← An-Nahl Sûresi · Mushaf sayfası 278
16:96 — An-Nahl
مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقࣲۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
Diyanet İşleri MealiSizde olanlar tükenir ama, Allah katında olanlar sonsuzdur, tükenmez. Sabredenlere ecirlerini, yaptıklarından daha güzeli ile ödeyeceğiz
Saheeh InternationalWhatever you have will end, but what Allah has is lasting. And We will surely give those who were patient their reward according to the best of what they used to do
Bu ayetin geçtiği eserler (11 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (3/6)
وقوله: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون * من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون * فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO باب المجاهدة والتوكل وحسن الخلق والشكر والصبر والرضا والصدق (4/5)
وقيل: أحسن الجزاء على العبادة الجزاء على الصبر ولا جزاء فوقه، قال الله تعالى: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [النحل: 96]، وقال عز وجل: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10].
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الأول في الصبر (1/2)
في القرآن في نيف وسبعين موضعا وأضاف أكثر الدرجات والخيرات إلى الصبر وجعلها ثمرة له فقال عز من قائل وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وقال تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا وقال تعالى ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون…
الشطر الأول في الصبر (1/2)
وأما الأخبار فقد قال صلى الله عليه وسلم الصبر نصف الإيمان (1) على ما سيأتي وجه كونه نصفا وقال صلى الله عليه وسلم من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ومن أعطي حظه منهما لم يبال بما فاته من قيام الليل وصيام النهار ولأن تصبروا على ما أنتم عليه أحب إلي من أن…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (15/18)
فالاسمية ترد موصولة بمعنى الذي نحو: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع والغالب استعمالها فيما لا يعلم وقد تستعمل في العالم نحو: {والسماء وما بناها} {ولا أنتم عابدون ما أعبد} أي الله ويجوز في ضميرها مراعاة اللفظ…
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الشكر (2/2)
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا جعفر الرازي يقول: سمعت عياشا يقول: سمعت أحمد يقول: سألت أبا سليمان عن الصبر فقال: والله ما نصبر على ما نحب فكيف على ما نكره وقال ذو النون: الصبر التباعد عن المخالفات والسكون عند تجرع غصص البلية وإظهار الغنى مع…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
شرح مقام الصبر
وقرنه به، وكذلك قال تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) السجدة: 24، وأخبر النبي لله: إن من أوتي نصيبه منهما لم يسأل ما فاته، وأخبر عليه السلام: إن الصبر كمال العمل والأجر، فقال في حديث يرويه شهر بن حوشب الأشعري عن أبي أمامة…
ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد
كما قال تعالى: (والله خير وأبقى) طه: 73، ولأنه قال تعالى: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) النحل: 96 فنسب الدنيا إلينا ليذلنا بها لأنا أهل الغناء وليزهدنا فيها، وأضاف الآخرة إليه ليعزها به لأنه أهل البقاء وليرغبنا فيها، فإذا شهد العبد بعين قلبه ويقين إيمانه…
ذكر إثبات الأسباب والأواسط لمعاني الحكمة ونفي أنها تحكم وتجعل لثبوت
ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي ناوله التمرة: خذها، لو لم تأتها لأتتك، والتمرة لا تأتي، ولم يقل: لجاءك بها رجل إذ لا بغية في ذكر ذلك، ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال: أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد فقال: عرف الحق لأهله، وإنما…
ذكر بيان آخر من أحكام المتوكل
ولحسن ظنهم به، ثم صبروا على توكلهم لتمام حالهم، ويعلو بذلك فيه مقامهم: فالصبر أول مقام في التوكل وهو عند مشاهدة القضاء بلاء، والشكر أعلى من ذلك هو شهود البلاء نعمة، والرضا فوق ذلك كله وهو أعلى التوكل وهو مقام المحبين من المتوكلين، قال الله عز وجل في وصف عموم…
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (2/2)
الغنى، والفقر وخشية الله تعالى في السر والعلانية، وتفسير ما ذكرناه قبل، من أن هذه المقامات مرتبطة بعضها ببعض، وأن من أعطي حقيقة من أحدها أعطي جميعها حالا، إذ يجمع ذلك كله الإيمان بالله تعالى ليتوب العبد إلى من آمن به، وإلى ما آمن به من الوعد وما آمن به من…