☪ Anlam Arayışı

← Al-Hadid Sûresi · Mushaf sayfası 539

57:14 — Al-Hadid

يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ

Diyanet İşleri Mealiİkiyüzlüler, inananlara: "Biz sizinle beraber değil miydik" diye seslenirler. Onlar: "Evet öyle; fakat sizler kendinizi aldattınız, bize pusu kurdunuz, Allah'ın buyruğu gelene kadar dinde şüpheye düştünüz; sizi kuruntular aldattı; sizi şeytanlar Allah'a karşı da ayarttı

Saheeh InternationalThe hypocrites will call to the believers, "Were we not with you?" They will say, "Yes, but you afflicted yourselves and awaited [misfortune for us] and doubted, and wishful thinking deluded you until there came the command of Allah. And the Deceiver deceived you concerning Allah

Bu ayetin geçtiği eserler (4 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî

AUTO مجلس: في قوله تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} (4/6)
وقال الحسن رحمه الله: لا تتمنى المغفرة بغير التوبة ولا تتمنى الثواب بغير العمل، لأن الغرة بالله أن تتمادى في سخطه، وتترك العمل بما يرضيه، وتتمنى عليه المغفرة، فتغرك الأماني، حتى يحل بك أمره، أما سمعته يقول: {وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور}…

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (48/235)
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا سهل بن عثمان ثنا يحيى بن يمان عن شيخ عن عكرمة في قوله تعالى ولكنكم فتنتم أنفسكم بالشهوات وتربصتم بالتوبة وغرتكم الأماني التسويف حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور قال الشيطان

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

بيان ذم الغرور وحقيقته وأمثلته
اعلم أن قوله تعالى {فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} وقوله تعالى {ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني} الآية

el-Maksadü'l-Esnâ — İmam Gazâlî

المعز المذل
له ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية 57 سورة الحديد الآية 14 و 15 وهذا غاية الذل وكل عبد استعمل في تيسير أسباب العز على يده ولسانه فهو ذو حظ من هذا الوصف
57:14 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı