← An-Noor Sûresi · Mushaf sayfası 356
24:48 — An-Noor
وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ
Diyanet İşleri MealiAralarında hüküm vermek üzere Allah'a ve Peygamberine çağırıldıkları zaman, bir takımı hemen yüz çevirirler. İşte bunlar inanmış değillerdir
Saheeh InternationalAnd when they are called to [the words of] Allah and His Messenger to judge between them, at once a party of them turns aside [in refusal]
Bu ayetin geçtiği eserler (4 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (4/6)
وقوله: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولائك هم الفآئزون} .
el-Ezkâr — İmam Nevevî
Bölüm 44
ينبغي لمن قال له غيره: بيني وبينك كتاب الله، أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أقوال علماء المسلمين، أو نحو ذلك، أو قال: اذهب معي إلى حاكم المسلمين، أو المفتي لفصل الخصومة التي بيننا، وما أشبه ذلك؛ أن يقول: سمعنا وأطعنا، أو سمعا وطاعة، أو نعم وكرامة، أو…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (5/5)
ومنه قوله تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون} ثم قال: {أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون} فإن ألفاظ ذم هؤلاء
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
17- باب في وجوب الانقياد لحكم الله تعالى وما يقوله من دعي إلى ذلك، وأمر بمعروف أو نهي عن منكر
قال الله تعالي: {فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [النساء:65] ،وقال تعالى: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون} [النور:51] .