☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 8

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ 139 وكذلك قوله تعالى: الله نزل أحسن الحديث} [الزمر: 23] سمى القرآن حديثا، فثبت أنه مخلوق.

الجواب عنه أن نقول: قوله تعالى: ما يأنيهم من ذكر من ربهم شحدث إلا أستمعوه وهم يلعبون} ر [الأنبياء: 2] قلنا: المراد إتيان المحدث، فانصرف الإتيان إلى المحدث، أو نقول: ذكر الذكر ال وأراد به الذاكر، وهو النبي وبه نقول: إن النبي كان محدثا.

وأما قوله تعالى: إناجعلنله قره نا عربيا} [الزخرف: 3]. قلنا: الجعل يذكر ويراد ر به الخلق، كما في قوله تعالى: إنى جاعل فى الأرض خليفة} [البقرة: 30] ويذكر ويراد به الوصف كما في قوله تعالى: { وجعلواله من عبادهه جزها} [الزخرف: 25] أي وصفوا اله، كذلك ههنا إناجعلنه قره انا عربا} أي: وصفناه وبيناه بلسان العرب ولغتهم، الأن القرآن ليس بلغة العجم [ولا بعربي لأنهما مخلوقتان وحادثتان، ولكن نزل على لسان العرب كما نزل سائر الكتب السماوية على لسان كل قوم ونبي، لأن القرآن قديم وغير مخلوق، ولا يجوز أن يوصف القديم بالحادث، والعوام غافلون عن هذا](1).

وأما قوله تعالى: بلهوه ايك تا بيلينك ثم فى صدور الذين أوتوا العلم) [العنكبوت: 49].

قلنا: المراد به محفوظ في القلوب غير موضوع فيها.

وأما قوله تعالى: إنا تحك نزلنا الذكر وإنا له لحفظون) [الحجر:9].

قلنا: المراد به الحفظ من الزيادة والنقصان لأي نحفظه من الشيطان كي لا يزيد ولا ينقص. وأما قوله تعالى: { ولين شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك}](2) (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ 140 [الإسراء: 86] وقوله تعالى: وإناعلى ذهاب يهه لقدرون} [المؤمنون: 18] يعني ذهاب حفظه من القلوب.

44 وأما قوله تعالى: الله نزل أحسن ألحديث} [الزمر: 23].

قلنا: المراد به الحروف المنظومة، وهو أحسن من كلام المخلوقين.

ل ثم اختلف أهل القبلة في أن الكلام الله تعالى هل هو مسموع أم لا؟(1).

(2)* قال أبو الحسن الأشعري: إنه مسموع(2).

و الاو به أخذ بعض المشايخ المتأخرين من أصحابنا، نحو الشيخ الإمام الأجل الزاهد (3) الصفار(2).

و 44 ى وحجتهم قوله تعالى: وإن أحد من المشركين أستجارك فأجره حتى يسمع كللم الله} [التوبة: 6] وهذا يدل على أن كلام الله تعالى مسموع(4).

(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "والمراد من الكلام الذي ليس بحرف ولا صوت".

ت (2) يقول الإمام ابن فورك في كتابه "مقالات الأشعري" ص60 ما صورته: "وكان يقول: إن كلام الله تعالى يجوز أن يسمع عند العبارة عنه وعند فقدها، وتكون العبارة أيضا مسموعة إذا وجدت، وكلام الله تعالى مسموعا عند سماعها وذلك لعامة السامعين).

(3) هو الإمام العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق الصفار البخاري، الماتريدي معتقدا، الحنفي مذهبا، المتوفى 534 هجرية. والصفار بالتشديد لقب لمن يبيع الأواني النحاسية، ال له من المؤلفات: "تلخيص الزاهد" ولاتلخيص الأدلة لقواعد التوحيد" ولاكتاب السنة والجماعة" ل و "الإبانة عن إثبات الرسالات". وراجع في هذه المسألة ما ذكره الصفار في كتابه "تلخيص الأدلة لقواعد التوحيد" فصل: إثبات الكلام لله تعالى ص 529 طبعة دار السلام القاهرة سنة 1431 هجرية.

(4) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "(وإن أحد رفع محذوف يدل عليه أستجارك} لأن أن = ============================================================ 141 ال و حجتنا وهو أن كلام الله تعالى صفة قائمة بالذات يدخل تحت الرؤية، ولا يدخل تحت السمع، وإنما الداخل تحت السمع إنما هو الحروف والصوت(1).

لا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مقدرا والمعنى وإن جاءك أحد من المشركين المأمور بقتالهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم يطلب منك عقد زمام فأجره فاعقد له { حى يسمع كلم الله } أي قراءتك لكلام الله فيعلم ماله وما عليه هذا ما أعد لأوليائه من الثواب وأعدائه من العقاب وما افترض في دينه)).

(1) يقول الإمام العلامة الفقيه الأصولي علاء الدين السمرقندي الحنفي المتوفى 539 في كتابه الفريد اميزان الأصول في نتائج العقول" ص84 ما صورته: "عندنا: الكلام معنى قائم بالمتكلم ينافي صفة السكوت والآفة، أو صفة يصير الذات بها متكلما في الشاهد والغائب جميعا، وهذه العبارات المنظومة والأصوات المقطعة بتقطيع خاص دلالات عليه".

============================================================ 142 فصل ل(في بيان حقيقة الاسم والمسمى] اعلم بأن الاسم والمسمى واحد عن أهل السنة والجماعة، والله تعالى بجميع أسمائه واحد.

ل وقالت المعتزلة والمتقشفة(1): إن اسم الله تعالى غير الله تعالى، وهو مخلوق.

دليلنا: قوله تعالى: فادعوا الله مخلصين له الدين} [غافر: 14] [وقوله وما أمروأ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}](2) [البينة: 5] الله تعالى أمرنا أن نوحد الله، فلو كان الاسم الله تعالى غير الله تعالى، لكان حصول التوحيد للاسم لا لله تعالى، وليس المقصود منه الألف واللام والهاء، وإنما المقصود هو الله تعالى، وهو كقوله تعالى: ييحي خذ الكتلب بقوة [مريم: 12] لم يرد به الاسم.

لو كذلك لوقال: عبده حر، وامرأته طالق. يقع الطلاق والعتاق، فلو كان الاسم الا غير المسمى لا يقع الطلاق والعتاق، وكذلك لو تزوج امرأة يصح النكاح على المسمى، ال فلو كان الاسم غير المسمى لكان وقوع النكاح على الاسم دون المسمى.

(1) في (ز): المتفلسفة.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

============================================================ 143 فإن قيل: ووي عن النبي ل أنه قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمأ من أحصاها دخل الجنة"(1).

ال فلو كان الاسم والمسمى واحدا لكان تسعة وتسعين إلها وهذا محال، وكذلك لو قال الرجل: "النار"(2) فلو كان الاسم والمسمى واحدا لاحترق فمه، وكذلك لو كتب اسم الله تعالى على النجاسة فلو كان كما قلتم؛ لكان يوجد ذات الله تعالى على النجاسة وهذا محال.

قلنا: اسم الشيء يدل على عين ذلك الشيء.

ال و معنى الخبر أنه أراد به التسميات، وفرق بين الاسم والتسمية؛ لأن أهل كل لغة اليسمونه بلغة (3) نحو: الهند، والسند، والترك، والعرب، والعجم، والتسميات والعبارات مختلفة والله تعالى واحد، كما أن الشخص الواحد يقال له: زيد عالم فاضل صالح فقيه، كذلك ههنا، وكل اسم إذا سميته فهو الله.

ال و أاما ما ذكرتم من النار. قلنا: إنما لم يحترق فمه لأنه وجد منه تسمية النار لا حقيقة النار، وأما إذا كتب اسم الله تعالى على النجاسة. قلنا: ذلك كتابة وتسمية ولم توجد الا ذات الله تعالى على النجاسة.

(1) سبق تخريجه ص109.

(2) أي تلفظ بكلمة "النار".

(3) في (ب): بلغتهم.

============================================================ 144 فصا (في الكلام على الرزق] قال أهل السنة والجماعة: الأرزاق مقسومة معلومة لا تزيد بتقوى المتقين، ولا تنقص بفجور الفاجرين، والرزق الذي تكفله الله تعالى هو الغذاء.

وقالت المعتزلة: يزيد وينقص، والرزق عندهم هو ملك الدراهم والدنانير الحاصل بما نكتسب. وقالوا: الحرام ليس برزق، وإنه من فعل العبد.

قلنا: الحرام روق الله تعالى، ولكن العبد يستحق العقوبة على فعل نفسه.

قال الله تعالى: تحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا) [الزخرف: 32] وكذلك د د الشدائد والمحن بتقدير الله تعالى وقضائه.

قال الله تعالى: ما أصابين مصيبة فى الأرض ولا في أنفسكم} [الحديد: 22] الآية، وقوله تعالى: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ومايمسك فلا مرسل له. من بعدهه وهو العززالحكيم) [غافر: 2] وقوله تعالى: وإن يمسسك الله يضر فلا كاشف له" إلا م هو وان يردك بخير فلا راد لفضلهه} [يونس: 107].

ل وقالت المعتزلة: الشدائد والمحن ليستا بقضاء الله تعالى، ولكن بترك الجهد من (1)،9 العبد، لآن الله تعالى لا يقضي بالشر والمحن ولا يريد(1).

(1) في (ب): ولا يزيد ولا ينقص.

============================================================ 145 مطلب (في رؤية الشفاء من الدواء أو من الطبيب(1)] لوعندنا: الدواء سبب الشفاء من الله تعالى، ورؤية الشفاء من الدواء أو من الطبيب كفو، بل الشفاء من الله تعالى، [هذا](2) لأنه اتخذه شريكا مع الله تعالى في الشفاء.

ال و الكسب سبب والرزق من الله تعالى، ورؤية الرزق من الكسب كفر، وليس الثياب سبب دفع الحر والبرد، ودافع الحر والبرد هو الله سبحانه وتعالى، ورؤية دفع الحر الوالبرد من الثياب كفر.

(1) وردهذا العنوان بهامش النسخة (1) فقط.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ 46 فصا (في بيان استطاعة العبد] قالت الجبرية: ليس للعبد استطاعة، والعبد مجبوة على الكفر والمعصية، كالريح تهب على الحشيش فيقلبها يمينا وشمالا: اوقال أهل الحق نصرهم الله تعالى: العبد مستطيع بفعل نفسه وقت الفعل باستطاعة الله تعالى إياه وبقوته وتوفيقه.

ال و العبد خير مستطيع، فإذا وجد منه الجهد والقصد والنية والاكتساب في المعصية يجري خذلان الله تعالى مع نيته وقصده فيستحق العقوبة على فعل نفسه.

الا وإذا وجد جميع ذلك في الطاعة يجري عون الله تعالى وتوفيقه مع فعله، لأنا لو قلنا ال بان الله تعالى يجبرهم على المعصية ثم يعذبهم على ذلك؛ لكان ذلك منه ظلما وجورا، والله ل سبحانه وتعالى عادل منزه عن الظلم والجور.

============================================================ 147 فصل (في إبطال قول المعتزلة بخلق أفعال العباد] قالت المعتزلة خذهم الله(1): أفعال العباد كلها مخلوقات العباد(2)، والعبد هو الذي يخلق فعل نفسه خيرا أو شرا؛ لأن عندهم العبد مستطيع باستطاعة (3) قبل الفعل، ولا يحتاج إلى الاستطاعة والقوة من الله تعالى، وإذا كان العبد مستطيعا باستطاعة نفسه قبل الفعل، فأفعاله تكون مخلوقة من جهته.

وقال أهل السنة والجماعة: أفعال العباد كلها مخلوقة لله تعالى، والله تعالى يخلق أفعال العباد كلها خيرا كان أو شراب لأن الاستطاعة من الله تعالى تحدث للعبد مقارنة للفعل، لا متقدمة على الفعل ولا متأخرة عن الفعل، والعبد بجميع أفعاله مخلوق الله تعالى، يدل عليه قوله تعالى: والله خلقكروما تعملون} [الصافات: 96] أخبر أنه خلق أعمالنا وأنفسنا، الولا جائز أن يقال: أراد به المعمولات من الحجر والخشب، لأنه لا شك بأنه مخلوق الله.

قلنا: حقيقة ما تعملون، أراد به العمل لا المعمولات، يدل عليه قوله تعالى: هل تجزو إلا ما كنتر تعملون [النمل: 290.

(1) ورد بهامش النسخة (4) ماصورته: وفي نسخة: "هداهم الله".

(2) في (ب): للعباد.

(3) ورد بهامش النسخة (4) ما صورته: عوض عن المضاف إليه أي باستطاعة نفسه.

============================================================ 148 الاوظاهر الآية يقتضي أن العمل والمعمول مخلوق الله تعالى(1)، فمن جاز عن الحقيقة فعليه الدليل، ويدل على صحة ما قلنا لأنا لو قلنا بأن العبد يخلق فعل نفسه أدى إلى أن ال يكون الخالق اثنين، ومن ادعى ذلك فقد ادعى الشرك مع الله تعالى في الخالقية، ومن سه ادعى الشرك مع الله تعالى في الخالقية يكفر، يدل عليه قوله تعالى: وخلق كل شى ء فقدره نقديرا} [الفرقان: 2] وكذلك قوله تعالى: الله خللق كل شىء} [الزمر: 62] وفعل العبد شيء(2).

(1) ورد بالنسخة (و): "لأنه قيد بالمعمولات لا العمل، ونحن نقول: إن المعمولات لا شك فيها أنها مخلوقة لله تعالى، وكذلك العمل مخلوق لله تعالى، وكذلك العمل مخلوق لله تعالى لا نفس المعمولات).

(2) انظر "تبصرة الأدلة" (2: 660).

← Önceki 8 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı