← Yunus Sûresi · Mushaf sayfası 208
10:2 — Yunus
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلࣲ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرࣱ مُّبِينٌ
Diyanet İşleri Mealiİçlerinden birine, "İnsanları uyar ve inananlara, Rableri katında yüksek makamlar olduğunu müjdele" diye vahyetmemiz, insanların tuhafına mı gitti ki, kafirler: "Bu apaçık bir büyücüdür" dediler
Saheeh InternationalHave the people been amazed that We revealed [revelation] to a man from among them, [saying], "Warn mankind and give good tidings to those who believe that they will have a [firm] precedence of honor with their Lord"? [But] the disbelievers say, "Indeed, this is an obvious magician
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Hatmü'l-Evliyâ — Hakîm et-Tirmizî
AUTO قال: الواحد الفرد. فما وراء هذا، مما (لا) تضبطه العقول، هل
قال: حجة الله على خلقه، بحقيقة قوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم} فشهد الله له بصدق العبودية. فإذا برز الديان في جلاله وعظمته، في ذلك الموقف، وقال: يا عبيدي، إنما خلقتكم للعبودة، فهاتوا العبودة! فلم يبق لأحد حس ولا حركة، من هول ذلك المقام،…
AUTO قال: الواحد الفرد. فما وراء هذا، مما (لا) تضبطه العقول، هل
ألا ترى أن الله، تبارك وتعالى، ذكر البشرى في غير آية؟ فلم يذكرها إلا مع الشرط: {بشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} وذكرها هنا ولم يشترط: {وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم} يعلمهم أن نجاة الجميع، في ذلك اليوم بهذا القدم الصدق.
AUTO (الفصل التاسع) (النبوة والولاية)
وذلك قوله (تعالى) في تنزليه: {ألر تلك آيات الكتاب الحكيم}. فالألف (رمزا) آلاؤه؛ واللام (رمزا) لطفه؛ والراء (رمزا) رأفته. {أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس}- فقد علم سبحانه، أن قوله {أن أنذر الناس} مما يذهل عقول الصادقين المنتبهين- فقال،…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الثاني في وصفه تعالى له بالشهادة وما يتعلق بها من الثناء والكرامة
وقال تعالى: «وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم» «4» .
الفصل الثالث عشر في أسمائه صلى الله عليه وسلم وما تضمنته من فضيلته صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: «أن لهم قدم صدق عند ربهم «2» » .