☪ Anlam Arayışı

72. Al-Jinn سُورَةُ الجِنِّ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri

● Med● Kalkale● Ğunne● İhfâ● İdğâm (ğunneli)● İdğâm (ğunnesiz)● İklâb● Okunmayan harf

Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
72:1
قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا

Saheeh InternationalSay, [O Muhammad], "It has been revealed to me that a group of the jinn listened and said, 'Indeed, we have heard an amazing Qur'an

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» يا محمد للناس «أُحي إليَّ» أي أخبرت بالوحي من الله تعالى «أنه» الضمير للشأن «استمع» لقراءتي «نفر من الجن» جن نصيبين وذلك في صلاة الصبح ببطن نخل، موضوع بين مكة والطائف، وهم الذين ذكروا في قوله تعالى (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن) الآية «فقالوا» لقومهم لما رجعوا إليهم «إنا سمعنا قرآنا عجب» يتعجب منه في فصاحته وغزارة معانيه وغير ذلك.

72:2 📚 3
يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔـامَنَّا بِهِۦ‌ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا

Saheeh InternationalIt guides to the right course, and we have believed in it. And we will never associate with our Lord anyone

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يهدي إلى الرشد» الإيمان والصواب «فآمنا به ولن نشرك» بعد اليوم «بربنا أحدا».

72:3
وَأَنَّهُۥ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَـٰحِبَةً وَلَا وَلَدًا

Saheeh InternationalAnd [it teaches] that exalted is the nobleness of our Lord; He has not taken a wife or a son

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنه» الضمير للشأن فيه وفي الموضعين بعده «تعالى جد ربنا» تنزه جلاله وعظمته عما نُسب إليه «ما اتخذ صاحبة» زوجة «ولا ولدا».

72:4
وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطًا

Saheeh InternationalAnd that our foolish one has been saying about Allah an excessive transgression

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنه كان يقول سفيهنا» جاهلنا «على الله شططا» غلوا في الكذب بوصفه بالصاحبة والولد.

72:5
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا

Saheeh InternationalAnd we had thought that mankind and the jinn would never speak about Allah a lie

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا ظننا أن» مخففة، أي أنه «لن تقول الإنس والجن على الله كذبا» بوصفه بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك قال تعالى:

72:6
وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا

Saheeh InternationalAnd there were men from mankind who sought refuge in men from the jinn, so they [only] increased them in burden

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنه كان رجال من الإنس يعوذون» يستعيذون «برجال من الجن» حين ينزلون في سفرهم بمخوف فيقول كل رجل أعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه «فزادوهم» بعوذهم بهم «رهقا» فقالوا سدنا الجن والإنس.

72:7
وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًا

Saheeh InternationalAnd they had thought, as you thought, that Allah would never send anyone [as a messenger]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنهم» أي الجن «ظنوا كما ظننتم» يا إنس «أن» مخففة من الثقيلة، أي أنه «لن يبعث الله أحدا» بعد موته.

72:8
وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَـٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

Saheeh InternationalAnd we have sought [to reach] the heaven but found it filled with powerful guards and burning flames

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال الجن «وأنا لمسنا السماء» رمنا استراق السمع «فوجدناها ملئت حرسا» من الملائكة «شديدا وشهبا» نجوما محرقة وذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم.

72:9
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَـٰعِدَ لِلسَّمْعِ‌ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْأَنَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًا رَّصَدًا

Saheeh InternationalAnd we used to sit therein in positions for hearing, but whoever listens now will find a burning flame lying in wait for him

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا كنا» أي قبل مبعثه «نقعد منها مقاعد للسمع» أي نستمع «فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا» أرصد له ليرمى به.

72:10 📚 1
وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا

Saheeh InternationalAnd we do not know [therefore] whether evil is intended for those on earth or whether their Lord intends for them a right course

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا لا ندري أشر أُريد» بعد استراق السمع «بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا» خيرا.

72:11
وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٲلِكَ‌ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا

Saheeh InternationalAnd among us are the righteous, and among us are [others] not so; we were [of] divided ways

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا منا الصالحون» بعد استماع القرآن «ومنا دون ذلك» أي قوم غير صالحين «كنا طرائق قددا» فرقا مختلفين مسلمين وكافرين.

72:12
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًا

Saheeh InternationalAnd we have become certain that we will never cause failure to Allah upon earth, nor can we escape Him by flight

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا ظننا أن» مخففة من الثقيلة أي أنه «لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا» لا نفوته كائنين في الأرض أو هاربين منها في السماء.

72:13
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ‌ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا

Saheeh InternationalAnd when we heard the guidance, we believed in it. And whoever believes in his Lord will not fear deprivation or burden

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا لما سمعنا الهدى» القرآن «آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف» بتقدير هو «بخسا» نقصا من حسناته «ولا رهقا» ظلما بالزيادة في سيئاته.

72:14
وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ‌ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَدًا

Saheeh InternationalAnd among us are Muslims [in submission to Allah], and among us are the unjust. And whoever has become Muslim - those have sought out the right course

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون» الجائرون بكفرهم «فمن أسلم فأولئك تحروْا رشدا» قصدوا هداية.

72:15
وَأَمَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا

Saheeh InternationalBut as for the unjust, they will be, for Hell, firewood

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا» وقودا وأنا وأنهم وأنه في اثني عشر موضعا هي وأنه تعالى وأنا منا المسلمون وما بينهما بكسر الهمزة استئنافا وبفتحها بما يوجه به.

72:16
وَأَلَّوِ ٱسْتَقَـٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَـٰهُم مَّآءً غَدَقًا

Saheeh InternationalAnd [Allah revealed] that if they had remained straight on the way, We would have given them abundant provision

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى في كفار مكة «وأنْ» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي وأنهم وهو معطوف على أنه استمع «لو استقاموا على الطريقة» أي طريقة الإسلام «لأسقيناهم ماء غدقا» كثيرا من السماء وذلك بعد ما رفع المطر عنهم سبع سنين.

72:17 📚 1
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ‌ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا

Saheeh InternationalSo We might test them therein. And whoever turns away from the remembrance of his Lord He will put into arduous punishment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لنفتنهم» لنختبرهم «فيه» فنعلم كيف شكرهم علم ظهور «ومن يعرض عن ذكر ربه» القرآن «نسلكه» بالنون والياء ندخله «عذابا صعدا» شاقا.

72:18
وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا

Saheeh InternationalAnd [He revealed] that the masjids are for Allah, so do not invoke with Allah anyone

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأن المساجد» مواضع الصلاة «لله فلا تدعوا» فيها «مع الله أحدا» بأن تشركوا كما كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا.

72:19 📚 2
وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا

Saheeh InternationalAnd that when the Servant of Allah stood up supplicating Him, they almost became about him a compacted mass

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأنه» بالفتح والكسر استئنافا والضمير للشأن «لما قام عبد الله» محمد النبي صلى الله عليه وسلم «يدعوه» يعبده ببطن نخل «كادوا» أي الجن المستمعون لقراءته «يكونون عليه لبدا» بكسر اللام وضمها جمع لبدة كاللبد في ركوب بعضهم بعضا ازدحاما حرصا على سماع القرآن.

72:20
قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُواْ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًا

Saheeh InternationalSay, [O Muhammad], "I only invoke my Lord and do not associate with Him anyone

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» مجيبا للكفار في قولهم ارجع عما أنت فيه وفي قراءة قل «إنما أدعو ربي» إلها «ولا أشرك به أحدا».

72:21
قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا

Saheeh InternationalSay, "Indeed, I do not possess for you [the power of] harm or right direction

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إني لا أملك لكم ضرا» غيا «ولا رشدا» خيرا.

72:22 📚 2
قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا

Saheeh InternationalSay, "Indeed, there will never protect me from Allah anyone [if I should disobey], nor will I find in other than Him a refuge

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إني لن يجيرني من الله» من عذابه إن عصيته «أحد ولن أجد من دونه» أي غيره «ملتحدا» ملتجأ.

72:23 📚 5
إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ‌ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا

Saheeh InternationalBut [I have for you] only notification from Allah, and His messages." And whoever disobeys Allah and His Messenger - then indeed, for him is the fire of Hell; they will abide therein forever

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا بلاغا» استثناء من مفعول أملك، أي لا أملك لكم إلا البلاغ إليكم «من الله» أي عنه «ورسالاته» عطف على بلاغا وما بين المستثنى منه والاستثناء اعتراض لتأكيد نفي الاستطاعة «ومن يعص الله رسوله» في التوحيد فلم يؤمن «فإن له نار جهنم خالدين» حال من ضمير من في له رعاية في معناها وهي حال مقدرة والمعنى يدخلونها مقدار خلودهم «فيها أبدا».

72:24
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا

Saheeh International[The disbelievers continue] until, when they see that which they are promised, then they will know who is weaker in helpers and less in number

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«حتى إذا رأوْا» إبتدائية فيها معنى الغاية لمقدر قبلها أي لا يزالون على كفرهم إلى أن يروا «ما يوعدون» به من العذاب «فسيعلمون» عند حلوله بهم يوم بدر أو يوم القيامة «من أضعف ناصرا وأقل عددا» أعوانا أهم أم المؤمنون على القول الأول أو أنا أم هم على الثاني فقال بعضهم متى هذا الوعد؟ فنزل:

72:25 📚 1
قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا

Saheeh InternationalSay, "I do not know if what you are promised is near or if my Lord will grant for it a [long] period

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إن» أي ما «أدري أقريب ما توعدون»؟ من العذاب «أم يجعل له ربي أمدا» غاية وأجلا لا يعلمه إلا هو.

72:26 📚 5
عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا

Saheeh International[He is] Knower of the unseen, and He does not disclose His [knowledge of the] unseen to anyone

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«عالم الغيب» ما غاب عن العباد «فلا يظهر» يطلع «على غيبه أحدا» من الناس.

72:27 📚 1
إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًا

Saheeh InternationalExcept whom He has approved of messengers, and indeed, He sends before each messenger and behind him observers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا من ارتضى من رسول فإنه» مع إطلاعه على ما شاء منه معجزة له «يسلك» يجعل ويسير «من بين يديه» أي الرسول «ومن خلفه رصدا» ملائكة يحفظونه حتى يبلغه في جملة الوحي.

72:28 📚 1
لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَىْءٍ عَدَدَۢا

Saheeh InternationalThat he may know that they have conveyed the messages of their Lord; and He has encompassed whatever is with them and has enumerated all things in number

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ليعلم» الله علم ظهور «أن» مخففة من الثقيلة أي أنه «قد أبلغوا» أي الرسل «رسالات ربهم» روعي بجمع الضمير معنى من «وأحاط بما لديهم» عطف على مقدر، أي فعلم ذلك «وأحصى كل شيء عددا» تمييز وهو محول من المفعول والأصل أحصى عدد كل شيء.

← Önceki Sonraki →

72. Al-Jinn Suresi | Anlam Arayışı