← An-Naml Sûresi · Mushaf sayfası 382
27:62 — An-Naml
أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَذَكَّرُونَ
Diyanet İşleri MealiYoksa, darda kalana, kendisine yakardığı zaman karşılık veren, başındaki sıkıntıyı gideren ve sizi yeryüzünün sahipleri yapan mı? Allah'ın yanında başka bir tanrı mi? Pek kıt düşünüyorsunuz
Saheeh InternationalIs He [not best] who responds to the desperate one when he calls upon Him and removes evil and makes you inheritors of the earth? Is there a deity with Allah? Little do you remember
Bu ayetin geçtiği eserler (4 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السمآء مآء فأنبتنا به حدآئق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإلاه مع الله بل هم قوم يعدلون * أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالهآ أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإلاه مع الله بل أكثرهم لا يعلمون * أمن يجيب المضطر…
Hatmü'l-Evliyâ — Hakîm et-Tirmizî
AUTO الفصل الثاني (دعوة الحق وإجابة العبد)
فأدركته الرحمة، فرحم. فطير بقلبه، من مكانه الذي انقطع فيه، في لحظة؛ فوقف به في محل القربة عند ذي العرش. فوجد روح القربة ونسيمها وتبحبح في فضائها، وفي ساحات توحيده. وذلك قوله عز وجل: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}.
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الفتوة (4/6)
صبري ولم يبق لي طاقة فادع لي فقال الجنيد: إن كان كما قلت فاذهبي فقد رجع ابنك فمضت ثم عادت تشكر له فقيل للجنيد: لم عرفت ذلك؟ فقال: قال الله تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء} [النمل: 62] واختلف الناس في أن الأفضل الدعاء أم السكوت والرضا فمنهم من قال…
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
250– باب فضل الدعاء
قال الله تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} . [غافر: 60] . وقال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [الأعراف: 55] . وقال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} الآية [البقرة: 186] وقال تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه…