☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 44

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

، وذكر الحديث، إلى أن قال: أرسل معه عمر رجالا أو رجلا إلى الكوفة يسأل عنه، فلم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقال رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة، يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذ نشدتنا، فإن سعدا لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية. قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن، فكان بعد ذلك يقول: شيخ مفتون، أصابتني دعوة سعد.

قال عبد الملك بن عمير الروي عن جابر بن سمرة: فأنا رأيته بعد، قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن.

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 2452؛ مسلم، رقم: 1610] ؛ عن عروة بن الزبير، أن سعيد بن زيد رضي الله عنهما، خاصمته أروى بنت أوس، وقيل: أويس، إلى مروان بن الحكم، وادعت أنه أخذ شيئا من أرضها، فقال سعيد رضي الله عنه: أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أرضين"، فقال له مروان: لا أسألك بينة بعد هذا، فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واقتلها في أرضها؛ قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة، فماتت.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 1296] ، ومسلم [رقم: 924] ؛ عن أبي بردة ابن أبي موسى، قال: وجع أبو موسى رضي الله عنه وجعا، فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق، قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة. [رياض الصالحين، رقم: 1659] .

قلت: الصالقة: الصائحة بصوت شديد، والحالقة: التي تحلق رأسها عند المصيبة، والشاقة: التي تشق ثيابها عند المصيبة. [راجع رقم: 765 السابق] .

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 8] ، عن يحيى بن يعمر، قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أبا عبد الرحمن! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أنف؛ فقال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم، وأنهم براء مني.

قلت: "أنف" بضم الهمزة والنون، أي: مستأنف لم يتقدم به علم ولا قدر، وكذب أهل الضلالة، بل سبق علم الله تعالى بجميع المخلوقات.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 4287] ، ومسلم [رقم: 1781] ؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود كان في يده، ويقول: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} [الإسراء: 81] ، {قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ: 49] .

روينا في كتابي ابن ماجه [رقم: 3817] ، وابن السني [رقم: 364] ؛ عن حذيفة رضي الله عنه، قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب لساني، فقال: "أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله عز وجل كل يوم مائة مرة".

قلت: "الذرب" بفتح الذال المعجمة والراء، قال أبو زيد وغيره من أهل اللغة: هو فحش اللسان.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4982] ، عن أبي المليح التابعي المشهور، عن رجل، قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: باسم الله، فإنك إذا قلت ذلك، تصاغر حتى يكون مثل الذباب".

قلت: هكذا رواه أبو داود عن أبي المليح، عن رجل هو رديف النبي صلى الله عليه وسلم ورويناه في "كتاب ابن السني" [رقم: 510] ، عن أبي المليح، عن أبيه؛ وأبوه صحابي اسمه أسامة على الصحيح المشهور، وقيل فيه أقوال أخر، وكلا الروايتين صحيحة متصلة؛ فإن الرجل المجهول في رواية أبي داود صحابي، والصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول لا تضر الجهالة بأعيانهم.

وأما قوله: "تعس" فقيل معناه: هلك، وقيل: سقط، وقيل: عثر، وقيل: لزمه الشر؛ وهو بكسر العين وفتحها، والفتح أشهر، ولم يذكر الجوهري في صحاحه [2/ 907] غيره.

...

باب بيان أنه يستحب لكبير البلد إذا مات الوالي أن يخطب الناس ويسكنهم ويعظم ويأمرهم بالصبر والثبات على ما كانوا عليه:

روينا في الحديث الصحيح المشهور [عند البخاري، رقم: 3668] ، في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله رضي الله عنه: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

وروينا في "الصحيحين" [البخاري، رقم: 58؛ ومسلم، رقم: 56] ، عن جرير بن عبد الله، أنه يوم مات المغيرة بن شعبة، وكان أميرا على البصرة والكوفة، قام جرير، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن.

روينا في صحيح البخاري [رقم: 3756] ، ومسلم [رقم: 2477] ؛ عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج، قال: "من وضع هذا"؟ فأخبر، قال: "اللهم فقهه"، زاد البخاري: "فقهه في الدين".

روينا في "صحيح مسلم" [681] ، عن أبي قتادة رضي الله عنه، في حديثه الطويل العظيم المشتمل على معجزات متعددات لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسم يسير حتى ابهار الليل، وأنا إلى جنبه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه، حتى اعتدل على راحلته، ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته، فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته، ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته، فرفع رأسه، فقال: "من هذا"؟ قلت: أبو قتادة، قال: "متى كان هذا مسيرك مني"؟ قلت: ما زال هذا مسيري مند الليلة؛ قال: "حفظك الله بما حفظت به نبيه" وذكر الحديث.

قلت: "ابهار" بوصل الهمزة وإسكان الباء الموحدة وتشديد الراء، ومعناه: انتصف؛ وقوله: "تهور" أي: ذهب معظمه، و "انجفل" بالجيم: سقط، و"دعمته": أسندته.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2035] ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح [وسيرد برقم: 1647، 2035] .

وروينا في سنن النسائي [رقم: 4683] ، وابن ماجه [رقم: 2424] ، و"كتاب ابن السني" [رقم: 278] ؛ عن عبد الله ابن أبي ربيعة الصحابي رضي الله عنه، قال: استقرض النبي صلى الله عليه وسلم مني أربعين ألفا، فجاءه مال، فدفعه إلي، وقال: "بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء" [وسيرد برقم: 1646] .

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 2356] ، ومسلم [رقم: 2476] ؛ عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قال: كان في الجاهلية بيت لخثعم يقال له: الكعبة اليمانية، ويقال له: ذو الخلصة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل أنت مريحي من ذي الخلصة"؟ فنفرت إليه في مائة وخمسين فارسا من أحمس، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيناه، فأخبرناه، فدعا لنا ولأحمس.

وفي رواية لمسلم: فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 1635] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زمزم، وهم يسقون، ويعلمون فيها، فقال: "اعملوا! فإنكم على عمل صالح".

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 279] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة، قال: "اقسميها" فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارك الله فيكم؛ فتقول عائشة: وفيهم بارك الله، نرد عليهم مثل ما قالوا، ويبقى أجرنا لنا.

...

باب استحباب اعتذار من أهديت إليه هدية، فردها لمعنى شرعي بأن يكون قاضيا، أو واليا، أو كان فيها شبهة، أو كان له عذر غير ذلك:

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 1193] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن الصعب بن جثامة رضي الله عنه، أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحشي، وهو محرم، فرده عليه، وقال: "لولا أنا محرمون قبلناه منك".

قلت: "جثامة" بفتح الجيم، وتشديد الثاء المثلثة.

...

باب ما يقول لمن أزال عنه أذى:

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 282] ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أنه تناول من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أذى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره".

وفي رواية [رقم: 283] عن سعيد بن المسيب1، أن أبا أيوب أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يكن بك السوء يا أبا أيوب، لا يكن بك السوء".

وروينا فيه [رقم: 284] ، عن عبد الله بن بكر الباهلي، قال: أخذ عمر رضي الله عنه، عن لحية رجل أو رأسه شيئا، فقال الرجل: صرف الله عنك السوء، فقال عمر رضي الله عنه: صرف عنا السوء منذ أسلمنا، ولكن إذا أخذ عنك شيء فقل: أخذت يداك خيرا.

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 1373] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا"، ثم يدعو أصغر وليد له، فيعطيه ذلك الثمر.

وفي رواية لمسلم [رقم: 1373/ 474] أيضا: "بركة مع بركة" ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان.

وفي رواية الترمذي [رقم: 3454] : أصغر وليد يراه.

وفي رواية لابن السني [رقم: 281] ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتي بباكورة وضعها على عينيه، ثم على شفتيه، وقال: "اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره"، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان.

اعلم أنه يستحب لمن وعظ جماعة، أو ألقى عليهم علما، أن يقتصد في ذلك، ولا يطول تطويلا يملهم، لئلا يضجروا وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم، ولئلا يكرهوا العلم وسماع الخير فيقعوا في المحذور.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 70] ، ومسلم [رقم: 2821] ؛ عن شقيق بن سلمة، قال: كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكرنا في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! لوددت أنك ذكرتنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 869] ، عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة".

قلت: "مئنة" بميم مفتوحة، ثم همزة مكسورة، ثم نون مشددة، أي: علامة دالة على فقهه.

وروينا عن ابن شهاب الزهري رحمه الله، قال: إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب [راجع "مقدمة ابن الصلاح" النوع الثامن والعشرون وكذلك ترجمة الزهري في "البداية والنهاية" وفيات سنة 124] .

قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة: 2] .

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2674] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا". [مر برقم: 3] .

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 1893] أيضا، عن أبي مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 3701] ، ومسلم [رقم: 2406] ؛ عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: "فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2699] قوله صلى الله عليه وسلم: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". [سيرد برقم: 1754] .

والأحاديث في هذا الباب كثيرة في الصحيح مشهورة. [راجع رقم: 3؛ وكذلك مقدمة "رياض الصالحين"] .

فيه الأحاديث الصحيحة المتقدمة في الباب قبله.

وفيه [مسلم، رقم: 55] حديث: "الدين النصيحة" وهذا من النصيحة. [وسيرد برقم: 1661، 2071] .

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 276] ، عن شريح بن هانئ، قال: أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، فاسأله، فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألناه، وذكر الحديث.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 746] ، الحديث الطويل في قصة سعد بن هاشم بن عامر، لما أراد أن يسأل عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى ابن عباس يسأله عن ذلك، فقال ابن عباس: ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فأتها، فاسألها. وذكر الحديث.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 5835] ، عن عمران بن حطان، قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن الحرير، فقالت: ائت ابن عباس فاسأله؛ فسألته، فقال: سل ابن عمر؛ فسألت ابن عمر، فقال: أخبرني أبو حفص -يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة".

قلت: "لا خلاق" أي: لا نصيب.

والأحاديث الصحيحة بنحو هذا كثيرة مشهورة.

ينبغي لمن قال له غيره: بيني وبينك كتاب الله، أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أقوال علماء المسلمين، أو نحو ذلك، أو قال: اذهب معي إلى حاكم المسلمين، أو المفتي لفصل الخصومة التي بيننا، وما أشبه ذلك؛ أن يقول: سمعنا وأطعنا، أو سمعا وطاعة، أو نعم وكرامة، أو شبه ذلك؛ قال الله تعالى: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون} [النور: 51] .

فصل [ما يقوله من وجهت إليه نصيحة] :

ينبغي لمن خاصمه غيره، أو نازعه في أمر؛ فقال له: اتق الله تعالى، أو خف الله تعالى؛ أو راقب الله تعالى، أو اعلم أن الله تعالى مطلع عليك، أو اعلم أن ما تقوله يكتب عليك وتحاسب عليه، أو قال له: قال الله تعالى: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} [آل عمران: 30] أو: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} [البقرة: 281] أو نحو ذلك من الآيات وما أشبه ذلك من الألفاظ، أن يتأدب ويقول: سمعا وطاعة، أو أسأل الله التوفيق لذلك، أو أسأل الله الكريم لطفه، ثم يتطلف في مخاطبة من قال له ذلك، وليحذر كل الحذر من تساهله

← Önceki 44 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı