1. Al-Faatiha سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ
1:1 📚 278
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بِسْمِ
adıyla
ٱللَّهِ
Allah'ın
ٱلرَّحْمَـٰنِ
Rahman
ٱلرَّحِيمِ
Rahim
Ali BulaçRahman Rahim olan Allah'ın adıyla
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«بسم الله الرحمن الرحيم»
«بسم الله الرحمن الرحيم»
1:2
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
ٱلْحَمْدُ
hamdolsun
لِلَّهِ
Allah'a
رَبِّ
Rabbi
ٱلْعَـٰلَمِينَ
Alemlerin
Ali BulaçHamd* Alemlerin Rabbinedir
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده.
«الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده.
1:3
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
(O) Rahman'dır
ٱلرَّحِيمِ
Rahim'dir
Ali BulaçRahman ve Rahimdir
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الرحمن الرحيم» أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله.
«الرحمن الرحيم» أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله.
1:4 📚 4
مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ
مَـٰلِكِ
sahibidir
يَوْمِ
gününün
ٱلدِّينِ
Din
Ali BulaçDin gününün malikidir
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة.
أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة.
1:5 📚 19
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
إِيَّاكَ
ancak sana
نَعْبُدُ
kulluk ederiz
وَإِيَّاكَ
ancak senden
نَسْتَعِينُ
yardım isteriz
Ali BulaçBiz yalnızca Sana ibadet eder ve yalnızca Senden yardım dileriz
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إيَّاك نعبد وإياك نستعين» أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها.
«إيَّاك نعبد وإياك نستعين» أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها.
1:6
ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
ٱهْدِنَا
bizi ilet
ٱلصِّرَٰطَ
yola
ٱلْمُسْتَقِيمَ
doğru
Ali BulaçBizi doğru yola ilet
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«اهدنا الصراط المستقيم» أي أرشدنا إليه، ويبدَل منه:
«اهدنا الصراط المستقيم» أي أرشدنا إليه، ويبدَل منه:
1:7 📚 7
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ
صِرَٰطَ
yoluna
ٱلَّذِينَ
onlar ki
أَنْعَمْتَ
ni'met verdin
عَلَيْهِمْ
kimselerin
غَيْرِ
değil
ٱلْمَغْضُوبِ
gazabedilmiş olanların
عَلَيْهِمْ
kendilerine
وَلَا
ve değil
ٱلضَّآلِّينَ
sapmışların
Ali BulaçKendilerine nimet verdiklerinin yoluna gazaba uğrayanların ve sapmışlarınkine değil
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«صراط الَّذين أنعمت عليهم» بالهداية ويبدل من الذين بصلته «غير المغضوب عليهم» وهم اليهود «ولا» وغير «الضالِّين» وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائما أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
«صراط الَّذين أنعمت عليهم» بالهداية ويبدل من الذين بصلته «غير المغضوب عليهم» وهم اليهود «ولا» وغير «الضالِّين» وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائما أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.