☪ Anlam Arayışı

33. Al-Ahzaab سُورَةُ الأَحۡزَابِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
33:1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا

Süleyman AteşEy peygamber, Allah'tan kork; kafirlere ve münafıklara ita'at etme. Şüphesiz Allah bilendir, hüküm ve hikmet sahibidir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها النبي اتق الله» دم على تقواه «ولا تطع الكافرين والمنافقين» فيما يخالف شريعتك «إن الله كان عليما» بما يكون قبل كونه «حكيما» فيما يخلقه.

33:2 📚 1
وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşRabbinden sana vahyedilene uy; muhakkak ki Allah yaptıklarınızı haber almaktadır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واتبع ما يوحى إليك من ربك» أي القرآن «إن الله كان بما تعملون خبيرا» وفي قراءة بالتحتانية.

33:3
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰ ا

Süleyman AteşAllah'a dayan; vekil olarak Allah yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وتوكل على الله» في أمرك «وكفى بالله وكيلا» حافظا لك، وأمته تبع له في ذلك كله.

33:4 📚 8
مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلࣲ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ

Süleyman AteşAllah, bir adamın (göğüs) boşluğunda iki kalb yaratmadı ve zıhar yaptığınız (sen bana, annemin sırtı gibisin dediğiniz) eşlerinizi, sizin anneleriniz yapmadı; evlatlıklarınızı da sizin öz oğullarınız kılmadı. Bunlar sizin ağızlarınıza gelen sözlerinizdir. Allah gerçeği söyler ve O, doğru yola iletir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه» ردا على من قال من الكفار إن له قلبين يعقل بكل منهما أفضل من عقل محمد «وما جعل أزواجكم اللائي» بهمزة وياء وبلا ياء «تَظَّهَّروُنَ» بلا ألف قبل الهاء وبها والتاء الثانية في الأصل مدغمة في الظاء «منهن» يقول الواحد مثلا لزوجته أنت على كظهر أمي «أمهاتكم» أي كالأمهات في تحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقا، وإنما تجب به الكفارة بشرطه كما ذكر في سورة المجادلة «وما جعل أدعياءَكم» جمع دعي وهو من يدعي لغير أبيه أبنا له «أبناءَكم» حقيقة «ذلكم قولكم بأفواهكم» أي اليهود والمنافقين قالوا لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش التي كانت امرأة زيد بن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: تزوج محمد امرأة ابنه فأكذبهم الله تعالى في ذلك «والله يقول الحق» في ذلك «وهو يهدي السبيل» سبيل الحق.

33:5 📚 7
ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحࣱ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمًا

Süleyman AteşOnları babalarının adına bağlayarak çağırın; bu, Allah yanında daha adaletlidir. Eğer babalarını bilmiyorsanız, onlar sizin din kardeşleriniz ve dostlarınızdır. Yanılarak yaptığınızda size bir günah yok, fakat kalblerinizin bile bile yaptığında günah vardır. Allah çok bağışlayan, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
لكن «ادعوهم لآبائهم هو أقسطُ» أعدل «عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم» بنو عمكم «وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به» في ذلك «ولكن» في «ما تعمدت قلوبكم» فيه أي بعد النهي «وكان الله غفورا» لما كان من قولكم قبل النهي «رحيما» بكم في ذلك.

33:6 📚 1
ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفࣰ اۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰ ا

Süleyman AteşPeygamber, mü'minlere canlarından ileridir. Onun eşleri de onların anneleridir. Rahim sahipleri (anne tarafından akrabalar) da Allah'ın Kitabında birbirlerine öteki mü'minlerden ve Muhacirlerden daha yakındırlar. Ancak dostlarınıza bir iyilik yapmanız (bir vasiyyet etmeniz) hariç (yaptığınız o vasiyyet yerine getirilir). Bunlar Kitapta yazılmıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«النبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم» فيما دعاهم إليه ودعتهم أنفسهم إلى خلافه «وأزواجه أمهاتهم» في حرمة نكاحهن عليهم «وأولوا الأرحام» ذوو القرابات «بعضهم أولى ببعض» في الإرث «في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين» أي من الإرث بالإيمان والهجرة الذي كان أول الإسلام فنسخ «إلا» لكن «أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا» بوصية فجائز «كان ذلك» أي نسخ الإرث بالإيمان والهجرة بإرث ذوي الأرحام «في الكتاب مسطورا» وأريد بالكتاب في الموضعين اللوح المحفوظ.

33:7
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظࣰ ا

Süleyman AteşBiz peygamberlerden, (verdiğimiz elçilik görevini yapmak ve hak dine da'vet etmek hususunda) kuvvetle ahidlerini almıştık, senden, Nuh'dan, İbrahim'den, Musa'dan ve Meryem oğlu Îsa'dan, (evet) onlardan sapasağlam söz almıştık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم» حين أخرجوا من صلب آدم كالذرّ جمع ذرة وهي أصغر النمل «ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم» بأن يعبدوا الله ويدعوا إلى عبادته وذكر الخمسة من عطف الخاص على العام «وأخذنا منهم ميثاقا غليظا» شديدا بالوفاء بما حملوه وهو اليمين بالله تعالى ثم أخذ الميثاق.

33:8
لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمࣰ ا

Süleyman Ateş(Böyle yaptık) Ki (Allah), o doğrulara doğruluklarından sorsun. Kafirlere de acı bir azab hazırlamıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ليسأل» الله «الصادقين عن صدقهم» في تبليغ الرسالة تبكيتا للكافرين بهم «وأعد» تعالى «للكافرين» بهم «عذابا أليما» مؤلما هو عطف على أخذنا.

33:9 📚 1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودࣱ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحࣰ ا وَجُنُودࣰ ا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا

Süleyman AteşEy inananlar, Allah'ın size olan ni'metini hatırlayın, hani bir zaman size ordular gelmişti de biz onların üzerine bir rüzgar ve sizin görmediğiniz ordular göndermiştik. Allah, yaptıklarınızı görmekteydi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود» من الكفار متحزبون أيام حفر الخندق «فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها» من الملائكة «وكان الله بما تعملون» بالتاء من حفر الخندق وبالياء من تحزيب المشركين «بصيرا».

33:10
إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠

Süleyman AteşHani onlar üstünüzden ve alt tarafınızdan gelmişlerdi, gözler (şaşkınlıktan ötürü) kaymış, yürekler (korkudan) hançerelere dayanmıştı. Allah hakında türlü zanlarda bulunuyordunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم» من أعلى الوادي وأسفله من المشرق والمغرب «وإذ زاغت الأبصار» مالت عن كل شيء إلى عدوّها من كل جانب «وبلغت القلوب الحناجر» جمع حنجرة وهي منتهى الحلقوم من شدة الخوف «وتظنون بالله الظنونا» المختلفة بالنصر والبأس.

33:11
هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالࣰ ا شَدِيدࣰ ا

Süleyman Ateşİşte orada mü'minler denenmiş, şiddetli bir sarsıntı ile sarsılmışlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هنالك ابتُليَ المؤمنون» اختبروا ليتبين المخلص من غيره «وزلزلوا» حركوا «زلزالا شديدا» من شدة الفزع.

33:12 📚 2
وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورࣰ ا

Süleyman AteşMünafıklar ve kalblerinde hastalık bulunan kimseler: "Allah ve Resulü bize sadece boş vaadlerde bulundu." diyordu

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض» ضعف اعتقاد «ما وعدنا الله ورسوله» بالنصر «إلا غرورا» باطلا.

33:13
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةࣱ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارࣰ ا

Süleyman AteşOnlardan bir grup da demişti ki: "Ey Yesrib (Medine) halkı, artık size duracak yer yok, (haydi durmayın, evlerinize) dönün (Yahut: Artık bu dinde durmanız doğru değil, dönün)". Onlardan bir topluluk da. "Evlerimiz (sağlam değil), açıktır" diyerek peygamberden izin istiyordu. Oysa onlar(ın evleri) açık değildi. Sadece kaçmak istiyorlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذ قالت طائفة منهم» أي المنافقون «يا أهل يثرب» هي أرض المدينة ولم تصرف للعلمية ووزن الفعل «لا مقام لكم» بضم الميم وفتحها: أي لا إقامة ولا مكانة «فارجعوا» إلى منازلكم من المدينة وكانوا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلع جبل خارج المدينة للقتال «ويستأذن فريق منهم النبي» في الرجوع «يقولون إنَّ بيوتنا عورة» غير حصينة يخشى عليها، قال تعالى: «وما هي بعورة إن» ما «يريدون إلا فرارا» من القتال.

33:14
وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرࣰ ا

Süleyman AteşEğer (Medine'nin) her yanından onların üzerine giril(ip saldırıl)saydı da kendilerinden (halka) baskı ve işkence yapmaları istenseydi bunu yaparlardı; bunu yapmakta fazla gecikmezlerdi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولو دُخلت» أي المدينة «عليهم من أقطارها» نواحيها «ثم سُئِلوا» أي سألهم الداخلون «الفتنة» الشرك «لآتوها» بالمد والقصر أي أعطوها وفعلوها «وما تلبَّثوا بها إلا يسيراً».

33:15
وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولࣰ ا

Süleyman AteşOysa arkalarına dön(üp kaç)mayacaklarına dair Allah'a söz vermişlerdi. Allah'a verilen sözden sorumlu idiler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسؤولا» عن الوفاء به.

33:16
قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذࣰ ا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Eğer ölümden veya öldürülmekten kaçıyorsanız, kaçmak size fayda vermez. Kaçsanız bile pek az bir zaman yaşatılırsınız (sonunda yine ölürsünüz)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا» إن فررتم «لا تمتعون» في الدنيا بعد فراركم «إلا قليلا» بقية آجالكم.

33:17 📚 1
قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةࣰۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

Süleyman AteşDe ki: "Allah size kötülük istese veya size rahmet dilese, sizi O'ndan kim korur? (Allah'ın azabından sizi kim kurtarır, O'nun rahmetine kim engel olur?) Kendilerine Allah'tan başka ne bir dost ne de bir yardımcı bulurlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل من ذا الذي يعصمكم» يجيركم «من الله إن أراد بكم سوءا» هلاكا وهزيمة «أو» يصيبكم بسوء إن «أراد» الله «بكم رحمة» خيرا «ولا يجدون لهم من دون الله» أي غيره «وليا» ينفعهم «ولا نصيرا» يدفع الضُرَّ عنهم.

33:18
۞قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا

Süleyman AteşAllah içinizden (savaştan) alıkoyanları ve kardeşlerine: "Bize gelin!" diyenleri biliyor. Onlar savaşa pek az gelirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قد يعلم الله المعوقين» المثبطين «منكم والقائلين لإخوانهم هلمَّ» تعالوا «إلينا ولا يأتون البأس» القتال «إلا قليلا» رياء وسمعة.

33:19 📚 1
أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰ ا

Süleyman Ateş(Geldikleri zaman da) Size karşı cimriler olarak (gelirler). Ama korkulu bir durum olunca onların, üstüne ölüm baygınlığı çökmüş insan gibi, gözleri dönerek sana baktıklarını görürsün. Korku gid(ip de sıra ganimetleri paylaşmağa gel)ince mala düşkünlük göstererek sizi sivri dillerle incitirler. Onlar, (içtenlikle) inanmamışlar, bu yüzden Allah onların işlerini boşa çıkarmıştır. Bu, Allah'a göre kolaydır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أشحة عليكم» بالمعاونة، جمع شحيح وهو حال من ضمير يأتون «فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي» كنظر أو كدوران الذي «يغشى عليه من الموت» أي سكراته «فإذا ذهب الخوف» وحيزت الغنائم «سلقوكم» آذوكم أو ضربوكم «بألسنة حداد أشحة على الخير» أي الغنيمة يطلبونها «أولئك لم يؤمنوا» حقيقة «فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك» الإحباط «على الله يسيرا» بإرادته.

33:20 📚 2
يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman Ateş(Korkaklıklarından ötürü düşman) Orduların(ın Medine'den) gitmediklerini sanıyorlardı. Eğer o ordular (ikinci kez) gelseler, bunlar çölde bedevi Araplar arasında bulunmayı, sizin haberlerinizi (başınıza gelecek olayları) oradan sorup öğrenmeyi arzu ederlerdi. İçinizde bulunsalardı dahi pek az dövüşürlerdi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يحسبون الأحزاب» من الكفار «لم يذهبوا» إلى مكة لخوفهم منهم «وإن يأت الأحزاب» كرة أخرى «يودُّوا» يتمنوا «لو أنهم بادون في الأعراب» أي كائنون في البادية «يسألون عن أنبائكم» أخباركم مع الكفار «ولو كانوا فيكم» هذه الكرة «ما قاتلوا إلا قليلا» رياءً وخوفا من التعيير.

33:21 📚 12
لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا

Süleyman AteşAndolsun Allah'ın Elçisinde sizin için Allah'a ve ahiret gününe kavuşmaya inanan ve Allah'ı çok anan kimseler için, (uyulacak) en güzel bir örnek vardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لقد كان لكم في رسول الله أسوة» بكسر الهمزة وضمها «حسنة» اقتداء به في القتال والثبات في مواطنه «لمن» بدل من لكم «كان يرجو الله» يخافه «واليوم الآخر وذكر الله كثيرا» بخلاف من ليس كذلك.

33:22 📚 1
وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنࣰ ا وَتَسۡلِيمࣰ ا

Süleyman AteşMü'minler (düşman) orduları(nı) gördükleri zaman (korkmadılar): "Bu Allah'ın ve Resulünün, bize va'dettiği(zafer)dir. Allah ve Resulü doğru söylemiştir." dediler. Ve bu, onların sadece imanlarını ve teslimiyetlerini artırdı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولمَّا رأى المؤمنون الأحزاب» من الكفار «قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله» من الابتلاء والنصر «وصدق الله ورسوله» في الوعد «وما زادهم» ذلك «إلا إيمانا» تصديقا بوعد الله «وتسليما» لأمره.

33:23 📚 5
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلࣰ ا

Süleyman AteşMü'minlerden öyle erkekler var ki, Allah'a verdikleri sözde durdular. Onlardan kimi adağını yerine getirdi, (şehid oluncaya kadar çarpışacaklarını adamışlardı, çarpıştılar ve şehid düştüler), kimi de (şehidlik) beklemektedir; sözlerini asla değiştirmemişlerdir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه» من الثبات مع النبي صلى الله عليه وسلم «فمنهم من قضى نحبه» مات أو قتل في سبيل الله «ومنهم من ينتظر» ذلك «وما بدَّلوا تبديلا» في العهد، وهم بخلاف حال المنافقين.

33:24 📚 1
لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

Süleyman AteşKi Allah doğruları, doğruluklarıyle mükafatladırsın, iki yüzlülere de dilerse azabetsin; yahut tevbelerini kabul buyursun. Şüphesiz Allah çok bağışlayandır, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ليجزيَ الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء» بأن يميتهم على نفاقهم «أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا» لمن تاب «رحيما» به.

33:25
وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرࣰ اۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزࣰ ا

Süleyman AteşAllah, inkar edenleri öfkeleriyle geri çevirdi; hiçbir hayra eremediler. Allah savaşta (rüzgar ve meleklerin yardımıyle) mü'minlere yetti. Allah güçlüdür, üstündür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وردَّ الله الذين كفروا» أي الأحزاب «بغيظهم لم ينالوا خيرا» مرادهم من الظفر بالمؤمنين «وكفى الله المؤمنين القتال» بالريح والملائكة «وكان الله قويا» على إيجاد ما يريده «عزيزا» غالبا على أمره.

33:26 📚 1
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقࣰ ا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقࣰ ا

Süleyman AteşKitap ehlinden onlara yardım eden(Kurayza yahudi)lerini de kalelerinden indirdi ve kalblerine korku düşürdü. (Onlardan) Bir kısmını öldürüyordunuz, bir kısmını da esir alıyordunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب» أي قريظة «من صياصيهم» حصونهم جمع صيصة وهو ما يتحصن به «وقذف في قلوبهم الرعب» الخوف «فريقا تقتلون» منهم وهم المقاتلة «وتأسرون فريقا» منهم أي الذراري.

33:27
وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضࣰ ا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣰ ا

Süleyman AteşOnların topraklarını, evlerini, mallarını ve henüz ayak basmadığınız bir toprağı size miras verdi. Allah, her şeye kadirdir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها» بعد وهي خيبر أخذت بعد قريظة «وكان الله على كل شيءٍ قديرا».

33:28 📚 2
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحࣰ ا جَمِيلࣰ ا

Süleyman AteşEy peygamber! Eşlerine söyle: "Eğer siz, dünya hayatını ve süsünü istiyorsanız, gelin size müt'a (boşanma bedeli) vereyim ve sizi güzellikle salayım

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها النبي قل لأزواجك» وهن تسع وطلبن منه من زينة الدنيا ما ليس عنده «إن كنتنَّ تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن» أي متعة الطلاق «وأسرحكن سراحا جميلا» أطلقكنَّ من غير ضرار.

33:29
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

Süleyman AteşEğer siz, Allah'ı, Eçisini ve ahiret yurdunu istiyorsanız, (biliniz ki) Allah, sizden güzel hareket edenlere büyük bir mükafat hazırlamıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن كنتنَّ تردن الله ورسوله والدار الآخرة» أي الجنة «فإن الله أعد للمحسنات منكن» بإرادة الآخرة «أجرا عظيما» أي الجنة: فاخترن الآخرة على الدنيا.

33:30
يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰ ا

Süleyman AteşEy peygamber kadınları! Sizden kim açık bir fuhuş (edepsizlik) yaparsa onun için azab iki kat yapılır. Bu, Allah'a göre kolaydır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشةٍ مبيَنةٍ» بفتح الياء وكسرها، أي بينت أو هي بينة «يضاعف» وفي قراءة يضعف بالتشديد وفي أخرى نضعف بالنون معه ونصب العذاب «لها العذاب ضعفين» ضعفي عذاب غيرهن، أي مثليه «وكان ذلك على الله يسيرا».

33:31 📚 1
۞وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰ ا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقࣰ ا كَرِيمࣰ ا

Süleyman AteşFakat sizden kim Allah'a ve Resulüne ita'ate devam eder ve yararlı iş yaparsa ona da mükafatını iki kez veririz ve onun için bol bir rızık hazırlamışızdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن يقنت» يطع «منكن الله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين» أي مثلي ثواب غيرهن من النساء، وفي قراءة بالتحتانية في تعمل ونؤتها «وأعتدنا لها رزقا كريما» في الجنة زيادة.

33:32 📚 2
يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدࣲ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضࣱ وَقُلۡنَ قَوۡلࣰ ا مَّعۡرُوفࣰ ا

Süleyman AteşEy peygamber kadınları, siz, kadınlardan herhangi biri gibi değilsiniz. Eğer (Allah'ın buyruğuna karşı gelmekten) korunuyorsanız, sözü yumuşak (kıvrak) bir eda ile söylemeyin ki, kalbinde hastalık bulunan kimse tamah etmesin; güzel, (kuşkudan uzak bir biçimde) söz söyleyin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا نساء النبي لستنَّ كأحد» كجماعة «من النساء إن اتقيتن» الله فإنكن أعظم «فلا تخضعن بالقول» للرجال «فيطمع الذي في قلبه مرض» نفاق «وقلن قولا معروفا» من غير خضوع.

33:33 📚 8
وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرࣰ ا

Süleyman AteşEvlerinizde oturun, ilk cahiliye(çağı kadınları)nın açılıp kırıtması gibi açılıp kırıtmayın. Namazı kılın, zekatı verin, Allah'a ve Resulüne ita'at edin. Ey Ehl-i Beyt (ey peygamberin ev halkı), Allah sizden, kiri gidermek ve sizi tertemiz yapmak istiyor

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(وقرن) بكسر القاف وفتحها (في بيوتكن) من القرار وأصله: اقررن بكسر الراء وفتحها من قررت بفتح الراء وكسرها نقلت حركة الراء إلى القاف وحذفت مع همزة الوصل (ولا تبرجن) بترك إحدى التاءين من أصله (تبرج الجاهلية الأولى) أي ما قبل الإسلام من إظهار النساء محاسنهن للرجال والإظهار بعد الإسلام مذكور في آية "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" (وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس) الإثم يا (أهل البيت) أي نساء النبي صلى الله عليه وسلم (ويطهركم) منه (تطهيرا).

33:34 📚 4
وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا

Süleyman AteşEvlerinizde okunan Allah ayetlerini ve hikmeti hatırlayın. Şüphesiz Allah latiftir, haber alandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله» القرآن «والحكمة» السنة «إن الله كان لطيفا» بأوليائه «خبيرا» بجميع خلقه.

33:35
إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰ ا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِيمࣰ ا

Süleyman AteşMüslüman erkekler ve müslüman kadınlar, mü'min erkekler ve mü'min kadınlar, ta'ate devam eden erkekler ve ta'ate devam eden kadınlar, doğru erkekler ve doğru kadınlar; sabreden erkekler ve sabreden kadınlar, (Allah'a) saygılı erkekler ve saygılı kadınlar, sadaka veren erkekler ve sadaka veren kadınlar, oruç tutan erkekler ve oruç tutan kadınlar, ırzlarını koruyan erkekler ve (ırzlarını) koruyan kadınlar, Allah'ı çok zikreden erkekler ve zikreden kadınlar; (İşte) Allah bunlar için bağış ve büyük bir mükafat hazırlamıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات» المطيعات «والصادقين والصادقات» في الإيمان «والصابرين والصابرات» على الطاعات «والخاشعين» المتواضعين «والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات» عن الحرام «والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة» للمعاصي «وأجرا عظيما» على الطاعات.

33:36 📚 10
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلࣰ ا مُّبِينࣰ ا

Süleyman AteşAllah ve Resulü, bir işte hüküm verdiği zaman, artık inanmış bir erkek ve kadının, o işi kendi isteklerine göre seçme hakkı yoktur. Kim Allah'a ve Resulüne karşı gelirse, apaçık bir sapıklığa düşmüş olur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمرا أن تكون) بالتاء والياء (لهم الخيرة) أي الاختيار (من أمرهم) خلاف أمر الله ورسوله، نزلت في عبد الله بن جحش وأخته زينب خطبها النبي لزيد بن حارثة فكرها ذلك حين علما لظنهما قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لنفسه ثم رضيا للآية (ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) بينا فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد ثم وقع بصره عليها بعد حين فوقع في نفسه حبها وفي نفس زيد كراهتها، ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم أريد فراقها فقال: "أمسك عليك زوجك" كما قال تعالى:

33:37 📚 8
وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدࣱ مِّنۡهَا وَطَرࣰ ا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجࣱ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرࣰ اۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولࣰ ا

Süleyman AteşAllah'ın ni'met verdiği; senin de kendisine ni'met ver(ip hürriyete kavuştur)duğun kimseye: "Eşini yanında tut, Allah'tan kork" diyordun, fakat Allah'ın açığa vuracağı şeyi içinde gizliyordun, insanlardan çekiniyordun; oysa asıl çekinmene layık olan, Allah idi. Zeyd, o kadından ilişiğini kesince biz onu sana nikahladık ki (bundan böyle) evlatlıkları, kadınlarıyle ilişkilerini kestikleri zaman o kadınlarla evlenmek hususunda mü'minlere bir güçlük olmasın. Allah'ın buyruğu (her zaman) yerine getirilmiştir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذ» منصوب باذكر «تقول للذي أنعم الله عليه» بالإسلام «وأَنعمت عليه» بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه «أمسك عليك زوجك واتق الله» في أمر طلاقها «وتخفي في نفسك ما الله مبديه» مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها «وتخشى الناس» أن يقولوا تزوج زوجة ابنه «والله أحق أن تخشاه» في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس، ثم طلقها زيد وانقضت عدتها قال تعالى: «فلما قضى زيد منها وطرا» حاجة «زوجناكها» فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما «لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوْا منهن وطرا وكان أمر الله» مقضيه «مفعولا».

33:38 📚 3
مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجࣲ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرࣰ ا مَّقۡدُورًا

Süleyman AteşAllah'n kendisine takdir ettiği bir şeyi yerine getirmekte, Peygambere herhangi bir güçlük yoktur. Sizden önce geçenler arasında da Allah'ın yasası böyle idi. Allah'ın emri, olup bitmiş bir şeydir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما كان على النبي من حرج فيما فرض» أحل «الله له سنة الله» أي كسنة الله فنصب بنزع الخافض «في الذين خلوْا من قبل» من الأنبياء أن لا حرج عليهم في ذلك توسعة لهم في النكاح «وكان أمر الله» فعله «قدرا مقدورا» مقضيا.

33:39
ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبࣰ ا

Süleyman Ateş(O peygamberler), Allah'ın mesajlarını duyururlar, Allah'tan korkarlar ve O'ndan başka kimseden korkmazlardı. Hesap görücü olarak Allah yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الذين» نعت للذين قبله «يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله» فلا يخشون مقالة الناس فيما أحل الله لهم «وكفى بالله حسيبا» حافظا لأعمال خلقه ومحاسبهم.

33:40 📚 3
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدࣲ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰ ا

Süleyman AteşMuhammed, sizin erkeklerinizden birinin babası değil, falat Allah'ın Elçisi ve peygamberlerin hatemidir. Allah her şeyi bilendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما كان محمد أبا أحد من رجالكم» فليس أبا زيد: أي والده فلا يحرم عليه التزوج بزوجته زينب «ولكن» كان «رسول الله وخاتِم النبيين» فلا يكون له ابن رجل بعده يكون نبيا، وفي قراءة بفتح التاء كآلة الختم: أي به ختموا «وكان الله بكل شيءٍ عليما» منه بأن لا نبيّ بعده وإذا نزل السيد عيسى يحكم بشريعته.

33:41
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرࣰ ا كَثِيرࣰ ا

Süleyman AteşEy inananlar, Allah'ı çok anın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا».

33:42 📚 3
وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلًا

Süleyman AteşVe O'nu sabah akşam tesbih edin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وسبحوه بكرةً وأصيلا» أول النهار وآخره.

33:43
هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمࣰ ا

Süleyman AteşO(Allah)dır ki, sizi karanlıklardan aydınlığa çıkarmak için üzerinize rahmet eder, melekleri de (size acıyıp mağfiret dilerler. Allah) inananlara karşı çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هو الذي يصلي عليكم» أي يرحمكم «وملائكته» يستغفرون لكم «ليخرجكم» ليديم إخراجه إياكم «من الظلمات» أي الكفر «إلى النور» أي الإيمان «وكان بالمؤمنين رحيما».

33:44
تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمࣱۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰ ا كَرِيمࣰ ا

Süleyman AteşKendisine kavuştukları gün, selam ile karşılanırlar. (Allah) Onlara güzel bir mükafat hazırlamıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«تحيتهم» منه تعالى «يوم يلقوْنه سلام» بلسان الملائكة «وأعد لهم أجرا كريما» هو الجنة.

33:45
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدࣰ ا وَمُبَشِّرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا

Süleyman AteşEy peygamber, biz seni şahid, müjdeci ve uyarıcı olarak gönderdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا» على من أرسلت إليهم «ومبشرا» من صدقك بالجنة «ونذيرا» منذرا من كذبك بالنار.

33:46
وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجࣰ ا مُّنِيرࣰ ا

Süleyman AteşVe izniyle, Allah'a da'vetçi ve aydınlatıcı bir lamba olarak (gönderdik)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وداعيا إلى الله» إلى طاعته «بإذنه» بأمره «وسراجا منيرا» أي مثله في الاهتداء به.

33:47
وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلࣰ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşMü'minlere, Allah'tan büyük bir lutuf bulunduğunu müjdele

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وبشّر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا» هو الجنة.

33:48
وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰ ا

Süleyman AteşKafirlere ve münafıklara ita'at etme. Onların eziyetlerine aldırma, Allah'a dayan; vekil (koruyucu) olarak Allah yeter

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تطع الكافرين والمنافقين» فيما يخالف شريعتك «ودع» اترك «أذاهم» لا تجازهم عليه إلى أن تؤمر فيهم بأمر «وتوكل على الله» فهو كافيك «وكفى بالله وكيلا» مفوضا إليه.

33:49 📚 7
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةࣲ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحࣰ ا جَمِيلࣰ ا

Süleyman AteşEy inananlar, inanan kadınları nikahlayıp da henüz onlara dokunmadan boşarsanız, onların üzerinde sayacağınız bir iddet hakkınız yoktur. Hemen müt'alarını verin (biraz geçimlik verip memnun edin) ve onları güzellike serbest bırakın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن» وفي قراءة تماسوهنَّ، أي تجامعوهنَّ «فما لكم عليهن من عدة تعتدونها» تحصونها بالأقراء وغيرها «فمتعوهن» أعطوهن ما يستمتعن به، أي إن لم يسم لهن أصدقة وإلا فلهن نصف المسمى فقط، قاله ابن عباس وعليه الشافعي «وسرّحوهن سراحا جميلا» خلوا سبيلهن من غير إضرار.

33:50 📚 12
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةࣰ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةࣰ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجࣱۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

Süleyman AteşEy peygamber, biz, ücretlerini (mehirlerini) verdiğin eşlerini; Allah'ın sana ganimet olarak verdiğ(i savaş esir)lerinden elinin altında bulunan(cariye)leri; amcanın, halalarının, dayının ve teyzelerinin seninle beraber göç eden kızlarını sana helal kıldık. Bir de kendisini (mehirsiz olarak) peygambere hibe eden ve peygamberin de kendisini almak dilediği inanmış kadını, diğer mü'minlere değil, sırf sana mahsus olmak üzere (helal kıldık). Biz, eşleri ve ellerinin altında bulunan(cariye)leri hakkında mü'minlere yapmalarını gerekli kıldığımız şeyi bil(dir)dik. (onların bu hususta ne yapması lazım geldiğini de daha önce açıkladık) ki, sana bir zorluk olmasın, (sen bir sıkıntıya, güç bir duruma düşmeyesin). Allah çok bağışlayan, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن» مهورهن «وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك» من الكفار بالسبي كصفية وجويرية «وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك» بخلاف من لم يهاجرن «وامرأةً مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها» يطلب نكاحها بغير صداق «خالصة لك من دون المؤمنين» النكاح بلفظ الهبة من غير صداق «قد علمنا ما فرضنا عليهم» أي المؤمنين «في أزواجهم» من الأحكام بأن لا يزيدوا على أربع نسوة ولا يتزوجوا إلا بوليٍّ وشهود ومهر «و» في «ما ملكت أيمانهم» من الإماء بشراء وغيره بأن تكون الأمة ممن تحل لمالكها كالكتابية بخلاف المجوسية والوثنية وأن تستبرأ قبل الوطء «لكيلا» متعلق بما قبل ذلك «يكون عليك حرج» ضيق في النكاح «وكان الله غفورا» فيما يَعسر التحرز عنه «رحيما» بالتوسعة في ذلك.

33:51 📚 1
۞تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمࣰ ا

Süleyman AteşOnlardan dilediğini geri bırakır, dilediğini yanına alırsın. (Geçici olarak) Ayrıldıklarından (tekrar birleşmeyi) arzu ettiğine (dönmekte) senin üzerine bir günah yoktur. Onların gözlerinin aydınlanıp tasalanmamalarına ve hepsinin, senin verdiklerine razı olmalarına en elverişli olan budur. Allah sizin kalblerinizde olanı bilir. Allah bilendir, halimdir (birden öfkeye kapılıp ceza vermez)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ترجئ» بالهمزة والياء بدله تؤخر «من تشاء منهنَّ» أي أزواجك عن نوبتها «وتؤوي» تضم «إليك من تشاء» منهن فتأتيها «ومن ابتغيت» طلبت «ممن عزلت» من القسمة «فلا جُناح عليك» في طلبها وضمها إليك خُيِّر في ذلك بعد أن كان القسم واجبا عليه «ذلك» التخيير «أدنى» أقرب إلى «أن تقرَّ أعينهنَّ ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن» ما ذكر المخيّر فيه «كلهن» تأكيد للفاعل في يرضين «والله يعلم ما في قلوبكم» من أمر النساء والميل إلى بعضهن، وإنما خيَّرناك فيهن تيسيرا عليك في كل ما أردت «وكان الله عليما» بخلقه «حليما» عن عقابهم.

33:52 📚 1
لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ رَّقِيبࣰ ا

Süleyman AteşBundan sonra artık sana (başka) kadınlar(la evlenmek), güzellikleri çok hoşuna giden kadınlar olsa da, bunları başka eşlerle değiştirmek helal değildir. Yalnız elinin altında bulunan(cariye)ler bunun dışındadır. Allah, her şeyi gözetleyicidir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لا تحل» بالتاء وبالياء «لك النساء من بعد» التسع اللاتي اخترنك «ولا أن تبدل» بترك إحدى التاءين في الأصل «بهن من أزواج» بأن تطلقهن أو بعضهن وتنكح بدل من طلقت «ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك» من الإماء فتحل لك وقد ملك صلى الله عليه وسلم بعدهن مارية وولدت له إبراهيم ومات في حياته «وكان الله على شيءٍ رقيبا» حفيظا.

