← Ar-Room Sûresi · Mushaf sayfası 404
30:4 — Ar-Room
فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذࣲ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
Diyanet İşleri MealiRumlar en yakın bir yerde yenildiler. Onlar bu yenilgilerinden bir kaç yıl sonra galip geleceklerdir. İş, eninde sonunda Allah'a aittir. İşte o gün, inananlar, istediğine yardım eden Allah'ın yardımına sevineceklerdir. O güçlüdür, merhametlidir
Saheeh InternationalWithin three to nine years. To Allah belongs the command before and after. And that day the believers will rejoice
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الرابع والأربعون: في مقدمه ومؤخره
الأولين وثلة من الآخرين} {لله الأمر من قبل ومن بعد} {له الحمد في الأولى والآخرة} وأما قوله: {فلله الآخرة والأولى} فلمراعاة الفاصلة وكذا قوله: {جمعناكم والأولين}
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (3/8)
حذف المضاف إليه يكثر في ياء المتكلم نحو {رب اغفر لي} وفي الغايات نحو: {لله الأمر من قبل ومن بعد} أي من قبل الغلب ومن بعده
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
باب آخر من البيان والتفصيل
وهذا التفصيل في هذه المعاني من الأحكام هو ظاهر العلم وفرض القدر وفحوى التنزيل والشرع والجبر للملك الجبار يجبر خلقه على ما شاء كما خلقهم لما شاء ويردهم إلى ما شاء كما ينشئهم فيما يشاء فالحكم لله العلي الكبير الواحد القهار يقهر عباده كيف شاء ويجري عليهم ما يشاء…
Miftâhu'l-Felâh — İbn Atâullah el-İskenderî
Bölüm 1
الاحسان إلا الإحسان "(74) أى هل جراء الايمان وأعلم يا هذا إن عليك عهد العبودية وعلى كرمه عهد الربريية كما قال تعالى وآونوا بعهدى آوف بعهدكم وعهد عبوديتك أن تكون عبداله لا لفيره وأن تعرف أن كل ما سوى الله هو عبدالله كما قال تعالى آن كل من قى السموات والأرض إلا…
Mişkâtü'l-Envâr — İmam Gazâlî
الفصل الثالث
والذى يعنينا من مشكلة الصفات هنا هو صفة "الكلام" التى نشأ عن الخوض فيها خلاف عنيد بين المعتزلة وأهل السنة ثم بينهم وبين الأشاعرة: وذلك لأن البحث عن صفة الكلام جرهم إلى البحث في "الأمر الإلهى" الذى فسرنا به "المطاع" في نظرية الغزالى. فالأشاعرة يذهبون إلى القول…