☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 64

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(2) سورة الحشر، الآية: 9.

(4) في ط: والتمني له البلا.

============================================================ حب أن يتم له من ذلك شيء، وذلك قبل نزول النعم بالعبد.

وأما الحسد : فكراهة النعم وحب زوالها ، بعدما بمن (الله) (1) بالنعم على العبد ، ل فيعلم الحاسد بالنعم عليه من الله عز وجل، فيغتم ها حينئذ، ويحب زواها.

قلت: فأخبرني عن الحسد الذي هو منافسة، مم يكون؟

قال: ما كان في الدنيا فمن حب طاعة الله عز وجل، والعزم على القيام بها لو اعطي أسبابها التي بها تنال، وما كان من دنيا فمن حبه الدنيا، وحب سعتها، والتنعم قلت: فمم يكون الحسد المحرم؟

قال : يكون من الكبر والعجب، والحقد والعداوة (2) والبغضاء والرياء وحب المنزلة والرياسة أن يعلوه غيره، وشح النفس بالخير غما (3) يجده العبد على قلبه إذا رأى النعم بغيره في كثير من الناس من قرابته أو أشكاله أو أمثاله وغيرهم ممن هو مثله وفوقه ودونه لا تسخو نفسه باخير هم.

قلت: فبين لي ذلك كله.

قال : أما ما كان من الكبر فإنه يأنف أن يعلوه من كان دونه أو يساويه، أو يعلوه من هو مثله في دين آو دنيا، كما قالت قريش: غلام يتيم وقالوا: { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم (4) .

وقال الله تعالى يصف كفار قريش: ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} (5).

(1) ما بين المعقوفتين: سقطت من ط (2) في ط: للعداوة.

(3) في ط: عما يجده، بالعين المهملة، وفي أ: مما يجده.

(4) سورة الزخرف، الآية: 31 .

(5) سورة الأنعام، الآية: 53.

============================================================ فإذا أنف منه وازدراه ورثه ذلك الحسد له ، فأحب أن تزول عنه نعمة الله عز وجل، غما أن يراها بمن لا يستأهلها عنده، وأنفا أن يكون من دونه مثله أو فوقه .ا فيحب لذلك أن تزول عنه النعمة التي فضل بها ، ليلا يصير إلى المنزلة التي يعلوه بها أو يساويه حقرية له ، وازدراء له، لأنه لا يستأهل عنده تلك النعمة ولاتلك المنزلة ويحمله الحسد له آن يرد الحق حسدا أن يعلوه به فيرفعه غعليه .

باب ما يكون من الحسد على الرياسة وحب المنزلة وأما الرياسة والمنزلة عند الناس بالعلم، فإنه يورث رد الحق وتركه على علم، كاما تفرق أهل الكتاب حسدا بينهم أن يعلو بعضهم بعضا في العلم، كل واحد منهم يحسد صاحبه (على) (1) الرياسة أن تكون له دونه .

و كذلك المنزلة عند الناس، فرد الحق أن يقبله وابتدع فقال بغير الحق ، ليتبعه الناس على قول هو خلاف قول من يحسده، وخطأه فيما يقول وإن كان حقا، وأظهر أن الحق في غيره، ليصد الناس عنه ، ويطفىء نوره حسدا أن ترتفع منزلته ، أو يخضع له فيكون عليه رئيسا.

كما كفرت علماء اليهود بالنبي عالله ، وهم يعرفون أنه قد جاء بالحق من عند الله عز وجل، حسدا آن يرئسوه عليهم، وتذهب رئاستهم في اليهود، فيكونوا أتباعا بعد ما كانوا متبوعين.

وكذلك في العبادة، يكره أن يترأس بها فوقه، ويعظم عليه، فيقع العالم في العالم والعابد في العابد، خوفا أن يترأس عليه، أو يكون فوقه، أو يعظمه الناس ، ويحب أن هتك الله ستره، وأن يعصي الله عز وجل، فيفتضح بذلك ، وأن يخطىء على الله عز وجل في دينه، ويقول عليه بغير الحق ، لئلا تثبت له رئاسة ولثلا تقوم له منزلة (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ فيحب آن ينزل به كل ما فيه زوال الرئاسة عنه والتعظيم من الناس.

