☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 12

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(3) رواه الترمذى.

(4) رواه النسائى.

============================================================ ولا عطاء، ويحجبه الحق عن الخلق، فإذا ارتقى إلى ذروة التوحيد يشكر الخلق بعد شكر الحق، ويثبت لهم وجوذا فى المتع والعطاء بعد أن يرى المسيب أولا ولذلك لسعة علمه وقوة معرفته، يثبت الوصائط فلا يحجبه الخلق عن الحق كعامة المسلمين، ولا بحجيه الحق عن الخلق كأرباب الإرادة والبتدئين، فيكون شكره للحق لأنه المنعم والمعطى والمسبب، ويشكر الخلق لأنهم واسطة وسبب، قال رسول الله . "أول ما يدعى إلى الجتة الحمادون الذين يحمدون الله تعالى فى السراء والضراء، وقال عليه الصلاة والسلام: "من عطس أو تجشأ فقال الحمد لله على كل حال رفع الله تعالى بها عنه سبعين داء أهونها الجذام"(1).

وروى جابر، رضى الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله : دما من عبد ينعم عليه بنعمة فيحمد الله تعالى إلا كان الحمد أفضل منها"(2 فقوله عليه الصلاة والسلام: "ركان الحمد أفضل منها،(2) يحتمل: أن يرضى الحق بها شكرا، ويحتمل: أن الحمد أفضل منها تعمة، فتكون نعمة الحمد أفضل من التعمة التى جمد عليها، فإذا شكروا المنعم الأول يشكرون الواسطة المنعم من الناس ويدعون له..

روى أنس، رضى الله تعالى عنه قال: كان رسول الله إذا أفطر عند قوم قال: "(أقطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار، ونزلت عليكم السكينة))(4).

أخبرتا أبو زرعة، عن أبيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزار، وقال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إيراهيم، قال: حدثثا عبد الله بن محمد البغوى، قال: أخبرنا عمرو ين زرارة. قال: حدثنا عيينة بن يونس، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : ((من قال لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ فى الثناء))(5).

ومن أخلاق الصوفية : بذل الجاه للإخوان والمسلمين كافة، فإذا كان الرجل وافر العلنم بصيرا بعيوب النفس وآفاتها وشهواتها فليتوصل الى قضاء حوائج المسلمين ببذل الجاه والمعاونة فى إصلاح ذات البين وفى هذا المعنى يحتاج إلى مزيد علم؛ لأنها أمور تتعلق بالخلق ومخالطتهم ومعاشرتهم، ولا يصلح ذلك إلا لصوفى تام الحال، عالم ربائى.

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

(4) متفق عليه.

(5) متفق عليه.

============================================================ روى عن زيد بن أسلم أنه قال: كان نبى من الأنبياء يأخذ بركاب الملك، يتألقه بدلك لقضاء حوائج الناس وقال عطاء: لأن يرائى الرجل سنين فيكتسب جاها يعيش فيه مؤمن، أتم لسه من أن يخلص العمل لنجاة ثفسه.

وهذا باب غامض لا يؤمن أن يفتتن به خلق من الجهال المدعين، ولا يصلح هذا إلا اطلع على باطنه فعلم منه أن لا رغية له فى شىء من الجاه والمال. ولو أن ملوك الأرض وقفوا فى خدمته ما طفى ولا استطال، ولو دخل إلى اتون يوقد ما ظهرت نفسه بصريح الإنكار لهذا الحال.

وهذا لا يصلح إلا لآحاد من الخلق وأفراد من الصادقين ينسلخون عن إرادتهم واختيارهم ويكاشفهم الله تعالى بمداده منهم فيدخلون فى الأشياء بمراد الله تعالى، فإذا علموا أن الحق يريد منهم المخالطة وبذل الجاه يدخلون فى ذلك بغيية صفات التفس.

وهذا لأقوام ماتوا ثم حشروا، وأحكموا مقام الفناء، ثم رقوا إلى مقام البقاء؛ فيكون لهم فى كل مدخل ومخرج برهان، وبيان، وإذن من الله تعالى. فهم على بصيرة من ريهم، وهذا ليس فيهم ارتياب لصاحب قلب مكاشف بصريح المراد فى خفى الخطاب؛ فيأخد وقته أبدا من الأشياء ولم تأخذ الأشياء من قلبه وقته. ولا يكون فى قطر من الأقطار إلا واحد متحقق بهذا الحال.

قال أبو عثمان الحبرى: لا يكمل الرجل حتى يستوى فى قلبه أربعة أشياء: المنع، والعطاء، والعز، والذل ولمثل هذا الرجل يصلح بذل الجاه. والدخول فيما ذكرناه.

قال سهل بن عبد الله: لا يستحق الإنسان الرثاسة حتى تجتمع فيه ثلاث خصال: يصرف جهله عن الناس، ويحتمل جهل الناس، ويترك ما فى آيديهم، ويبذل ما فى يده هم.

وهذه الرياسة ليست عين الرياسة التى زهد فيها وتعين الوهد فيها لضرورة صدقه وسلوكه وإنما هذه رياسة أقامها الحق لصلاح خلقه، فهو فيها بالله يقوم بواجب حقها وشكر تعمتها لله تعالى.

عوارف المعارف ج2 ============================================================ الباب العادى والثلافتون فى ذكر الأدب ومكانه من التصوف روى عن رسول الله أنه قال: "أدبنى ربى فأحسن تأديبى".

فالأدب: تهذيب الظاهر والباطن فإذا تهذب ظاهر العبد وباطنه صار صوفيا أديبا.

وإنما سميت المأدبة مأدية لاجتماعها على أشياء، ولا يتكامل الأدب فى العبد إلا بتكامل مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق مجموعها من تحسين الخلق، فالخلق صورة الإنسان والخلق معناه.

قال بعضهم: الخلق لا سبيل إلى تغييره كالخلق، وقد ورد: "قرغ ربكم من الخلق والخلق والرزق والأجل".

وقد قال تعالى: لا تبديل لخلق الله ) والأصح أن تبديل الأخلاق ممكن مقدور عليه، بخلاف الخلق.

وقد روى عن رسول الله أنه قال: (حسنوا أخلاقكم)) وذلك أن الله تعالى خلق الإنسان وهيأه لقبول الصلاح والفساد وجعله أهلا للأدب ومكارم الأخلاق، ووجود الأهلية فيه كوجود النار فى الزتاد ووجود النخل فى النوى، ثم إن الله تعالى بقدرته ألهم الإنسان ومكنه من إصلاحه بالتربية، إلى أن يصير النوى نخلا، والزناد بالعلاج حتى تخرج منه نار، وكما جعل فى نفس الإنسان صلاحية الخير جعل فيها صلاحية الشر حال الإصلاح والإفساد، فقال سبحانه وتعالى: (وتفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها)(1) فتسويتها: صلاحيتها للشيئين جميعا، ثم قال عز وجل: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها(2) فإذا تزكت النفس تدبرت بالعقل، واستقامت أحوالها الظاهرة والباطنة، وتهذيت الأخلاق وتكونت الآداب.

فالأدب: استخراج ما فى القوة إلى الفعل.

وهذا يكون لن ركبت السجية الصالحة فيه.

والسجية: فعل الحق، لا قدرة للبشر على تكوينها، كتكون النار فى الزناد؟ إذ هو فعل الله المعض، واستخراجه بكسب الأدمى، فهكذا الآداب منبعها السجايا الصالحة (1) الآيات 7 8، 9، 10 من سورة الشمس.

(2) سورة الشمس آيتي9، 10.

============================================================ والمنح الإلهية ولما هيأ الله تعالى بواطن الصوفية بتكميل السجايا فيها توصلوا، بحسن الممارسة والرياضة، إلى استخراج ما فى النفوس وهو مركوز بخلق الله تعالى إلى الفعل، فضاروا مؤديين مهذبين.

والآداب تقع فى حق بعض الأشخاص من غير زيادة ممارسة ورياضة، لقوة ما أودع الله تعالى فى غرائزهم، كما قال رسول الله . (أدبنى ربى قأحسن تأدييى")(1).

وفى بعض الناس من يحتاج إلى طول الممارسة؛ لنقصان قوى أصولها فى الغريوة فلهذا احتاج المريدون إلى صحبة المشايخ؟ لتكون الصحبة والتعلم عوئا على استخراج ما فى الطبيعة إلى الفعل، قال الله تعالى: ((قوا أنفسكم وأهليكم تارا)() قال ابن عباس، رضى الله عنهما: فقوهم، وأدبوهم.

وفى لفظ آخر قال رسول الله: "(أدپنى ربى فأحسن تاديبى ثم امرنسى بمكارم الأخلاق، فقال ((خذ العفو وأهر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)(2).

قال يوسف بن حسين: بالأدب يفهم العلم، وبالعلم يصلح العمل، وبالعمل تثال الحمكة، وبالحكمة يقام الزهد، ويالزهد تترك الدنيا، وبترك الدنيا يرغب فى الآخرة، ويالرغبة فى الآخرة تنال الرتبة عند الله تعالى.

قيل: لا أراد أبو حفص العراق جاء إليه الجتيد، فرأى أصحاب أيى حفص وقوفا على رأسه يأتمرون لأمره لا يخطيع أحد منهم، فقال: يا أبا حفص، أدبت أصحابك أدب الملوك؟ فقال: لا يا أبا القاسم، ولكن حسن الأدب فى الظاهر عنوان الأدب فى الباطن.

قال أبو الحسين التورى(4). ليس لله فى عبده مقام، ولا حال، ولا معرقة تسقط معها آداب الشريعة، وآداب الشريعة حلية الظاهر، والله تعالى لا يبيح تعطيل الجوارح من التحلى بمحاسن الآداب.

قال عبد الله بن الميارك : أرب الخدمة أعز من الخدمة.

(1). ملفق عليه.

(2) آية رقم من سورة التحريم.

(3) آية رقم 199 من سورة الأعراف.

(4) هو: أبو الحسين أحمد ين محمد التورى، بقدادى المولد والنشا، ومن اقران الجتيد. قال الخطيب البغدادى: هو اعلم العراقيين بمطائف القوم. توفى سنة 9290_ ============================================================ حكى عن أبى عبيد القاسم بن سلام قال: دخلت مكة فكنت ربما أقعد بحذاء الكعبة، وربما كنت أستلقى وأمذ رجلى، فجاءتنى عائشة المكية فقالت لى: يا أبا عبيد، يقال إنك من أهل العلم، اقبل مئى كلمة : لا تجالسه إلا بأدب، وإلا فيمحى اسمك من ديوان القرب. قال أيو عبيد: وكاتت من العارفات.

وقال ابن عطاء: النفس مجبولة على سوء الأدب، والعيد مأمور بملازمة الأدب، والتفس تجرى بطباعها فى ميدان المخالقة، والعبد يردها بجهده إلى حسن المطالبة؟ فمن أعرض عن الجهد فقد أطلق عنان النفس، وغفل عن الرعاية، ومهما أعانها قهو شريكها.

وقال الجنيد: من أعان نفسه على هواها فقد أشرك فى قتل نفسه، لأن العبودية ملازمة الأدب، والطغيان سوء الأدب.

أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو النصر الترياقى، قال: أخبرتا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرتا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله: (الأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع)).

وروى أيضا أنه قال عليه الصلاة والسلام: ((ما تحل والذ ولذا من نحلة أفضل من آدب حن وروت عائشة رضى الله تعالى عنها، عن رسول الله: قال: (لحق الولد على الوالد: أن يحمن اسمه. ويحن موضعه، ويحسن أدبه)(1) وقال أبو على الدقاق: العبد يصل بطاعته إلى الجنة، وبأدبه فى طاعته إلى الله تعالى.

قال أبو القاسم القشيرى، رحمه الله: ((وكان الأستاذ أبو علسى لا يستند إلى شىء، فكان يوما فى مجمع، فأردت أن أضع وسادة خلسف ظهره؟ لأثى رأيته غير مستند، فتتحى عن الوسادة قليلا، فتوهمت أنه توفى الوسادة، لأنه لم يكن عليها خرقة أو سجادة، ققال: لا أريد الاستثاد، فتأملت بعد ذلك، فعلمت أنه لا يستقد إلى شيء آيذا.

وقال الجلال اليصرى: التوحيد يوجب الإيمان؟ فمن لا إيمان له لا توحيد له. والإيمان يوجب الشريعة فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد له، والشريعة توجسب الأدب فمن لا أدب ل لا شريعة له ولا إيمان له ولا توحيد له.

============================================================ وقال بعضهم: الزم الأدب ظاهرا وباطئا؟ فما أساء أحد الأدب ظاهرا إلا عوقب ظاهرا، وما أساء أحد الأدب باطئا إلا عوقب باطيا.

قال بعضهم - هو غلام الدقاق - : (انظرت إلى غلام أمرد، فنظر إلى الدقاق وأتا أنظر إليه، فقال: لتجدن غبها ولو بعد سنين!! قال: فوجدت فبها بعد عشرين منة أن انسيت القرآن.

وقال سرى: صليت وردى ليلة من الليالى، ومددت رجلى قى المحراب، فنوديست: يا سرى، هكذا تجالس الملوك!ا. فضمت رجلي، ثم قلت: وعزتك لا مددت رجلى أبدا.

وقال الجنيد: فبقى ستين ستة ما مذ رجله ليلا ولا نهارا.

وقال عبد الله بن المبارك: من تهاون بالأرب عوقب بحرمان السئن، ومن تهاون بالستن عوقب يحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائضن عوقب بحرمان المعرفة.

وسئل السرى عن مسألة فى الصير، فجعل يتكلم فيها، فدب على رجله عقرب، فجعلت تضربه بإبرتها.. فقيل له: الا تدفعها عن نفسك؟ قال: أستحى من الله أن أتكلم فى حال ثم أخالف ما أعلم فيه.

وقيل: من أدب رسول الله أنه قال: (ازويست لى الأرض فأريت مشارقها ومغاربها))(1) ولم يقل: (لرأيت)).

وقال أنس بن مالك: الأدب فى العمل غلامة قبول العمل.

وقال ابن عطاء: الأدب: الوقوف مع المستحسنات. قيل: ما معناه؟

قال: أن تعامل الله سرا وعلئا بالأدب، فإذا كنت كذلك كنت أدييا وإن كثت أعجميا؛ ثم آنشد: اذا تطقت چاءت بكل مليحة وان سكتت جاءت بكل مليح وقال الجريرى: منذ عشرين سنة ما مددت رجل فى الخلوة، فإن حسن الأرب مع الله أحسن وأولى.

وقال أبو على: ترك الأدب موجب للطرد، فمن أساء الأدب على البساط رد إلى الباب، ومن أساء الأرب على الباب رد إلى سياسة الدواب.

(1) رواه النسائى والترمذى.

============================================================ الباب الثتانى والثلانتون الإلهية لأهل القرب كل الآداب ثتلقى من رسول الله . فإنه مجمع الآداب ظاهرا وباطيا. وأخبر الله تعالى عن حسن أديه فى الحضرة بقوله تعالى: (ما زاغ البصر وما طفى(1).

← Önceki 12 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı