← An-Nisaa Sûresi · Mushaf sayfası 99
4:131 — An-Nisaa
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدࣰ ا
Diyanet İşleri MealiGöklerde olanlar da, yerde olanlar da Allah'ındır. And olsun ki, sizden önce Kitap verilenlere ve size, Allah'tan sakınmanızı tavsiye ettik. İnkar ederseniz bilin ki, göklerde olanlar da yerde olanlar da Allah'ındır
Saheeh InternationalAnd to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And We have instructed those who were given the Scripture before you and yourselves to fear Allah. But if you disbelieve - then to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allah Free of need and Praiseworthy
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الثاني من الكتاب في الخوف (1/5)
وقد خصص الله تعالى التقوى بالإضافة إلى نفسه فقال تعالى {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} وإنما التقوى عبارة عن كف بمقتضى الخوف كما سبق ولذلك قال تعالى {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} ولذلك أوصى الله تعالى الأولين والآخرين بالتقوى فقال تعالى…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الحادي والأربعون: في معرفة إعرابه (2/3)
وأخرجه من طريق أخرى عن الضحاك أنه قال: {كيف تقرأ هذا الحرف؟ قال: {وقضى ربك} قال: ليس كذلك نقرؤها نحن ولا ابن عباس إنما هي " ووصى ربك "، وكذلك كانت تقرأ وتكتب فاستمد كاتبكم فاحتمل القلم مدادا كثيرا فالتصقت الواو بالصاد ثم قرأ: {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
الفصل الثالث والعشرون
قال الله عز وجل: (ونضع الموازين القسط ليوم القىامة) الأنبياء: 47 إلى قوله: (أتينا بها وكفى بنا حاسبين) الأنبياء 47 وقرئت: آتينا بها ممدودة أي جازينا بها فالتخويف بهذا الحرف أشد وأبلغ، وقال تعالى يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم الآية، وأوصى أبو بكر عمر…
ذكر بيان تفضيل علوم الصمت وطريق الورعين في العلوم
وقد رويناه أيضا مسندا، قال مسعر عن سعد بن إبراهيم وسأله سائل: أي أهل المدينة أفقه؟ فقال: أتقاهم لله عز وجل، وقال بعض العلماء: لو قال لي قائل أي الناس أعلم لقلت أورعهم ولو قال لي قائل أي أهل هذه المدينة خير؟ لقلت: تعرفون أنصحهم لهم، فإذا قالوا نعم قلت هو خيرهم…
شرح مقام الخوف (1/2)
قال الله عز وجل: (وما يعقلها إلا العالمون) العنكبوت: 43 فرفع العلم على العقل وجعله مقاما فيه وقد قال سبحانه وتعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فاطر: 28 فجعل الخشية مقاما في العلم حققه بها، والخشية حال من مقام الخوف، والخوف اسم لحقيقة التقوى، والتقوى…
Minhâcü'l-Âbidîn — İmam Gazâlî
Bölüm 5
ثم تأمل نكتة أخرى ، وهي أصل الأصول ، وهي ما ذكر أن بعض الصالحين قال لبعض أشياخه: أوصني بوصية ، قال : أوصيك بوصية الله رب العالمين للأؤلين والآخرين ؛ قوله تعالى : ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكلثب من قبلكم واياكم أن اتقوا الله) قلث أنا : أليس الله تعالى أعلم…
er-Riâye li-Hukûkillâh — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 3
وقال تعالى: {ولقد وصتينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله (2) وهي وصية الله عز وجل في الأولين والآخرين.