← Al-Masad Sûresi · Mushaf sayfası 603
111:1 — Al-Masad
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبࣲ وَتَبَّ
Diyanet İşleri MealiEbu Leheb'in elleri kurusun; kurudu da
Saheeh InternationalMay the hands of Abu Lahab be ruined, and ruined is he
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع السابع: معرفة أول ما نزل (1/2)
وقال أبو بكر محمد بن الحارث بن أبيض في جزئه المشهور: حدثنا أبو العباس عبيد الله بن محمد بن أعين البغدادي حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني حدثنا أمية الأزدي عن جابر بن زيد قال: أول ما أنزل الله من القرآن بمكة: {اقرأ باسم ربك} ثم: {ن والقلم} ثم: {يا أيها المزمل}…
النوع الرابع والخمسون: في كناياته وتعريضه (1/2)
سادسها: التنبيه على مصيره نحو: {تبت يدا أبي لهب وتب} أي جهنمي مصيره إلى اللهب {حمالة الحطب في جيدها حبل} أي نمامة مصيرها إلى أن تكون حطبا لجهنم في جيدها غل
النوع السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء (1/4)
وبمعنى الدعاء نحو: {وإياك نستعين} أي أعنا ومنه: {تبت يدا أبي لهب وتب} فإنه دعاء عليه وكذا {غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا}
النوع التاسع والخمسون: في فواصل الآي (1/3)
الثالث عشر: الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرئ بهما في السبع في غير ذلك كقوله تعالى: {فأولئك تحروا رشدا} ولم يجئ "رشد" في السبع وكذا {وهيئ لنا من أمرنا رشدا} لأن الفواصل في السورتين محركة الوسط وقد جاء في {وإن يروا سبيل الرشد} وبهذا يبطل ترجيح…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الخامس والعشرون عصمة الله له من الناس وكفايته من أذاهم
وذكر «5» ابن اسحق «6» عنها أنها لما بلغها نزول «تبت يدا أبي لهب «7» وتب «8» » وذكرها بما ذكرها الله مع زوجها من الذم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ومعه أبو بكر «9» .