← Al-Israa Sûresi · Mushaf sayfası 285
17:29 — Al-Israa
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰ ا مَّحۡسُورًا
Diyanet İşleri MealiElini boynuna bağlayıp cimri kesilme, büsbütün de açıp tutumsuz olma, yoksa pişman olur, açıkta kalırsın
Saheeh InternationalAnd do not make your hand [as] chained to your neck or extend it completely and [thereby] become blamed and insolvent
Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (3/6)
قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا * ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح (2/5)
قال تعالى {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} وقال تعالى {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط} وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله (5)
بيان حد السخاء والبخل وحقيقتهما
وبينهما وسط وهو المحمود وينبغي أن يكون السخاء والجود عبارة عنه إذ لم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالسخاء وقد قيل له ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط وقال تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما فالجود وسط بين…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثالث والخمسون: في تشبيهه واستعاراته (1/2)
من الله وحبل من الناس} استعير الحبل المحسوس للعهد وهو معقول {فاصدع بما تؤمر} استعير الصدع وهو كسر الزجاجة وهو محسوس للتبليغ وهو معقول والجامع التأثير وهو أبلغ من "بلغ" وإن كان بمعناه لأن تأثير الصدع أبلغ من تأثير التبليغ فقد لا يؤثر التبليغ والصدع يؤثر جزما…
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (4/5)
وقوله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} فاللوم راجع إلى البخل ومحسورا راجع إلى الإسراف لأن معناه: منقطعا لا شيء عندك
النوع السادس والستون: في أمثال القرآن
وأما الكامنة فقال الماوردي: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول: سمعت أبي يقول: سألت الحسين بن الفضل فقلت: إنك تخرج أمثال العرب والعجم من القرآن فهل تجد في كتاب الله" خير الأمور أوساطها"؟ قال: نعم في أربعة مواضع: قوله تعالى: {لا فارض ولا بكر عوان…