← Al-Ahzaab Sûresi · Mushaf sayfası 427
33:72 — Al-Ahzaab
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰ ا جَهُولࣰ ا
Diyanet İşleri MealiDoğrusu Biz, sorumluluğu (emaneti) göklere, yere, dağlara sunmuşuzdur da onlar bunu yüklenmekten çekinmişler ve ondan korkup titremişlerdir; onu insan yüklendi. Doğrusu o çok zalim ve çok cahildir. (kabulüne rağmen emanete hıyanet etmektedir)
Saheeh InternationalIndeed, we offered the Trust to the heavens and the earth and the mountains, and they declined to bear it and feared it; but man [undertook to] bear it. Indeed, he was unjust and ignorant
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (4/6)
وقوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما * إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} .
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (98/235)
حدثنا سليمان ثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو اسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال أراد عمر بن عبد العزيز أن يستعمل رجلا على عمل فأبى فقال له عمر عزمت عليك لتفعلن فقال الرجل وأنا أعزم على نفسي أن لا أفعل فقال عمر أتعصيني 1 فقال يا أمير المؤمنين إن…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الأول في فضائل الصلاة السجود والجماعة والأذان وغيرها
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلون وجهه فقيل له مالك يا أمير المؤمنين فيقول جاء وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملتها
بيان مثل القلب بالإضافة إلى العلوم خاصة
وإليه الإشارة بقوله عز وجل إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إشارة إلى أن له خاصية تميز بها عن السموات والأرض والجبال بها صار مطيقا لحمل أمانة الله تعالى
بيان فوائد الجوع وآفات الشبع
الفائدة العاشرة أن يتمكن من الإيثار والتصدق بما فضل من الأطعمة على اليتامى والمساكين فيكون يوم القيامة في ظل صدقته (1) كما ورد به الخبر فما يأكله كان خزانته الكنيف وما يتصدق به كان خزانته فضل الله تعالى فليس للعبد من ماله إلا ما تصدق فأبقى أو اكل فأفني أو لبس…
Letâifü'l-Minen — İbn Atâullah el-İskenderî
Bölüm 5
وقال أيضأ قليل العمل مع شهود المتة من الله خير من كثير العمل مع رؤية التقصير من النفس، وقال بعض أهل المعرفة: لا يخلوا شهود التقصير من الشرك فى التقدير، وقال الشيخ أبو الحمن قرأت ليلة من الليالى (قل اغوذ يرب الناس )(2) حتى ختمتها فقيل (4) (الأعراف: 19) ()…
Minhâcü'l-Âbidîn — İmam Gazâlî
Bölüm 16
فأقول : لعمري؛ إنك لصادق في قولك : إن الأمر شديد، والخطر عظيم، ولذلك قال الله تعالى : لقد خلقا الابسن فى كبو: وقال تعالى : { إنا عرضنا الأمانة على التموت والأرض وآلجبال فأبيب أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسن إنه كان ظلوما جهولا ولذلك قال سيذ المرسلين…
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
25- باب الأمر بأداء الأمانة
قال الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58] وقال تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الأنسان إنه كان ظلوما جهولا} [الأحزاب:72]
Sırrü'l-Esrâr — Abdülkadir Geylânî
Bölüm 4
(1) ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمد أفندي الاسكدارتي : اعلم أن العوالم كثيرة، وأهل الكل ومبدأ الحمع غيب الغيوب، وهو على مراتب : الأولى: الغيب المطلق ومحض الذات المتنزهة عن أن ينالها أيدي الافهام والاشارات . والثانية : غيب الذات الأحدية ، ويقال لها : اليقين…