← Al-Maaida Sûresi · Mushaf sayfası 124
5:103 — Al-Maaida
مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةࣲ وَلَا سَآئِبَةࣲ وَلَا وَصِيلَةࣲ وَلَا حَامࣲ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ
Diyanet İşleri MealiAllah, kulağı çentilen, salıverilen, erkek dişi ikizler doğuran, on defa yavrulamasından ötürü yük vurulmayan hayvanların adanmasını emretmemiştir; fakat inkar edenler Allah'a karşı yalan uydururlar ve çoğu da akletmezler
Saheeh InternationalAllah has not appointed [such innovations as] bahirah or sa'ibah or wasilah or ham. But those who disbelieve invent falsehood about Allah, and most of them do not reason
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
el-Ümm — İmam Şâfiî
Bölüm 51
في غير هذا الموضع، فقال تبارك وتعالى {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} [المائدة: 103] وقال {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} [الأنعام: 140] وقال الله عز وجل وهو يذكر ما…
Bölüm 83
(قال الشافعي) : فقلت له أعرف الحبس التي جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإطلاقها وهي غير ما ذهبت إليه وهي بينة في كتاب الله عز وجل قال اذكرها قلت: قال الله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} [المائدة: 103] فهذه الحبس التي كان أهل…
Bölüm 86
ويقولون في الوصيلة وهي من الغنم إذا وصلت بطونا توما ونتج نتاجها فكانوا يمنعونها مما يفعلون بغيرها مثلها، ويسيبون السائبة. فيقولون قد أعتقناك سائبة ولا ولاء لنا عليك، ولا ميراث يرجع منك ليكون أكمل لتبررنا فيك. فأنزل الله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة…
Bölüm 92
وقلت له: قال: الله تبارك وتعالى {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} [المائدة: 103] قال: وما معنى هذا؟ قلت سمعت من أرضى من أهل العلم يزعم أن الرجل كان يعتق عبده في الجاهلية سائبة فيقول لا أرثه، ويفعل في الوصيلة من الإبل والحام أن لا يركب، فقال…
Bölüm 152
(أخبرنا الربيع بن سليمان) قال. (قال الشافعي - رحمه الله تعالى -) : قال الله تبارك وتعالى {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} [المائدة: 103] فلم يحتمل إلا ما جعل الله ذلك نافذا على ما جعلتموه وهذا إبطال ما جعلوا منه على غير طاعة الله عز وجل.
Bölüm 152
ولاؤك كما لا يرجع إلي ملكك فكان العتق جائزا في كتاب الله عز وجل بدأ فيه ثم في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عند عوام المسلمين وكان الشرط بأن العتق سائبة لا يثبت ولاؤه لمعتقه شرطا مبطلا في كتاب الله تبارك وتعالى بقوله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة ولا…
Bölüm 152
(قال) : وهذا قول وإن احتملته الآية لا يقوم ولا أعلم قائلا يقول به والآية محتملة المعنى الأول قبله الذي ذكرت أنه أحد المعنيين وهو أن قوله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} [المائدة: 103] يعني والله أعلم على ما جعلتم فأبطل في البحيرة…
Bölüm 152
(قال الشافعي - رحمه الله تعالى -) : وما وصفت يدخل على من قال من أهل ناحيتنا ما حكيت وأكثر منه. ومن مختصر ما يدخل عليه في قول الله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة} [المائدة: 103] أنه لا بد بحكم الله تبارك وتعالى أن يبطل أمر السائبة كله أو بعض أمره دون…
Bölüm 152
(قال الشافعي - رحمه الله تعالى -) : ولما قال الله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} [المائدة: 103] فكان في قول الله عز وجل {ما جعل الله من بحيرة} [المائدة: 103] الآية دلالة على ما جعل الله لا على ما جعلتم وكان دليلا على أن قضاء الله جل…