← Al-Furqaan Sûresi · Mushaf sayfası 365
25:62 — Al-Furqaan
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةࣰ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورࣰ ا
Diyanet İşleri Mealiİbret almak veya şükretmek dileyen kimseler için gece ile gündüzü birbiri ardınca getiren O'dur
Saheeh InternationalAnd it is He who has made the night and the day in succession for whoever desires to remember or desires gratitude
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Avârifü'l-Maârif — Şihâbüddîn es-Sühreverdî
Bölüm 25
ويستقبل الليل كما استقبل النار. قال الله تعالى (وهو الزى جعل الليل والنهار حلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا)(1) فكما أن الليل يعقب النهار والتسهار يعقب الليل: ينبغى أن يكون العبد بين الذكر والشكر يعقب أحدهما الآخر، ولايتخللهما شىء، كما لا يتخلل بين الليل…
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا * تبارك الذي جعل في السمآء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا * وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا} .
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك (4/5)
وعن بعض السلف أنه قال: اجتمع رأي آل محمد -صلى الله عليه وسلم- أن من صلى وقرأ ورده الذي فاته من الليل قبل الزوال كان كمن صلاه في الليل، وإن لم يقدر على ذلك فيقضيه ما بين الظهر والعصر، قال الله تعالى: {هو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل وهو الكتاب العاشر من إحياء علوم الدين وبه اختتام ربع العبادات نفع الله به المسلمين
نحمد الله على آلائه حمدا كثيرا ونذكره ذكرا لا يغادر في القلب استكبارا ولا نفورا ونشكره إذ جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ونصلي على نبيه الذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرا وعلى آله الطاهرين وصحبه الأكرمين الذين اجتهدوا في عبادة الله غدوة وعشيا…
الباب الأول في فضيلة الأوراد وترتيبها وأحكامها
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله تعالى (1) وقد قال تعالى {الشمس والقمر بحسبان} وقال تعالى {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا} وقال…
الباب الأول في فضيلة الأوراد وترتيبها وأحكامها
الفاسق قال سفيان الثوري رحمه الله كان يعجبهم إذا تفرغوا أن يناموا طلبا للسلامة فإذا كان نومه على قصد طلب السلامة ونية قيام الليل كان نومه قربة ولكن ينبغي أن يتنبه قبل الزوال بقدر الاستعداد للصلاة بالوضوء وحضور المسجد قبل دخول وقت الصلاة فإن ذلك من فضائل…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
الفصل الثاني
قال الله تعالى: (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا) الفرقان: 62، وقال جل ثناؤه: (إن لك في النهار سبحا طويلا واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا) المزمل: 7 - 8، وقال سبحانه: (واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا…
الفصل السابع
الظهر والعصر ليتقوى بذلك على قيام الليل فلينم، فإن نومه بعد الظهر لليلة المستقبلة ونومه قبل الظهر لليلة الماضية، فإن دام سهره بالليل واتصلت أوراده بالنهار حسن أن ينام قبل الظهر لما سلف من ليله، وينام بعد الظهر لما غبر من الأخرى، إلا أنه لا يستحب له أن يزيد في…
الفصل السادس والعشرون
أعلم أن مشاهدة المراقبين هي أول مراقبة المشاهدين، وذلك إن من كان مقامه المراقبة كان حاله المحاسبة ومن كان مقامه المشاهدة كان وصفه المراقبة فأول شهادة المراقب هو أن يعلم يقينا أن لا يخلو في كل وقت وإن قصر من أحد ثلاثة معان: أن يكون لله عز وجل عليه فرض، والفرض…