وكذلك في الرئاسة والمنزلة في غير العامة ، يتحاسد الصاحبان في الحب والمنزلة عند من يصحبانه (1) ، فيحب أحدهما أن لا يفضله عليه في عمل ولا علم، ولا يرفعه عليه فيخطثه فيما يقول، ويحبت آن يهتك ستره عند صاحبه، ويقع فيه ، ويفطنه إلى سوء الظنون فيه، ويضع أمره لئلا يكون أحب إليه منه ، وأن يكون الحب والمنزلة له عنده دون صاحبه.

و كذلك الشجاعان في الحرب يجبن أحدهما الآخر ، ويقع فيه ، لئلا يعلوه في المنزلة عند من يعرفهما ، فيعظم بذلك دونه، فيقع فيه حسدا، أو يبغضه إلى غيره، ويچبنه عند اللقاء في الحروب.

باب ما يكون من الحسد عن الحقد والعداوة والبغضاء وأما ما كان عن الحقد والعداوة والبغضاء فهو أشد الحسد ، وذلك ما وصفه اله عز وجل عن الكفار وعداوتهم وبغضهم للمؤمنين.

فقال: (وإذا لقوكم قالوا آمنا، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم إن اللة عليم بذات الصتدور، إن تمسسكم حسنة تسؤهم)(2).

فاخبر انهم مبغضون للمؤمنين، يسوءهم ما يرون بهم من نعمة حسدا هم، لبغضهم وعداوتهم، فأخرجتهم العداوة والبغضاء إلى الحسد والشماتة، وكذلك وصف الله عز وجل قلوب المبغضين.

(1) كمما بيتخاسد المريدون المحدثون في الطريق الصوفي على حب شيخهم، وهم بهذا التحاسد يقفون عن السلوك، ويعملون بغير الله تعالى، ومن هنا قالوا : إن الشيخ قد يكون حجابا للمريد عن المعرفة.

(2) سورة آل عمران، الآية: 119.

============================================================ قال: (ودوا ما عنتم)(1).

قال ابن جريج: يودون ما عنتوا في دينهم.قد بدت البغضاء من أفواههم)(2).

وكذلك قوله: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم)(2).

قيل في التفسير: هو الحاسد.

(وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها)(4).

فالمبغض لايحب أن يرى بمن يبغض نعمة عليه من الله عز وجل، ويحب أن يراه بأسوأ الحال في الدين والدنيا.

فان نزلت به نعمة ساءته وكرهها، ولو قدر أن يزيلها عنه لأزالها، فيتمنى لمن يعاديه ويبغضه البلايا، ويكره ما به من النعم، ويحب أن تزول عنه، ويفرح بما نزل به من بلاء أو ضر.

والمبغض المعادي لاينفك من الحسد والشماتة ، إلا من عصم الله عز وجل ، وقد يكون عن الحسد الذي عن العداوة والبغضاء والقتل وأخذ المال، والسعاية بمن يحسده ، وهتك ستره، وغير ذلك، فالمبغض حسده أعظم الحسد وأشده.

باب ما يكون من الحسد عن حبظاهر لدنيا وما كان من حب الدنيا أن ينال ما يرى بغيره من حب او بر من قرابة او غيره كالاخوة يتحاسدون، أو أخ يحاسد الأخ عند أبيهما أو أمهما أو قرابتهما.

وكذلك الصاحبان او الشريكان، فيحسده على ما يرى من حب آبيهما او امهما أو (3) الآية السابقة والسورة.

(1) سورة آل عمران، الآية: 118.

(4) سورة آل عمران الآية: 120.

(2) سورة آل عمران، الآية: 118.

486 ============================================================ برهما او من صحبهما او شاركهما، ويحب ان يؤثر بذلك دونه، فيحسده فيقع فيه ويبغضه، ليصرف وجه ابيه او غيره إليه بالبر والحب.

