☪ Anlam Arayışı

42. Ash-Shura سُورَةُ الشُّورَىٰ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
42:1
حمٓ
حمٓ
Hâ Mîm

Saheeh InternationalHa, Meem

Tefsîru'l-Begavî
مكية، " حم "

42:2
عٓسٓقٓ
عٓسٓقٓ
Ayn Sîn Kâf

Saheeh InternationalAyn, Seen, Qaf

Tefsîru'l-Begavî
( عسق ) سئل الحسين بن الفضل : لم يقطع حم عسق ولم يقطع كهيعص ؟ فقال : لأنها سورة أوائلها حم ، فجرت مجرى نظائرها ، فكان " حم " مبتدأ " وعسق " خبره ، ولأنهما عدا آيتين ، وأخواتها مثل : " كهيعص " " والمص " " والمر " عدت آية واحدة .وقيل : لأن أهل التأويل لم يختلفوا في " كهيعص " وأخواتها أنها حروف التهجي لا غير ، واختلفوا في " حم " فأخرجها بعضهم من حيز الحروف وجعلها فعلا وقال : معناها حم أي : قضى ما هو كائن .وروى عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ح حلمه ، م مجده ، ع علمه ، س سناؤه ، ق قدرته ، أقسم الله بها .وقال شهر بن حوشب وعطاء بن أبي رباح : ح حرب يعز فيها الذليل ويذل فيها العزيز من قريش ، م ملك يتحول من قوم إلى قوم ، ع عدو لقريش يقصدهم ، س سيئ يكون فيهم ، ق قدرة الله النافذة في خلقه .وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحيت إليه " حم عسق " . فلذلك قال :

42:3 📚 3
كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
كَذَٰلِكَ
böyle
يُوحِىٓ
vahyeder
إِلَيْكَ
sana
وَإِلَى
ve
ٱلَّذِينَ
senden öncekilere
مِن
before you
قَبْلِكَ
before you
ٱللَّهُ
Allah
ٱلْعَزِيزُ
aziz
ٱلْحَكِيمُ
hakim

Saheeh InternationalThus has He revealed to you, [O Muhammad], and to those before you - Allah, the Exalted in Might, the Wise

Tefsîru'l-Begavî
( كذلك يوحي إليك ) قرأ ابن كثير " يوحى " بفتح الحاء وحجته قوله : " ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك " ( الزمر - 65 ) ، فعلى هذه القراءة قوله : ( الله العزيز الحكيم ) تبيين للفاعل كأنه قيل : من يوحي ؟ فقيل : الله العزيز الحكيم .وقرأ الآخرون " يوحي " بكسر الحاء ، إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم .قال عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : يريد أخبار الغيب .

42:4 📚 1
لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ
لَهُۥ
O'nundur
مَا
bulunan herşey
فِى
göklerde
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
the heavens
وَمَا
ve bulunan herşey
فِى
yerde
ٱلْأَرْضِ ۖ
the earth
وَهُوَ
ve O
ٱلْعَلِىُّ
yücedir
ٱلْعَظِيمُ
uludur

Saheeh InternationalTo Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and He is the Most High, the Most Great

Tefsîru'l-Begavî
" له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم "

42:5 📚 3
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
تَكَادُ
neredeyse
ٱلسَّمَـٰوَٰتُ
gökler
يَتَفَطَّرْنَ
çatlayacaklar
مِن
üstlerinden
فَوْقِهِنَّ ۚ
above them
وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
ve melekler
يُسَبِّحُونَ
tesbih ederler
بِحَمْدِ
hamd ile
رَبِّهِمْ
Rablerini
وَيَسْتَغْفِرُونَ
ve mağfiret dilerler
لِمَن
kimseler için
فِى
yerdeki
ٱلْأَرْضِ ۗ
the earth
أَلَآ
iyi bil ki
إِنَّ
şüphesiz
ٱللَّهَ
Allah
هُوَ
O'dur
ٱلْغَفُورُ
çok bağışlayan
ٱلرَّحِيمُ
çok esirgeyen

Saheeh InternationalThe heavens almost break from above them, and the angels exalt [Allah] with praise of their Lord and ask forgiveness for those on earth. Unquestionably, it is Allah who is the Forgiving, the Merciful

Tefsîru'l-Begavî
( تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن ) أي : كل واحدة منها تتفطر فوق التي تليها من قول المشركين : " اتخذ الله ولدا " . نظيره في سورة مريم : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه ( مريم 88 - 90 ) . ( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ) من المؤمنين ، ( ألا إن الله هو الغفور الرحيم ) .

42:6
وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلࣲ‏
وَٱلَّذِينَ
ve kimseleri
ٱتَّخَذُوا۟
edinen(leri)
مِن
O'ndan başka
دُونِهِۦٓ
besides
أَوْلِيَآءَ
dostlar
ٱللَّهُ
Allah
حَفِيظٌ
kollamaktadır
عَلَيْهِمْ
onları
وَمَآ
ve değilsin
أَنتَ
sen
عَلَيْهِم
onların üzerinde
بِوَكِيلٍۢ
bir vekil

Saheeh InternationalAnd those who take as allies other than Him - Allah is [yet] Guardian over them; and you, [O Muhammad], are not over them a manager

Tefsîru'l-Begavî
( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم ) يحفظ أعمالهم ويحصيها عليهم ليجازيهم بها ، ( وما أنت عليهم بوكيل ) لم يوكلك الله بهم حتى تؤخذ بهم .

42:7 📚 6
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيࣰّ ا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقࣱ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقࣱ فِي ٱلسَّعِيرِ
وَكَذَٰلِكَ
ve böyle
أَوْحَيْنَآ
biz vahyettik ki
إِلَيْكَ
sana
قُرْءَانًا
bir Kur'an
عَرَبِيًّۭا
arapça
لِّتُنذِرَ
uyarman için
أُمَّ
anasını
ٱلْقُرَىٰ
kentlerin (Mekke'yi)
وَمَنْ
ve
حَوْلَهَا
çevresindekileri
وَتُنذِرَ
ve uyarman için
يَوْمَ
gününe karşı
ٱلْجَمْعِ
toplanma
لَا
asla bulunmayan
رَيْبَ
kuşku
فِيهِ ۚ
onda
فَرِيقٌۭ
bir bölük
فِى
cennette
ٱلْجَنَّةِ
Paradise
وَفَرِيقٌۭ
ve bir bölük
فِى
ateştedir
ٱلسَّعِيرِ
the Blazing Fire

Saheeh InternationalAnd thus We have revealed to you an Arabic Qur'an that you may warn the Mother of Cities [Makkah] and those around it and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze

Tefsîru'l-Begavî
( وكذلك ) مثل ما ذكرنا ، ( أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ) مكة ، يعني : أهلها ، ( ومن حولها ) يعني قرى الأرض كلها ، ( وتنذر يوم الجمع ) أي : تنذرهم بيوم الجمع وهو يوم القيامة يجمع الله الأولين والآخرين وأهل السماوات وأهل الأرضين ( لا ريب فيه ) لا شك في الجمع أنه كائن ثم بعد الجمع يتفرقون . ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) .أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، حدثنا أبو منصور الخشماذي ، حدثنا أبو العباس الأصم ، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان التنوخي ، حدثنا بشر بن بكر ، حدثني سعيد بن عثمان عن أبي الزاهر ، حدثنا جرير بن كريب عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال الثعلبي : وأخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري ، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا ليث ، حدثني أبو قبيل المعافري عن شفي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم قابضا على كفيه ومعه كتابان ، فقال : " أتدرون ما هذان الكتابان ؟ " قلنا : لا يا رسول الله ، فقال للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وعشائرهم وعدتهم قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب ، وقبل أن يستقروا نطفا في الأرحام إذ هم في الطينة منجدلون فليس بزائد فيهم ولا ناقص منهم ، إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة . ثم قال للذي في يساره : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وعشائرهم وعدتهم قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب ، وقبل أن يستقروا نطفا في الأرحام إذ هم في الطينة منجدلون ، فليس بزائد فيهم ولا بناقص منهم ، إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة . فقال عبد الله بن عمرو : ففيم العمل إذا يا رسول الله ؟ فقال : " اعملوا وسددوا وقاربوا ، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة ، وإن عمل أي عمل ، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل . ثم قال : " فريق في الجنة " فضل من الله ، " وفريق في السعير " عدل من الله عز وجل " .

42:8
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ
وَلَوْ
ve şayet
شَآءَ
dileseydi
ٱللَّهُ
Allah
لَجَعَلَهُمْ
onları yapardı
أُمَّةًۭ
millet
وَٰحِدَةًۭ
bir tek
وَلَـٰكِن
fakat
يُدْخِلُ
sokar
مَن
kimseyi
يَشَآءُ
dilediği
فِى
rahmetine
رَحْمَتِهِۦ ۚ
His Mercy
وَٱلظَّـٰلِمُونَ
zalimlere gelince
مَا
yoktur
لَهُم
onların
مِّن
hiçbir
وَلِىٍّۢ
velisi
وَلَا
ve yoktur
نَصِيرٍ
yardımcısı

Saheeh InternationalAnd if Allah willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : على دين واحد . وقال مقاتل : على ملة الإسلام كقوله تعالى : " ولو شاء الله لجمعهم على الهدى " ( الأنعام - 35 ) ، ( ولكن يدخل من يشاء في رحمته ) في دين الإسلام ، ( والظالمون ) الكافرون ، ( ما لهم من ولي ) يدفع عنهم العذاب ، ( ولا نصير ) يمنعهم من النار .

42:9 📚 3
أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ‏
أَمِ
yoksa
ٱتَّخَذُوا۟
edindiler (mi?)
مِن
O'ndan başka
دُونِهِۦٓ
besides Him
أَوْلِيَآءَ ۖ
dostlar
فَٱللَّهُ
halbuki Allah'tır
هُوَ
O
ٱلْوَلِىُّ
dost olan
وَهُوَ
ve O
يُحْىِ
diriltir
ٱلْمَوْتَىٰ
ölüleri
وَهُوَ
ve O
عَلَىٰ
üzerine
كُلِّ
her
شَىْءٍۢ
şey
قَدِيرٌۭ
kadirdir

Saheeh InternationalOr have they taken protectors [or allies] besides him? But Allah - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent

Tefsîru'l-Begavî
( أم اتخذوا ) بل اتخذوا ، أي : الكافرون ، ( من دونه ) أي : من دون الله ، ( أولياء فالله هو الولي ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : وليك يا محمد وولي من اتبعك ، ( وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ) .

42:10 📚 5
وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءࣲ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ
وَمَا
ve ne varsa
ٱخْتَلَفْتُمْ
ayrılığa düştüğünüz
فِيهِ
hakkında
مِن
herhangi bir
شَىْءٍۢ
a thing
فَحُكْمُهُۥٓ
hüküm vermek
إِلَى
aittir
ٱللَّهِ ۚ
Allah'a
ذَٰلِكُمُ
işte budur
ٱللَّهُ
Allah
رَبِّى
Rabbim
عَلَيْهِ
O'na
تَوَكَّلْتُ
dayandım
وَإِلَيْهِ
ve O'na
أُنِيبُ
yöneldim

Saheeh InternationalAnd in anything over which you disagree - its ruling is [to be referred] to Allah. [Say], "That is Allah, my Lord; upon Him I have relied, and to Him I turn back

Tefsîru'l-Begavî
( وما اختلفتم فيه من شيء ) من أمر الدين ، ( فحكمه إلى الله ) يقضي فيه ويحكم يوم القيامة بالفصل الذي يزيل الريب ، ( ذلكم الله ) الذي يحكم بين المختلفين هو ( ربي عليه توكلت وإليه أنيب ) .

42:11 📚 21
فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجࣰ ا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجࣰ ا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ
فَاطِرُ
yoktan var edendir
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
gökleri
وَٱلْأَرْضِ ۚ
ve yeri
جَعَلَ
yaratmıştır
لَكُم
size
مِّنْ
kendinizden
أَنفُسِكُمْ
yourselves
أَزْوَٰجًۭا
çiftler
وَمِنَ
ve
ٱلْأَنْعَـٰمِ
hayvanlardan
أَزْوَٰجًۭا ۖ
çiftler
يَذْرَؤُكُمْ
sizi üretiyor
فِيهِ ۚ
bu(düzen içi)nde
لَيْسَ
yoktur
كَمِثْلِهِۦ
O'na benzer
شَىْءٌۭ ۖ
hiçbir şey
وَهُوَ
ve O
ٱلسَّمِيعُ
işitendir
ٱلْبَصِيرُ
görendir

Saheeh International[He is] Creator of the heavens and the earth. He has made for you from yourselves, mates, and among the cattle, mates; He multiplies you thereby. There is nothing like unto Him, and He is the Hearing, the Seeing

Tefsîru'l-Begavî
( فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ) من مثل خلقكم حلائل ، قيل : إنما قال " من أنفسكم " لأنه خلق حواء من ضلع آدم . ( ومن الأنعام أزواجا ) أصنافا ذكورا وإناثا ، ( يذرؤكم ) يخلقكم ، ( فيه ) أي : في الرحم . وقيل : في البطن . وقيل : على هذا الوجه من الخلقة . قال مجاهد : نسلا بعد نسل من الناس والأنعام . وقيل : " في " بمعنى الباء ، أي : يذرؤكم به . وقيل : معناه يكثركم بالتزويج . ( ليس كمثله شيء ) " مثل " صلة ، أي : ليس هو كشيء ، فأدخل المثل للتوكيد كقوله : " فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به " ( البقرة - 137 ) ، وقيل : الكاف صلة ، مجازه : ليس مثله شيء . قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : ليس له نظير . ( وهو السميع البصير ) .

42:12 📚 2
لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ‏
لَهُۥ
O'nundur
مَقَالِيدُ
anahtarları
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
göklerin
وَٱلْأَرْضِ ۖ
ve yerin
يَبْسُطُ
açar
ٱلرِّزْقَ
rızkı
لِمَن
kimse niçin
يَشَآءُ
dilediği
وَيَقْدِرُ ۚ
ve kısar
إِنَّهُۥ
şüphesiz O
بِكُلِّ
her
شَىْءٍ
şeyi
عَلِيمٌۭ
bilendir

Saheeh InternationalTo Him belong the keys of the heavens and the earth. He extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is, of all things, Knowing

Tefsîru'l-Begavî
( له مقاليد السماوات والأرض ) مفاتيح الرزق في السموات والأرض . قال الكلبي : المطر والنبات . ( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) لأن مفاتيح الرزق بيده ، ( إنه بكل شيء عليم ) .

42:13 📚 11
۞شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحࣰ ا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ
۞ شَرَعَ
şeri'at (hukuk düzeni) yaptı
لَكُم
size
مِّنَ
dinden
ٱلدِّينِ
the religion
مَا
ne varsa
وَصَّىٰ
tavsiye ettiği
بِهِۦ
onunla
نُوحًۭا
Nuh'a
وَٱلَّذِىٓ
ve
أَوْحَيْنَآ
vahyettiğimizi
إِلَيْكَ
sana
وَمَا
ve
وَصَّيْنَا
tavsiye ettiğimizi
بِهِۦٓ
onunla
إِبْرَٰهِيمَ
İbrahim'e
وَمُوسَىٰ
ve Musa'ya
وَعِيسَىٰٓ ۖ
ve ve Îsa'ya
أَنْ
şöyle ki
أَقِيمُوا۟
doğru tutun
ٱلدِّينَ
dini
وَلَا
ve
تَتَفَرَّقُوا۟
ayrılığa düşmeyin
فِيهِ ۚ
onda
كَبُرَ
ağır geldi
عَلَى
ortak koşanlara
ٱلْمُشْرِكِينَ
the polytheists
مَا
onları çağırdığın
تَدْعُوهُمْ
you call them
إِلَيْهِ ۚ
kendisine
ٱللَّهُ
Allah
يَجْتَبِىٓ
seçer
إِلَيْهِ
kendisine
مَن
kimseyi
يَشَآءُ
dilediği
وَيَهْدِىٓ
ve iletir
إِلَيْهِ
kendisine
مَن
kimseyi
يُنِيبُ
iyi niyyetle yönelen

Saheeh InternationalHe has ordained for you of religion what He enjoined upon Noah and that which We have revealed to you, [O Muhammad], and what We enjoined upon Abraham and Moses and Jesus - to establish the religion and not be divided therein. Difficult for those who associate others with Allah is that to which you invite them. Allah chooses for Himself whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him]

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( شرع لكم من الدين ) بين وسن لكم ، ( ما وصى به نوحا ) وهو أول أنبياء الشريعة . قال مجاهد : أوصيناك وإياه يا محمد دينا واحدا . ( والذي أوحينا إليك ) من القرآن وشرائع الإسلام ، ( وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ) واختلفوا في وجه الآية : فقال قتادة : تحليل الحلال وتحريم الحرام . وقال الحكم : تحريم الأمهات والبنات والأخوات .وقال مجاهد : لم يبعث الله نبيا إلا وصاه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والإقرار لله بالطاعة له ، فذلك دينه الذي شرع لهم .وقيل : هو التوحيد والبراءة من الشرك . وقيل : هو ما ذكر من بعد ، وهو قوله : ( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) بعث الله الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة .( كبر على المشركين ما تدعوهم إليه ) من التوحيد ورفض الأوثان ثم قال : ( الله يجتبي إليه من يشاء ) يصطفي إليه من عباده من يشاء ، ( ويهدي إليه من ينيب ) يقبل إلى طاعته .

42:14 📚 2
وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّ ى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُ مُرِيبࣲ‏
وَمَا
ve
تَفَرَّقُوٓا۟
onlar ayrılığa düşmediler
إِلَّا
başka sebeple
مِنۢ
sonra
بَعْدِ
after
مَا
kendilerine geldikten
جَآءَهُمُ
came to them
ٱلْعِلْمُ
ilim
بَغْيًۢا
çekememezlik
بَيْنَهُمْ ۚ
aralarındaki
وَلَوْلَا
ve eğer olmasaydı
كَلِمَةٌۭ
sözü
سَبَقَتْ
geçmiş
مِن
Rabbinden
رَّبِّكَ
your Lord
إِلَىٰٓ
kadar
أَجَلٍۢ
bir süre
مُّسَمًّۭى
belirli
لَّقُضِىَ
hüküm verilirdi
بَيْنَهُمْ ۚ
aralarında
وَإِنَّ
ve şüphesiz
ٱلَّذِينَ
varis kılınanlar
أُورِثُوا۟
were made to inherit
ٱلْكِتَـٰبَ
Kitaba
مِنۢ
onlardan sonra
بَعْدِهِمْ
after them
لَفِى
içindedirler
شَكٍّۢ
bir şüphe
مِّنْهُ
ondan
مُرِيبٍۢ
kuşku veren

Saheeh InternationalAnd they did not become divided until after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And if not for a word that preceded from your Lord [postponing the penalty] until a specified time, it would have been concluded between them. And indeed, those who were granted inheritance of the Scripture after them are, concerning it, in disquieting doubt

Tefsîru'l-Begavî
( وما تفرقوا ) يعني أهل الأديان المختلفة ، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يعني أهل الكتاب كما ذكر في سورة المنفكين . ( إلا من بعد ما جاءهم العلم ) بأن الفرقة ضلالة ولكنهم فعلوا ذلك ، ( بغيا بينهم ) أي : للبغي ، قال عطاء : يعني بغيا بينهم على محمد - صلى الله عليه وسلم - ( ولولا كلمة سبقت من ربك ) في تأخير العذاب عنهم ، ( إلى أجل مسمى ) وهو يوم القيامة ، ( لقضي بينهم ) بين من آمن وكفر ، يعني أنزل العذاب بالمكذبين في الدنيا ، ( وإن الذين أورثوا الكتاب ) يعني اليهود والنصارى ، ( من بعدهم ) من بعد أنبيائهم ، وقيل : من بعد الأمم الخالية . وقال قتادة : معناه من قبلهم أي : من قبل مشركي مكة . ( لفي شك منه مريب ) أي : من محمد - صلى الله عليه وسلم - .

42:15
فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبࣲۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ
فَلِذَٰلِكَ
bundan dolayı sen
فَٱدْعُ ۖ
(Hakka) çağır
وَٱسْتَقِمْ
ve doğru ol
كَمَآ
gibi
أُمِرْتَ ۖ
emrolunduğun
وَلَا
ve
تَتَّبِعْ
uyma
أَهْوَآءَهُمْ ۖ
onların keyiflerine
وَقُلْ
ve de ki
ءَامَنتُ
ben inandım
بِمَآ
indirdiği
أَنزَلَ
Allah has sent down
ٱللَّهُ
Allah'ın
مِن
her
كِتَـٰبٍۢ ۖ
Kitaba
وَأُمِرْتُ
ve emrolundum
لِأَعْدِلَ
adalet yapmakla
بَيْنَكُمُ ۖ
aranızda
ٱللَّهُ
Allah
رَبُّنَا
bizim de Rabbimizdir
وَرَبُّكُمْ ۖ
sizin de Rabbinizdir
لَنَآ
bize aittir
أَعْمَـٰلُنَا
bizim eylemlerimiz
وَلَكُمْ
ve size aittir
أَعْمَـٰلُكُمْ ۖ
sizin eylemleriniz
لَا
yoktur
حُجَّةَ
bir tartışma nedeni
بَيْنَنَا
bizimle
وَبَيْنَكُمُ ۖ
sizin aranızda
ٱللَّهُ
Allah
يَجْمَعُ
bulur (bir araya toplar)
بَيْنَنَا ۖ
aramızı
وَإِلَيْهِ
ve O'nadır
ٱلْمَصِيرُ
dönüş

Saheeh InternationalSo to that [religion of Allah] invite, [O Muhammad], and remain on a right course as you are commanded and do not follow their inclinations but say, "I have believed in what Allah has revealed of the Qur'an, and I have been commanded to do justice among you. Allah is our Lord and your Lord. For us are our deeds, and for you your deeds. There is no [need for] argument between us and you. Allah will bring us together, and to Him is the [final] destination

Tefsîru'l-Begavî
( فلذلك فادع ) أي : فإلى ذلك كما يقال دعوت إلى فلان ولفلان ، وذلك إشارة إلى ما وصى به الأنبياء من التوحيد ، ( واستقم كما أمرت ) اثبت على الدين الذي أمرت به ، ( ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب ) أي : آمنت بكتب الله كلها ، ( وأمرت لأعدل بينكم ) أن أعدل بينكم . قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : أمرت أن لا أحيف عليكم بأكثر مما افترض الله عليكم من الأحكام . وقيل : لأعدل بينكم في جميع الأحوال والأشياء ، ( الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ) يعني : إلهنا واحد ، وإن اختلفت أعمالنا ، فكل يجازى بعمله ، ( لا حجة ) لا خصومة ، ( بيننا وبينكم ) نسختها آية القتال ، فإذا لم يؤمر بالقتال وأمر بالدعوة لم يكن بينه وبين من لا يجيب خصومة ، ( الله يجمع بيننا ) في المعاد لفصل القضاء ، ( وإليه المصير ) .

42:16
وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبࣱ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِيدٌ
وَٱلَّذِينَ
ve kimselerin
يُحَآجُّونَ
tartışan(ların)
فِى
hakkında
ٱللَّهِ
Allah
مِنۢ
sonra
بَعْدِ
after
مَا
kabul ettikten
ٱسْتُجِيبَ
response has been made to Him
لَهُۥ
onu
حُجَّتُهُمْ
delilleri
دَاحِضَةٌ
batıldır
عِندَ
yanında
رَبِّهِمْ
Rableri
وَعَلَيْهِمْ
ve üzerlerine vardır
غَضَبٌۭ
bir gazab
وَلَهُمْ
ve onlara vardır
عَذَابٌۭ
bir azab
شَدِيدٌ
şiddetli

Saheeh InternationalAnd those who argue concerning Allah after He has been responded to - their argument is invalid with their Lord, and upon them is [His] wrath, and for them is a severe punishment

Tefsîru'l-Begavî
( والذين يحاجون في الله ) يخاصمون في دين الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - . وقال قتادة : هم اليهود قالوا : كتابنا قبل كتابكم ، ونبينا قبل نبيكم ، فنحن خير منكم ، فهذه خصومتهم . ( من بعد ما استجيب له ) أي : استجاب له الناس فأسلموا ودخلوا في دينه لظهور معجزته ، ( حجتهم داحضة ) خصومتهم باطلة ، ( عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد ) في الآخرة .

42:17
ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبࣱ‏
ٱللَّهُ
Allah'tır
ٱلَّذِىٓ
ki
أَنزَلَ
indirdi
ٱلْكِتَـٰبَ
Kitabı
بِٱلْحَقِّ
gerçeği içeren
وَٱلْمِيزَانَ ۗ
ve ölçüyü
وَمَا
ne?
يُدْرِيكَ
bilirsin
لَعَلَّ
belki
ٱلسَّاعَةَ
(o) sa'at
قَرِيبٌۭ
yakındır

Saheeh InternationalIt is Allah who has sent down the Book in truth and [also] the balance. And what will make you perceive? Perhaps the Hour is near

Tefsîru'l-Begavî
( الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان ) قال قتادة ، ومجاهد ، ومقاتل : سمي العدل ميزانا ؛ لأن الميزان آلة الإنصاف والتسوية . قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : أمر الله تعالى بالوفاء ، ونهى عن البخس . ( وما يدريك لعل الساعة قريب ) ولم يقل قريبة ؛ لأن تأنيثها غير حقيقي ، ومجازه : الوقت . وقال الكسائي : إتيانها قريب . قال مقاتل : ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الساعة وعنده قوم من المشركين ، قالوا تكذيبا : متى تكون الساعة ؟ فأنزل الله هذه الآية :

42:18
يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ
يَسْتَعْجِلُ
çabuk gelmesini isterler
بِهَا
onun
ٱلَّذِينَ
kimseler
لَا
inanmayan(lar)
يُؤْمِنُونَ
believe
بِهَا ۖ
ona
وَٱلَّذِينَ
kimseler ise
ءَامَنُوا۟
inanan(lar)
مُشْفِقُونَ
korkarlar
مِنْهَا
ondan
وَيَعْلَمُونَ
ve bilirler
أَنَّهَا
onun
ٱلْحَقُّ ۗ
gerçek olduğunu
أَلَآ
iyi bil ki
إِنَّ
elbette
ٱلَّذِينَ
kimseler
يُمَارُونَ
tartışan(lar)
فِى
hakkında
ٱلسَّاعَةِ
(o) sa'at
لَفِى
içindedirler
ضَلَـٰلٍۭ
bir sapıklık
بَعِيدٍ
uzak

Saheeh InternationalThose who do not believe in it are impatient for it, but those who believe are fearful of it and know that it is the truth. Unquestionably, those who dispute concerning the Hour are in extreme error

Tefsîru'l-Begavî
( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها ) ظنا منهم أنها غير آتية ، ( والذين آمنوا مشفقون ) أي : خائفون ، ( منها ويعلمون أنها الحق ) أنها آتية لا ريب فيها . ( ألا إن الذين يمارون ) يخاصمون ، وقيل : تدخلهم المرية والشك ، ( في الساعة لفي ضلال بعيد )

42:19 📚 1
ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ
ٱللَّهُ
Allah
لَطِيفٌۢ
lutufkardır
بِعِبَادِهِۦ
kullarına
يَرْزُقُ
rızıklandırır
مَن
kimseyi
يَشَآءُ ۖ
dilediği
وَهُوَ
ve O
ٱلْقَوِىُّ
kuvvetlidir
ٱلْعَزِيزُ
galiptir

Saheeh InternationalAllah is Subtle with His servants; He gives provisions to whom He wills. And He is the Powerful, the Exalted in Might

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( الله لطيف بعباده ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : حفي بهم . قال عكرمة : بار بهم . قال السدي : رفيق . قال مقاتل : لطيف بالبر والفاجر حيث لم يهلكهم جوعا بمعاصيهم ، يدل عليه قوله : " يرزق من يشاء " ( البقرة - 212 ) ، وكل من رزقه الله من مؤمن وكافر وذي روح فهو ممن يشاء الله أن يرزقه . قال جعفر الصادق : اللطف في الرزق من وجهين ، أحدهما : أنه جعل رزقك من الطيبات ، والثاني : أنه لم يدفعه إليك بمرة واحدة . ( وهو القوي العزيز ) .

42:20 📚 10
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
مَن
kim
كَانَ
ise
يُرِيدُ
istiyor
حَرْثَ
ekinini
ٱلْـَٔاخِرَةِ
ahiret
نَزِدْ
artırırız
لَهُۥ
onun için
فِى
onun ekinini
حَرْثِهِۦ ۖ
his harvest
وَمَن
ve kim
كَانَ
ise
يُرِيدُ
istiyor
حَرْثَ
ekinini
ٱلدُّنْيَا
dünya
نُؤْتِهِۦ
ona veririz
مِنْهَا
ondan bir şey
وَمَا
fakat olmaz
لَهُۥ
onun
فِى
ahirette
ٱلْـَٔاخِرَةِ
the Hereafter
مِن
hiçbir
نَّصِيبٍ
nasibi

Saheeh InternationalWhoever desires the harvest of the Hereafter - We increase for him in his harvest. And whoever desires the harvest of this world - We give him thereof, but there is not for him in the Hereafter any share

Tefsîru'l-Begavî
( من كان يريد حرث الآخرة ) الحرث في اللغة : الكسب ، يعني : من كان يريد بعمله الآخرة ، ( نزد له في حرثه ) بالتضعيف بالواحد عشرة إلى ما شاء الله من الزيادة . ( ومن كان يريد حرث الدنيا ) يريد بعمله الدنيا ، ( نؤته منها ) قال قتادة : أي : نؤته بقدر ما قسم الله له ، كما قال : " عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد " ( الإسراء - 18 ) . ( وما له في الآخرة من نصيب ) لأنه لم يعمل للآخرة .أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو طاهر الزيادي ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع العبدي ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان عن المغيرة عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بشرت هذه الأمة بالسنا والرفعة والنصر والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب " .

42:21
أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏
أَمْ
yoksa
لَهُمْ
onların var (mı?)
شُرَكَـٰٓؤُا۟
ortakları
شَرَعُوا۟
şeriat kılan
لَهُم
kendilerine
مِّنَ
dini
ٱلدِّينِ
the religion
مَا
izin vermediği
لَمْ
not
يَأْذَنۢ
Allah has given permission of it
بِهِ
onu
ٱللَّهُ ۚ
Allah'ın
وَلَوْلَا
eğer olmasaydı
كَلِمَةُ
sözü
ٱلْفَصْلِ
ayırım
لَقُضِىَ
derhal hüküm verilirdi
بَيْنَهُمْ ۗ
aralarında
وَإِنَّ
ve kuşkusuz
ٱلظَّـٰلِمِينَ
zalimler (için)
لَهُمْ
onlara vardır
عَذَابٌ
bir azab
أَلِيمٌۭ
acıklı

Saheeh InternationalOr have they other deities who have ordained for them a religion to which Allah has not consented? But if not for the decisive word, it would have been concluded between them. And indeed, the wrongdoers will have a painful punishment

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) يعني كفار مكة . يقول : أم لهم آلهة سنوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ؟قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : شرعوا لهم دينا غير دين الإسلام .( ولولا كلمة الفصل ) لولا أن الله حكم في كلمة الفصل بين الخلق بتأخير العذاب عنهم إلى يوم القيامة حيث قال : " بل الساعة موعدهم " ( القمر - 46 ) ، ( لقضي بينهم ) لفرغ من عذاب الذين يكذبونك في الدنيا ، ( وإن الظالمين ) المشركين ، ( لهم عذاب أليم ) في الآخرة .

42:22
تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ
تَرَى
görürsün
ٱلظَّـٰلِمِينَ
zalimlerin
مُشْفِقِينَ
korkudan titrediklerini
مِمَّا
yüzünden
كَسَبُوا۟
yaptıkları işler
وَهُوَ
ve o
وَاقِعٌۢ
başlarına inerken
بِهِمْ ۗ
onların
وَٱلَّذِينَ
fakat
ءَامَنُوا۟
inananlar
وَعَمِلُوا۟
ve yapanlar
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
iyi işler
فِى
bahçelerindedirler
رَوْضَاتِ
flowering meadows
ٱلْجَنَّاتِ ۖ
cennet
لَهُم
onlara vardır
مَّا
her şey
يَشَآءُونَ
diledikleri
عِندَ
yanında
رَبِّهِمْ ۚ
Rablerinin
ذَٰلِكَ
işte
هُوَ
budur
ٱلْفَضْلُ
lutuf
ٱلْكَبِيرُ
büyük

Saheeh InternationalYou will see the wrongdoers fearful of what they have earned, and it will [certainly] befall them. And those who have believed and done righteous deeds will be in lush regions of the gardens [in Paradise] having whatever they will in the presence of their Lord. That is what is the great bounty

Tefsîru'l-Begavî
( ترى الظالمين ) المشركين يوم القيامة ، ( مشفقين ) وجلين ( مما كسبوا وهو واقع بهم ) جزاء كسبهم واقع بهم . ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ) .

42:23 📚 3
ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةࣰ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ شَكُورٌ
ذَٰلِكَ
bu
ٱلَّذِى
müjdelediğidir
يُبَشِّرُ
Allah gives glad tidings
ٱللَّهُ
Allah'ın
عِبَادَهُ
kullarını
ٱلَّذِينَ
inanan
ءَامَنُوا۟
believe
وَعَمِلُوا۟
ve yapan
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ۗ
iyi işler
قُل
de ki
لَّآ
ben sizden istemiyorum
أَسْـَٔلُكُمْ
I ask you
عَلَيْهِ
bunu karşılık
أَجْرًا
bir ücret
إِلَّا
ancak
ٱلْمَوَدَّةَ
arzu ediyorum
فِى
(Allah'a) yaklaşmayı
ٱلْقُرْبَىٰ ۗ
the relatives
وَمَن
ve kim
يَقْتَرِفْ
yaparsa
حَسَنَةًۭ
bir iyilik
نَّزِدْ
artırırız
لَهُۥ
ona
فِيهَا
onun
حُسْنًا ۚ
iyiliğini
إِنَّ
şüphesiz
ٱللَّهَ
Allah
غَفُورٌۭ
bağışlayandır
شَكُورٌ
karşılık verendir

Saheeh InternationalIt is that of which Allah gives good tidings to His servants who believe and do righteous deeds. Say, [O Muhammad], "I do not ask you for this message any payment [but] only good will through kinship." And whoever commits a good deed - We will increase for him good therein. Indeed, Allah is Forgiving and Appreciative

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك الذي ) ذكرت من نعيم الجنة ( يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) فإنهم أهله ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة قال : سمعت طاوسا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن قوله : " إلا المودة في القربى " قال سعيد بن جبير : قربى آل محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فقال ابن عباس - رضي الله عنهما - : عجلت ، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة ، فقال : إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة .وكذلك روى الشعبي وطاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : " إلا المودة في القربى " يعني : أن تحفظوا قرابتي وتودوني وتصلوا رحمي . وإليه ذهب مجاهد ، وقتادة ، وعكرمة ، ومقاتل ، والسدي ، والضحاك - رضي الله عنهم - .وقال عكرمة : لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرا إلا أن تحفظوني في قرابتي بيني وبينكم ، وليس كما يقول الكذابون .وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في معنى الآية : إلا أن تودوا الله وتتقربوا إليه بطاعته ، وهذا قول الحسن قال : هو القربى إلى الله ، يقول : إلا التقرب إلى الله والتودد إليه بالطاعة والعمل الصالح .وقال بعضهم : معناه إلا أن تودوا قرابتي وعترتي وتحفظوني فيهم ، وهو قول سعيد بن جبير وعمرو بن شعيب .واختلفوا في قرابته قيل : هم فاطمة وعلي وأبناؤهما ، وفيهم نزل : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " ( الأحزاب - 33 ) .وروينا عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي " ، قيل لزيد بن أرقم : من أهل بيته ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا خالد ، حدثنا شعبة عن واقد قال : سمعت أبي يحدث عن ابن عمر عن أبي بكر قال : ارقبوا محمدا في أهل بيته .وقيل : هم الذين تحرم عليهم الصدقة من أقاربه ويقسم فيهم الخمس ، وهم بنو هاشم ، وبنو المطلب ، الذين لم يتفرقوا في جاهلية ولا في إسلام .وقال قوم : هذه الآية منسوخة وإنما نزلت بمكة ، وكان المشركون يؤذون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأنزل الله هذه الآية فأمرهم فيها بمودة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلة رحمه ، فلما هاجر إلى المدينة وآواه الأنصار ونصروه أحب الله - عز وجل - أن يلحقه بإخوانه من الأنبياء - عليهم السلام - حيث قالوا : " وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " ( الشعراء - 109 ) فأنزل الله تعالى : " قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله " فهي منسوخة بهذه الآية ، وبقوله : " قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين " ( الزمر - 86 ) ، وغيرها من الآيات . وإلى هذا ذهب الضحاك بن مزاحم ، والحسين بن الفضل .وهذا قول غير مرضي ; لأن مودة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكف الأذى عنه ومودة أقاربه ، والتقرب إلى الله بالطاعة والعمل الصالح من فرائض الدين ، وهذه أقاويل السلف في معنى الآية ، فلا يجوز المصير إلى نسخ شيء من هذه الأشياء .وقوله : " إلا المودة في القربى " ، ليس باستثناء متصل بالأول حتى يكون ذلك أجرا في مقابلة أداء الرسالة ، بل هو منقطع ، ومعناه : ولكني أذكركم المودة في القربى وأذكركم قرابتي منكم ، كما روينا في حديث زيد بن أرقم : " أذكركم الله في أهل بيتي " .قوله عز وجل : ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) أي : من يزد طاعة نزد له فيها حسنا بالتضعيف ، ( إن الله غفور ) للذنوب ، ( شكور ) للقليل حتى يضاعفها .

42:24 📚 2
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰ اۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
أَمْ
yoksa
يَقُولُونَ
diyorlar (mı?)
ٱفْتَرَىٰ
uydurdu
عَلَى
karşı
ٱللَّهِ
Allah'a
كَذِبًۭا ۖ
yalan
فَإِن
öyle bir durumda
يَشَإِ
dilese
ٱللَّهُ
Allah
يَخْتِمْ
mühür basar
عَلَىٰ
üzerine
قَلْبِكَ ۗ
senin kalbin
وَيَمْحُ
ve mahveder
ٱللَّهُ
Allah
ٱلْبَـٰطِلَ
batılı
وَيُحِقُّ
ve yerleştirir
ٱلْحَقَّ
hakkı
بِكَلِمَـٰتِهِۦٓ ۚ
sözleriyle
إِنَّهُۥ
şüphesiz O
عَلِيمٌۢ
bilir
بِذَاتِ
özünü
ٱلصُّدُورِ
göğüslerin

Saheeh InternationalOr do they say, "He has invented about Allah a lie"? But if Allah willed, He could seal over your heart. And Allah eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts

Tefsîru'l-Begavî
( أم يقولون ) بل يقولون يعني : كفار مكة ، ( افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك . ) قال مجاهد : يربط على قلبك بالصبر حتى لا يشق عليك أذاهم ، وقولهم : إنه مفتر . قال قتادة : يعني يطبع على قلبك فينسيك القرآن وما أتاك ، فأخبرهم أنه لو افترى على الله لفعل به ما أخبر عنه في هذه الآية . ثم ابتدأ فقال : ( ويمح الله الباطل ) قال الكسائي : فيه تقديم وتأخير مجازه : والله يمحو الباطل . وهو في محل رفع ، ولكنه حذف منه الواو في المصحف على اللفظ كما حذفت من قوله : " ويدع الإنسان " ( الإسراء - 11 ) " وسندع الزبانية " ( العلق - 18 ) ، أخبر أن ما يقولونه باطل يمحوه الله ، ( ويحق الحق بكلماته ) أي : الإسلام بما أنزل من كتابه ، وقد فعل الله ذلك فمحا باطلهم وأعلى كلمة الإسلام . ( إنه عليم بذات الصدور ) قال ابن عباس : لما نزلت : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى وقع في قلوب قوم منها شيء وقالوا يريد أن يحثنا على أقاربه من بعده ، فنزل جبريل فأخبره أنهم اتهموه وأنزل هذه الآية ، فقال القوم : يا رسول الله فإنا نشهد أنك صادق ؟ فنزل :

42:25 📚 8
وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ
وَهُوَ
ve O'dur ki
ٱلَّذِى
kabul eder
يَقْبَلُ
accepts
ٱلتَّوْبَةَ
tevbeyi
عَنْ
kullarından
عِبَادِهِۦ
His slaves
وَيَعْفُوا۟
ve affeder
عَنِ
kötülüklerden
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
the evil
وَيَعْلَمُ
ve bilir
مَا
ne
تَفْعَلُونَ
yapıyorsunuz

Saheeh InternationalAnd it is He who accepts repentance from his servants and pardons misdeeds, and He knows what you do

Tefsîru'l-Begavî
( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يريد أولياءه وأهل طاعته . قيل : التوبة ترك المعاصي نية وفعلا والإقبال على الطاعة نية وفعلا . قال سهل بن عبد الله : التوبة الانتقال من الأحوال المذمومة إلى الأحوال المحمودة . ( ويعفو عن السيئات ) إذا تابوا .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، أخبرنا حميد بن زنجويه ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد قال : دخلت على عبد الله أعوده ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لله أفرح بتوبة عبده من رجل - أظنه قال - في برية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه ، فنزل فنام فاستيقظ وقد ضلت راحلته ، فطاف عليها حتى أدركه العطش ، فقال : أرجع إلى حيث كانت راحلتي فأموت عليه ، فرجع فأغفى فاستيقظ فإذ هو بها عنده عليها طعامه وشرابه " .أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا محمد بن الصباح وزهير بن حرب قالا : حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا إسحاق بن أبي طلحة ، حدثني أنس بن مالك وهو عمه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه ، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح " .( ويعفو عن السيئات ) فيمحوها إذا تابوا . ( ويعلم ما تفعلون ) قرأ حمزة والكسائي وحفص " تفعلون " بالتاء ، وقالوا : هو خطاب للمشركين ، وقرأ الآخرون بالياء ؛ لأنه بين خبرين عن قوم ، فقال قبله : عن عباده ، وبعده : ويزيدهم من فضله .

42:26
وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِيدࣱ‏
وَيَسْتَجِيبُ
ve dileklerini kabul eder
ٱلَّذِينَ
kimselerin
ءَامَنُوا۟
inanan(ların)
وَعَمِلُوا۟
ve yapanların
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
iyi işler
وَيَزِيدُهُم
ve onlara daha fazlasını verir
مِّن
lutuf ve kereminden
فَضْلِهِۦ ۚ
His Bounty
وَٱلْكَـٰفِرُونَ
kafirlere gelince
لَهُمْ
onlara da vardır
عَذَابٌۭ
bir azab
شَدِيدٌۭ
çetin

Saheeh InternationalAnd He answers [the supplication of] those who have believed and done righteous deeds and increases [for] them from His bounty. But the disbelievers will have a severe punishment

Tefsîru'l-Begavî
( ويستجيب الذين آمنوا ) أي : ويجيب الذين آمنوا ، ( وعملوا الصالحات ) إذا دعوه . وقال عطاء عن ابن عباس : ويثيب الذين آمنوا . ( ويزيدهم من فضله ) سوى ثواب أعمالهم تفضلا منه . قال أبو صالح عنه : يشفعهم في إخوانهم ، ويزيدهم من فضله ، قال : في إخوان إخوانهم .( والكافرون لهم عذاب شديد ) .

42:27 📚 6
۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرࣲ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرࣱ‏
۞ وَلَوْ
ve eğer
بَسَطَ
bollaştırsaydı
ٱللَّهُ
Allah
ٱلرِّزْقَ
rızkı
لِعِبَادِهِۦ
kullarına
لَبَغَوْا۟
azarlardı
فِى
yeryüzünde
ٱلْأَرْضِ
the earth
وَلَـٰكِن
fakat
يُنَزِّلُ
indiriyor
بِقَدَرٍۢ
ölçüde
مَّا
dilediği
يَشَآءُ ۚ
He wills
إِنَّهُۥ
çünkü O
بِعِبَادِهِۦ
kullarını(n her halini)
خَبِيرٌۢ
haber alandır
بَصِيرٌۭ
görendir

Saheeh InternationalAnd if Allah had extended [excessively] provision for His servants, they would have committed tyranny throughout the earth. But He sends [it] down in an amount which He wills. Indeed He is, of His servants, Acquainted and Seeing

Tefsîru'l-Begavî
( ولو بسط الله الرزق لعباده ) قال خباب بن الأرت : فينا نزلت هذه الآية ، وذلك أنا نظرنا إلى أموال بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع فتمنيناها فأنزل الله عز وجل هذه الآية : " ولو بسط الله الرزق " وسع الله الرزق ( لعباده ) ( لبغوا ) لطغوا وعتوا ، ( في الأرض ) .قال ابن عباس : بغيهم طلبهم منزلة بعد منزلة ومركبا بعد مركب وملبسا بعد ملبس . ( ولكن ينزل ) أرزاقهم ( بقدر ما يشاء ) كما يشاء نظرا منه لعباده ، ( إنه بعباده خبير بصير ) .أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، حدثنا الحسين بن الفضل البجلي ، حدثنا أبو حفص عمر بن سعيد الدمشقي ، حدثنا صدقة عن عبد الله ، حدثنا هشام الكناني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن جبريل عن الله عز وجل قال : " يقول الله عز وجل من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الحرد ، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، وما يزال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا ومؤيدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت ، وأنا أكره مساءته ولا بد له منه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يسألني الباب من العبادة فأكفه عنه أن لا يدخله عجب فيفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك ، إني أدبر أمر عبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير " .

42:28 📚 1
وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ
وَهُوَ
ve O'dur
ٱلَّذِى
indiren
يُنَزِّلُ
sends down
ٱلْغَيْثَ
yağmuru
مِنۢ
sonra
بَعْدِ
after
مَا
umutlarını kestikten
قَنَطُوا۟
they have despaired
وَيَنشُرُ
ve yayan
رَحْمَتَهُۥ ۚ
rahmetini
وَهُوَ
ve O
ٱلْوَلِىُّ
velidir
ٱلْحَمِيدُ
övülmüştür

Saheeh InternationalAnd it is He who sends down the rain after they had despaired and spreads His mercy. And He is the Protector, the Praiseworthy

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( وهو الذي ينزل الغيث ) المطر ، ( من بعد ما قنطوا ) يعني : من بعد ما يئس الناس منه ، وذلك أدعى لهم إلى الشكر . قال مقاتل : حبس الله المطر عن أهل مكة سبع سنين حتى قنطوا ، ثم أنزل الله المطر فذكرهم الله نعمته . ( وينشر رحمته ) يبسط مطره كما قال : " وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته " . ( الأعراف - 75 ( وهو الولي ) لأهل طاعته ، ( الحميد ) عند خلقه .

42:29 📚 1
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةࣲۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرࣱ‏
وَمِنْ
ve
ءَايَـٰتِهِۦ
O'nun ayetlerindendir
خَلْقُ
yaratması
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
gökleri
وَٱلْأَرْضِ
ve yeri
وَمَا
ve
بَثَّ
yaydığı
فِيهِمَا
bunların içine
مِن
canlılardan
دَآبَّةٍۢ ۚ
(the) creatures
وَهُوَ
ve O
عَلَىٰ
onları toplamağa
جَمْعِهِمْ
their gathering
إِذَا
zaman
يَشَآءُ
dilediği
قَدِيرٌۭ
kadirdir

Saheeh InternationalAnd of his signs is the creation of the heavens and earth and what He has dispersed throughout them of creatures. And He, for gathering them when He wills, is competent

Tefsîru'l-Begavî
" ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير "، يعني: يوم القيامة.

42:30 📚 1
وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةࣲ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرࣲ‏
وَمَآ
ve
أَصَـٰبَكُم
başınıza gelen
مِّن
herhangi bir
مُّصِيبَةٍۢ
musibet
فَبِمَا
yüzündendir
كَسَبَتْ
yaptığı (işler)
أَيْدِيكُمْ
kendi ellerinizin
وَيَعْفُوا۟
ve affeder
عَن
birçoğunu
كَثِيرٍۢ
much

Saheeh InternationalAnd whatever strikes you of disaster - it is for what your hands have earned; but He pardons much

Tefsîru'l-Begavî
( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) قرأ أهل المدينة والشام " بما كسبت " بغير فاء ، وكذلك هو في مصاحفهم ، فمن حذف الفاء جعل " ما " في أول الآية بمعنى الذي أصابكم بما كسبت أيديكم . ( ويعفو عن كثير ) قال الحسن : لما نزلت هذه الآية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والذي نفس محمد بيده ما من خدش عود ولا عثرة قدم ، ولا اختلاج عرق إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر " .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا مروان بن معاوية ، أخبرني الأزهر بن راشد الباهلي عن الخضر بن القواس البجلي عن أبي سخيلة قال : قال علي بن أبي طالب : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله - عز وجل - حدثنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " . قال : وسأفسرها لك يا علي : " ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم ، والله - عز وجل - أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة ، وما عفا الله عنكم في الدنيا فالله أحلم من أن يعود بعد عفوه " .قال عكرمة : ما من نكبة أصابت عبدا فما فوقها إلا بذنب لم يكن الله ليغفر له إلا بها ، أو درجة لم يكن الله ليبلغها إلا بها .

42:31
وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ‏
وَمَآ
ve değilsiniz
أَنتُم
siz
بِمُعْجِزِينَ
aciz bıracacak
فِى
yer yüzünde
ٱلْأَرْضِ ۖ
the earth
وَمَا
ve yoktur
لَكُم
sizin
مِّن
başka
دُونِ
besides
ٱللَّهِ
Allah'tan
مِن
hiçbir
وَلِىٍّۢ
veliniz
وَلَا
ne de
نَصِيرٍۢ
bir yardımcı(nız)

Saheeh InternationalAnd you will not cause failure [to Allah] upon the earth. And you have not besides Allah any protector or helper

Tefsîru'l-Begavî
( وما أنتم بمعجزين ) بفائتين ، ( في الأرض ) هربا يعني لا تعجزونني حيثما كنتم ولا تسبقونني ، ( وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) .

42:32
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
وَمِنْ
ve
ءَايَـٰتِهِ
O'nun ayetlerindendir
ٱلْجَوَارِ
akıp giden(gemi)ler
فِى
denizde
ٱلْبَحْرِ
the sea
كَٱلْأَعْلَـٰمِ
dağlar gibi

Saheeh InternationalAnd of His signs are the ships in the sea, like mountains

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ومن آياته الجواري ) يعني : السفن ، واحدتها جارية وهي السائرة ، ( في البحر كالأعلام ) أي : الجبال . [ قال مجاهد : القصور ، واحدها علم ] . وقال الخليل بن أحمد : كل شيء مرتفع عند العرب فهو علم .

42:33 📚 2
إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورٍ
إِن
eğer
يَشَأْ
dilerse
يُسْكِنِ
durdurur da
ٱلرِّيحَ
rüzgarı
فَيَظْلَلْنَ
sonra kalırlar
رَوَاكِدَ
hareketsiz
عَلَىٰ
(denizin) sırtında
ظَهْرِهِۦٓ ۚ
its back
إِنَّ
kuşkusuz
فِى
vardır
ذَٰلِكَ
bunda
لَـَٔايَـٰتٍۢ
ibretler
لِّكُلِّ
herkes için
صَبَّارٍۢ
sabreden
شَكُورٍ
şükreden

Saheeh InternationalIf He willed, He could still the wind, and they would remain motionless on its surface. Indeed in that are signs for everyone patient and grateful

Tefsîru'l-Begavî
( إن يشأ يسكن الريح ) التي تجريها ، ( فيظللن ) يعني : الجواري ( رواكد ) ثوابت ، ( على ظهره ) على ظهر البحر لا تجري . ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) أي : لكل مؤمن ؛ لأن صفة المؤمن الصبر في الشدة والشكر في الرخاء .

42:34
أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرࣲ‏
أَوْ
yahut
يُوبِقْهُنَّ
onları helak eder
بِمَا
yüzünden;
كَسَبُوا۟
yaptıkları (işler)
وَيَعْفُ
ve affeder (kurtarır)
عَن
birçoğunu da
كَثِيرٍۢ
much

Saheeh InternationalOr He could destroy them for what they earned; but He pardons much

Tefsîru'l-Begavî
( أو يوبقهن ) يهلكهن ويغرقهن ، ( بما كسبوا ) أي : بما كسبت ركبانها من الذنوب . ( ويعف عن كثير ) من ذنوبهم [ فلا يعاقب عليها ] .

42:35
وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصࣲ‏
وَيَعْلَمَ
ve bilsinler
ٱلَّذِينَ
tartışanlar
يُجَـٰدِلُونَ
dispute
فِىٓ
hakkında
ءَايَـٰتِنَا
ayetlerimiz
مَا
olmadığını
لَهُم
kendileri için
مِّن
hiçbir
مَّحِيصٍۢ
kaçacak yer

Saheeh InternationalAnd [that is so] those who dispute concerning Our signs may know that for them there is no place of escape

Tefsîru'l-Begavî
( ويعلم ) قرأ أهل المدينة والشام : " ويعلم " برفع الميم على الاستئناف كقوله عز وجل في سورة براءة : " ويتوب الله على من يشاء " ( التوبة - 15 ) ، وقرأ الآخرون بالنصب على الصرف ، والجزم إذا صرف عنه معطوفه نصب ، وهو كقوله تعالى : " ويعلم الصابرين " ( آل عمران - 142 ) ، صرف من حال الجزم إلى النصب استخفافا وكراهية لتوالي الجزم . ( الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص ) أي : يعلم الذين يكذبون بالقرآن إذا صاروا إلى الله بعد البعث أن لا مهرب لهم من عذاب الله .

42:36 📚 3
فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءࣲ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ
فَمَآ
size verilen
أُوتِيتُم
you are given
مِّن
şeyler
شَىْءٍۢ
a thing
فَمَتَـٰعُ
geçimidir
ٱلْحَيَوٰةِ
hayatının
ٱلدُّنْيَا ۖ
dünya
وَمَا
ve
عِندَ
yanında bulunan ise
ٱللَّهِ
Allah'ın
خَيْرٌۭ
daha hayırlıdır
وَأَبْقَىٰ
ve daha kalıcıdır
لِلَّذِينَ
için
ءَامَنُوا۟
inananlar
وَعَلَىٰ
ve
رَبِّهِمْ
Rablerine
يَتَوَكَّلُونَ
dayananlar (için)

Saheeh InternationalSo whatever thing you have been given - it is but [for] enjoyment of the worldly life. But what is with Allah is better and more lasting for those who have believed and upon their Lord rely

Tefsîru'l-Begavî
( فما أوتيتم من شيء ) [ من رياش الدنيا ، ( فمتاع الحياة الدنيا ) ليس من زاد المعاد ، ( وما عند الله ) من الثواب ، ( خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ) فيه بيان أن المؤمن والكافر يستويان في أن الدنيا متاع قليل لهما يتمتعان بها فإذا صارا إلى الآخرة كان ما عند الله خير للمؤمن .

42:37
وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ
وَٱلَّذِينَ
ve
يَجْتَنِبُونَ
onlar kaçınırlar
كَبَـٰٓئِرَ
büyük
ٱلْإِثْمِ
günahlardan
وَٱلْفَوَٰحِشَ
ve çirkin işlerden
وَإِذَا
ve zaman
مَا
kızdıkları
غَضِبُوا۟
they are angry
هُمْ
onlar
يَغْفِرُونَ
affederler

Saheeh InternationalAnd those who avoid the major sins and immoralities, and when they are angry, they forgive

Tefsîru'l-Begavî
( والذين يجتنبون كبائر الإثم ) قرأ حمزة والكسائي : " كبير الإثم " على الواحد هاهنا ، وفي سورة النجم ، وقرأ الآخرون : " كبائر " بالجمع ، وقد ذكرنا معنى الكبائر في سورة النساء ( والفواحش ) قال السدي : يعني الزنا . وقال مجاهد ومقاتل : ما يوجب الحد . ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) يحلمون ويكظمون الغيظ ويتجاوزون .

42:38 📚 1
وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
ve
ٱسْتَجَابُوا۟
çağrısına gelirler
لِرَبِّهِمْ
Rablerinin
وَأَقَامُوا۟
ve kılarlar
ٱلصَّلَوٰةَ
namazı
وَأَمْرُهُمْ
ve işleri
شُورَىٰ
danışma iledir
بَيْنَهُمْ
aralarında
وَمِمَّا
şeylerden
رَزَقْنَـٰهُمْ
kendilerini rızıklandırdığımız
يُنفِقُونَ
infak ederler

Saheeh InternationalAnd those who have responded to their lord and established prayer and whose affair is [determined by] consultation among themselves, and from what We have provided them, they spend

Tefsîru'l-Begavî
( والذين استجابوا لربهم ) أجابوه إلى ما دعاهم إليه من طاعته ، ( وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ) يتشاورون فيما يبدو لهم ولا يعجلون ( ومما رزقناهم ينفقون ) .

42:39 📚 2
وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ
وَٱلَّذِينَ
ve onlar
إِذَآ
zaman
أَصَابَهُمُ
uğradıkları
ٱلْبَغْىُ
saldırıya
هُمْ
kendilerini
يَنتَصِرُونَ
savunurlar

Saheeh InternationalAnd those who, when tyranny strikes them, they defend themselves

Tefsîru'l-Begavî
( والذين إذا أصابهم البغي ) الظلم والعدوان ، ( هم ينتصرون ) ينتقمون من ظالميهم من غير أن يعتدوا . قال ابن زيد : جعل الله المؤمنين صنفين : صنف يعفون عن ظالميهم فبدأ بذكرهم ، وهو قوله : " وإذا ما غضبوا هم يغفرون " ، وصنف ينتصرون من ظالميهم ، وهم الذين ذكروا في هذه الآية .قال إبراهيم في هذه الآية : كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا .قال عطاء : هم المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم ، ثم مكنهم الله في الأرض حتى انتصروا ممن ظلمهم .

42:40 📚 4
وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةࣲ سَيِّئَةࣱ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ
وَجَزَٰٓؤُا۟
ve cezası
سَيِّئَةٍۢ
kötülüğün
سَيِّئَةٌۭ
bir kütülüktür
مِّثْلُهَا ۖ
yine onun gibi
فَمَنْ
fakat kim
عَفَا
affederse
وَأَصْلَحَ
ve barışırsa
فَأَجْرُهُۥ
onun mükafatı
عَلَى
aittir
ٱللَّهِ ۚ
Allah'a
إِنَّهُۥ
doğrusu O
لَا
sevmez
يُحِبُّ
like
ٱلظَّـٰلِمِينَ
zalimleri

Saheeh InternationalAnd the retribution for an evil act is an evil one like it, but whoever pardons and makes reconciliation - his reward is [due] from Allah. Indeed, He does not like wrongdoers

Tefsîru'l-Begavî
ثم ذكر الله الانتصار فقال : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) [ سمى الجزاء سيئة ] وإن لم تكن سيئة لتشابههما في الصورة . قال مقاتل : يعني القصاص في الجراحات والدماء .قال مجاهد والسدي : هو جواب القبيح ، إذا قال : أخزاك الله تقول : أخزاك الله ، وإذا شتمك فاشتمه بمثلها من غير أن تعتدي .قال سفيان بن عيينة : قلت لسفيان الثوري ما قوله عز وجل : " وجزاء سيئة سيئة مثلها " ؟ قال : أن يشتمك رجل فتشتمه ، وأن يفعل بك فتفعل به ، فلم أجد عنده شيئا . فسألت هشام بن حجيرة عن هذه الآية ؟ فقال : الجارح إذا جرح يقتص منه ، وليس هو أن يشتمك فتشتمه .ثم ذكر العفو فقال : ( فمن عفا ) عمن ظلمه ، ( وأصلح ) بالعفو بينه وبين ظالمه ، ( فأجره على الله ) قال الحسن : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : من كان له على الله أجر فليقم . فلا يقوم إلا من عفا ، ثم قرأ هذه الآية . ( إنه لا يحب الظالمين ) قال ابن عباس : الذين يبدءون بالظلم .

42:41
وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ
وَلَمَنِ
ve elbette kim
ٱنتَصَرَ
kendini savunursa
بَعْدَ
sonra
ظُلْمِهِۦ
zulme uğradıktan
فَأُو۟لَـٰٓئِكَ
öylelerinin
مَا
yoktur
عَلَيْهِم
aleyhine
مِّن
hiçbir
سَبِيلٍ
yol

Saheeh InternationalAnd whoever avenges himself after having been wronged - those have not upon them any cause [for blame]

Tefsîru'l-Begavî
( ولمن انتصر بعد ظلمه ) أي : بعد ظلم الظالم إياه ، ( فأولئك ) يعني المنتصرين ، ( ما عليهم من سبيل ) بعقوبة ومؤاخذة .

42:42 📚 4
إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏
إِنَّمَا
ancak vardır
ٱلسَّبِيلُ
bir yol
عَلَى
aleyhine
ٱلَّذِينَ
zulmedenler
يَظْلِمُونَ
oppress
ٱلنَّاسَ
insanlara
وَيَبْغُونَ
ve saldıranlar
فِى
yeryüzünde
ٱلْأَرْضِ
the earth
بِغَيْرِ
haksız yere
ٱلْحَقِّ ۚ
haksız yere
أُو۟لَـٰٓئِكَ
işte
لَهُمْ
onlara vardır
عَذَابٌ
bir azab
أَلِيمٌۭ
acıklı

Saheeh InternationalThe cause is only against the ones who wrong the people and tyrannize upon the earth without right. Those will have a painful punishment

Tefsîru'l-Begavî
( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ) يبدءون بالظلم ، ( ويبغون في الأرض بغير الحق ) يعملون فيها بالمعاصي ، ( أولئك لهم عذاب أليم ) .

42:43 📚 9
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ
وَلَمَن
fakat kim
صَبَرَ
sabrederse
وَغَفَرَ
ve affederse
إِنَّ
şüphesiz
ذَٰلِكَ
bu
لَمِنْ
şüphesiz
عَزْمِ
çok önemli
ٱلْأُمُورِ
işlerdendir

Saheeh InternationalAnd whoever is patient and forgives - indeed, that is of the matters [requiring] determination

Tefsîru'l-Begavî
( ولمن صبر وغفر ) فلم ينتصر ، ( إن ذلك ) الصبر والتجاوز ، ( لمن عزم الأمور ) حقها وجزمها . قال مقاتل : من الأمور التي أمر الله بها . قال الزجاج : الصابر يؤتى بصبره الثواب ، فالرغبة في الثواب أتم عزما .

42:44
وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيࣲّ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدࣲّ مِّن سَبِيلࣲ‏
وَمَن
ve kimi
يُضْلِلِ
sapıklıkta bırakırsa
ٱللَّهُ
Allah
فَمَا
artık yoktur
لَهُۥ
onun
مِن
hiçbir
وَلِىٍّۢ
velisi
مِّنۢ
O'ndan sonra
بَعْدِهِۦ ۗ
after Him
وَتَرَى
ve görürsün
ٱلظَّـٰلِمِينَ
zalimlerin
لَمَّا
zaman
رَأَوُا۟
gördükleri
ٱلْعَذَابَ
azabı
يَقُولُونَ
dediklerini
هَلْ
var mı?
إِلَىٰ
geri dönecek
مَرَدٍّۢ
return
مِّن
hiçbir
سَبِيلٍۢ
yol

Saheeh InternationalAnd he whom Allah sends astray - for him there is no protector beyond Him. And you will see the wrongdoers, when they see the punishment, saying, "Is there for return [to the former world] any way

Tefsîru'l-Begavî
( ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ) فما له من أحد يلي هدايته بعد إضلال الله إياه ويمنعه من عذاب الله . ( وترى الظالمين لما رأوا العذاب ) يوم القيامة ، ( يقولون هل إلى مرد من سبيل ) يسألون الرجعة في الدنيا .

42:45 📚 1
وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيࣲّۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابࣲ مُّقِيمࣲ‏
وَتَرَىٰهُمْ
yine onları görürsün
يُعْرَضُونَ
sunulurlarken
عَلَيْهَا
ona (ateşe)
خَـٰشِعِينَ
başlarını öne eğik
مِنَ
aşağılıktan
ٱلذُّلِّ
disgrace
يَنظُرُونَ
bakarlar
مِن
göz ucuyla
طَرْفٍ
a glance
خَفِىٍّۢ ۗ
gizli gizli
وَقَالَ
ve demişlerdir
ٱلَّذِينَ
inananlar
ءَامَنُوٓا۟
believed
إِنَّ
şüphesiz
ٱلْخَـٰسِرِينَ
asıl ziyana uğrayanlar
ٱلَّذِينَ
ziyan edenlerdir
خَسِرُوٓا۟
lost
أَنفُسَهُمْ
kendilerini
وَأَهْلِيهِمْ
ve ailelerini
يَوْمَ
günü
ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ
kıyamet
أَلَآ
bakın
إِنَّ
gerçekten
ٱلظَّـٰلِمِينَ
zalimler
فِى
içindedirler
عَذَابٍۢ
bir azab
مُّقِيمٍۢ
sürekli

Saheeh InternationalAnd you will see them being exposed to the Fire, humbled from humiliation, looking from [behind] a covert glance. And those who had believed will say, "Indeed, the [true] losers are the ones who lost themselves and their families on the Day of Resurrection. Unquestionably, the wrongdoers are in an enduring punishment

Tefsîru'l-Begavî
( وتراهم يعرضون عليها ) أي : على النار ، ( خاشعين ) خاضعين متواضعين ، ( من الذل ينظرون من طرف خفي ) خفي النظر لما عليهم من الذل يسارقون النظر إلى النار خوفا منها وذلة في أنفسهم . وقيل : " من " بمعنى الباء أي : بطرف خفي ضعيف من الذل . وقيل : إنما قال : " من طرف خفي " ؛ لأنه لا يفتح عينه إنما ينظر ببعضها . وقيل : معناه ينظرون إلى النار بقلوبهم لأنهم يحشرون عميا ، والنظر بالقلب خفي . ( وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ) قيل : خسروا أنفسهم بأن صاروا إلى النار ، وأهليهم بأن صاروا لغيرهم في الجنة . ( ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ) .

42:46
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ
وَمَا
ve yoktur
كَانَ
onların
لَهُم
for them
مِّنْ
hiçbir
أَوْلِيَآءَ
velileri
يَنصُرُونَهُم
kendilerine yardım edecek
مِّن
başka
دُونِ
besides
ٱللَّهِ ۗ
Allah'tan
وَمَن
ve kimi
يُضْلِلِ
sapıklıkta bırakırsa
ٱللَّهُ
Allah
فَمَا
artık yoktur
لَهُۥ
onun için
مِن
hiçbir
سَبِيلٍ
yol

Saheeh InternationalAnd there will not be for them any allies to aid them other than Allah. And whoever Allah sends astray - for him there is no way

Tefsîru'l-Begavî
( وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل ) طريق إلى الصواب وإلى الوصول إلى الحق في الدنيا والجنة في العقبى ، قد انسد عليهم طريق الخير .

42:47 📚 1
ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإࣲ يَوۡمَئِذࣲ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرࣲ‏
ٱسْتَجِيبُوا۟
uyun
لِرَبِّكُم
Rabbinize
مِّن
önce
قَبْلِ
before
أَن
gelmezden
يَأْتِىَ
comes
يَوْمٌۭ
bir gün
لَّا
mümkün olmayan
مَرَدَّ
geri çevrilmesi
لَهُۥ
onun
مِنَ
Allahtan
ٱللَّهِ ۚ
Allah
مَا
yoktur
لَكُم
sizin için
مِّن
hiçbir
مَّلْجَإٍۢ
sığınacak yer
يَوْمَئِذٍۢ
o gün
وَمَا
ve yoktur
لَكُم
sizin için
مِّن
hiçbir
نَّكِيرٍۢ
inkar

Saheeh InternationalRespond to your Lord before a Day comes from Allah of which there is no repelling. No refuge will you have that day, nor for you will there be any denial

Tefsîru'l-Begavî
( استجيبوا لربكم ) أجيبوا داعي الله يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - ( من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ) لا يقدر أحد على دفعه وهو يوم القيامة ( ما لكم من ملجإ ) تلجئون إليه ( يومئذ وما لكم من نكير ) من منكر يغير ما بكم .

42:48
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورࣱ‏
فَإِنْ
eğer
أَعْرَضُوا۟
yüz çevirirlerse
فَمَآ
biz seni göndermedik
أَرْسَلْنَـٰكَ
We have sent you
عَلَيْهِمْ
onların üzerine
حَفِيظًا ۖ
bekçi
إِنْ
değildir
عَلَيْكَ
sana düşen
إِلَّا
başkası
ٱلْبَلَـٰغُ ۗ
duyurmaktan
وَإِنَّآ
elbette biz
إِذَآ
zaman
أَذَقْنَا
taddırdığımız
ٱلْإِنسَـٰنَ
insana
مِنَّا
bizden
رَحْمَةًۭ
bir rahmet
فَرِحَ
sevinir
بِهَا ۖ
ona
وَإِن
ama eğer
تُصِبْهُمْ
başlarına gelirse
سَيِّئَةٌۢ
bir kötülük
بِمَا
dolayı
قَدَّمَتْ
öne sürdüğü işlerden
أَيْدِيهِمْ
ellerinin
فَإِنَّ
şüphesiz hemen
ٱلْإِنسَـٰنَ
insan
كَفُورٌۭ
nankör olur

Saheeh InternationalBut if they turn away - then We have not sent you, [O Muhammad], over them as a guardian; upon you is only [the duty of] notification. And indeed, when We let man taste mercy from us, he rejoices in it; but if evil afflicts him for what his hands have put forth, then indeed, man is ungrateful

Tefsîru'l-Begavî
( فإن أعرضوا ) عن الإجابة ، ( فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك ) ما عليك ، ( إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة ) قال ابن عباس : يعني الغنى والصحة . ( فرح بها وإن تصبهم سيئة ) قحط ، ( بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور ) أي : لما تقدم من نعمة الله عليه ، ينسى ويجحد بأول شدة جميع ما سلف من النعم .

42:49 📚 1
لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثࣰ ا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ
لِّلَّهِ
Allah'ındır
مُلْكُ
mülkü
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
göklerin
وَٱلْأَرْضِ ۚ
ve yerin
يَخْلُقُ
yaratır
مَا
ne
يَشَآءُ ۚ
diliyorsa
يَهَبُ
bahşeder
لِمَن
kimse için
يَشَآءُ
dilediği
إِنَـٰثًۭا
dişiler
وَيَهَبُ
ve bahşeder
لِمَن
kimse için
يَشَآءُ
dilediği
ٱلذُّكُورَ
erkekler

Saheeh InternationalTo Allah belongs the dominion of the heavens and the earth; He creates what he wills. He gives to whom He wills female [children], and He gives to whom He wills males

Tefsîru'l-Begavî
( لله ملك السماوات والأرض ) له التصرف فيهما بما يريد ، ( يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ) فلا يكون له ولد ذكر . قيل : من يمن المرأة تبكيرها بالأنثى قبل الذكر ؛ لأن الله تعالى بدأ بالإناث . ( ويهب لمن يشاء الذكور ) فلا يكون له أنثى .

42:50 📚 1
أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانࣰ ا وَإِنَٰثࣰ اۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمࣱ قَدِيرࣱ‏
أَوْ
yahut
يُزَوِّجُهُمْ
onları çift (ikiz) yapar
ذُكْرَانًۭا
erkekler
وَإِنَـٰثًۭا ۖ
ve dişiler
وَيَجْعَلُ
ve yapar
مَن
kimseyi
يَشَآءُ
dilediği
عَقِيمًا ۚ
kısır
إِنَّهُۥ
şüphesiz O
عَلِيمٌۭ
bilendir
قَدِيرٌۭ
gücü yetendir

Saheeh InternationalOr He makes them [both] males and females, and He renders whom He wills barren. Indeed, He is Knowing and Competent

Tefsîru'l-Begavî
( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ) يجمع له بينهما فيولد له الذكور والإناث . ( ويجعل من يشاء عقيما ) فلا يلد ولا يولد له . قيل : هذا في الأنبياء - عليهم السلام - ( يهب لمن يشاء إناثا ) يعني : لوطا لم يولد له ذكر إنما ولد له ابنتان ، ( ويهب لمن يشاء الذكور ) يعني : إبراهيم عليه السلام لم يولد له أنثى ، ( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ) يعني : محمدا - صلى الله عليه وسلم - ولد له بنون وبنات ، ( ويجعل من يشاء عقيما ) يحيى وعيسى عليهما السلام لم يولد لهما ، وهذا على وجه التمثيل . والآية عامة في حق كافة الناس . ( إنه عليم قدير ) .

42:51 📚 12
۞وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولࣰ ا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمࣱ‏
۞ وَمَا
ve yoktur olmaz'
كَانَ
bir insanla
لِبَشَرٍ
for any human
أَن
(karşılıklı) konuşması
يُكَلِّمَهُ
Allah should speak to him
ٱللَّهُ
Allah'ın
إِلَّا
dışında
وَحْيًا
vahiy
أَوْ
yahut
مِن
arkasından
وَرَآئِ
behind
حِجَابٍ
perde
أَوْ
yahut
يُرْسِلَ
gönderir
رَسُولًۭا
bir elçi
فَيُوحِىَ
vahyedecek
بِإِذْنِهِۦ
izniyle
مَا
ne
يَشَآءُ ۚ
diliyorsa
إِنَّهُۥ
şüphesiz O
عَلِىٌّ
yücedir
حَكِيمٌۭ
hüküm ve hikmet sahibidir

Saheeh InternationalAnd it is not for any human being that Allah should speak to him except by revelation or from behind a partition or that He sends a messenger to reveal, by His permission, what He wills. Indeed, He is Most High and Wise

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ) وذلك أن اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى ونظر إليه ؟ فقال : لم ينظر موسى إلى الله - عز وجل - فأنزل الله تعالى : " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا " يوحي إليه في المنام أو بالإلهام ، ( أو من وراء حجاب ) يسمعه كلامه ولا يراه ، كما كلمه موسى عليه الصلاة والسلام . ( أو يرسل رسولا ) إما جبريل أو غيره من الملائكة ، ( فيوحي بإذنه ما يشاء ) أي : يوحي ذلك الرسول إلى المرسل إليه بإذن الله ما يشاء .قرأ نافع : " أو يرسل " برفع اللام على الابتداء ، " فيوحي " ساكنة الياء ، وقرأ الآخرون بنصب اللام والياء عطفا على محل الوحي لأن معناه : وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا أن يوحي إليه أو يرسل رسولا . ( إنه علي حكيم ) .

42:52 📚 10
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحࣰ ا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورࣰ ا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏
وَكَذَٰلِكَ
işte böyle
أَوْحَيْنَآ
vahyettik
إِلَيْكَ
sana
رُوحًۭا
bir ruh
مِّنْ
emrimizden
أَمْرِنَا ۚ
Our Command
مَا
sen değildin
كُنتَ
(did) you
تَدْرِى
biliyor
مَا
nedir
ٱلْكِتَـٰبُ
Kitap
وَلَا
ve nedir
ٱلْإِيمَـٰنُ
iman
وَلَـٰكِن
fakat
جَعَلْنَـٰهُ
biz onu yaptık
نُورًۭا
bir nur
نَّهْدِى
doğru yola ilettiğimiz
بِهِۦ
onunla
مَن
kimseyi
نَّشَآءُ
dilediğimiz
مِنْ
kullarımızdan
عِبَادِنَا ۚ
Our slaves
وَإِنَّكَ
şüphesiz sen
لَتَهْدِىٓ
götürüyorsun
إِلَىٰ
yola
صِرَٰطٍۢ
(the) Path
مُّسْتَقِيمٍۢ
doğru

Saheeh InternationalAnd thus We have revealed to you an inspiration of Our command. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muhammad], you guide to a straight path

Tefsîru'l-Begavî
( وكذلك ) أي : كما أوحينا إلى سائر رسلنا ، ( أوحينا إليك روحا من أمرنا ) قال ابن عباس : نبوة . وقال الحسن : رحمة . وقال السدي ومقاتل : وحيا . وقال الكلبي : كتابا . وقال الربيع : جبريل . وقال مالك بن دينار : يعني القرآن . ( ما كنت تدري ) قبل الوحي ، ( ما الكتاب ولا الإيمان ) يعني شرائع الإيمان ومعالمه ، قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : " الإيمان " في هذا الموضع : الصلاة ، ودليله : قوله - عز وجل - : وما كان الله ليضيع إيمانكم ( البقرة 143 ) .وأهل الأصول على أن الأنبياء عليهم السلام كانوا مؤمنين قبل الوحي ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم ، ولم يتبين له شرائع دينه .( ولكن جعلناه نورا ) قال ابن عباس : يعني الإيمان . وقال السدي : يعني القرآن . ( نهدي به ) نرشد به ، ( من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي ) أي لتدعو ، ( إلى صراط مستقيم ) يعني الإسلام .

42:53 📚 2
صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ
صِرَٰطِ
yoluna
ٱللَّهِ
Allah'ın
ٱلَّذِى
sahibi olan
لَهُۥ
to Whom
مَا
bulunan herşeyin
فِى
göklerde
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
the heavens
وَمَا
ve bulunan herşeyin
فِى
yerde
ٱلْأَرْضِ ۗ
the earth
أَلَآ
iyi bilin ki
إِلَى
Allah'a
ٱللَّهِ
Allah
تَصِيرُ
sonunda varır
ٱلْأُمُورُ
bütün işler

Saheeh InternationalThe path of Allah, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Unquestionably, to Allah do [all] matters evolve

Tefsîru'l-Begavî
( صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور ) أي : أمور الخلائق كلها في الآخرة .

← Önceki Sonraki →

42. Ash-Shura Suresi | Anlam Arayışı