☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 3

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(8) هو : مجاهد بن جبر الامام أبو الحجاج المخزومي، مولاهم المكي، المقرىء ، المفسر ، الحافظ . مولى السائب بن أبي السائب المخزومي . كان أحد أوغية العلم ، روى عنه قتاده، والحكم بن عتيبة وعمرو ابن دينار وغيرهما. انظر : تذكرة الحفاظ، الذهبي 92/1، ترجمة رقم 83).

(9) في المخطوطة : تعالى إسمه.

28 ============================================================ كما قال، وبذلك وصف المؤمنين وأمرهم به ، فقال عز وجل (1) : الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولوا الألباب)(2).

وقال تعالى: {وإذا قرىء القران فاستمعوا له وأنصتوا)(2).

، وإن كان ذلك في الصلاة أو الخطبة فهو آدب لكل مستمع إلى خير.

وصف الله تعالى مؤمني الحجن بذلك حين سمعوا النبي علله ، يقرأ بنخلة وقيل: بعكاظ، فقال تعالى: {فلما حضروه قالوا أنصتوا)(4) فأمر بالاستماع لكتابه - مع ترك الكلام - بحضور العقل، لينال عباده بذلك الفهم عنه، وذم من خالف ذلك، فقال عز وجل(3) : (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى)(2) .

فمدح الناصت له، لأن يستمع عنه كلامه مع حضور العقل، وامر عباده بذلك ادبا لهم، لأن ينالوا بذلك الفهم عنه .

وروى عن وهب بن منبه (7) أنه قال: "من آدب الاستماع: سكون الجوارح ال وغض البصر، والإصغاء بالسمع، وحضور العقل، والعزم على العمل" . وذلك هو الاستماع كما يحب الله تعالى [وهو] أن يكف العبد جوارحه أن يشغلها (بشيء) (8) فيشتغل بقلبه (به) (9) عما يستمع، ويغض طرفه لئلا يلهو قلبه بما يرى، ويحضر (1) في ا: فقال تعالى.

(4) سورة الاحقاف، الآية: 29.

(2) سورة الزمر، الآية: 18.

(5) في ا: جل وعز.

(6) سورة الإسراء، الآية: 47 .

(3) سورة الاعراف : الآية: 204 .

(7) هو: وهب بن منبه بن كامل اليمافي، آبو عبد الله الابناوي. ثقة. من الطبقة الثالثة . قال الذهي : ولد سنة أربع وثلاثين، وتوفي سنة أربع عشر ومائة. كان كثير النقل من كتب الإسرائيليات - قال الجوزجاني : كتب كتابا في القدر ثم ندم، وقال أحمد بن حنبل : كان يتهم بشيء من القدر تم رجع، آنظر: (تذكرة الحفاظ للذهبي 100/1، تقريب التهذيب 339/2، ميزان الاعتدال .(352/4 8 - 9) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

============================================================ عقله فلا يحدث نفسه بشيء سوى ما يستمع إليه، ويعزم أن يفهم فيعمل بما يفهم لأن أول ما أدب الله تعالى به المؤمنين (1) : أن يقدموا الإرادة والعزم على طلب الهم عنه، ثم يستمعوا باحضار عقوهم، ونياتهم في ذلك أن يفهموا عنه فيعملوا له ما يفهمون عنه.

(قال بعض الحكماء: " تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، فإن من حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه، وقلة التلفت إلى الجواب، والاقبال بالوجه، والنظر إلى المتكلم والوعي في أن يفهموا عنه فيعملوا له بما يفهمون عنه") (2).

حدثنا الغلابي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول: " أول العلم حسن الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر".

وضرب بعض الحكماء مثلا لذلك كله فقال: " إن الباذر خرج ببذره ، فملأ (3) منه كفه فبذر، فوقع منه شيء على ظهر الطريق فلم يلبث أن انحط الطير عليه فاختطفه، ووقع منه نيء على صفا - يعني حجرا آملس - عليه تراب يسير، وندى قليل، فنبت، حتى إذا وصلت عروقه إلى الصفا لم يجد مساغا ينفذ فيه فيبس ووقع منه شيء في آرض طيبة فيها شوك نابت، فنبت البذر، فلما ارتفع خنقه الشوك فأفسده واختلط به ، ووقع منه شيء على آرض طيبة ليس على ظهر طريق (4) ، ولا على صفا، ولا فيها شوك، فنبت ونما وصلح" .

فمثل الباذر : مثل(5) الحكيم. ومثل البذر : مثل (2) صواب الكلام يتكلم به الحكيم.

ومثل ما وقع على ظهر الطريق : مثل الرجل يستمع الكلام وهو لا يريد أن :(1) في ط: ما آدب الله به عز وجل عباده المؤمنين.

