☪ Anlam Arayışı

← Aal-i-Imraan Sûresi · Mushaf sayfası 65

3:119 — Aal-i-Imraan

هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

Diyanet İşleri Mealiİşte siz, onlar sizi sevmezken onları seven ve Kitapların bütününe inanan kimselersiniz. Size rastladıkları zaman: "İnandık" derler, yalnız kaldıklarında da, size öfkelerinden parmaklarını ısırırlar. De ki: "Öfkenizden çatlayın". Allah kalblerde olanı bilir

Saheeh InternationalHere you are loving them but they are not loving you, while you believe in the Scripture - all of it. And when they meet you, they say, "We believe." But when they are alone, they bite their fingertips at you in rage. Say, "Die in your rage. Indeed, Allah is Knowing of that within the breasts

Bu ayetin geçtiği eserler (4 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

القول في ذم الحسد وفي حقيقته وأسبابه ومعالجته وغاية الواجب في إزالته
السبب الأول العداوة والبغضاء وهذا أشد أسباب الحسد فإن من آذاه شخص بسبب من الأسباب وخالفه في غرض بوجه من الوجوه أبغضه قلبه وغضب عليه ورسخ في نفسه الحقد والحقد يقتضي التشفي والانتقام فإن عجز المبغض عن أن يتشفى بنفسه أحب أن يتشفى منه الزمان وربما يحيل ذلك على…
الشطر الثاني من الكتاب في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات (2/8)
الأولى الرياء بأصل الإيمان وهذا أغلظ أبواب الرياء وصاحبه مخلد في النار وهو الذي يظهر كلمتي الشهادة وباطنه مشحون بالتكذيب ولكنه يرائي بظاهر الإسلام وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه في مواضع شتى كقوله عز وجل {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله…

er-Riâye li-Hukûkillâh — Hâris el-Muhâsibî

Bölüm 28
و كذلك المنافق الذي ذكره الله عز وجل في غير موضع من كتابه، فقال ، عز من قائل: (وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ}(1) وقال: عز وجل.
Bölüm 64
فقال: (وإذا لقوكم قالوا آمنا، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم إن اللة عليم بذات الصتدور، إن تمسسكم حسنة تسؤهم)(2).
3:119 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı