← Al-Faatiha Sûresi · Mushaf sayfası 1
1:5 — Al-Faatiha
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
Diyanet İşleri MealiAncak Sana kulluk eder ve yalnız Senden yardım dileriz
Saheeh InternationalIt is You we worship and You we ask for help
Bu ayetin geçtiği eserler (19 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
الفصل الثاني عشر
(6) وقوله {إياك نعبد وإياك نستعين} : يشتمل على ركنين عظيمين:
el-Ezkâr — İmam Nevevî
Bölüm 52
مما ينهى عنه ما يقوله كثيرا من الناس في الصلاة إذا قال الإمام: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 3] فيقول المأموم: {إياك نعبد وإياك نستعين} . فهذا مما ينبغي تركه والتحذير منه، فقد قال صاحب "البيان" من أصحابنا ["البيان 2/ 188] : إن هذا يبطل الصلاة إلا أن يقصد…
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO باب في الصلوات الخمس وبيان أوقاتها وأعدادها وسنتها وفضائلها (3/5)
وكذلك قوله: {إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم} [الفاتحة: 5 - 6] يعقل ما يقول ويدري من يخاطب بهذا الخطاب، ولا ينسى مع ذلك الخضوع والتحفظ حذرا من وقوع السهو عليه فيما هو قائم له وماثل فيه، ويأتي بإحدى عشرة تشديدة في الفاتحة، ويحذر اللحن الذي يغير…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (132/235)
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبيد الله الدارمي الأنطاكي ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ثنا الوليد بن عتبة قال سمعت أبا مسهر قال ثنا مزاحم بن زفر قال صلى بنا سفيان الثوري المغرب فقرأ حتى بلغ إياك نعبد وإياك نستعين بكى حتى انقطعت قراءته ثم عاد فقرأ…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع العاشر: فيما أنزل من القرآن على لسان بعض الصحابة
وكذا: {إياك نعبد وإياك نستعين} وارد على ألسنة العباد إلا أنه يمكن هنا تقدير القول أي قولوا وكذا الآيتان الأوليان يصح أن يقدر فيهما [قل] بخلاف الثالثة والرابعة
النوع السابع عشر: في معرفة أسمائه وأسماء سوره (3/4)
الرابع والعشرون: سورة المناجاة لأن العبد يناجي فيها ربه بقوله: {إياك نعبد وإياك نستعين} .
النوع السابع عشر: في معرفة أسمائه وأسماء سوره (3/4)
الخامس والعشرون: سورة التفويض لاشتمالها عليه في قوله: {إياك نعبد وإياك نستعين} .
النوع التاسع عشر: في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه (1/3)
الفاتحة: الجمهور سبع فعد الكوفي والمكي البسملة دون {أنعمت عليهم} وعكس الباقون. وقال الحسن: ثمان فعدهما وبعضهم ست فلم يعدهما وآخر تسع فعدهما و: {إياك نعبد} . ويقوي الأول ما أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والحاكم والدارقطني وغيرهم عن أم سلمة أن النبي…
النوع الثامن والعشرون: في معرفة الوقف والابتداء (1/2)
وقد يتفاضل التام نحو: {مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين} كلاهما تام إلا أن الأول أتم من الثاني لاشتراك الثاني فيما بعده في معنى الخطاب بخلاف الأول.