(2) ما بين الحاصرتين: سقط من ط (3) في ط: وملأ.

(4) في ط: الطريق.

5 - 6) في ط: كمثل.

============================================================ يسمعه (1) ، فلا يلبث الشيطان أن يختطفه من قلبه فينساه. ومثل الذي وقع على الصفا : مثل الرجل يستمع الكلام فيستمعه ويستحسنه، ثم يفضي إلى قلب ليس فيه عزم على العمل ، فينفسخ من قلبه . ومثل الذي وقع في أرض طيبة فيها شوك : مثل الرجل يستمع إلى الكلام وهو ينوي أن يعمل به ، فإذا اعترضت له الشهوات عندا مواقع الأعمال خنقته، فأفسدته ، فترك استعمال ما نوى أن يعمل به . ومثل الذي وقع في أرض طيبة ليس على ظهر طريق ، ولا فيها شوك ولا على صفا: مثل الرجل يستمع إلى الكلام وهو ينوي أن يعمل به ، فيفهمه، ثم يصبر على العمل به عند مواقع الأعمال، ويجانب الشهوات.

قال أبو عبد الله : فلقد ضرب هذا المثل: فما غادر ما يحب الله تعالى، أن يدل عليه، مما أدب به عباده، لأنه أدبهم بالاستماع والإنصات والنية على الطاعة، والصبر عليها، عند مواقع الأعمال ومجانبة الشهوات، والأهواء المزيلة عن الطاعة والمفسدة ها، وإن آدوها بجوارحهم فاستمع لما أجبتك به ، على ما وصفت من الاستماع ، فإنك إذا استمعت كذلك نفعك الله تعالى بما أجبتك به ، لأن العبد إذا استمع كما يحب الله تعالى (2)، أفهمه الله تبارك وتعالى كما يحب، لأنه عالم بما يستمع به المستمعون، مطلع على اراداتهم (3) وهممهم، ناظر إلى جوارحهم، ألم تسمعه تعالى يعيب من لا يريد الفهم عنه، وأنه بذلك عالم منهم، إذا يقول: (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى)(4) .

فالله جل وعز مطلع عليك ، يرى همك (5) وما تريد، فألزم قلبك ما أجبتك به وما يحب الله تبارك وتعالى عند نظرك إلى ما كتبته لك ، واستماعك إلى ما أجبتك به (3) يوريك ذلك القيام لله تعالى بحقه باذنه وتوفيقه ولطفه إن شاء الله.

1) في ط: يستمعه.

(4) سورة الإسراء، الآية: 47 .

(2) في ط: إرادتهم.

(5) في ط: هممك.

6) في ط: ما أجبتك عنه. وليس مرادا للمؤلف.

(3) في ط: فإنه.

============================================================ لحقوق الله والقيام بها باب الرعاية (قال الحارث رحمه الله) (1) : وأما (2) ما سألت عنه من الرعاية لحقوق الله عز وجل والقيام بها ، فإنك سألت عن أمر عظيم أصبح عامة أهل زمانك له مضيعين وهو الأمر الذي تولى الله عليه أنبياءه وأحباءه، لأنهم رعوا عهده وحفظوا وصيته .

و بذلك جاء الحديث عن النبي ال، رواه عنه محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت النبي ه (3) ، أنه يقول (4) لهم الملك العظيم، في الوقت الذي أمنوا فيه من كل ما كانوا يخافون، وحلوا في كل ما كانوا يأملون، وفيما لم تبلغه آمالهم، في المقعد الصدق الذي وعدهم فيه أن (5) يريهم وجهه ، ويبلغهم فيه غاية الكرامة من رويته ورضوانه، فقال هم في ذلك المقعد الذي ليس فوقه منزلة ، ولا بعده غاية أو كرامة: "مرحبا بعبادي وزواري وخيرتي من خلقي الذين رعوا عهدي وحفظوا وصيتي، وخافوني بالغيب" (3) لأنهم حفظوا ما استرعاهم واستودعهم فكل ما آمر اله بالقيام به، قد أمر برعايته، كما قال (7) النبي : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" (8) .

(1) ما بين الحاصرتين: سقط من ط.

(2) في ط : فأما.

(3) هو : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة، فاضل، من الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. أنظر: (تقريب التهذيب 192/2) .

(4) في ط : قال.

(5) في ط: بأن.

(6) أخرج البزار نحوه من رواية أوردها الهيئمي، عن حذيفة بن اليمان ، وقال: " فيه القاسم بن مطيب ، وهو متروك". (جمع الزوائد 422/10).

(7) في ط: ألا ترى إلى قول...

(8) آخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب 11، جنائز، باب 32، احكام باب1 . ومسلم ي صحيحه، كتاب الامارة باب 20، وأبو داود في سننه، كتاب الامارة باب1، 13 والترمذي في سننه، كتاب الحجهاد باب 37. والامام احمد بن حنبل في المسند 5/2، 56، 11،108 3 ============================================================ فعلى العباد أن يقوموا بما أوجب الله تعالى عليهم في أنفسهم، وفيمن استرعوه، فالأمام راع على الناس ، يجب عليه حفظ ما استرعى من أمورهم ، وكذلك الخاصة والعامة، ألا ترى (إلى) (1) عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، يقول: "لو أن سخلة (2) ضاعت بشاطىء الفرات لخشيت أن يسألني الله عز وجل عنها" . فكل حق اوجبه الله، جل وعز، على عباده في خاصة أنفسهم او فيما أوجب لبعضهم على بعض، فقد آمرهم بحفظه والقيام به ، وذلك رعاية حقه الذي افترضه عليهم والقيام به.

ولقد ذم الله تعالى قوما من بني إسرائيل ابتدعوا رهبانية لم يؤمروا بها، فلم يرعوها حق رعايتها، فقال تعالى: ورهبانية أبتدعوها ما كتبناها عليهم)(2).

وقد اختلف في هذا الحرف، فقال مجاهد : "ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله" عليهم أي : كتبناها عليهم ابتغاء رضوان الله.

وقال أبو أمامة وغيره: ما كتبناها عليهم أي: لم نكتبها عليهم ولم يبتدعوها إلا ابتغاء رضوان الله ، فعابهم الله عز وجل بتركها وهذا أولى التفسيرين بالحق إن شاءا اله، وعليه أكثر علماء الأمة فقال الله تعالى (4) : فما رعوها حق رعايتها) (5) .

فذمهم الله تعالى بترك رعاية ما لم يفترض، ولم يوجب عليهم، فكيف بمن ضيع رعاية حقوقه الواجبة، التي أوجب في تضييعها غضبه وعقابه، وجعل القيام بها م فتاحا لكل خير في الدنيا والآخرة، وهي التقوى ، ولأهلها أعد الجنة ، ولأهلها جعل الأمن في الآخرة، وإياهم وعد قبول الأعمال، وإياهم سمى بالولاية، ورفع (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (2) سخلة : الشاة الصغيرة.

(3) سورة الحديد، الآية: 27.

(4) في ط: عز وجل.

(5) سورة الحديد، الآية: 27.

============================================================ عنهم الخوف والحزن في يوم المخافة والأحزان، إلا تارات (1) أهوال تعم الخلائق الا ولهم جعل النصر في الدنيا والمعونة على طاعته، ولهم جعل المخرج من كل ما ضاق على العباد، ولهم ضمن الرزق من غير الوجوه التي يحتسبونها (فقال تعالى: ومن تق الله يجعل له مخرجا* ويرزقه من حيث لا يحتسب (2) وقال تعالى] (3) : (وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين)(4).

فهل ترى فيها موضعا لغير متق12 باب معرفة التقوى وما هي والتقوى التي أعد الله تعالى الجنة لأهلها هي : اتقاء الشرك فما دونه ، من كل ذنب نهى الله عنه (5)، أو تضييع واجب مما افترضه الله.

وقال تعالى: {ولقد وصتينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله (2) وهي وصية الله عز وجل في الأولين والآخرين.

وقال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون) (7).

وقد روي في الحديث : أن المنادي ينادي يوم القيامة: " يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون فترفع الخلائق رؤوسهم يقولون: نحن عباد الله عز وجل، ثم ينادي الثانية : الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، فينكس الكفار رؤوسهم، ويبقى الموحدون رافعي رؤوسهم، ثم ينادي الثالثة : الذين آمنوا وكانوا يتقون، فينكس أهل الكبائر رؤوسهم، ويبقى أهل التقوى رافعي رؤوسهم" قدا (5) في ط: من ذنب من كل ما نهى الله عنه.

(1) يعني: فترات.

(6) سورة النساء، الآية: 131.

(2) سورة الطلاق، الآية: 3.

(3) ما بين الحاصرتين بسقط من ط (7) سورة يونس، الآية: 62.

(4) سورة آل عمران، الآية: 133.

3 ============================================================ ازال (الله) (1) الكريم عنهم الخوف والحزن (2) كما وعدهم، لأنه أكرم الأكرمين ، لا خذل وليه ولا يسلمه عند الهلكة، قال تعالى: { إن المتقين في مقام أمين)(2) لأن التقوى: إنما كان أصلها الخوف والحذر من الله تعالى(4) ، وكذلك يقول الله تعالى(5) : {ولمن خاف مقام ربه جنتان) (2) . وقال وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) (7).

← Önceki 3 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı