← Al-Baqara Sûresi · Mushaf sayfası 4
2:23 — Al-Baqara
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبࣲ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةࣲ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
Diyanet İşleri MealiKulumuza indirdiğimiz Kuran'dan şüphe ediyorsanız, siz de onun benzeri bir sure meydana getirin; eğer doğru sözlü iseniz, Allah'tan başka, güvendiklerinizi de yardıma çağırın
Saheeh InternationalAnd if you are in doubt about what We have sent down upon Our Servant [Muhammad], then produce a surah the like thereof and call upon your witnesses other than Allah, if you should be truthful
Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الثاني في وجه التدريج إلى الإرشاد وترتيب درجات الاعتقاد (1/3)
فإحداث عبارة للدلالة بها على مقصود صحيح كإحداث آنية على هيئة جديدة لاستعمالها في مباح وإن كان المحذور هو المعنى فنحن لا نعني به إلا معرفة الدليل على حدوث العالم ووحدانية الخالق وصفاته كما جاء في الشرع فمن أين تحرم معرفة الله تعالى بالدليل وإن كان المحذور هو…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثاني والستون: في مناسبة الآيات والسور (1/2)
قيل: لا يشترط في الجامع ذلك بل يكفي التعلق على أي وجه كان ويكفي وجه الربط ما ذكرناه لأن القصد تأكيد أمر القرآن والعمل به والحث على الإيمان ولهذا لما فرغ من ذلك قال: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا} فرجع إلى الأول.
النوع الرابع والستون: في إعجاز القرآن (1/2)
قال في فتح الباري: ويمكن نظم القولين في كلام واحد فإن محصلهما لا ينافي بعضه بعضا؛ ولا خلاف بين العقلاء أن كتاب الله تعالى معجز لم يقدر واحد على معارضته بعد تحديهم بذلك؛ قال تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} فلولا أن سماعه حجة عليه…
Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî
مسألة (1/2)
وفي النبوة {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله}
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الرابع في إعجاز القرآن
«أم يقولون افتراه، قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين «1» » «وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله «2» » إلى قوله «ولن تفعلوا» . «قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن «3» » الآية «قل فأتوا بعشر…
الفصل الثامن التحدي والتعجيز في قضايا وإعلامهم أنهم لا يفعلونها
قد علمتم أنه نبي.. وأنه ما لاعن قوما نبي قط فبقي كبيرهم ولا صغيرهم.. «ومثله قوله: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا» إلى قوله: «فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا «1» » . فأخبرهم أنهم لا يفعلون كما كان وهذه الآية أدخل في باب الإخبار عن الغيب ولكن فيها من التعجيز ما…