☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 28

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وفي حديث آخر: لا أجر لكم، قد استوفيتم أجوركم.

وروى ابن المبارك عن وهب: أن رجلا من السياح (1) قال لأصحابه : إنا إنما فارقنا الأموال والأولاد مخافة الطغيان ، فنخاف أن يكون قد دخل علينا الطغيان في أمرنا أكثر مما دخل على أهل الأموال في أموالهم.

إن أحدنا إذا لقي أحب أن يعظم لمكان دينه . وإن سأل حالجة أحب أن تقضى لمكان دينه. وإن اشترى شيئأ أحب أن يرخص له لمكان دينه .

فخاف أن يكون قد دخل علينا الطغيان في أمرنا هذا أكثر مما دخل على أهل الأموال في أموالهم.

فبلغ ذلك ملكهم فركب إليه في الناس ، فإذا السهل والجبل قد امتلا بالناس .

(1) أهل السياحة: فرقة بالغت في اتباع سنة الهجرة، فتنقلوا من مكان إلى مكان بقصد الدعوة إلى طريق الله، وقد فصل المؤلف ما يلحقهم من الآفات هنا.

============================================================ فقال السائح: ما هذا؟ا قيل : هذا الملك قد أظلك. فقال لغلام له : ائتني بطعام فأتاه بلبن وحمص. وقال في الحديث الآخر : وزيت، وقلوب الشجر، فجعل چشو شدقيه ويأكل أكلا عنيفا، فقال الملك : أين صاحبكم؟ قالوا : هذا " قال : كيف أنت يا فلان؟

فقال في أحد الحديثين : كالناس، وقال في الآخر : بخير ، فقال الملك ما عند هذا من خير، فانصرف عنه . فقال السائح: الحمد لله الذي صرفك عني وأنت لي ذام.

فلم يزل العاملون لله جل وعز يخادعون العباد عن أعمالهم الصالحة، كما يخادع العاملون لغيره عن سيئاتهم إرادة أن تكون أعمالهم الصالحة سرا بينهم وبين ربهم جل وعز ، ليجزبهم بها علانية على رؤوس أهل القيالهة .

باب وصف أعظم الرياء وأدنا قلت: فأخبرفي بالمرائين، ومنازهم، في عظم ريائهم، وشدته، وأقدارهم فيه ومن أعظم الناس رياء عند الله عز وجل؟

قال: أعظم المرائين عند الله عز وجل، رياء: من راءى بالايمان، واعتقدا التكذيب والشك، أو الريب.

و كذلك المنافق الذي ذكره الله عز وجل في غير موضع من كتابه، فقال ، عز من قائل: (وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ}(1) وقال: عز وجل.

(ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قبه وهو ألد الخصام . وإذا توكى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهك الحرث والنسل والله لايجب الفساد(2) .

(1) سورة آل عمران، الآية: 119.

(2) سورة البقرة، الآية: 204.

============================================================ وقال تعالى: {قالوا نشهد إنك لرسول الله) (1)، ثم كذبهم ، لأنه ما ذلك جق في قلوبهم، والله عز وجل، يعلم أن ما قالوا حق : أنك رسوله، وهم كاذبون لا يعتقدون ذلك في قلوبهم، وقال تعالى: (ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى) (2). وقال: وإذا قاموا إلى الصلوة قاموا كسالى يرآءون الناس ) (2) الآية، قيل في التفسير: إنه لغير الله، عز وجل، وقال تعالى: فويل للمصلين. إلى قوله: الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يرامون} (4) . على غير اعتقاد، ولكن ليظنوا أنه مؤمن بالفرائض، قائم بها (5) .

قلت: فمن الذي يليهم؟

قال : الذي يليهم، وهو أهون من الأول، وإن كان عند الله تعالى عظيما : الرجل يرائي بالفرض، وإن كان معتقدا أن الله تعالى ربه . وأن ذلك عليه مفترض (3) .

كالز كاة: يكون ماله بيد غيره فيقول: زكه كراهة أن يذمه الناس على تركه الزكاة والله يعلم أنه لو خلا له ذلك ما آدى زكاته .

(1) سورة المنافقون، الآية:1 .

(2) سورة التوبة، الآية: 54.

(3) سورة النساء، الآية: 142.

(4) سورة الماعون، الآية:5، 6.

(5) ومن الآيات السابقة نعرف علامات النفاق. وهي : 1 - الاندماج في الرأي العام، مع استبطان الحقد والغيظ ضد الايمان خاصة، ومذاهب الإصلاح 2 - إتفان القول، وزخرفة الحجة، حتى لقد يعجب بها المؤمنون ظاهرا . ثم السعي في الفساد بعد ذلك.

3 - كذبهم في دعوى الايمان برسالة النبي عاه 4 - الكسل عند أداء الفريضة.

(6) في ح: مفروض.

214 ============================================================ او يخرج زكاة ماله إن فطن له أحد أنه لا يزكي ماله مخافة أن يأخذوا ذلك عليه، والله تعالى يعلم منه أنه لو أمن ذم العباد، أو سقطو عدالته ما زكى، واتقى على ماله.

و كذلك الحج(1) والصيام: يحضر معه في شهر رمضان من يفطن له إن أفطر وهو لو أمكنه الافطار لأفطر ، فيمسك عن الطعام، والقلب يتقلب على خلوة يأكل فيها، أو يأتي فيها أهله، أو ما لا يحل له.

م الذي يليه لا يزكي، ولا يصوم، ولا يجج، ويكذب بالقول : فيقول (2) إني قدا زكيت، وحججت، وصمت، لئلا يذم بترك الفرائض.

فأما الصلاة فإنه لا يكبر فيها إلا الله، ولا يصليها إلا له، وقد يكسل عنها فلا يحمله على صلاته إلا الخوف من المذمة ، ومع ذلك لا يسجد إلا لله عز وجل .

وقد يكون من الخبيث المتهتك بتركها، والله يعلم أن لولاهم ما صلاها ولتركها، فيصليها من أجلهم، كراهة أن يذموه بتركها، حتى إنه ليصلي على غير وضوء، ليلا يذموه.

ولو قيل له: اسجد لإله دون الله ، عز وجل ، ولك الدنيا ما فعل .

فيصلي خشية الذم لغير تدين لعبادة أحد دون الله ، عز وجل، من جهة الربوبية والإلهية(2).

وقد يرائي بسائر أعماله الفرض التي لو خفيت له ما أداها .

فذلك الرياء بالفرض.

وكذلك يصل رحمه، ويبر والديه، ولولا من يعلم به ، أو شكاية ذوي رحمه ما فعل ذلك.

(1) وفي الحج يقوم به المرائي ليتخذ منه وسيلة إلى اكتساب ثقة الناس في تجاراته ومعاملاته، وهو أمر شائع بين العامة.

(2) سقطت من ط.

(3) في أ: الألوهية والربوبية.

============================================================ ومثل إتيان الجمعة، لولا من حضره ولزمه الذهاب معه، أو رآه مختلفا ما ذهب إليها. لحاجة يؤثرها، أو كسل عنها عن غير جحد ولا شك.

فذلك الرياء بالفرض، لا على عقد المنافقين على التكذيب والشك في القلب ولكن مع اليقين بأنه محرم، وأن الله عز وجل لاشك فيه ، وأنه عليه مفترضة و لكنه (1) الكسل والتهاون ، فيظهر آداء الفرائض كراهة الذم وحب الحمد .

قلت : من الذي يليه؟ قال المرائي بالسنن الواجبة: كإتيان الجماعات، ولولا من خضره، او يتفقده لتركها.

او ترك بعض الصلوات في بعض الأوقات، وإن كان قد يأتيها في غير ذلك الوقت لله عز وجل فيأتيها، ولولا من يحضره أو يتفقده لتركها ، إيثارا لحاجته ، أو كسلا عنها.

و كذلك إقراء الضيف ينزل به ، وعيادة المريض الضائع الذي يلزمه تعاهده وإن كان غريبا، لقول النبي ه " للمسلم على المسلم سنن" .

و كذلك اتباع الجنازة، وغسل الميت إذ لم يقدر على إحضار من يغسله كراهية الذم له، ولولا ذلك ما غسله ولا شهد جنازته.

وفرقة ممن يظهر النسك ترائي بإظهار الورع، (فيطيل أحدهم الصمت) (2)، ويسك عن الغيبة، وينهي عنها، ويمسك عن الخيانة، ويؤدي الأمانة، ويستغفر إذا ظهرت من احدهم الزلة، ويظهر الندم والحزن، ويستحل ممن ظلم، والله عز وجل يعلم منه : آنه لو خلا بذلك لما فعله.

وقد يخلو بذلك أو ببعضه، فيدع الورع فيه، وإنما يفعل ذلك، لقبول الشهادة (3) منه، أو لطلب دنيا، أو طلب حسن الثناء، أو خوفا من مذمة .

(1) في ط: ولكن.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) في أ: لقبول شهادة.

213 ============================================================ قلت من الذي يليه: قال : المرائي بإكمال الفرائض التي إذا تركها كان حرجا أو منقوصا في فرضه كالذي يريد تخفيف الركوع والسجود، وخفة الصلاة التي تجب عليه الاعادة أو النقصان بها، كخفة الركوع والسجود، وخفة الانتصاب بين السجدتين، وبعد رفعه رأسه من الركوع، فإن خلا له الموضوع خفف صلاته، وإن رآى الناس أتمها كراهية مذمتهم.

وقد روي عن عبد الله بن مسعود وقد أسند عن النبي ه أنه قال: "من صلى صلاة حيث يراه الناس فأتمها وأكملها : فإذا خلا خففها . فتلك استهانة يستهين به عز وجل" (1) .

وقال في حديث آخر: "يستهين بها نفسه" .

وعن حذيفة أيضا مثل ذلك.

وكذلك يؤدي الزكاة: بالدراهم (2) الرديثة، والتمر الرديء، والحب الردي ء فيدع ذلك مخافة ملامة الناس كما قال الله عز وجل، { ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} (2).

فروي عن عبيدة قال : الدرهم الزائف وأشباهه.

وقال مجاهد وعطاء : كانوا يعلقون الأعذاق (4) من التمر الرديء في مسجد الني قالله للصدقة فنهاهم عن ذلك فقال : "ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه" (5) .

قال: يقول: لو كان لك على غيرك دين ما أخذته منه إلا أن تغمض له فتأخذه على رداءته.

(1) انظر : صحيح البخاري، الباب 64 من كتاب الآذان.

(2) في ط: الدراهم الرديئة.

(3) سورة البقرة، الآية: 267.

← Önceki 28 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı