم يتقدم منها شيء، قبل وقته الذي أراد فيه كونه، ولم يتاخر فيه عن نهيه. وكيف يستصعب عليه من لم يكن شيئا مذكورا حتى كونه سبحانه الواحد القهار ؟1.

فلما سر أولياء الله برؤيته وأكرمهم بقربه، ونعم قلوبهم بمناجاته واستماع كلامه، أذن لهم بالأنصراف إلى ما أعد لهم من كرامته ونعيمهم ولذاتهم: فانصرفوا على خيل الدر والياقوت، على الأسرة فوقها الحجال ترف وتطير في رياض الجنة فما ظنك بوجوه نظرت إلى الله عز وجل وسمعت كلامه؟ كيف ضاعف حسنها وجمالها وزاد ذلك في إستراقها ونورها ؟1 فلم تزل في مسيرتها حتى أشرفت على قصورها فلما بدت لخدامها وقهارمتها وولدانها بادر كل واحد منهم خدامه وقهارمته وولدانه مستقبلة من أبواب قصورها، حتى آحدقوا به يزفونه إلى قصوره وخيامه فلما دنا من باب قصره وخيامه قامت الحجاب رافعي ستور آبواب قصره معظمين مجلين له، وبادرت إليه أزواجه فلما نظرت زوجته إلى جمال وجهه قد ضوعف في حسنه وإشراقه ونوره ازدادت له حبا وعشقا، وأشرقت قصوره وقبابه وخيامه وأزواجه من نور وجهه وجماله، وازدادت آزواجه حسنا وجمالا ووجاهة وحشمة، ثم نزلوا عن خيوهم الى صحون قصورهم، ثم اطمأنوا على فرشهم وعادوا إلى نعيمهم، وإشتاقوا إلى منادمة أنها الجنة ففرشت لهم نمارق الجنان وزرابيها على كثبان المسك والكافور، وتقابل الإخوان على السرر والشراب، فقامت الولدان بالكاسات والأباريق والاكواب يغترفون من أنهار الجنة، أنهارهم الخمر والسلسبيل والتسنيم: ============================================================ فلما أخذت الولدان وإغترفوا ليسقوا أولياء الرلممن لم يشعروا إلا بنداء الله عزوجل : "يا أوليائي طالما رأيتكم في الدنيا وقدم ذبلت شفاهكم، ويبست حلوقكم من العطش فتعاطوا اليوم الكاس فيما بينهم ، وعودوا في نعيمكم : (كلوا وآشربوا هنيا بما أسلفتم في الأيام الخالية(1) .

فلا يقدر الخلائق أن يصفوا سرور قلوبهم حين اسمعوا كلام مولاهم يذكر أعمالهم شكرا منه لهم ، وغبطة منه لهم ، لما ناداهم إلى معاطاة الكأس للمنادمة بينهم بعد معرفتهم في الدنيا .. (2) منادمة أهل الدنيا على خمورهم فلو رأيت وجوههم وقد أشرقت بسرور كلام مولاهم واغتباطه لما ذكرهم أعمالهم الصالحة من صيامهم وتركهم منادمة أهل الدنها لمرضاته، وما عوضهم من المنادمة في جواره، وما أيقنوا به من سرورهم بمنالامتهم على الخمر والعسل والالبان . فأعظم به من مجلس واعظم من جمع 11 وأعظم بهم من منادمين في جوار الرحمن الرحيم.

(1) سورة : الحاقة، آية: 24.

(2) مكان النقط : بياض في الأصل.

============================================================ وصية أخيرة فكن إلى ربك مشتاقا ، وإليه متحببا ، ولما حال بينك وبينه قاطعأ، وعنه معرضا . وابتهل في الطلب إلى الله بفضله وإحسانه، وأن لا يقطع بك عنهم وبالله التوفيق واليه المصير، والجنة مثوى المؤمنين وثواب المتقين وسرور المحزونين . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

تم كتاب التوهم بحمد الله وصلى الله على محمد النبي وعلى آله أجمعين اللهم وفق لمن كتبه.

============================================================ الفهار مقدمة الناشر..

مقدمة المحقق مؤلفات المحاسي كتاب الوصايا تعريف المخطوطة ومنهج الكتاب.