33:53 📚 4
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعࣰ ا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابࣲۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا

Süleyman AteşEy inananlar, (rastgele) Peygamber'in evlerine girmeyin. Ancak yemek için size izin verilir de girerseniz (erkenden gelip) yemeğin pişmesini beklemeyin. Çağrıldığınız zaman girin; yemeği yeyince dağılın, söze dalmayın. Çünkü bu (davranışınız) Peygamberi incitiyor, fakat o, (size bunu söylemekten) utanıyordu. Ama Allah, gerçek(i söylemek)ten utanmaz. Onlardan (yani peygamberin hanımlarından) bir şey istediğiniz zaman perde arkasından isteyin. Bu, hem sizin kalbleriniz, hem de onların kalbleri için daha temizdir. Sizin, Allah'ın Elçisini incitmeniz ve kendisinden sonra onun eşlerini nikahlamanız asla olamaz. Çünkü bu, Allah katında büyük(bir günah)tır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم» في الدخول بالدعاء «إلى طعام» فتدخلوا «غير ناظرين» منتظرين «إناه» نضجه مصدر أنى يأنى «ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا» تمكثوا «مستأنسين لحديث» من بعضكم لبعض «إن ذلكم» المكث «كان يؤذي النبي فيستحيي منكم» أن يخرجكم «والله لا يستحيي من الحق» أن يخرجكم، أي لا يترك بيانه، وقرئ يستحي بياء واحدة «وإذا سألتموهن» أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم «متاعا فاسألوهن من وراء حجابٍ» ستر «ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن» من الخواطر المريبة «وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله» بشيء «ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله» ذنبا «عظيما».

33:54
إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰ ا

Süleyman AteşBir şeyi açığa vursanız da, yahut onu gizleseniz de (fark etmez), Allah her şeyi gayet iyi bilmektedir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن تبدوا شيئا أو تخفوه» من نكاحهنَّ بعده «فإن الله كان بكل شيءٍ عليماً» فيجازيكم عليه.

33:55 📚 1
لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدًا

Süleyman AteşOnlara (yani Peygamberin hanımlarına) ne babaları, ne oğulları, ne kardeşleri, ne kardeşlerinin oğulları, ne kızkardeşlerinin oğulları, ne kadınları ve ne de ellerinin altında bulunan(köle)leri hakkında bir günah yoktur, (bunlara karşı örtünmeleri gerekmez. Ey Peygamberin hanımları) Allah'tan korkun; şüphesiz Allah, her şeyi görmektedir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لا جناح عليهنَّ في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن» أي المؤمنات «ولا ما ملكت أيمانهن» من الإماء والعبيد أن يروهن ويكلموهن من غير حجاب «واتقين الله» فيما أمرتن به «إن الله كان على كل شيءٍ شهيدا» لا يخفى عليه شيء.

33:56
إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا

Süleyman AteşAllah'ı ve melekleri, Peygambere salat etmekte(onun şerefini gözetmeğe, şanını yüceltmeğe özen göstermekte)dir. Ey inananlar, siz de ona salat edin, (onun şanını yüceltmeğe özen gösterin); içtenlikle selam edin (ona esenlik dileyin)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن الله وملائكته يصلُّون على النبي» محمد صلى الله عليه وسلم «يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً» أي قولوا: اللهم صل على سيدنا محمد وسلم.

33:57 📚 3
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابࣰ ا مُّهِينࣰ ا

Süleyman AteşAllah'ı ve Elçisini incitenler var ya, işte Allah onlara dünyada ve ahirette la'net etmiş ve onlar için alçaltıcı bir azab hazırlamıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن الذين يؤذون الله ورسوله» وهم الكفار يصفون الله بما هو منزه عنه من الولد والشريك ويكذبون رسوله «لعنهم الله في الدنيا والآخرة» أبعدهم «وأعدَّ لهم عذاباً مهيناً» ذا إهانة وهو النار.

33:58
وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنࣰ ا وَإِثۡمࣰ ا مُّبِينࣰ ا

Süleyman AteşMü'min erkekleri ve mü'min kadınları yapmadıkları bir şeyle (suçlayıp) incitenler bir iftira ve açık bir günah yüklenmişlerdir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا» يرمونهم بغير ما عملوا «فقد احتملوا بهتانا» تحملوا كذبا «وإثما مبينا» بيِّنا.

33:59
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمࣰ ا

Süleyman AteşEy Peygamber, eşlerine, kızlarına ve inananların kadınlarına söyle: (Bir ihtiyaç için dışarı çıktıkları zaman) örtülerini üstlerine salsınlar; onların tanınıp incitilmemesi için en elverişli olan budur. Allah çok bağışlayan, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن» جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة، أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة «ذلك أدنى» أقرب إلى «أن يعرفن» بأنهن حرائر «فلا يؤذين» بالتعرض لهن بخلاف الإماء فلا يغطين وجوههن، فكان المنافقون يتعرضون لهم «وكان الله غفورا» لما سلف منهن من ترك الستر «رحيما» بهن إذ سترهن.

33:60 📚 1
۞لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

Süleyman AteşAndolsun, iki yüzlüler, kalblerinde hastalık bulunanlar, şehirde kötü haberler yayanlar (bu yaptıklarından) vazgeçmezlerse seni onların üstüne süreriz (onlarla savaşmanı ve onları şehirden sürüp çıkarmanı sana emrederiz); sonra orada, senin yanında ancak az bir zaman kalabilirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لئن» لام قسم «لم ينته المنافقون» عن نفاقهم «والذين في قلوبهم مرض» بالزنا «والمرجفون في المدينة» المؤمنين بقولهم قد أتاكم العدو وسراياكم قتلوا أو هزموا «لنغرينك بهم» لنسلطنك عليهم «ثم لا يجاورونك» يساكنوك «فيها إلا قليلا» ثم يخرجون.

33:61
مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلࣰ ا

Süleyman AteşLa'netlenirler; nerede rastlansalar yakalanıp; öldürülürler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ملعونين» مبعدين عن الرحمة «أينما ثقفوا» وجدوا «أخذوا وقتِّلوا تقتيلا» أي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر به.

33:62 📚 1
سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلࣰ ا

Süleyman AteşAllah'ın önceden geçen(millet)ler arasında (uygulanan) yasası budur. (Peygamberlere karşı iki yüzlülük edenler öldürülürler). Allah'ın yasasını değiştirme(ğe imkan) bulamazsın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«سُنَّة الله» أي سنَّ الله ذلك «في الذين خلوْا من قبل» من الأمم الماضية في منافقيهم المرجفين المؤمنين «ولن تجد لسنة الله تبديلا» منه.

33:63 📚 2
يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا

Süleyman Ateşİnsanlar sana O sa'atten soruyorlar. De ki: "Onun bilgisi Allah'ın yanındadır." Ne bilirsin belki o sa'at yakın olur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يسألك الناس» أهل مكة «عن الساعة» متى تكون «قل إنما علمها عند الله وما يدريك» يعلمك بها: أي أنت لا تعلمها «لعلَّ الساعة تكون» توجد «قريبا».

33:64
إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا

Süleyman AteşAllah kafirlere la'net etmiş ve onlar için çılgın bir ateş hazırlamıştır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن الله لعن الكافرين» أبعدهم «وأعدَّ لهم سعيرا» نارا شديدة يدخلونها.

33:65
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰ اۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيࣰّ ا وَلَا نَصِيرࣰ ا

Süleyman AteşOrada ebedi olarak kalacaklar; (kendilerini koruyacak) bir dost ve yardımcı bulamayacaklardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«خالدين» مقدرا خلودهم «فيها أبدا لا يجدون وليا» يحفظهم عنها «ولا نصيرا» يدفعها عنهم.

33:66 📚 2
يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠

Süleyman AteşYüzleri ateşin içinde çevrildiği gün: "Eyvah bize! Keşke Allah'a ita'at etseydik, Elçiye ita'at etseydik!" derler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يوم تُقلب وجوههم في النار يقولون يا» للتنبيه «ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا».

33:67
وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠

Süleyman AteşVe dediler ki: "Rabbimiz, biz beylerimize ve büyüklerimize uyduk da bizi yoldan saptırdılar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» أي الأتباع منهم «ربنا إنا أطعنا سادتنا» وفي قراءة ساداتنا، جمع الجمع «وكبراءنا فأضلونا السبيلا» طريق الهدى.

33:68
رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنࣰ ا كَبِيرࣰ ا

Süleyman AteşRabbimiz, onlara iki kat azab ver ve onlara büyük bir la'net eyle

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ربنا آتهم ضعفين من العذاب» أي مثليْ عذابنا «والعنهم» عذبهم «لعنا كثيرا» عدده، وفي قراءة بالموحدة، أي عظيماً.

33:69
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهࣰ ا

Süleyman AteşEy inananlar, şu kimseler gibi olmayın ki, Musa'ya eziyet ettiler de Allah onu onların dediklerinden beraat ettirdi; o, Allah yanında vecih (gözde, itibarlı bir kul) idi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
(يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا) مع نبيكم (كالذين آذوا موسى) بقولهم مثلا: ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آذر (فبرأه الله مما قالوا) بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملأ من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدرة به وهي نفخة في الخصية (وكان عند الله وجيها) ذا جاه: ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قسم قسما فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقال: "يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر" رواه البخاري.

33:70
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلࣰ ا سَدِيدࣰ ا

Süleyman AteşEy inananlar, Allah'tan korkun ve doğru söz söyleyin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قوْلا سديدا» صوابا.

33:71 📚 3
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا

Süleyman AteşKi (Allah) işlerinizi düzeltsin ve günahlarınızı bağışlasın. Kim Allah'a ve Resulüne ita'at ederse, büyük bir başarıya ermiş olur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يصلح لكم أعمالكم» يتقبلها «ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما» نال غاية مطلوبة.

33:72 📚 9
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰ ا جَهُولࣰ ا

Süleyman AteşBiz emaneti, göklere, yere ve dağlara sunduk; onu yüklenmekten kaçındılar, on(un sorumluluğun)dan korktular; onu insan yüklendi; (fakat onun ağır sorumluluğunu tam kavrayamadı) doğrusu o, çok zalim, çok cahildir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا عرضنا الأمانة» الصلوات وغيرهما مما في فعلها من الثواب وتركها من العقاب «على السماوات والأرض والجبال» بأن خلق فيهما فهما ونطقا «فأبين أن يحملنها وأشفقن» خفن «منها وحملها الإنسان» آدم بعد عرضها عليه «إنه كان ظلوما» لنفسه بما حمله «جهولا» به.

33:73
لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰ ا رَّحِيمَۢا

Süleyman Ateş(Allah bu emaneti insana vermiştir) Ki iki yüzlü erkeklere ve iki yüzlü kadınlara, ortak koşan erkeklere ve ortak koşan kadınlara azab etsin; inanan erkekleri ve inanan kadınları da bağışlasın. Allah çok bağışlayan, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ليعذب الله» اللام متعلقة بعرضنا المترتب عليه حمل آدم «المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات» المضيعين الأمانة «ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات» المؤدين الأمانة «وكان الله غفورا» للمؤمنين «رحيما» بهم.

← Önceki Sonraki →

33. Al-Ahzaab Suresi | Anlam Arayışı