☪ Anlam Arayışı

← Faatir Sûresi · Mushaf sayfası 435

35:11 — Faatir

وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجࣰ اۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرࣲ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ‏

Diyanet İşleri MealiAllah sizi topraktan, sonra nutfeden yaratmış, sonra da sizi çiftler halinde varetmiştir. Dişinin gebe kalması ve doğurması, ancak O'nun bilgisiyledir. Ömrü uzun olanın çok yaşaması ve ömürlerin azalması şüphesiz Kitap'dadır. Doğrusu bu Allah'a kolaydır

Saheeh InternationalAnd Allah created you from dust, then from a sperm-drop; then He made you mates. And no female conceives nor does she give birth except with His knowledge. And no aged person is granted [additional] life nor is his lifespan lessened but that it is in a register. Indeed, that for Allah is easy

Bu ayetin geçtiği eserler (8 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
وقوله: {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور * من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور * والله خلقكم من تراب ثم…
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (3/3)
وقوله: {هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون * هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} .
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (3/3)
وقوله: {ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب * من عمل صالحا فلنفسه ومن أسآء فعليها وما ربك بظلام للعبيد * إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركآئي قالوا آذناك ما منا من…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثاني والأربعون: في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها (1/6)
وقد يعود على لفظ المذكور دون معناه نحو: {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره} أي عمر معمر آخر.
النوع الخامس والأربعون: في عامه وخاصه
وذكر الزركشي في البرهان أنه كثير في القرآن وأورد منه: {وأن الله بكل شيء عليم} {إن الله لا يظلم الناس شيئا} {ولا يظلم ربك أحدا} {والله خلقكم من تراب ثم من نطفة} {الله الذي جعل لكم الأرض قرارا}
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (3/5)
هو أن يورد أوصاف الموصوف على ترتيبها في الخلقة الطبيعية ولا يدخل فيها وصفا زائدا ومثله عبد الباقي اليمني بقوله: {هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا} وبقوله: {فكذبوه فعقروها} الآية

et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî

شرح قولهم في الصفات
وقد نزه الله تعالى نفسه عن وصفهم له فقال {سبحانه وتعالى عما يصفون} فهو جل وعز موصوف بصفة قائمة به ليست ببائنة عنه كما قال تعالى {ولا يحيطون بشيء من علمه} وقال {أنزله بعلمه} وقال {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} وقال {ذو القوة المتين} {ذو الفضل العظيم}

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

القول في صلاحية القدرة للضدين وتكليف ما لا يطاق (2/2)
أجاب لجواب المسلمين أن المسألة فيما يقال في كل أمر لو لم يكن ذلك كيف كان في علم الله أن يكون وذلك القول عند المسلمين على تحقيق أن الكائن في علمه ذلك فإن كان في علمه وقدرته أن له أن يجعل في الإبتداء غير تلك المدة ولو جعل ليكون ذلك في علمه لا هذا الذي كان ثم…
35:11 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı