☪ Anlam Arayışı

← Fussilat Sûresi · Mushaf sayfası 477

41:11 — Fussilat

ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانࣱ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰ ا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ

Diyanet İşleri MealiSonra, duman halinde bulunan göğe yöneldi, ona ve yeryüzüne: "İsteyerek veya istemeyerek buyruğuma gelin" dedi. İkisi de: "İsteyerek geldik" dediler

Saheeh InternationalThen He directed Himself to the heaven while it was smoke and said to it and to the earth, "Come [into being], willingly or by compulsion." They said, "We have come willingly

Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (3/3)
استوى إلى السمآء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتآ أتينا طآئعين *

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الفصل الثاني في وجه التدريج إلى الإرشاد وترتيب درجات الاعتقاد (2/3)
الخامس أن يعبر بلسان المقال عن لسان الحال فالقاصر الفهم يقف على الظاهر ويعتقده نطقا والبصير بالحقائق يدرك السر فيه وهذا كقول القائل قال الجدار للوتد لم تشقني قال سل من يدقني فلم يتركني ورائي الحجر الذي ورائي فهذا تعبير عن لسان الحال بلسان المقال ومن هذا قوله…
الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (1/3)
الثامن العلم بأنه تعالى مستو على عرشه بالمعنى الذي أراد الله تعالى بالاستواء وهو الذي لا ينافي وصف الكبرياء ولا يتطرق إليه سمات الحدوث والفناء وهو الذي أريد بالاستواء إلى السماء حيث قال في القرآن ثم استوى إلى السماء وهي دخان وليس ذلك إلا بطريق القهر…

el-İktisâd fi'l-İ'tikâd — İmam Gazâlî

في النظر في ذات الله تعالى (1/2)
ولذلك قال بعض السلف رضي الله عنهم: يفهم من قوله تعالى " الرحمن على العرش استوى " ما فهم من قوله تعالى " ثم استوى إلى السماء وهي دخان ". وأما قوله صلى الله عليه وسلم " ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا " فللتأويل فيه مجال من وجهين:

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثالث والأربعون: في المحكم والمتشابه (2/4)
سادسها: أن معنى استوى أقبل على خلق العرش وعمد إلى خلقه كقوله: {ثم استوى إلى السماء وهي دخان} أي قصد وعمد إلى خلقها قال: ه الفراء والأشعري وجماعة أهل المعاني وقال: إسماعيل الضرير إنه الصواب.

Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî

مسألة (1/2)
ومن هذا قوله تعالى {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها}
الأصل الثامن الإستواء
{ثم استوى إلى السماء وهي دخان} وليس ذلك إلا بطريق القهر
41:11 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı