← Al-Hadid Sûresi · Mushaf sayfası 540
57:22 — Al-Hadid
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ
Diyanet İşleri MealiYeryüzüne ve sizin başınıza gelen herhangi bir musibet yoktur ki biz onu yaratmadan önce o, Kitap'da bulunmasın. Doğrusu bu Allah'a kolaydır
Saheeh InternationalNo disaster strikes upon the earth or among yourselves except that it is in a register before We bring it into being - indeed that, for Allah, is easy
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Behrü'l-Kelâm — Ebü'l-Muîn en-Nesefî
Bölüm 8
قال الله تعالى: ما أصابين مصيبة فى الأرض ولا في أنفسكم} [الحديد: 22] الآية، وقوله تعالى: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ومايمسك فلا مرسل له. من بعدهه وهو العززالحكيم) [غافر: 2] وقوله تعالى: وإن يمسسك الله يضر فلا كاشف له" إلا م هو وان يردك بخير فلا…
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (5/6)
وقوله: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم * والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهدآء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنآ أولئك أصحاب الجحيم * اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (71/235)
حدثنا علي بن هارون ثنا أبو معشر الدارمي ثنا محمد بن المنهال ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الربيع بن أبي مسلم قال دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج وهو موثق فبكيت فقال لي ما يبكيك قلت الذي أرى بك قال فلا تبك إن هذا كان في علم الله عز وجل أن يكون ثم قرأ…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر حكم المتوكل إذا كان ذا بيت
كان قد استودعه، فحزن وساءه حين استرجع منه ما أودعه وأعاره وأودعها غيره أو دفعها إلى من هي رزقه، وكانت له من قبل، أن المتوكل قد علم أن الله تعالى، إذا وهب شيئا من الدنيا للأجسام من الملك وشيئا من الآخرة من الملكوت وصار ذلك رزقا للمتوكل في آخرته، فآثر لضعف…
Mîzânü'l-Amel — İmam Gazâlî
بيان الطريق في نفي الغم في الدنيا
وإن كان قابلا للدفع، فلا معنى للغم، بل ينبغي أن يحتال الدفعبعقل غير مشوب بحزن. فإذا فعل ما قدر عليه، من تمهيد حيل الدفع، بقي ساكن القلب، منظرا لقضاء الله وقدره عالما بأنه لا مرد لما قضاه، فيتلقاه بصبر، إن لم يندفع ويتحقق إن ما قدر فهو كائن. ويتذكر قوله تعالى:…