وكذلك المرأتان والضرتان.

وذلك كما وصف عن إخوة يوسف حين حسدوه في حب ابيه له دونهم، وإيثاره آياه عليهم.

وإذ قالوا: ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة) إلى قوله: (أقتلوا يوسف أو آطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين)(1).

و كذلك بنو الأم وبنو العم، يتحاسدون ليحظى أحدهم دون الآخر.

و كذلك الرجلان يجري عليهما (ذو) (2) قرابة أو غيره فيتحاسدان، وكل واحد منهما يحسد صاحبه، ويحب ان نتضع منزلته عند من يجري عليهما او يصلهما.

وقد يخرج (إلى) (2) الحسد الذي يكون من حب الدنيا كالملك والشرف حتى يقتتلوا، فيقتل بعضهم بعضا حسدا ان ينال من ملك الدنيا أو شرفها، او عزها او اكرام أهلها ما لا ينال صاحبه.

و كذلك التاجران والصانعان ، يحسد احدهما الأخر ، ويحب ان يزول عنه المبايع والمستاجر، فيبايعه دون صاحبه ويستاجره، فيحب ان حرفاءه صاروا إليه وتركوه، وان من يبايعه او يستعمله يدعه وينصرف إليه، فيتع فيه او في متاعه او صناعته، ليبغضه إلى من يعامله، فينصرف إليه ويدعه.

(1) سورة يوسف، الآية: 9،8.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ باب ما يكون من الحسد عن العجب وأما ما كان من الحسد عن العجب، فما أخبرنا عن الأمم الماضية فقالوا للرسل عليهم السلام: {ما أنتم إلا بشر مثلنا ))(1).

وقولهم: أنؤمن لبشرين مثلنا))(2).

وقولهم: {وكئن أطعتم بشرأ مثلكم إنكم إذأ لخاسرون)(2) .

فجزعوا ان يفضل عليهم بشرأ مثلهم، فحسدوه وردوا الحق، وقالوا: {وكئن أطعتم بشرأمثلكمم إنكم إذأ لخاسرون)، جزعا وتعجبا أن يفضل عليهم من هو مثلهم في الخلقة والنسب، فقالوا يتعجبون: { أبعث الله بشرا رسولا(4) وقالوا : { لولا أنزل علينا ملك) (5) تعجبا وإنكارا أن يفضلهم من هو مثلهم .ا وقال الله عز وجل عن قول نوح وهود لقومهما : أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم(2) فحسدوه، فردوا الحق وعاندوا الإيمان.

و كذلك الحسد في الأشكال والأمثال، في النسب او في القدر ، أو في الغنى أو في التجارة، أو في الصناعة، أو في الولاية ، يتحاسد بنو الأم والأب، وبنو الأعمام والاخوة أكثر ذلك دون سائر الناس، فيحسد بعضهم بعضا، ولا يكادون يحسدون غيرهم من الغرباء.

و كذلك العالم يحاسد العالم، ولا يكاد يحاسد غيره.

و كذلك العابد يحسد العابد، ولا يكاد يحسد العالم، بل يخضغ له ويذل، ويحسد المتعبد مثله، لأن العالم ليس مثله فيحسده.

و كذلك اهل التجارات، يسرع الحسد من أهل كل تجارة إلى من شاركهم فيها دون سائرهم من التجار، كالبزازين، يحسد البزاز البزاز مثله ، يسوءه ويغمه ما يرى (4) سورة الإسراء، الآية: 94.

(1) سورة يس، الآية: 15.

(2) سورة المؤمنون، الآية: 47. (5) سورة الأنعام، الآية: 8.

(3) سورة المؤمنون، الآية: 34. (6) سورة الأعراف، الآية: 63.

488 ============================================================ من نفاق سوقه (1) وأرباحه، ولا يكاد يحسد الجزارين والصيارفة وسائر الباعة، ومن ضامه في سوقه من أهل تجارته كان الحسد منه إليه أسرع ممن تباعد عنه وإن كان من أهل تجارته.

← Önceki 64 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı