☪ Anlam Arayışı

76. Al-Insaan سُورَةُ الإِنسَانِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
76:1
هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينࣱ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـࣰٔ ا مَّذۡكُورًا
هَلْ
geçmedi mi?
أَتَىٰ
(there) come
عَلَى
üzerinden
ٱلْإِنسَـٰنِ
insanın
حِينٌۭ
bir süre
مِّنَ
uzun devirden
ٱلدَّهْرِ
time
لَمْ
olmadığı
يَكُن
he was
شَيْـًۭٔا
bir şey
مَّذْكُورًا
anılan

Saheeh InternationalHas there [not] come upon man a period of time when he was not a thing [even] mentioned

Tefsîru'l-Begavî
قال عطاء : هي مكية وقال مجاهد وقتادة : مدنية . وقال الحسن وعكرمة : هي مدنية إلا آية وهي قوله : " فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا "بسم الله الرحمن الرحيم( هل أتى على الإنسان ) يعني آدم - عليه السلام - ( حين من الدهر ) أربعون سنة ملقى من طين بين مكة والطائف قبل أن ينفخ فيه الروح ( لم يكن شيئا مذكورا ) لا يذكر ولا يعرف ولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به . يريد : كان شيئا ولم يكن مذكورا ، وذلك من حين خلقه من طين إلى أن [ ينفخ ] فيه الروح .روي أن عمر سمع رجلا يقرأ هذه الآية : " لم يكن شيئا مذكورا " فقال عمر : ليتها تمت ، يريد : ليته بقي على ما كان . قال ابن عباس : ثم خلقه بعد عشرين ومائة سنة .

76:2
إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا
إِنَّا
doğrusu biz
خَلَقْنَا
yarattık
ٱلْإِنسَـٰنَ
insanı
مِن
bir nutfeden
نُّطْفَةٍ
a semen-drop
أَمْشَاجٍۢ
karışık
نَّبْتَلِيهِ
imtihan etmek için
فَجَعَلْنَـٰهُ
ve onu yaptık
سَمِيعًۢا
işitici
بَصِيرًا
görücü

Saheeh InternationalIndeed, We created man from a sperm-drop mixture that We may try him; and We made him hearing and seeing

Tefsîru'l-Begavî
( إنا خلقنا الإنسان ) يعني ولد آدم ( من نطفة ) يعني : مني الرجل ومني المرأة . ( أمشاج ) أخلاط ، واحدها : مشج ومشيج ، مثل خدن وخدين .قال ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد والربيع : يعني ماء الرجل [ وماء المرأة ] يختلطان في الرحم فيكون منهما الولد . فماء الرجل أبيض غليظ ، وماء المرأة أصفر رقيق ، فأيهما علا صاحبه كان الشبه له ، وما كان من عصب وعظم فهو من نطفة الرجل ، وما كان من لحم ودم وشعر فمن ماء المرأة .وقال الضحاك : أراد بالأمشاج اختلاف ألوان النطفة ، فنطفة الرجل بيضاء وحمراء وصفراء ، ونطفة المرأة خضراء وحمراء [ وصفراء ] ، وهي رواية الوالبي عن ابن عباس . وكذلك قال الكلبي : قال : الأمشاج البياض في الحمرة والصفرة . وقال يمان : كل لونين اختلطا فهو أمشاج . وقال ابن مسعود : هي العروق التي تكون في النطفة .وقال الحسن : نطفة مشجت بدم ، وهو دم الحيضة ، فإذا حبلت ارتفع الحيض .وقال قتادة : هي أطوار الخلق نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم [ عظما ] ثم يكسوه لحما ثم ينشئه خلقا آخر .( نبتليه ) نختبره بالأمر والنهي ( فجعلناه سميعا بصيرا ) قال بعض أهل العربية : فيه تقديم وتأخير ، مجازه فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه ؛ لأن الابتلاء لا يقع إلا بعد تمام الخلقة .

76:3
إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرࣰ ا وَإِمَّا كَفُورًا
إِنَّا
elbette biz
هَدَيْنَـٰهُ
ona gösterdik
ٱلسَّبِيلَ
yolu
إِمَّا
ya
شَاكِرًۭا
şükreder
وَإِمَّا
veya
كَفُورًا
nankör olur

Saheeh InternationalIndeed, We guided him to the way, be he grateful or be he ungrateful

Tefsîru'l-Begavî
"إنا هديناه السبيل"، أي بينا له سبيل الحق والباطل والهدى والضلالة، وعرفناه طريق الخير والشر. "إما شاكراً وإما كفوراً"، إما مؤمناً سعيداً وإما كافراً شقياً. وقيل: معنى الكلام الجزاء، يعني: بينا له الطريق إن شكر أو كفر.

76:4
إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلࣰ ا وَسَعِيرًا
إِنَّآ
elbette biz
أَعْتَدْنَا
hazırlamışızdır
لِلْكَـٰفِرِينَ
kafirler için
سَلَـٰسِلَا۟
zincirler
وَأَغْلَـٰلًۭا
ve demir halkalar
وَسَعِيرًا
ve alevli bir ateş

Saheeh InternationalIndeed, We have prepared for the disbelievers chains and shackles and a blaze

Tefsîru'l-Begavî
ثم بين ما للفريقين فقال: "إنا أعتدنا للكافرين سلاسل"، يعني: في جهنم. قرأ أهل المدينة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: سلاسلاً وقواريراً فقوارير بالألف في الوقف، وبالتنوين في الوصل فيهن جميعاً، وقرأ حمزة ويعقوب بلا ألف في الوقف، ولا تنوين في الوصل فيهن، وقرأ ابن كثير قوارير الأولى بالألف في الوقف وبالتنوين في الوصل، و سلاسل و قوارير الثانية بلا ألف ولا تنوين وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحفص سلاسلاً و قواريراً الأولى بالألف في الوقف على الخط وبغير تنوين في الوصل، و قوارير الثانية بغير ألف ولا تنوين. قوله "وأغلالاً" يعني: في أيديهم، تغل إلى أعناقهم، "وسعيراً"، وقوداً شديداً.

76:5
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
إِنَّ
şüphesiz
ٱلْأَبْرَارَ
iyiler
يَشْرَبُونَ
içerler
مِن
bir kadehten
كَأْسٍۢ
a cup
كَانَ
olan
مِزَاجُهَا
karışımı
كَافُورًا
kâfûr

Saheeh InternationalIndeed, the righteous will drink from a cup [of wine] whose mixture is of Kafur

Tefsîru'l-Begavî
"إن الأبرار"، يعني المؤمنين الصادقين في إيمانهم المطيعين لربهم، واحدهم بار، مثل: شاهد وأشهاد، وناصر وأنصار، و بر أيضاً مثل: نهر وأنهار، "يشربون"، في الآخرة، "من كأس"، فيها شراب "كان مزاجها كافوراً"، قال قتادة: يمزج لهم بالكافور ويختم بالمسك. قال عكرمة: "مزاجها": طعمها، وقال أهل المعاني: أراد كالكافور في بياضه وطيب ريحه وبرده، لأن الكافور لا يشرب، وهو كقوله: "حتى إذا جعله ناراً" (الكهف- 96) أي كنار. وهذا معنى قول قتادة ومجاهد: يمازجه ريح الكافور. وقال ابن كيسان: طيبت بالكافور والمسك والزنجبيل. وقال عطاء والكلبي: الكافور اسم لـ"عين ماء في الجنة".

76:6
عَيۡنࣰ ا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرࣰ ا
عَيْنًۭا
bir kaynak
يَشْرَبُ
içerler
بِهَا
ondan
عِبَادُ
kulları
ٱللَّهِ
Allah'ın
يُفَجِّرُونَهَا
akıtırlar
تَفْجِيرًۭا
fışkırtarak

Saheeh InternationalA spring of which the [righteous] servants of Allah will drink; they will make it gush forth in force [and abundance]

Tefsîru'l-Begavî
"عيناً"، نصب تبعاً للكافور. وقيل: هو نصب على المدح. وقيل أعني عيناً. وقال الزجاج: الأجود أن يكون المعنى من عين، "يشرب بها"، قيل: يشربها والباء صلة وقيل بها أي منها، "عباد الله"، قال ابن عباس أولياء الله، "يفجرونها تفجيراً"، أي يقودونها حيث شاؤوا من منازلهم وقصورهم، كمن يكون له نهر يفجره ها هنا وها هنا إلى حيث يريد.

