111. Al-Masad سُورَةُ المَسَدِ
111:1 📚 5
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبࣲ وَتَبَّ
Süleyman AteşEbuleheb'in iki eli kurusun (yok olsun o); zaten yok oldu ya
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم قومه وقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال عمه أبو لهب: تبًا لك ألهذا دعوتنا، نزل «تبت» خسرت «يدا أبي لهب» أي جملته وعبر عنها باليدين مجازًا لأن أكثر الأفعال تزاول بهما، وهذه الجملة دعاء «وتبَّ» خسر هو، وهذه خبر كقولهم: أهلكه الله وقد هلك، ولما خوَّفه النبي بالعذاب، فقال: إن كان ابن أخي حقاً فإني أفتدي منه بمالي وولدي نزل: «ما أغنى عنه ماله وما كسب».
لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم قومه وقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال عمه أبو لهب: تبًا لك ألهذا دعوتنا، نزل «تبت» خسرت «يدا أبي لهب» أي جملته وعبر عنها باليدين مجازًا لأن أكثر الأفعال تزاول بهما، وهذه الجملة دعاء «وتبَّ» خسر هو، وهذه خبر كقولهم: أهلكه الله وقد هلك، ولما خوَّفه النبي بالعذاب، فقال: إن كان ابن أخي حقاً فإني أفتدي منه بمالي وولدي نزل: «ما أغنى عنه ماله وما كسب».
111:2 📚 1
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ
Süleyman AteşNe malı, ne de kazandığı onu (Allah'ın kahrından) kurtaramadı
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما أَغنى عنه ماله وما كسب» أي وكسبه، أي ولده ما أغنى بمعنى يغني.
«ما أَغنى عنه ماله وما كسب» أي وكسبه، أي ولده ما أغنى بمعنى يغني.
111:3
سَيَصۡلَىٰ نَارࣰ ا ذَاتَ لَهَبࣲ
Süleyman AteşAlevli bir ateşe girecektir (o)
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سيصلى ناراً ذات لهب» أي تلهب وتوقد فهي مآل تكنيته لتلهب وجهه إشراقاً وحمرة.
«سيصلى ناراً ذات لهب» أي تلهب وتوقد فهي مآل تكنيته لتلهب وجهه إشراقاً وحمرة.
111:4 📚 3
وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ
Süleyman AteşKarısı da, odun hamalı olarak
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وامرأته» عطف على ضمير يصلى سوغه الفصل بالمفعول وصفته وهي أم جميل «حمالة» بالرفع والنصب «الحطب» الشوك والسعدان تلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم.
«وامرأته» عطف على ضمير يصلى سوغه الفصل بالمفعول وصفته وهي أم جميل «حمالة» بالرفع والنصب «الحطب» الشوك والسعدان تلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم.
111:5
فِي جِيدِهَا حَبۡلࣱ مِّن مَّسَدِۭ
Süleyman AteşBoynunda hurma lifinden bir ip olacaktır
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«في جيدها» عنقها «حبل من مسد» أي ليف وهذه الجملة حال من حمالة الحطب الذي هو نعت لامرأته أو خبر مبتدأ مقدر.
«في جيدها» عنقها «حبل من مسد» أي ليف وهذه الجملة حال من حمالة الحطب الذي هو نعت لامرأته أو خبر مبتدأ مقدر.