☪ Anlam Arayışı

← An-Nisaa Sûresi · Mushaf sayfası 77

4:3 — An-Nisaa

وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ

Diyanet İşleri MealiEğer, velisi olduğunuz mal sahibi yetim kızlarla evlenmekle onlara haksızlık yapmaktan korkarsanız onlarla değil, hoşunuza giden başka kadınlarla iki, üç ve dörde kadar evlenebilirsiniz; şayet, aralarında adaletsizlik yapmaktan korkarsanız bir tane almalısınız veya sahip olduğunuz ile yetinmelisiniz. Doğru yoldan sapmamanız için en uygunu budur

Saheeh InternationalAnd if you fear that you will not deal justly with the orphan girls, then marry those that please you of [other] women, two or three or four. But if you fear that you will not be just, then [marry only] one or those your right hand possesses. That is more suitable that you may not incline [to injustice]

Bu ayetin geçtiği eserler (15 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî

AUTO باب في آداب النكاح (1/2)
من آداب النكاح أن يكون فيه نية المتزوج امتثال أمر الله في قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم} [النور: 32]، وقوله تعالى: {فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} [النساء: 3].

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (130/235)
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو عبدالله محمد بن يوسف البنا ثنا أبوالحسن بن إبراهيم البياضي قال أخبرت أن أمير المؤمنين هارون الرشيد قال لزبيدة أتزوج عليك قالت زبيدة لا يحل لك أن تتزوج علي قال بلى قالت زبيدة بيني وبينك من شئت قال ترضين بسفيان الثوري قالت نعم قال…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثالث والأربعون: في المحكم والمتشابه (2/4)
والثاني من جهة الكيفية كالوجوب والندب نحو: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء}
النوع الخامس والأربعون: في عامه وخاصه
وقوله: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} خص بقوله: {حرمت عليكم أمهاتكم} الآية

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

وتركه أيهما أفضل ومختصر أحكام النساء في ذلك (1/2)
الروم: 21، فإن وجد العبد سكون النفس ورحمة القلب ومودة المرأة في الواحدة، فهو من آيات الله عز وجل وهي كفايته وغنيته، وإن لم يجد السكون ولا الرحمة ولا المودة إلا في الأربع، فهن حينئذ كفايته وقنيته، والله تبارك وتعالى يغني بالواحدة ويقني بالأربع، أي يجعل غنيا…
وتركه أيهما أفضل ومختصر أحكام النساء في ذلك (2/2)
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له. وقال بعض العلماء: إن نكاح الأول بعده على التحليل لا يجوز أيضا، وهذا كله ثمرة الجهل ومخالفة السنة. وقد قال الله تعالى: (فطلقوهن لعدتهن) الطلاق: 1، ثم قال: لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يعني ندما من…

el-Ümm — İmam Şâfiî

Bölüm 109
قال الله تبارك وتعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} [النساء: 3] إلى قوله {ألا تعولوا} [النساء: 3] (قال الشافعي - رحمه الله تعالى -) : فكما بينا في الآية والله تعالى أعلم أن المخاطبين بها الأحرار لقوله تعالى {فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}…
Bölüm 110
قال الله تبارك وتعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} [النساء: 3] (قال الشافعي) : أخبرنا مالك عن ابن شهاب «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من ثقيف أسلم وعنده عشر نسوة أمسك أربعا وفارق سائرهن» أخبرني الثقة ابن علية أو غيره عن معمر…
Bölüm 113
قال الله عز وجل {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا} [النساء: 3] قرأ إلى {ألا تعولوا} [النساء: 3] وقال عز وجل {والوالدات يرضعن أولادهن} [البقرة: 233] قرأ إلى {بالمعروف} [البقرة: 234] وقال عز وجل {فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن}…
Bölüm 113
(قال الشافعي - رحمه الله تعالى -) : قال الله تبارك وتعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى} [النساء: 3] الآية (قال الشافعي) : ففي هذا دلالة على أن على المرء أن يعول امرأته وبمثل هذا جاءت السنة كما ذكرت في الباب قبل هذا من الكتاب والسنة قال والنفقة نفقتان…
Bölüm 114
(قال الشافعي - رحمه الله تعالى -) : قال الله تعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [النساء: 3] إلى {تعولوا} [النساء: 3] وقول الله {ذلك أدنى ألا تعولوا} [النساء: 3] يدل - والله أعلم - أن على الرجل نفقة امرأته، وقوله {ألا تعولوا} [النساء: 3] أن لا يكثر من تعولون…
Bölüm 117
أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي قال الله تبارك وتعالى {قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم} [الأحزاب: 50] وقال {والذين هم لفروجهم حافظون - إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} [المؤمنون: 5 - 6] وقال عز وجل {فانكحوا ما طاب لكم من…
Bölüm 117
(قال الشافعي) : ولما أباح الله عز وجل لمن لا زوجة له أن يجمع بين أربع زوجات قلنا حكم الله عز وجل يدل على أن من طلق أربع نسوة له طلاقا لا يملك رجعة أو يملك الرجعة فليس واحدة منهن في عدتها منه حل له أن ينكح مكانهن أربعا لأنه لا زوجة له ولا عدة عليه، وكذلك ينكح…
Bölüm 117
(قال الشافعي) : فأيتهما نكح أولا ثم نكح عليها أخرى فسد نكاح الآخرة ولو نكحهما في عقدة كانت العقدة مفسوخة وينكح أيتهما شاء بعد وليس في أن " لا يجمع بين المرأة وعمتها خلاف كتاب الله عز وجل لأن الله ذكر من تحرم بكل حال من النساء ومن يحرم بكل حال إذا فعل في غيره…
Bölüm 118
(قال الشافعي) : قال الله جل وعز {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} [النساء: 3] فانتهى عدد ما رخص فيه للمسلمين إلى أربع لا يحل لمسلم أن يجمع بين أكثر من أربع إلا ما خص الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم - دون المسلمين من نكاح أكثر من أربع يجمعهن…
4:3 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı