← An-Noor Sûresi · Mushaf sayfası 352
24:22 — An-Noor
وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ
Diyanet İşleri Mealiİçinizde lütuf ve servet sahibi olanlar, yakınlarına, düşkünlere ve Allah yolunda hicret edenlere, vermemek için yemin etmesinler, affetsinler, geçsinler. Allah'ın sizi bağışlamasından hoşlanmaz mısınız? Allah bağışlayandır, merhametli olandır
Saheeh InternationalAnd let not those of virtue among you and wealth swear not to give [aid] to their relatives and the needy and the emigrants for the cause of Allah, and let them pardon and overlook. Would you not like that Allah should forgive you? And Allah is Forgiving and Merciful
Bu ayetin geçtiği eserler (12 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (4/6)
قوله تعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون * ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم * يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشآء…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
ذكر أهل الصفة (5/5)
وذكر مسطح بن أثاثة أبا عباد في أهل الصفة من قبل أبي عبدالله الحافظ وله ذكر في حدث الإفك وهو الذي كان الصديق ينفق عليه لفقره وقرابته فلما خاض فيما خاض آلى أن لا ينفق عليه فلما نزلت فليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم عاد أبو بكر إلى الانفاق وقال بلى…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الأول في فضيلة الألفة والأخوة وفي شروطها ودرجاتها وفوائدها (2/4)
وفيه نزل قوله تعالى ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة إلى قوله تعالى {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} إذ تكلم مسطح بن أثاثة في واقعة الإفك (1)
الباب الثالث في حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية المعاشرة مع من يدلي بهذه الأسباب (2/7)
وقال بعضهم كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إذ جاءه رجل بآخر فقال هذا نشوان فقال عبد الله بن مسعود استنكهوه فاستنكهوه فوجده نشوانا فحبسه حتى ذهب سكره ثم دعا بسوط فكسر ثمره ثم قال للجلاد اجلد وارفع يدك وأعط كل عضو حقه فجلده وعليه قباء أو مرط فلما…
الباب الأول في نقل المذاهب والأقاويل وذكر حجج الفريقين في ذلك
والظاهر أن هذا إنما كان لما فيه من ترك الجهاد مع شدة وجوبة في ابتداء الإسلام بدليل ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بشعب فيه عيينة طيبة الماء فقال واحد من القوم لو اعتزلت الناس في هذا الشعب ولن أفعل ذلك حتى…
بيان تأديب الله تعالى حبيبه وصفيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالقرآن
وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وقوله {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} وقوله {واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} وقوله {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} وقوله…
القول في معنى الحقد ونتائجه وفضيلة العفو والرفق
ولما حلف أبو بكر رضي الله عنه أن لا ينفق على مسطح وكان قريبه لكونه تكلم في واقعة الإفك نزل قوله تعالى ولا يأتل أولوا الفضل منكم إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم فقال أبو بكر نعم نحب ذلك وعاد إلى الإنفاق عليه (2)
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (3/18)
الثاني والثالث: التحضيض والعرض ومعناهما طلب الشيء لكن الأول طلب بحث والثاني طلب بلين وتختض فيهما بالفعلية نحو: {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم} ، {قوم فرعون ألا يتقون} ، {ألا تأكلون} ، {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} .
النوع السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء (2/4)
الثاني والعشرون: العرض نحو {ألا تحبون أن يغفر الله لكم}
النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
الخامس: ما أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن المبارك أن أرجى آية في القرآن قوله تعالى: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة} إلى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم}
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
75- باب العفو والإعراض عن الجاهلين
قال الله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] .وقال تعالى: {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر:85] وقال تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور: 22] وقال تعالى: {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وقال…
234- باب فضل الجهاد (1/2)
فيه عيينة من ماء عذبة، فأعجبته، فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر…