← Adh-Dhaariyat Sûresi · Mushaf sayfası 522
51:36 — Adh-Dhaariyat
فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتࣲ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
Diyanet İşleri MealiZaten orada, kendini Allah'a vermiş sadece bir tek ev halkı bulduk
Saheeh InternationalAnd We found not within them other than a [single] house of Muslims
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (88/235)
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك ثنا الحوطي ثنا محمد بن شعيب بن شابور عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن عبدالله بن أبي زكريا قال ما من أمة يكون فيهم خمسة عشر رجلا يستغفرون الله في كل يوم خمسا وعشرين مرة فتعذب تلك الأمة واقرؤا إن شئتم فأخرجنا من…
فمن الطبقة الاولى من التابعين (134/235)
حدثنا محمد ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أبي ثنا أيوب بن سويد عن الثوري قال الاسلام والايمان سواء ثم قرأ فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الرابع من قواعد العقائد في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث مسائل (1/2)
البحث الثاني عن إطلاق الشرع والحق فيه أن الشرع قد ورد باستعمالهما على سبيل الترادف والتوارد وورد على سبيل الاختلاف وورد على سبيل التداخل أما الترادف ففيقوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولم يكن بالاتفاق إلا بيت واحد…
الفصل الرابع من قواعد العقائد في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث مسائل (1/2)
وأما التداخل فموافق أيضا للغة في خصوص الإيمان وهو أن يجعل الإسلام عبارة عن التسليم بالقلب والقول والعمل جميعا والإيمان عبارة عن بعض ما دخل في الإسلام وهو التصديق بالقلب وهو الذي عنيناه بالتداخل وهو موافق للغة في خصوص الإيمان وعموم الإسلام للكل وعلى هذا خرج…
Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî
البحث الثاني عن إطلاق الشرع
{فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} ولم يكن بالاتفاق إلا بيت واحد
البحث الثاني عن إطلاق الشرع
وقد يطلق اسم الشجر ويراد به الشجر مع ثمره على سبيل التسامح فيصير بهذا القدر من التعميم مرادفا لاسم الإسلام ومطابقا له فلا يزيد عليه ولا ينقص وعليه خرج قوله {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين}
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر اتصال الإيمان بالإسلام في المعنى والحكم
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام علانية والإيمان سر، وفي لفظ آخر: والإيمان في القلب، فالإسلام أعمال الإيمان والإيمان، عقود الإسلام، فلا إيمان إلا بعمل ولا عمل إلا بعقد، ومثل ذلك مثل العلم الظاهر والباطن؛ أحدهما مرتبط بصاحبه من أعمال القلوب وأعمال…
ذكر اتصال الإيمان بالإسلام في المعنى والحكم
وأما قوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) الحجرات: 14، فإن هذا أيضا من هذا النوع معناه: قولوا: استسلمنا حذر القتل؛ وهؤلاء ضعفاء المؤلفة وأراذلهم كانوا ينقمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم إيثاره وتقديمه المؤمنين بالعطاء عليهم،…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
الإسلام والإيمان
وقع عنده وأيد هذا ما ذكر في بعض الأخبار أن النبي عليه السلام قال هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم وروى في غيره ليعلمكم أمر دينكم فكان في الخبر أمر دينكم وإن خفى على الآخر فمثله الخبر الأول والجهة الثانية على أن الإكتفاء به بوجهين أحدهما أنهم قد علموا أنه لا يجوز…