☪ Anlam Arayışı

← Âdâbü'n-Nüfûs

العز عام في الخلق وخاص في القراء

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

والعز في الخلق عام في العبيد والاماء والفقراء والاغنياء والضعفاء والاقوياء والقراء والعلماء وكل واحد منهم يظهر منه على قدر ما يمكنه اظهاره ومن لم يمكنه الاظهار عامل الناس به سرا في نفسه لانه ما دام في الانسان لا يترك حظه منه سرا ولا علانية

اما تراه كيف يتغيظ في نفسه على غيره وكيف يحسده ويدور حوله يطلب عوراته وكيف يحكم فيه بحكم الهوى

ولو ملك من ذلك في الظاهر ما ملك في الباطن لأظهر مثل الذي اضمر من ذلك في الباطن

واقبح امره وافسده له واشده فضيحة اذا كان في القارىء لانه لا يكاد يتعزز على غيره بسبب من الاسباب الا بأسباب الدين والا رأيت فيه اثر ذلك

فسبحان الله ماذا يلقى القراء خاصة من العز ومن اعوانه

يدلك على ذلك سرعة حقدهم وكثرة غضبهم لانفسهم من طريق الاعزاز لها وما يجدون على الناس فيه مما لا خطر له وذلك كله من داء العز وحركته امر لم يجز لاهل الجنة ولا للملائكة ولا للنبيين يريد القارىء ان يجوزه لنفسه وان يجعله فوق رأسه

وانما كان ينبغي للصادق في قراءته العمل في اطفاء العز من قلبه من اول امره وان يجعله تحت قدميه ولو ان رجلا صلى الغداة ثم اقبل على نفسه واصلح خصلة من خصال العز ليس العز كله وآخر تصدق بوزن نفسه ذهبا على اكباد جائعة من وجه طيب لكان الاول اغبط وكانت النعمة عليه اكبر والشكر عليه اكثر عند اهل المعرفة والعلم

فكيف اذا اصبح وهو لم تكن له همة الا العناية بالعز لنفسه لتجربته له ومعرفته له

وآخر اصبح ولم تكن همته ولا محبته الا العناية بنفي العز من قلبه ولزوم التواضع وذل النفس لتجربته لنور التواضع ومعرفته بفوائده

فهنيئا لمن شغله مثل شغله ما انفعه من شغل وارضاه عند مليكه واروحه للقلب

فاعتبر برجلين امرا بالعبودية واحدهما احب ان يجعل نفسه عبدا كما امر واحب الآخر ان يجعل نفسه ملكا أي هذين اولى بالجائزة من المولى وايهما يستأهل العقوبة الموجعة

← Önceki 48 / 94 Sonraki →

Anlam Arayışı