تعريف كتاب القصد والرجوع إلى الله بده من آناب إلى الله قدمة المصف الباب الأول : في دلائل التقوى وفساد الدين الباب الثاني : في وجوب إحراز ما يمكن من الخير.

الباب الثالث : في أن المال أصل عظيم من أصول الفساد حوار بين موسى وربه.

الاحتجاج بجمع المال..

تفضيل حال الصحابة في جمع المال...

قلة الحلال في أيامنا..

ترك المال افضل في جمعه...........

الباب الرابع : في القناعة والتواضع أقوال النبي في ذلك..

الباب الخامس : في الحلال.

9 الباب السادس: في الاقتصاد.

اا الباب السابع : في البخل 102 الباب الثامن : في العزلة.

194 الباب التاسع : في السرور بمصائب الدنيا الباب العاشر : في مكائد الشيطان.

الباب الحادي عشر: في العجب بالأعمال.

1 الباب الثاني عشر : في علاج الكبر.

45 ============================================================ 11 الباب الثالث عشر : في تفقد السرائر......

115 الباب الرابع عشر : في فرائض العقول والجوارح............

2 الباب الخامس عشر : في رعاية الجوارح....

الباب السادس عشر : في أن النفس الامارة مجمعة على تضييع حقوق الله 121 12 الباب السابع عشر: في تفاوت العاملين بالبر 11 الباب الثامن عشر : في نية العلم النافع.

119 الباب التاسع عشر : في شرف العقل.

1 الباب العشرون : اصناف الناس في محاب الله تعالى.

الباب الحادي والعشرون : في أصناف الناس في حب ما يبغضه الله13 13 الباب الثاني والعشرون : في خشوع القلوب 14 الباب الثالث والعشرون : في تصحيح الصوم....

الباب الرابع والعشرون : في وجوب نية النوافل لإتمام نقص الفرائض 144 14 الباب الخامس والعشرون : في وجوب نية العمل 148 الباب السادس والعشرون : في وجوب الأنابة من الآثام ....

الباب السابع والعشرون : في وجوب الإسرار بالدعاء..

151 الباب الثامن والعشرون : في وجوب الدعاء بالقلب واللسان 151 الباب التاسع والعشرون : في التدبير عند تلاوة القرآن........

159 الباب الثلاثون : في وجوب التطهر من المال الحرام 15 الباب الحادي والثلاثون : في بذل الشبهات للتطهر من التخاليط: 159 الباب الثاني والثلاثون : في النية الصحيحة لبذل المال 1 الباب الثالث والثلاثون : في طريق شكر جلائل النعم.....

118 الباب الرابع والثلاثون : في تصحيح السلوك العلمي 1 الباب الخامس والثلاثون : في وجوب الإسرار بأعمال البر 17 الباب السادس والثلاثون : في أخطار المدح 183 الباب السابع والثلاثون : في فضل الرضا بالذمة 19 الباب الثامن والثلاثون : في وجوب نفقد القلوب 9 الباب التاسع والثلاثون : في التقرب بطاعات القلوب 9 الباب الأربعون ، في آفاق العلم 11 الباب الحادي والأربعون : في خمول الذكر وإخفاء أعمال البر.

كتاب القصد والرجوع إلى الله 446 ============================================================ 122 المسألة الأولى : في شرح بيان ابتداء التوية.........

المسالة الثانية : في صفة الفترة وشرحها :...

129 المسالة الثالثة: في محاسبة النفس.

المسالة الرابعة : في مخالفة العدو 139 المسالة الخامسة: في بيان الورع ومعناه....

المسألة السادسة : في بيان الزهد .

142 المسألة السابعة : في بيان ما يفسد الزهد...

144 المسالة الثامنة : في بيان الزهد في الحياة......

141 المسالة التاسعة : في الزهد في الناس..........

248 المسالة العاشرة : في معنى الدنيا...........

251 المسالة الحادية عشر : في بيان العقل 254 المسألة الثانية عشر : في الصلق وبيانه................

المسالة الثالثة عشر : في صفة الصادق وسيرته بين الخلق 25 259 المسألة الرابعة عشر : في الاخلاص وبيانه..........

المسالة الخامسة عشر في الرياء وبياته.............

← Önceki 26 / 27 Sonraki →

Anlam Arayışı