☪ Anlam Arayışı

1. Al-Faatiha سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
1:1 📚 278
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بِسْمِ
adıyla
ٱللَّهِ
Allah'ın
ٱلرَّحْمَـٰنِ
Rahman
ٱلرَّحِيمِ
Rahim

Süleyman AteşRahman ve Rahim Allah'ın adıyla

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«بسم الله الرحمن الرحيم»

1:2
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
ٱلْحَمْدُ
hamdolsun
لِلَّهِ
Allah'a
رَبِّ
Rabbi
ٱلْعَـٰلَمِينَ
Alemlerin

Süleyman AteşAlemlerin Rabbi (sahibi, yetiştiricisi) Allah'a hamdolsun

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده.

1:3
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
(O) Rahman'dır
ٱلرَّحِيمِ
Rahim'dir

Süleyman AteşRahman'dır, Rahim'dir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الرحمن الرحيم» أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله.

1:4 📚 4
مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ
مَـٰلِكِ
sahibidir
يَوْمِ
gününün
ٱلدِّينِ
Din

Süleyman AteşDin (ceza ve mükafat) gününün sahibidir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة.

1:5 📚 19
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
إِيَّاكَ
ancak sana
نَعْبُدُ
kulluk ederiz
وَإِيَّاكَ
ancak senden
نَسْتَعِينُ
yardım isteriz

Süleyman Ateş(Ya Rabbi) Ancak sana kulluk eder, ancak Senden yardım isteriz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إيَّاك نعبد وإياك نستعين» أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها.

1:6
ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
ٱهْدِنَا
bizi ilet
ٱلصِّرَٰطَ
yola
ٱلْمُسْتَقِيمَ
doğru

Süleyman AteşBizi doğru yola ilet

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«اهدنا الصراط المستقيم» أي أرشدنا إليه، ويبدَل منه:

1:7 📚 7
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ
صِرَٰطَ
yoluna
ٱلَّذِينَ
onlar ki
أَنْعَمْتَ
ni'met verdin
عَلَيْهِمْ
kimselerin
غَيْرِ
değil
ٱلْمَغْضُوبِ
gazabedilmiş olanların
عَلَيْهِمْ
kendilerine
وَلَا
ve değil
ٱلضَّآلِّينَ
sapmışların

Süleyman Ateşni'met verdiğin kimselerin yoluna. Kendilerine gazabedilmiş olanların ve sapmışların yoluna değil. (ya Rabbi)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«صراط الَّذين أنعمت عليهم» بالهداية ويبدل من الذين بصلته «غير المغضوب عليهم» وهم اليهود «ولا» وغير «الضالِّين» وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائما أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

Sonraki →

1. Al-Faatiha Suresi | Anlam Arayışı