النوع الرابع والخمسون: في كناياته وتعريضه (2/2)
كاد أهل البيان يطبقون على أن تقديم المعمول يفيد الحصر سواء كان مفعولا أو ظرفا أو مجرورا ولهذا قيل في: {إياك نعبد وإياك نستعين} معناه "نخصك بالعبادة والاستعانة"،وفي: {لإلى الله تحشرون} معناه "إليه لا إلى غيره"،وفي: {لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم…
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (1/5)
قيل: ومن لطائفه التنبيه على أن مبتدأ الخلق الغيبة منهم عنه سبحانه وتعالى وقصورهم عن محاضرته ومخاطبته وقيام حجاب العظمة عليهم فإذا عرفوه بما هو له وتوسلوا للقرب بالثناء عليه وأقروا بالمحامد له وتعبدوا له بما يليق بهم تأهلوا لمخاطباته ومناجاته فقالوا: {إياك…
النوع الثاني والستون: في مناسبة الآيات والسور (1/2)
ويقرب منه أيضا حسن المطلب قال الزنجاني والطيبي: وهو أن يخرج إلى الغرض بعد تقدم الوسيلة كقوله: {إياك نعبد وإياك نستعين}
النوع الثالث والسبعون: في أفضل القرآن وفاضله
وقال الإمام فخر الدين: المقصود من القرآن كله تقرير أمور أربعة الإلهيات والمعاد والنبوات وإثبات القضاء والقدر لله تعالى فقوله: {الحمد لله رب العالمين} يدل على الإلهيات وقوله: {مالك يوم الدين} يدل على المعاد وقوله: {إياك نعبد وإياك نستعين} يدل على نفي الجبر…
النوع الثالث والسبعون: في أفضل القرآن وفاضله
وقال الغزالي: مقاصد القرآن ستة ثلاثة مهمة؛ وثلاثة متمة الأولى تعريف المدعو إليه كما أشير إليه بصدرها وتعريف الصراط المستقيم وقد صرح به فيها وتعريف الحال عند الرجوع إليه تعالى وهو الآخرة كما أشير إليه: {مالك يوم الدين} والأخرى تعريف أحوال المطيعين كما أشير…
النوع الثامن والسبعون: في معرفة شروط المفسر وآدابه (3/3)
قال ابن أبي جمرة: عن علي رضي الله عنه أنه قال: لو شئت أوقر سبعين بعيرا من تفسير أم القرآن لفعلت وبيان ذلك أنه إذا قال: {الحمد لله رب العالمين} يحتاج تبيين معنى الحمد وما يتعلق به الاسم الجليل الذي هو الله وما يليق به من التنزيه ثم يحتاج إلى بيان العالم…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر التكسب والتصرف في المعايش
وروينا عن بشر بن الحرث قال: إن العبد ليقرأ، إياك نعبد وإياك نستعين، فيقول الله تعالى: كذبت، ما إياي تعبد ولا بي تستعين؛ لو كنت تعبد إياي لم تؤثر هواك على رضاي، ولو كنت بي تستعين لم تسكن إلى حولك ولا قوتك ولا إلى مالك ونفسك، وإن التارك للتكسب والتصرف في…
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (2/2)
وهذا غاية الجهد ونهاية الزهد والحب، فيشكر لهم ذلك أحسن شكر ويدخر لهم عنده أفضل ذخر، ولما دخل الزنج البصرة فقتلوا الأنفس ونهبوا الأموال، اجتمع إلى سهل إخوانه فقالوا: لو سألت الله عز وجل في هذا الأمر، ولو دعوت، فسكت ثم قال: لله تعالى عباد في هذه البلدة، لو دعوا…
Letâifü'l-Minen — İbn Atâullah el-İskenderî
Bölüm 3
قال الشيع : علم الله سبحان عجز خلقه عن حمده فحمد نفسه بنفه فى أزله فلما خلق الخلق اقتضى منهم أن يحمدوه بحمده، فقال ( الحمد لله وب العالين) (1) أى: الحمد له الذى حمد به تفه بنفسه هو له لا ينبغى أن يكون لغيره، فعلى هذا يكون الألف واللام عهديتين وسمعته يقول فى…
el-Vesâyâ — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 22
وبهذا أخذ عبد الله بن مسعود، وإبراهيم النخمي، وابن أي ليلى، والشوري، والأوزاعي، والشافعي، وأبو حنيفة . واوجه داود الظاهرى. أنظر: * العلوم والمعاي المستودعة في السبع المثاني خط . دار الكتب المصرية ورقة 8 وما بعدها (1) أخرجه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن…