☪ Anlam Arayışı

74. Al-Muddaththir سُورَةُ المُدَّثِّرِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
74:1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ

Süleyman AteşEy örtüsüne bürünen

Ali BulaçEy bürünüp örtünen

Tefsîru'l-Begavî
مكية[ ( يا أيها المدثر ) ] ، أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يحيى ، حدثنا وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير قال : سألت أبا سلمة [ بن ] عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن ؟ قال : " يا أيها المدثر " قلت : يقولون : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " ( العلق - 1 ) ؟ فقال أبو سلمة : سألت جابر بن عبد الله عن ذلك ، فقلت له مثل الذي قلت ، فقال جابر : لا أحدثك إلا بما حدثنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت ، فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئا ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا ونظرت أمامي فلم أر شيئا ونظرت خلفي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا فأتيت خديجة فقلت : دثروني وصبوا علي ماء باردا [ قال ] فدثروني وصبوا علي ماء باردا قال فنزلت : " يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الليث ، عن عقيل قال ابن شهاب : سمعت أبا سلمة قال : أخبرني جابر بن عبد الله : أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث عن فترة الوحي : " فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض ، فخشيت حتى هويت على الأرض ، فجئت أهلي فقلت : زملوني زملوني [ فزملوني ] فأنزل الله تعالى : " يا أيها المدثر قم فأنذر " إلى قوله : " فاهجر " قال أبو سلمة : والرجز الأوثان ، ثم حمي الوحي وتتابع " .

74:2
قُمۡ فَأَنذِرۡ

Süleyman AteşKalk, uyar

Ali BulaçKalk (ve) bundan böyle uyar

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: " يا أيها المدثر * قم فأنذر "، أي: أنذر كفار مكة.

74:3
وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ

Süleyman AteşRabbini tekbir et (O'nun büyüklüğünü an)

Ali BulaçRabbini tekbir et (yücelt)

Tefsîru'l-Begavî
"وربك فكبر"، عظمه عما يقوله عبدة الأوثان.

74:4
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ

Süleyman AteşElbiseni temizle

Ali BulaçElbiseni temizle

Tefsîru'l-Begavî
( وثيابك فطهر ) قال قتادة ومجاهد : نفسك فطهر [ عن الذنب ] فكنى عن النفس بالثوب ، وهو قول إبراهيم والضحاك والشعبي والزهري . وقال عكرمة : سئل ابن عباس عن قوله : " وثيابك فطهر " فقال : لا تلبسها على معصية ولا على غدر ، ثم قال : أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثقفي :وإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة أتقنعوالعرب تقول في وصف الرجل بالصدق والوفاء : إنه طاهر الثياب ، وتقول لمن غدر : إنه لدنس الثياب . وقال أبي بن كعب : لا تلبسها على غدر ولا على ظلم ولا إثم ، البسها وأنت بر [ جواد ] طاهر .وروى أبو روق عن الضحاك معناه : وعملك فأصلح .قال السدي : يقال للرجل إذا كان صالحا : إنه لطاهر الثياب ، وإذا كان فاجرا إنه لخبيث الثياب .وقال سعيد بن جبير : وقلبك ونيتك فطهر . وقال الحسن والقرظي : وخلقك فحسن .وقال ابن سيرين وابن زيد : أمر بتطهير الثياب من النجاسات التي لا تجوز الصلاة معها وذلك أن المشركين [ كانوا ] لا يتطهرون ولا يطهرون ثيابهم .وقال طاووس : وثيابك فقصر لأن تقصير الثياب طهرة لها .

74:5
وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ

Süleyman AteşPislikten kaçın

Ali BulaçPislikten kaçınıp-uzaklaş

Tefsîru'l-Begavî
( والرجز فاهجر ) قرأ أبو جعفر وحفص [ عن عاصم ] ويعقوب : " والرجز " بضم الراء ، وقرأ الآخرون بكسرها وهما لغتان ومعناهما واحد . قال مجاهد وعكرمة وقتادة والزهري وابن زيد وأبو سلمة : المراد بالرجز الأوثان ، قال : فاهجرها ولا تقربها .وقيل : الزاي فيه منقلبة عن السين والعرب تعاقب بين السين والزاي لقرب مخرجهما ودليل هذا التأويل قوله : " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " ( الحج - 30 ) .وروي عن ابن عباس أن معناه : اترك المآثم .وقال أبو العالية والربيع : " الرجز " بضم الراء : الصنم ، وبالكسر : النجاسة والمعصية .وقال الضحاك : يعني الشرك . وقال الكلبي : يعني العذاب .ومجاز الآية : اهجر ما أوجب لك العذاب من الأعمال .

74:6 📚 5
وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ

Süleyman AteşVerdiğini çok bularak başa kakma

Ali BulaçDaha çok istekte bulunmak için iyilik yapma

Tefsîru'l-Begavî
( ولا تمنن تستكثر ) أي : لا تعط مالك مصانعة لتعطى أكثر منه ، هذا قول أكثر المفسرين قال الضحاك ومجاهد : كان هذا للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة . قال الضحاك : هما رباءان حلال وحرام ، فأما الحلال فالهدايا وأما الحرام فالربا . قال قتادة : لا تعط شيئا طمعا لمجازاة الدنيا يعني أعط لربك وأرد به الله . وقال الحسن : معناه لا تمنن على الله بعملك فتستكثره ، قال الربيع : لا تكثرن عملك في عينك فإنه فيما أنعم الله عليك وأعطاك قليل . وروى خصيف عن مجاهد : ولا تضعف أن تستكثر من الخير ، من قولهم : حبل متين إذا كان ضعيفا دليله : قراءة ابن مسعود : " ولا تمنن أن تستكثر " قال [ ابن ] زيد معناه : لا تمنن بالنبوة على الناس فتأخذ عليها أجرا أو عرضا من الدنيا .

74:7
وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ

Süleyman AteşRabbin için sabret

Ali BulaçRabbin için sabret

Tefsîru'l-Begavî
( ولربك فاصبر ) قيل : فاصبر على طاعته وأوامره ونواهيه لأجل ثواب الله . قال مجاهد : فاصبر لله على ما أوذيت . وقال ابن زيد : ] معناه حملت أمرا عظيما محاربة العرب والعجم فاصبر عليه لله - عز وجل - . وقيل : فاصبر تحت موارد القضاء لأجل الله .

74:8 📚 8
فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ

Süleyman AteşSur'a üflendiği zaman

Ali BulaçÇünkü o boruya (sur'a) üfürüldüğü zaman

Tefsîru'l-Begavî
"فإذا نقر في الناقور"، أي: نفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل، يعني النفخة الثانية.

74:9
فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذࣲ يَوۡمٌ عَسِيرٌ

Süleyman Ateşİşte o gün, çetin bir gündür

Ali Bulaçİşte o gün, zorlu bir gündür

Tefsîru'l-Begavî
"فذلك"، يعني النفخ في الصور، "يومئذ"، يعني يوم القيامة، "يوم عسير"، شديد.

74:10
عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرࣲ‏

Süleyman AteşKafirler için kolay değildir

Ali BulaçKafirler içinse hiç kolay değildir

Tefsîru'l-Begavî
"على الكافرين"، يعسر فيه الأمر عليهم، "غير يسير"، غير هين.

74:11
ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدࣰ ا

Süleyman AteşBenimle şu adamı yalnız bırak ki ben onu tek olarak yarattım

Ali BulaçKendisini tek olarak (ve yapayalnız) yarattığım (şu adam)ı Bana bırak

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "ذرني ومن خلقت وحيداً"، أي: خلقته في بطن أمه وحيداً فريداً لا مال له ولا ولد. نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، كان يسمى الوحيد في قومه.

74:12
وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالࣰ ا مَّمۡدُودࣰ ا

Süleyman AteşOna uzun boylu mal verdim

Ali BulaçKi Ben ona, 'alabildiğine geniş kapsamlı bir mal’ (servet) verdim

Tefsîru'l-Begavî
( وجعلت له مالا ممدودا ) أي : كثيرا . قيل : هو ما يمد بالنماء كالزرع والضرع والتجارة . واختلفوا في مبلغه ، قال مجاهد وسعيد بن جبير : ألف دينار . وقال قتادة : أربعة آلاف دينار . وقال سفيان الثوري : ألف ألف [ دينار ] . وقال ابن عباس : تسعة آلاف مثقال فضة . وقال مقاتل : كان له بستان بالطائف لا تنقطع ثماره شتاء ولا صيفا . وقال عطاء عن ابن عباس : كان له بين مكة والطائف إبل وخيل ونعم [ وغنم ] وكان له عير كثيرة وعبيد وجوار . وقيل : مالا ممدودا غلة شهر بشهر .

74:13
وَبَنِينَ شُهُودࣰ ا

Süleyman AteşGöz önünde oğullar (verdim)

Ali BulaçGöz önünde-hazır çocuklar (verdim)

Tefsîru'l-Begavî
"وبنين شهوداً"، حصوراً بمكة لا يغيبون عنه وكانوا عشرة، قاله مجاهد وقتادة. وقال مقاتل: كانوا سبعة وهم الوليد بن الوليد، وخالد، وعمارة، وهشام، والعاص، وقيس، وعبد شمس، أسلم منهم ثلاثة خالد وهشام وعمارة.

74:14
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدࣰ ا

Süleyman AteşKendisine bir döşeyiş döşedim

Ali BulaçVe sayısız imkan ve fırsatları önüne serdim

Tefsîru'l-Begavî
"ومهدت له تمهيداً"، أي: بسطت له في العيش وطول العمر بسطاً. وقال الكلبي: يعني المال بعضه على بعض كما يمهد الفرش.

74:15
ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ

Süleyman AteşHala daha da artırmama göz dikiyor

Ali BulaçSonra, daha arttırmam için tamah eder (doyumsuz istekte bulunur)

Tefsîru'l-Begavî
"ثم يطمع"، يرجو، "أن أزيد"، أي أن أزيده مالاً وولداً، وتمهيداً.

74:16
كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدࣰ ا

Süleyman AteşHayır, çünkü o bizim ayetlerimize karşı bir inatçı kesildi

Ali BulaçHayır; çünkü o, Bizim ayetlerimize karşı 'kesin bir inatçıdır

Tefsîru'l-Begavî
"كلا"، لا أفعل ولا أزيده، قالوا: فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك. "إنه كان لآياتنا عنيداً"، معانداً.

74:17
سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا

Süleyman AteşOnu dimdik bir yokuşa sardıracağım

Ali BulaçOnu alabildiğine sarp bir yokuşa süreceğim

Tefsîru'l-Begavî
( سأرهقه صعودا ) سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيها .وروينا عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الصعود جبل من نار يتصعد فيه [ الكافر ] سبعين خريفا ثم يهوي " .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، أخبرنا منجاب بن الحارث ، أخبرنا شريك ، عن عمار الدهني ، عن عطية ، عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله : " سأرهقه صعودا " قال : " هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده فإذا وضع يده ذابت [ فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت ] "وقال الكلبي : " الصعود " صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها لا يترك أن يتنفس في صعوده ، ويجذب من أمامه بسلاسل من حديد ، ويضرب من خلفه بمقامع من حديد ، فيصعدها في أربعين عاما فإذا بلغ ذروتها أحدر إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها ويجذب من أمامه ويضرب من خلفه فذلك دأبه أبدا [ أبدا ] .

74:18
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

Süleyman AteşZira o düşündü, ölçtü, biçti

Ali BulaçÇünkü o, düşündü ve bir ölçü tespit etti

Tefsîru'l-Begavî
( إنه فكر وقدر ) الآيات ، وذلك أن الله تعالى لما أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم إلى قوله : المصير ( غافر : 1 - 3 ) قام النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد والوليد بن المغيرة قريب منه يسمع قراءته ، فلما فطن النبي - صلى الله عليه وسلم - لاستماعه لقراءته [ القرآن ] أعاد قراءة الآية ، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه بني مخزوم ، فقال : [ والله ] لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه [ لمثمر ] وإن أسفله لمغدق ، وإنه يعلو وما يعلى ، ثم انصرف إلى منزله فقالت قريش : [ سحره محمد ] [ صبأ والله الوليد ، والله لتصبون قريش كلهم ، وكان يقال للوليد : ريحانة قريش ] فقال لهم أبو جهل : أنا أكفيكموه فانطلق فقعد إلى جنب الوليد حزينا ، فقال له الوليد : مالي أراك حزينا يا ابن أخي ؟ قال : وما يمنعني أن لا أحزن وهذه قريش يجمعون لك النفقة يعينونك على كبر سنك ويزعمون أنك زينت كلام محمد وتدخل على ابن أبي كبشة ، وابن أبي قحافة ، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد ، فقال : ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا ، وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام فيكون لهم فضل من الطعام ؟ ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه ، فقال لهم : تزعمون أن محمدا مجنون ، فهل رأيتموه يخنق قط ؟ قالوا : اللهم لا قال : تزعمون أنه كاهن فهل رأيتموه قط تكهن ؟ قالوا : اللهم لا قال : تزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه ينطق بشعر قط ؟ قالوا : اللهم لا قال : تزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب ؟ قالوا : لا - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمى الأمين قبل النبوة ، من صدقه - فقالت قريش للوليد : فما هو ؟ فتفكر في نفسه ثم نظر ثم عبس ، فقال : ما هو إلا ساحر ، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله ومواليه وولده ؟ فهو ساحر وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله - عز وجل - : ( إنه فكر ) في محمد والقرآن ( وقدر ) في نفسه ماذا يمكنه أن يقول في محمد والقرآن .

74:19
فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

Süleyman AteşKahrolası nasıl da ölçtü, biçti

Ali BulaçKahrolası, nasıl bir ölçü koydu

Tefsîru'l-Begavî
"فقتل"، لعن، وقال الزهري: عذب، "كيف قدر"، على طريق التعجب والإنكار والتوبيخ.

74:20
ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

Süleyman AteşYine kahrolası nasıl ölçtü, biçti

Ali BulaçYine kahrolası, nasıl bir ölçü koydu

Tefsîru'l-Begavî
"ثم قتل كيف قدر"، كرره للتأكيد، وقيل: معناه لعن على أي حال قدر من الكلام، كما يقال لأضربنه كيف صنع أي على أي حال صنع.

74:21
ثُمَّ نَظَرَ

Süleyman AteşSonra baktı

Ali BulaçSonra bir baktı

Tefsîru'l-Begavî
"ثم نظر"، في طلب ما يدفع به القرآن ويرده.

74:22
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ

Süleyman AteşSonra surat astı, kaşlarını çattı

Ali BulaçSonra kaşlarını çattı ve yüzünü ekşitti

Tefsîru'l-Begavî
"ثم عبس وبسر"، كلح وقطب وجهه ونظر بكراهية شديدة كالمهتم المتفكر في شيء.

74:23
ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ

Süleyman AteşSonra arkasını döndü, böbürlendi

Ali BulaçSonra da sırt çevirdi ve büyüklük tasladı (istikbar)

Tefsîru'l-Begavî
"ثم أدبر"، عن الإيمان، "واستكبر"، تكبر حين دعي إليه.

74:24
فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ يُؤۡثَرُ

Süleyman AteşBu dedi, rivayet edilip öğretilen bir büyüden başka bir şey değildir

Ali BulaçBöylece: "Bu, yalnızca 'aktarılarak öğrenilen' bir büyüdür" dedi

Tefsîru'l-Begavî
"فقال إن هذا"، ما هذا الذي يقرؤه محمد، "إلا سحر يؤثر"، يروى ويحكى عن السحرة.

74:25 📚 3
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ

Süleyman AteşBu, sadece, bir insan sözüdür

Ali BulaçBu, bir beşer sözünden başkası değildir

Tefsîru'l-Begavî
"إن هذا إلا قول البشر"، يعني يساراً وجبراً فهو يأثره عنهما. وقيل: يرويه عن مسيلمة صاحب اليمامة.

74:26
سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ

Süleyman AteşOnu Sekar'a sokacağım

Ali BulaçOnu Ben, cehenneme sürükleyip-atacağım

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى: "سأصليه"، سأدخله، "سقر"، وسقر اسم من أسماء جهنم.

74:27
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ

Süleyman AteşSekar'ın ne olduğunu sen nereden bileceksin

Ali BulaçCehennem (sakar) nedir, sen bilir misin

Tefsîru'l-Begavî
"وما أدراك ما سقر".

74:28 📚 5
لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

Süleyman Ateş(Geride bir şey) Komaz, bırakmaz (her şeyi yakıp yok eder)

Ali BulaçNe alıkoyar, ne bırakır

Tefsîru'l-Begavî
( لا تبقي ولا تذر ) أي لا تبقي ولا تذر فيها شيئا إلا أكلته وأهلكته . وقال مجاهد : لا تميت ولا تحيي يعني لا تبقي من فيها حيا ولا تذر من فيها ميتا كلما احترقوا جددوا . وقال السدي : لا تبقي لهم لحما ولا تذر لهم عظما . وقال الضحاك : إذا أخذت فيهم لم تبق منهم شيئا وإذا أعيدوا لم تذرهم حتى تفنيهم ولكل شيء ملالة وفترة إلا لجهنم .

74:29
لَوَّاحَةࣱ لِّلۡبَشَرِ

Süleyman AteşDurmadan deriler kavurur

Ali BulaçBeşere delicesine susamıştır

Tefsîru'l-Begavî
( لواحة للبشر ) مغيرة للجلد حتى تجعله أسود ، يقال : لاحه السقم والحزن إذا غيره ، وقال مجاهد : تلفح الجلد حتى تدعه أشد سوادا من الليل . وقال ابن عباس وزيد بن أسلم : محرقة للجلد . وقال الحسن وابن كيسان : تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانا نظيره قوله : " وبرزت الجحيم للغاوين " ( الشعراء - 91 ) و ( لواحة ) رفع على نعت " سقر " في قوله : " وما أدراك ما سقر " و " البشر " جمع بشرة وجمع البشر أبشار .

74:30 📚 4
عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

Süleyman AteşÜzerinde ondokuz (muhafız) vardır

Ali BulaçOnun üzerinde ondokuz vardır

Tefsîru'l-Begavî
( عليها تسعة عشر ) [ أي : على ] النار تسعة عشر من الملائكة ، وهم خزنتها : مالك ومعه ثمانية عشر . وجاء في الأثر : أعينهم كالبرق الخاطف ، وأنيابهم كالصياصي ، يخرج لهب النار من أفواههم ، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة ، نزعت منهم الرحمة ، يرفع أحدهم سبعين ألفا فيرميهم حيث أراد من جهنم .قال عمرو بن دينار : إن واحدا منهم يدفع بالدفعة الواحدة في جهنم أكثر من ربيعة ومضر .قال ابن عباس ، وقتادة ، والضحاك : لما نزلت هذه الآية قال أبو جهل لقريش : ثكلتكم أمهاتكم ، أسمع ابن أبي كبشة يخبر أن خزنة النار تسعة عشر وأنتم الدهم ، أي : الشجعان ، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد من خزنة جهنم قال أبو [ الأشد ] أسيد بن كلدة بن خلف الجمحي : أنا أكفيكم منهم سبعة عشر ، عشرة على ظهري وسبعة على بطني ، فاكفوني أنتم اثنين .وروي أنه قال : أنا أمشي بين أيديكم على الصراط فأدفع عشرة بمنكبي الأيمن وتسعة بمنكبي الأيسر في النار ونمضي فندخل الجنة . فأنزل الله - عز وجل - ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) .

74:31 📚 3
وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةࣰۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنࣰ ا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰ اۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ

Süleyman AteşBiz cehennemin muhafızlarını hep melekler yaptık. Onların sayısını da inkar edenler için bir sınav yaptık ki, kendilerine Kitap verilmiş olanlar iyice inansın, inananların da imanı artsın. Kitap verilmiş olanlar ve inananlar kuşkulanmasınlar. Kalblerinde hastalık bulunanlar ve kafirler de: "Allah bu misalle ne demek istedi?" desinler. Böylece Allah, dilediğini şaşırtır, dilediğni doğru yola iletir. Rabbinin ordularını ancak kendisi bilir. Bu, insanlara bir uyarıdır

Ali BulaçBiz o ateşin koruyucularını meleklerden başkasını kılmadık. Ve onların sayısını inkar edenler için yalnızca bir fitne (konusu) yaptık ki, kendilerine kitap verilenler, kesin bir bilgiyle inansın, iman edenlerin de imanları artsın; kendilerine kitap verilenler ve iman edenler (böylece) kuşkuya kapılmasın. Kalplerinde bir hastalık olanlar ile kafirler de şöyle desin: "Allah, bu örnekle neyi anlatmak istedi?" İşte Allah, dilediğini böyle şaşırtıp-saptırır, dilediğini böyle hidayete erdirir. Rabbinin ordularını Kendisi'nden başka (hiç kimse) bilmez. Bu ise, beşer (insan) için yalnızca bir öğüttür

Tefsîru'l-Begavî
( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) لا رجالا آدميين ، فمن ذا يغلب الملائكة ؟ ( وما جعلنا عدتهم ) أي عددهم في القلة ( إلا فتنة للذين كفروا ) أي ضلالة لهم حتى قالوا ما قالوا ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ) لأنه مكتوب في التوراة والإنجيل أنهم تسعة عشر ، ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ) يعني من آمن من أهل الكتاب يزدادون تصديقا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - إذا وجدوا ما قاله موافقا لما في كتبهم ( ولا يرتاب ) ولا يشك ( الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ) في عددهم ( وليقول الذين في قلوبهم مرض ) شك ونفاق ( والكافرون ) [ مشركو مكة ] ( ماذا أراد الله بهذا مثلا ) أي شيء أراد بهذا الحديث ؟ وأراد بالمثل الحديث نفسه . ( كذلك ) أي كما أضل الله من أنكر عدد الخزنة وهدى من صدق كذلك ( يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو ) قال مقاتل : هذا جواب أبي جهل حين قال : أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر ؟ قال عطاء : ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) يعني من الملائكة الذين خلقهم لتعذيب أهل النار ، لا يعلم عدتهم إلا الله ، والمعنى إن تسعة عشر هم خزنة النار ، ولهم من الأعوان والجنود من الملائكة ما لا يعلم إلا الله - عز وجل - ، ثم رجع إلى ذكر سقر فقال : ( وما هي ) يعني [ سقر ] ( إلا ذكرى للبشر ) إلا تذكرة وموعظة للناس .

74:32
كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ

Süleyman AteşHayır, andolsun Aya

Ali BulaçHayır; Ay'a andolsun

Tefsîru'l-Begavî
"كلا والقمر"، هذا قسم، يقول: حقاً.

74:33
وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ

Süleyman AteşDönüp gitmekte olan geceye

Ali BulaçDönüp gittiği zaman geceye

Tefsîru'l-Begavî
( والقمر والليل إذ أدبر ) قرأ نافع وحمزة وحفص ويعقوب " إذ " بغير ألف ، " أدبر " بالألف ، وقرأ الآخرون " إذا " بالألف " دبر " بلا ألف ، لأنه أشد موافقة لما يليه ، وهو قوله : ( والصبح إذا أسفر ) ولأنه ليس في القرآن قسم بجانبه إذ وإنما بجانب الإقسام إذا [ ودبر وأدبر ] كلاهما لغة ، يقال : دبر الليل وأدبر إذا ولى ذاهبا . قال أبو عمرو : دبر لغة قريش ، وقال قطرب : دبر أي أقبل ، تقول العرب : دبرني فلان أي جاء خلفي ، فالليل يأتي خلف النهار .

74:34 📚 1
وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ

Süleyman AteşAğaran sabaha

Ali BulaçAğardığı zaman sabaha

Tefsîru'l-Begavî
( والصبح إذا أسفر ) أضاء وتبين .

74:35 📚 2
إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ

Süleyman AteşKi o (Sekar), büyük(bela)lardan biridir

Ali BulaçGerçekten o, büyük (musibet)lerden biridir

Tefsîru'l-Begavî
"إنها لإحدى الكبر"، يعني أن سقر لإحدى الأمور العظام، وواحد الكبر: كبرى، قال مقاتل والكلبي: أراد بالكبر: دركات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.

74:36
نَذِيرࣰ ا لِّلۡبَشَرِ

Süleyman Ateşİnsanlar için uyarıcıdır

Ali BulaçBeşer (insan) için bir uyarıdır

Tefsîru'l-Begavî
( نذيرا للبشر ) يعني النار نذيرا للبشر ، قال الحسن : والله ما أنذر الله بشيء أدهى منها ، وهو نصب على القطع من قوله : " لإحدى الكبر " لأنها معرفة ، و " نذيرا " نكرة ، قال الخليل : النذير مصدر كالنكير ، ولذلك وصف به المؤنث ، وقيل : هو من صفة الله سبحانه وتعالى ، مجازه : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة نذيرا للبشر أي إنذارا لهم . قال أبو رزين يقول أنا لكم منها نذير ، فاتقوها . وقيل : هو صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - معناه : يا أيها المدثر قم نذيرا للبشر ، [ فأنذر ] وهذا معنى قول ابن زيد .

74:37 📚 2
لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ

Süleyman AteşSizden (iman yolunda) ileri gitmek veya geri kalmak dileyen kimseler için (uyarıcıdır)

Ali BulaçSizlerden öne geçmek veya geride kalmak isteyenler için

Tefsîru'l-Begavî
( لمن شاء ) بدل من قوله " للبشر " ( منكم أن يتقدم ) في الخير والطاعة ( أو يتأخر ) عنها في الشر والمعصية ، والمعنى : أن الإنذار قد حصل لكل واحد ممن آمن أو كفر .

74:38 📚 7
كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ

Süleyman AteşHer can, kazandığıyle (Allah katında) rehin alınmıştır

Ali BulaçHer nefis, kazandıklarına karşılık bir rehinedir

Tefsîru'l-Begavî
"كل نفس بما كسبت رهينة"، مرتهنة في النار بكسبها مأخوذة بعملها.

74:39
إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ

Süleyman AteşYalnız sağın adamları (Kitapları sağdan verilenler) hariç

Ali BulaçAncak Ashab-ı Yemin (sağ ehli) hariç

Tefsîru'l-Begavî
( إلا أصحاب اليمين ) فإنهم لا يرتهنون بذنوبهم في النار ولكن يغفرها الله لهم . قال قتادة : علق الناس كلهم إلا أصحاب اليمين . واختلفوا فيهم : روي عن علي - رضي الله عنه - أنهم أطفال المسلمين .وروى أبو ظبيان عن ابن عباس : هم الملائكة .وقال مقاتل : هم أصحاب الجنة الذين كانوا على يمين آدم يوم الميثاق ، حين قال الله لهم : هؤلاء في الجنة ولا أبالي . وعنه أيضا : هم الذين أعطوا كتبهم بأيمانهم ، وعنه أيضا : هم الذين كانوا ميامين على أنفسهم .وقال الحسن : هم المسلمون المخلصون . وقال [ القاسم ] كل نفس مأخوذة بكسبها من خير أو شر إلا من اعتمد على الفضل ، وكل من اعتمد على الكسب فهو رهين به ، ومن اعتمد على الفضل فهو غير مأخوذ به .

74:40
فِي جَنَّٰتࣲ يَتَسَآءَلُونَ

Süleyman AteşOnlar cennetler içinde soruyorlar

Ali BulaçOnlar cennetlerdedirler; birbirlerine sorarlar

Tefsîru'l-Begavî
"في جنات يتساءلون".

74:41
عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

Süleyman AteşSuçluların durumunu

Ali BulaçSuçlu-günahkarları

Tefsîru'l-Begavî
"عن المجرمين"، المشركين.

74:42 📚 6
مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ

Süleyman AteşSizi şu yakıcı ateşe ne sürükledi

Ali BulaçSizi şu cehenneme sürükleyip-iten nedir

Tefsîru'l-Begavî
"ما سلككم"، أدخلكم، "في سقر"، فأجابوا.

74:43 📚 7
قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ

Süleyman Ateş(Onlar da) Dediler ki: "Biz namaz kılanlardan olmadık

Ali BulaçOnlar: "Biz namaz kılanlardan değildik" dediler

Tefsîru'l-Begavî
"قالوا لم نك من المصلين"، لله.

74:44 📚 1
وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ

Süleyman AteşYoksula da yedirmezdik

Ali BulaçYoksula yedirmezdik

Tefsîru'l-Begavî
"ولم نك نطعم المسكين".

74:45
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ

Süleyman AteşBoş şeylere dalanlarla birlikte dalardık

Ali Bulaç(Batıla ve tutkulara) Dalıp gidenlerle biz de dalar giderdik

Tefsîru'l-Begavî
"وكنا نخوض"، في الباطل، "مع الخائضين".

74:46 📚 2
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

Süleyman AteşCeza gününü yalanlardık

Ali BulaçDin (hesap ve ceza) gününü yalan sayıyorduk

Tefsîru'l-Begavî
"وكنا نكذب بيوم الدين".

74:47
حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ

Süleyman Ateşİşte böyle iken ölüm bize gelip çattı

Ali BulaçSonunda yakîn (kesin bir gerçek olan ölüm) gelip bize çattı

Tefsîru'l-Begavî
"حتى أتانا اليقين"، وهو الموت.

74:48
فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ

Süleyman AteşArtık onlara şefa'atçilerin şefa'ati fayda vermez

Ali BulaçArtık, şefaat edenlerin şefaati onlara bir yarar sağlamaz

Tefsîru'l-Begavî
قال الله - عز وجل - ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين ) قال ابن مسعود : تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون وجميع المؤمنين ، فلا يبقى في النار إلا أربعة ، ثم تلا " قالوا لم نك من المصلين " إلى قوله : ( بيوم الدين ) قال عمران بن الحصين : الشفاعة نافعة لكل واحد دون هؤلاء الذين تسمعون .أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا محمد بن حماد ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف أهل النار فيعذبون قال : " فيمر فيهم الرجل من أهل الجنة فيقول الرجل منهم يا فلان قال فيقول : ما تريد فيقول : أما تذكر رجلا سقاك شربة يوم كذا وكذا ؟ قال فيقول : وإنك لأنت هو ؟ فيقول : نعم ، فيشفع له فيشفع فيه . قال : ثم يمر بهم الرجل من أهل الجنة فيقول : يا فلان ، فيقول : ما تريد ؟ فيقول : أما تذكر رجلا وهب لك وضوءا يوم كذا وكذا ؟ فيقول : إنك لأنت هو ؟ فيقول : نعم فيشفع له فيشفع فيه " .

74:49
فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ

Süleyman AteşBöyle iken onlara ne oluyur ki öğütten yüz çeviriyorlar

Ali BulaçBuna rağmen, bunlara ne oluyor ki öğütten yüz çevirip duruyorlar

Tefsîru'l-Begavî
"فما لهم عن التذكرة معرضين"، مواعظ القرآن (معرضين) نصب على الحال، وقيل صاروا معرضين.

74:50
كَأَنَّهُمۡ حُمُرࣱ مُّسۡتَنفِرَةࣱ‏

Süleyman AteşYaban eşekleri gibi

Ali BulaçSanki onlar, ürkmüş yaban eşekleri gibidirler

Tefsîru'l-Begavî
"كأنهم حمر"، جمع حمار، "مستنفرة"، قرأ أهل المدينة والشام بفتح الفاء، وقرأ الباقون بكسرها، فمن قرأ بالفتح فمعناها منفرة مذعورة، ومن قرأ بالكسر فمعناها نافرة، يقال: نفر واستنفر بمعنى واحد، كما يقال عجب واستعجب.

74:51 📚 1
فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ

Süleyman AteşAslandan ürkmüş

Ali BulaçArslandan korkup-kaçmışlar

Tefsîru'l-Begavî
( فرت من قسورة ) قال مجاهد وقتادة والضحاك : " القسورة " : الرماة ، لا واحد لها من لفظها ، وهي رواية عطاء عن ابن عباس ، وقال سعيد بن جبير : هم القناص وهي رواية عطية عن ابن عباس .وقال زيد بن أسلم : [ هم ] رجال أقوياء ، وكل ضخم شديد عند العرب : قسور وقسورة . وعن أبي المتوكل قال : هي لغط القوم وأصواتهم . وروى عكرمة عن ابن عباس قال : هي حبال الصيادين .وقال أبو هريرة : هي الأسد ، وهو قول عطاء والكلبي ، وذلك أن الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت ، كذلك هؤلاء المشركين إذا سمعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن هربوا منه .قال عكرمة : هي ظلمة الليل ، ويقال لسواد أول الليل قسورة .

74:52
بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفࣰ ا مُّنَشَّرَةࣰ‏

Süleyman AteşHayır, onlardan her kişi kendisine açılan sahifeler verilmesini istiyor

Ali BulaçHayır; her biri, kendisine açılmış sahifelerin verilmesini ister

Tefsîru'l-Begavî
( بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة ) قال المفسرون : إن كفار قريش قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصبح عند رأس كل رجل منا كتاب منشور من الله أنك لرسوله نؤمر فيه باتباعك .قال الكلبي : إن المشركين قالوا : يا محمد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يصبح مكتوبا عند رأسه ذنبه وكفارته فأتنا بمثل ذلك " والصحف " الكتب ، وهي جمع الصحيفة ، و " منشرة " منشورة .

74:53
كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ

Süleyman AteşYok yok onlar ahiretten korkmuyorlar

Ali BulaçHayır; onlar şüphesiz ahiretten korkmuyorlar

Tefsîru'l-Begavî
فقال الله تعالى: "كلا"، لا يؤتون الصحف. وقيل: حقاً، وكل ما ورد عليك منه فهذا وجهه، "بل لا يخافون الآخرة"، أي لا يخافون عذاب الآخرة، والمعنى أنهم لو خافوا النار لما اقترحوا هذه الآيات بعد قيام الأدلة.

74:54 📚 1
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةࣱ‏

Süleyman AteşHayır (iyi bilsinler ki) o (Kur'an) bir ikazdır

Ali BulaçGerçek (şu ki), o (Kur'an,) elbette bir öğüttür

Tefsîru'l-Begavî
"كلا"، حقاً، "إنه"، يعني القرآن، "تذكرة"، موعظة.

74:55 📚 1
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

Süleyman AteşDileyen onu düşünür, öğüt alır

Ali BulaçArtık kim dilerse, öğüt alıp-düşünür

Tefsîru'l-Begavî
"فمن شاء ذكره"، اتعظ به.

74:56 📚 1
وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ

Süleyman AteşAllah dilemedikçe onlar öğüt almazlar. Takva ve mağfiret ehli O'dur (kendisinden korunmağa, cezasından kaçınmağa layık olan ve günahları bağışlayan yalnız O'dur)

Ali BulaçAllah dilemedikçe onlar öğüt almazlar; takvanın sahibi (onu kabul etmeye ehil olan) O'dur, mağfiretin sahibi (bağışlamaya ehil olan da) O'dur

Tefsîru'l-Begavî
( وما يذكرون ) قرأ نافع ويعقوب [ تذكرون ] بالتاء والآخرون بالياء ( إلا أن يشاء الله ) قال مقاتل : إلا أن يشاء الله لهم الهدى . ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) أي أهل أن يتقى محارمه وأهل أن يغفر لمن اتقاه .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا ابن فنجويه ، حدثنا عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا سهيل بن أبي حزم ، عن ثابت ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في هذه الآية : ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) قال : قال ربكم - عز وجل - : " أنا أهل أن أتقى ولا يشرك بي غيري ، وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي أن أغفر له " وسهيل هو ابن عبد الرحمن القطعي ، أخو حزم القطعي .

← Önceki Sonraki →

74. Al-Muddaththir Suresi | Anlam Arayışı