← Al-Mulk Sûresi · Mushaf sayfası 562
67:3 — Al-Mulk
ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰ اۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ
Diyanet İşleri MealiGökleri yedi kat üzerine yaratan O'dur. Rahman'ın bu yaratmasında bir düzensizlik bulamazsın. Gözünü bir çevir bak, bir çatlak görebilir misin
Saheeh International[And] who created seven heavens in layers. You do not see in the creation of the Most Merciful any inconsistency. So return [your] vision [to the sky]; do you see any breaks
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة الرحمن سبع وعشرون آية:
قوله تعالى: {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور * الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (211/235)
سمعت أبي يقول سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول كان أبو عبدالله الساجي مجاب الدعوة وله آيات وكرامات بينا هو في بعض اسفاره إما حاجا وإما غازيا على ناقة وكان في الرفق ة رجل عائن فما نظر إلى شيء إلا أثقله وأسقطه وكانت ناقة أبي عبدالله ناقة فارهة فقيل له احفظها…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
بيان الأسباب المقوية لحب الله تعالى
{طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} وإليها الإشارة بقوله تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب} أي المعرفة {والعمل الصالح يرفعه} فالعمل الصالح كالجمال لهذه المعرفة وكالخادم وإنما العمل الصالح كله في تطهير القلب أولا من الدنيا ثم إدامة طهارته فلا يراد العمل…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (16/18)
والتأكيد وهي الزائدة في النفي أو النهي أو الاستفهام نحو: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها} {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور} .
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
مسألة
الخارج من الأرض يكون بأسباب السماء وحاجات كل أهل البلدان منتشرة في جميع الأطراف ومعاش البشر مجعول في أنواع المكاسب على هذا أمر الجميع فلو كان ذلك لعدد لم يحتمل أن ترجع منافعها إلى من له العالم من الخلق على اختلاف العالم ثبت أن مدبر ذلك كله واحد وعلى ما ذكرت…