76:7
يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمࣰ ا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرࣰ ا
يُوفُونَ
yerine getirirler
بِٱلنَّذْرِ
adaklarını
وَيَخَافُونَ
ve korkarlar
يَوْمًۭا
bir günden
كَانَ
olan
شَرُّهُۥ
şerri
مُسْتَطِيرًۭا
salgın

Saheeh InternationalThey [are those who] fulfill [their] vows and fear a Day whose evil will be widespread

Tefsîru'l-Begavî
"يوفون بالنذر"، هذا من صفاتهم في الدنيا أي كانوا في الدنيا كذلك. قال قتادة: أراد يوفون بما فرض الله عليهم من الصلاة والزكاة والصوم والحج والعمرة، وغيرها من الواجبات، ومعنى النذر: الإيجاب.وقال مجاهد وعكرمة: إذا نذروا في طاعة الله وفوا به.أخبرنا أبو الحسن السرخسي، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي، أخبرنا أبو مصعب، عن مالك، عن طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه". "ويخافون يوماً كان شره مستطيراً"، فاشياً ممتداً، استطار الصبح، إذا امتد وانتشر. قال مقاتل: كان شره فاشياً في السموات فانشقت، وتناثرت الكواكب، وكورت الشمس والقمر، وفزعت الملائكة، وفي الأرض: فنسفت الجبال، وغارت المياه، وتكسر كل شيء على الأرض من جبل وبناء.

76:8
وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينࣰ ا وَيَتِيمࣰ ا وَأَسِيرًا
وَيُطْعِمُونَ
ve yedirirler
ٱلطَّعَامَ
yemeği
عَلَىٰ
sevdikleri
حُبِّهِۦ
love (for) it
مِسْكِينًۭا
yoksula
وَيَتِيمًۭا
ve yetime
وَأَسِيرًا
ve esire

Saheeh InternationalAnd they give food in spite of love for it to the needy, the orphan, and the captive

Tefsîru'l-Begavî
"ويطعمون الطعام على حبه"، أي على حب الطعام وقلته وشهوتهم له وحاجتهم إليه. وقيل: على حب الله عز وجل، "مسكيناً"، فقيراً لا مال له، "ويتيماً"، صغيراً لا أب له "وأسيراً"، قال مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء: هو المسجون من أهل القبلة. وقال قتادة: أمر الله بالأسراء أن يحسن إليهم، وإن أسراهم يومئذ لأهل الشرك. وقيل: الأسير المملوك. وقيل: المرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان" أي أسراء. واختلفوا في سبب نزول هذه الآية، قال مقاتل: نزلت في رجل من الأنصار أطعم في يوم واحد مسكيناً ويتيماً وأسيراً. وروى مجاهد وعطاء عن ابن عباس: أنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذلك أنه عمل ليهودي بشيء من شعير، فقبض الشعير فطحن ثلثه فجعلوا منه شيئاً ليأكلوه، فلما تم إنضاجه أتى مسكين فسأل فأخرجوا إليه الطعام، ثم عمل الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه، ثم عمل الثلث الباقي فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين، فسأل فأطعموه، وطووا يومهم ذلك: وهذا قول الحسن وقتادة، أن الأسير كان من أهل الشرك، وفيه دليل على أن إطعام الأسارى، وإن كانوا من أهل الشرك، حسن يرجى ثوابه.

76:9 📚 5
إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءࣰ وَلَا شُكُورًا
إِنَّمَا
biz
نُطْعِمُكُمْ
size yediriyoruz
لِوَجْهِ
rızası için
ٱللَّهِ
Allah
لَا
beklemiyoruz
نُرِيدُ
we desire
مِنكُمْ
sizden
جَزَآءًۭ
bir karşılık
وَلَا
ne de
شُكُورًا
teşekkür

Saheeh International[Saying], "We feed you only for the countenance of Allah. We wish not from you reward or gratitude

Tefsîru'l-Begavî
"إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً"، والشكور مصدر كالعقود والدخول والخروج. قال مجاهد وسعيد بن جبير: إنهم لم يتكلموا به ولكن علم الله ذلك من قلوبهم، فأثنى عليهم.

76:10
إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسࣰ ا قَمۡطَرِيرࣰ ا
إِنَّا
çünkü biz
نَخَافُ
korkarız
مِن
Rabbimizden
رَّبِّنَا
our Lord
يَوْمًا
bir günde
عَبُوسًۭا
suratsız
قَمْطَرِيرًۭا
çok katı

Saheeh InternationalIndeed, We fear from our Lord a Day austere and distressful

Tefsîru'l-Begavî
( إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا ) تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته ، نسب العبوس إلى اليوم ، كما يقال : يوم صائم وليل قائم . وقيل : وصف اليوم بالعبوس لما فيه من الشدة ( قمطريرا ) قال قتادة ، ومجاهد ، ومقاتل : " القمطرير " : الذي يقبض الوجوه والجباه بالتعبيس . قال الكلبي : العبوس الذي لا انبساط فيه ، و " القمطرير " الشديد . قال الأخفش : " القمطرير " أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء . يقال : يوم قمطرير وقماطر إذا كان شديدا كريها ، واقمطر اليوم فهو مقمطر .

76:11
فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةࣰ وَسُرُورࣰ ا
فَوَقَىٰهُمُ
onları korumuştur
ٱللَّهُ
Allah
شَرَّ
şerrinden
ذَٰلِكَ
o
ٱلْيَوْمِ
günün
وَلَقَّىٰهُمْ
ve onlara vermiştir
نَضْرَةًۭ
parlaklık
وَسُرُورًۭا
ve sevinç

Saheeh InternationalSo Allah will protect them from the evil of that Day and give them radiance and happiness

Tefsîru'l-Begavî
"فوقاهم الله شر ذلك اليوم"، الذي يخافون، "ولقاهم نضرةً"، حسناً في وجوههم، "وسروراً"، في قلوبهم.

76:12
وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةࣰ وَحَرِيرࣰ ا
وَجَزَىٰهُم
onların ödülleri
بِمَا
dolayı
صَبَرُوا۟
sabrettiklerinden
جَنَّةًۭ
cennettir
وَحَرِيرًۭا
ve ipektir

Saheeh InternationalAnd will reward them for what they patiently endured [with] a garden [in Paradise] and silk [garments]

Tefsîru'l-Begavî
"وجزاهم بما صبروا"، على طاعة الله واجتناب معصيته، وقال الضحاك: على الفقر. وقال عطاء: على الجوع. "جنةً وحريراً"، قال الحسن: أدخلهم الله الجنة وألبسهم الحرير.

76:13
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسࣰ ا وَلَا زَمۡهَرِيرࣰ ا
مُّتَّكِـِٔينَ
yaslanırlar
فِيهَا
orada
عَلَى
üzerinde
ٱلْأَرَآئِكِ ۖ
divanlar
لَا
görmezler
يَرَوْنَ
they will see
فِيهَا
orada
شَمْسًۭا
(yakıcı) güneş
وَلَا
ve ne de
زَمْهَرِيرًۭا
dondurucu soğuk

Saheeh International[They will be] reclining therein on adorned couches. They will not see therein any [burning] sun or [freezing] cold

Tefsîru'l-Begavî
"متكئين"، نصب على الحال، "فيها" في الجنة، "على الأرائك"، السرر في الحجال، ولا تكون أريكة إلا إذا اجتمعا، "لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً"، أي صيفاً ولا شتاء. قال مقاتل: يعني شمساً يؤذيهم حرها ولا زمهريراً يؤذيهم برده، لأنهما يؤذيان في الدنيا. والزمهرير: البرد الشديد.

76:14
وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلࣰ ا
وَدَانِيَةً
ve yaklaşmıştır
عَلَيْهِمْ
üzerlerine
ظِلَـٰلُهَا
onun gölgeleri
وَذُلِّلَتْ
ve eğdirilmiştir
قُطُوفُهَا
meyvaları
تَذْلِيلًۭا
aşağı eğdirilerek

Saheeh InternationalAnd near above them are its shades, and its [fruit] to be picked will be lowered in compliance

Tefsîru'l-Begavî
"ودانيةً عليهم ظلالها"، أي قريبة منهم ظلال أشجارها، ونصب "دانيةً" بالعطف على قوله: "متكئين"، وقيل: على موضع قوله: "لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً" ويرون "دانيةً"، وقيل: على المدح، "وذللت"، سخرت وقربت، "قطوفها"، ثمارها، "تذليلاً"، يأكلون من ثمارها قياماً وقعوداً ومضجعين ويتناولونها كيف شاؤوا على أي حال كانوا.

76:15 📚 1
وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةࣲ مِّن فِضَّةࣲ وَأَكۡوَابࣲ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠
وَيُطَافُ
ve dolaştırılır
عَلَيْهِم
yanlarında
بِـَٔانِيَةٍۢ
kablar
مِّن
gümüşten
فِضَّةٍۢ
silver
وَأَكْوَابٍۢ
ve kupalar
كَانَتْ
olan
قَوَارِيرَا۠
billur

Saheeh InternationalAnd there will be circulated among them vessels of silver and cups having been [created] clear [as glass]

Tefsîru'l-Begavî
"ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريراً".

76:16
قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةࣲ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرࣰ ا
قَوَارِيرَا۟
billurlar ki
مِن
gümüşten
فِضَّةٍۢ
silver
قَدَّرُوهَا
onları takdir etmişlerdir
تَقْدِيرًۭا
istedikleri ölçüde

Saheeh InternationalClear glasses [made] from silver of which they have determined the measure

Tefsîru'l-Begavî
"قوارير من فضة"، قال المفسرون: أراد بياض الفضة في صفاء القوارير، فهي من فضة في صفاء الزجاج، يرى ما في داخلها من خارجها. قال الكلبي: إن الله جعل قوارير كل قوم من تراب أرضهم، وإن أرض الجنة من فضة، فجعل منها قوارير يشربون فيها، "قدروها تقديراً"، قدروا الكأس على قدر ريهم لا يزيد ولا ينقص، أي قدرها لهم السقاة والخدم الذين يطوفون عليهم يقدرونها ثم يسقون.

76:17
وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسࣰ ا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا
وَيُسْقَوْنَ
ve onlara içirilir
فِيهَا
orada
كَأْسًۭا
kadehten
كَانَ
olan
مِزَاجُهَا
karışımı
زَنجَبِيلًا
zencefil

Saheeh InternationalAnd they will be given to drink a cup [of wine] whose mixture is of ginger

Tefsîru'l-Begavî
"ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً"، يشوق ويطرب، والزنجبيل: مما كانت العرب تستطيبه جداً، فوعدهم الله تعالى أنهم يسقون في الجنة الكأس الممزوجة بزنجبيل الجنة. قال مقاتل: لا يشبه زنجبيل الدنيا. قال ابن عباس: كل ما ذكر الله في القرآن مما في الجنة وسماه ليس له في الدنيا مثل. وقيل: هو عين في الجنة يوجد منها طعم الزنجبيل. قال قتادة: يشربها المقربون صرفاً، ويمزج لسائر أهل الجنة.

76:18
عَيۡنࣰ ا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلࣰ ا
عَيْنًۭا
bir çeşme
فِيهَا
orada
تُسَمَّىٰ
adına denir
سَلْسَبِيلًۭا
Selsebil

Saheeh International[From] a fountain within Paradise named Salsabeel

Tefsîru'l-Begavî
"عيناً فيها تسمى سلسبيلاً"، قال قتادة: سلسلة منقادة لهم يصرفونها حيث شاؤوا، وقال مجاهد: حديدة شديدة الجرية.وقال أبو العالية ومقاتل بن حيان: سميت سلسبيلاً لأنها تسيل عليهم في الطرق وفي منازلهم تنبع من أصل العرش من جنة عدن إلى أهل الجنان وشراب الجنة على برد الكافور وطعم الزنجبيل وريح المسك. قال الزجاج: سميت سلسبيلاً لأنها في غاية السلاسة تتسلسل في الحلق، ومعنى قوله: "تسمى" أي توصف لأن أكثر العلماء على أن سلسبيلاً صفة لا اسم.

76:19
۞وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤࣰ ا مَّنثُورࣰ ا
۞ وَيَطُوفُ
dolaşır
عَلَيْهِمْ
çevrelerinde
وِلْدَٰنٌۭ
gençler
مُّخَلَّدُونَ
ölümsüz
إِذَا
onları görsen
رَأَيْتَهُمْ
you see them
حَسِبْتَهُمْ
kendilerini sanırsın
لُؤْلُؤًۭا
inci
مَّنثُورًۭا
saçılmış

Saheeh InternationalThere will circulate among them young boys made eternal. When you see them, you would think them [as beautiful as] scattered pearls

Tefsîru'l-Begavî
"ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً"، قال عطاء: يريد في بياض اللؤلؤ وحسنه، واللؤلؤ إذا نثر من الخيط على البساط، كان أحسن منه منظوماً.وقال أهل المعاني: إنما شبهوا بالمنثور لانتثارهم في الخدمة، فلو كانوا صفاً لشبهوا المنظوم.

76:20
وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمࣰ ا وَمُلۡكࣰ ا كَبِيرًا
وَإِذَا
ve zaman
رَأَيْتَ
baktığın
ثَمَّ
sonra
رَأَيْتَ
görürsün
نَعِيمًۭا
bir ni'met
وَمُلْكًۭا
ve bir mülk
كَبِيرًا
büyük

Saheeh InternationalAnd when you look there [in Paradise], you will see pleasure and great dominion

Tefsîru'l-Begavî
"وإذا رأيت ثم"، أي إذا رأيت ببصرك ونظرت به ثم يعني في الجنة، "رأيت نعيماً"، لا يوصف، "وملكاً كبيراً"، وهو أن أدناهم منزلة ينظر إلى ملكه في مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه.وقال مقاتل والكلبي: هو أن رسول الله رب العزة من الملائكة لا يدخل عليه إلا بإذنه.وقيل: ملكاً لا زوال له.

76:21
عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرࣱ وَإِسۡتَبۡرَقࣱۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةࣲ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابࣰ ا طَهُورًا
عَـٰلِيَهُمْ
üstlerinde vardır
ثِيَابُ
giysiler
سُندُسٍ
ince ipekten
خُضْرٌۭ
yeşil
وَإِسْتَبْرَقٌۭ ۖ
ve kalın ipekten
وَحُلُّوٓا۟
ve takınmışlardır
أَسَاوِرَ
bilezikler
مِن
gümüşten
فِضَّةٍۢ
silver
وَسَقَىٰهُمْ
ve onlara içirmiştir
رَبُّهُمْ
Rableri
شَرَابًۭا
bir içki
طَهُورًا
tertemiz

Saheeh InternationalUpon the inhabitants will be green garments of fine silk and brocade. And they will be adorned with bracelets of silver, and their Lord will give them a purifying drink

Tefsîru'l-Begavî
"عاليهم ثياب سندس"، قرأ أهل المدينة وحمزة: "عاليهم" ساكنة الياء مكسورة الهاء، فيكون في موضع رفع بالابتداء، وخبره: ثياب سندس، وقرأ الآخرون بنصب الياء وضم الهاء على الصفة، أي فوقهم، وهو نصب على الظرف "ثياب سندس خضر وإستبرق"، قرأ نافع وحفص "خضر وإستبرق" مرفوعاً عطفاً على الثياب، وقرأهما حمزة والكسائي مجرورين، وقرأ ابن كثير وأبو بكر خضر بالجر وإستبرق، بالرفع، وقرأ أبو جعفر وأهل البصرة والشام على ضده فالرفع على نعت الثياب والجر على نعت السندس وإستبرق بالرفع على أنه معطوف على وثياب إستبرق فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله " واسأل القرية " أي أهل القرية، ومثله قوله: خز أي ثوب خز، وأما جر إستبرق فعلى أنه معطوف على سندس وهو جر بإضافة الثياب إليه، وهما جنسان أضيفت الثياب إليهما كما تقول: ثوب خز وكتان فتضيفه إلى الجنسين. "وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شراباً طهوراً"، قيل: طاهراً من الأقذار والأقذاء لم تدنسه الأيدي والأرجل كخمر الدنيا.وقال أبو قلابة وإبراهيم: إنه لا يصير بولاً نجساً ولكنه يصير رشحاً في أبدانهم، ريحه كريح المسك، وذلك أنهم يؤتون بالطعام، فإذا كان آخر ذلك أتوا بالشراب الطهور، فيشربون فيطهر بطونهم ويصير ما أكلوا رشحاً يخرج من جلودهم ريحاً أطيب من المسك الإذفر، وتضمر بطونهم وتعود شهوتهم. وقال مقاتل: هو عين ماء على باب الجنة من شرب منها نزع الله ما كان في قلبه من غل وغش وحسد.

76:22 📚 1
إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءࣰ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا
إِنَّ
şüphesiz
هَـٰذَا
bu
كَانَ
oldu
لَكُمْ
sizin
جَزَآءًۭ
ödülünüz
وَكَانَ
ve olmuştur
سَعْيُكُم
çalışmanız
مَّشْكُورًا
teşekküre layık

Saheeh International[And it will be said], "Indeed, this is for you a reward, and your effort has been appreciated

Tefsîru'l-Begavî
"إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً"، أي ما وصف من نعيم الجنة كان لكم جزاء بأعمالكم، وكان سعيكم عملكم في الدنيا بطاعة الله مشكوراً، قال عطاء: شكرتم عليه فأثيبكم أفضل الثواب.

76:23
إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلࣰ ا
إِنَّا
muhakkak Biziz
نَحْنُ
biz
نَزَّلْنَا
indirdik
عَلَيْكَ
sana
ٱلْقُرْءَانَ
Kur'an'ı
تَنزِيلًۭا
parça parça

Saheeh InternationalIndeed, it is We who have sent down to you, [O Muhammad], the Qur'an progressively

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً"، قال ابن عباس: متفرقاً آية بعد آية، ولم ينزل جملة واحدة.

76:24 📚 1
فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورࣰ ا
فَٱصْبِرْ
o halde sabret
لِحُكْمِ
hükmüne
رَبِّكَ
Rabbinin
وَلَا
ve
تُطِعْ
ita'at etme
مِنْهُمْ
onlardan
ءَاثِمًا
günahkara
أَوْ
yahut
كَفُورًۭا
inkarcıya

Saheeh InternationalSo be patient for the decision of your Lord and do not obey from among them a sinner or ungrateful [disbeliever]

Tefsîru'l-Begavî
"فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم"، يعني من مشركي مكة، "آثماً أو كفوراً"، يعني وكفوراً، والألف صلة. قال قتادة: أراد بالآثم الكفور أبا جهل وذلك أنه لما فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم نهاه أبو جهل عنها، وقال: لئن رأيت محمداً يصلي لأطأن عنقه.وقال مقاتل: أراد بـ الآثم: عتبة بن ربيعة، وبـ الكفور الوليد بن المغيرة، قالا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت صنعت ما صنعت لأجل النساء والمال فارجع عن هذا الأمر،قال عتبة: فأنا أزوجك ابنتي وأسوقها إليك بغير مهر، وقال الوليد: أنا أعطيك من المال حتى ترضى، فارجع عن هذا الأمر، فأنزل الله هذه الآية.

76:25
وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلࣰ ا
وَٱذْكُرِ
ve an
ٱسْمَ
adını
رَبِّكَ
Rabbinin
بُكْرَةًۭ
sabah
وَأَصِيلًۭا
ve akşam

Saheeh InternationalAnd mention the name of your Lord [in prayer] morning and evening

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "واذكر اسم ربك بكرةً وأصيلاً".

76:26
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلࣰ ا طَوِيلًا
وَمِنَ
bir bölümünde
ٱلَّيْلِ
gecenin
فَٱسْجُدْ
secde et
لَهُۥ
O'na
وَسَبِّحْهُ
ve O'nu tesbih eyle
لَيْلًۭا
geceleyin
طَوِيلًا
uzun zaman

Saheeh InternationalAnd during the night prostrate to Him and exalt Him a long [part of the] night

Tefsîru'l-Begavî
"ومن الليل فاسجد له"، يعني صلاة المغرب والعشاء "وسبحه ليلاً طويلاً"، يعني التطوع بعد المكتوبة.

76:27
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمࣰ ا ثَقِيلࣰ ا
إِنَّ
şüphesiz
هَـٰٓؤُلَآءِ
bunlar
يُحِبُّونَ
seviyorlar
ٱلْعَاجِلَةَ
çabuk geçeni (dünyayı)
وَيَذَرُونَ
ve bırakıyorlar
وَرَآءَهُمْ
ötelerindeki
يَوْمًۭا
bir günü
ثَقِيلًۭا
ağır

Saheeh InternationalIndeed, these [disbelievers] love the immediate and leave behind them a grave Day

Tefsîru'l-Begavî
"إن هؤلاء"، يعني كفار مكة "يحبون العاجلة"، أي الدار العاجلة وهي الدنيا. "ويذرون وراءهم"، يعني أمامهم، "يوماً ثقيلاً"، شديداً وهو يوم القيامة. أي يتركونه فلا يؤمنون به ولا يعملون له.

76:28
نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا
نَّحْنُ
biz
خَلَقْنَـٰهُمْ
onları yarattık
وَشَدَدْنَآ
ve sıkıca bağladık
أَسْرَهُمْ ۖ
yapılarını
وَإِذَا
ve zaman
شِئْنَا
dilediğimiz
بَدَّلْنَآ
değiştiririz
أَمْثَـٰلَهُمْ
onların benzerleriyle
تَبْدِيلًا
tam bir değişiklikle

Saheeh InternationalWe have created them and strengthened their forms, and when We will, We can change their likenesses with [complete] alteration

Tefsîru'l-Begavî
"نحن خلقناهم وشددنا"، قوينا وأحكمنا "أسرهم"، قال مجاهد وقتادة ومقاتل: "أسرهم" أي: خلقهم، يقال: رجل حسن الأسر، أي: الخلق. وقال الحسن: يعني أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والعصب.وروي عن مجاهد في تفسير الأسر قال: الشرج، يعني: موضع مصرفي البول والغائط، إذا خرج الأذى تقبضا. "وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلاً"، أي: إذا شئنا أهلكناهم وأتينا بأشباههم فجعلناهم بدلاً منهم.

76:29 📚 1
إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلࣰ ا
إِنَّ
şüphesiz
هَـٰذِهِۦ
bu
تَذْكِرَةٌۭ ۖ
bir öğüttür
فَمَن
kimse
شَآءَ
dileyen
ٱتَّخَذَ
tutar
إِلَىٰ
varan
رَبِّهِۦ
Rabbine
سَبِيلًۭا
yolu

Saheeh InternationalIndeed, this is a reminder, so he who wills may take to his Lord a way

Tefsîru'l-Begavî
"إن هذه"، يعني هذه السورة، "تذكرة"، تذكير وعظة، "فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً"، وسيلة بالطاعة.

76:30 📚 4
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰ ا
وَمَا
ve
تَشَآءُونَ
siz dileyemezsiniz
إِلَّآ
dışında
أَن
dilemesi
يَشَآءَ
wills
ٱللَّهُ ۚ
Allah'ın
إِنَّ
şüphesiz
ٱللَّهَ
Allah
كَانَ
bilendir
عَلِيمًا
All-Knower
حَكِيمًۭا
hüküm ve hikmet sahibidir

Saheeh InternationalAnd you do not will except that Allah wills. Indeed, Allah is ever Knowing and Wise

Tefsîru'l-Begavî
"وما تشاؤون"، قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: يشاؤون بالياء، وقرأ الآخرون بالتاء، "إلا أن يشاء الله" أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله عز وجل، لأن الأمر إليه "إن الله كان عليماً حكيماً".

76:31
يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا
يُدْخِلُ
sokar
مَن
kimseyi
يَشَآءُ
dilediği
فِى
rahmetine
رَحْمَتِهِۦ ۚ
His mercy
وَٱلظَّـٰلِمِينَ
ve zalimler
أَعَدَّ
hazırlamıştır
لَهُمْ
onlar için
عَذَابًا
bir azab
أَلِيمًۢا
acıklı

Saheeh InternationalHe admits whom He wills into His mercy; but the wrongdoers - He has prepared for them a painful punishment

Tefsîru'l-Begavî
"يدخل من يشاء في رحمته والظالمين"، أي المشركين. "أعد لهم عذاباً أليماً".

← Önceki Sonraki →

76. Al-Insaan Suresi | Anlam Arayışı