☪ Anlam Arayışı

← Hud Sûresi · Mushaf sayfası 234

11:113 — Hud

وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

Diyanet İşleri MealiHaksızlık yapanlara yönelmeyin, yoksa ateş size de dokunur. Sizin Allah'tan başka dostunuz yoktur; sonra, yardım da göremezsiniz

Saheeh InternationalAnd do not incline toward those who do wrong, lest you be touched by the Fire, and you would not have other than Allah any protectors; then you would not be helped

Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Bidâyetü'l-Hidâye — İmam Gazâlî

آداب الرجلين
وقد أمر الله تعالى بالإعراض عنهم في قوله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) وهو تكثير لسوادهم، وإن ذلك لسبب طلب مالهم فهو سعى إلى حرام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من تواضع لغنى صالح لغناه ذهب ثلثا دينه) وهذا في غنى صالح، فما ظنك بالغنى الظالم؟…

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

النمط الثاني في درر القرآن (3/6)
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أوليآء ثم لا تنصرون * وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين * واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} .

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (5/235)
حدثنا محمد بن علي قال ثنا عبدالله بن شداد قال ثنا بكير بن نصير قال قال ثنا ضمرة عن هشام عن الحسن قال خصلتان من العبد إذا صلحتا صلح ما سواهما الركون إلى الظلمة والطغيان في النعمة قال الله عز وجل ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وقال الله عز وجل ولا…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (205/235)
أخبرنا عبدالله بن جعفر وحدثني عنه الحسين بن محمد ثنا أبي ثنا أحمد ابن عبدالله قال قال أحمد بن غسان حملت أنا وأحمد بن حنبل في محمل على جمل يراد بنا المأمون فلما صرنا قريب عانة لي أحمد قلبي يحس أن رجاء الحصار يأتي في هذه الليلة فإن أتى وأنا نائم فأيقطني وإن أني…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (2/5)
ومن الثاني: قوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} لما كان الركون إلى الظالم وهو الميل إليه والاعتماد عليه دون مشاركته في الظلم وجب أن يكون العقاب عليه دون العقاب على الظلم فأتى بلفظ"المس"الذي هو دون الإحراق والاصطلاء

et-Tenvîr fî İskâti't-Tedbîr — İbn Atâullah el-İskenderî

Bölüm 3
الننوير في إسقاط التدبير 87 ورسوله أصق أن يرضود) [النوبة : 62] ، وقد جاء عنه عليه السلام دإن الغيبة أشد من ستة وثلاثين زنية في الإسلام» فال السيخ أبو الحسن : أربعة آداب إذا خلا الفقير المنسبب منها فلا نعبأن به وإن كان أعلم البربة: مجانبة الظلمة، وإبنار أهل…
11:113 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı