Bölüm 15
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قيل: سميت مثانى، لأنها نزلت على رسول الله مرتين: مرة بمكة، ومرة بالمدينة.
وكان لرسول الله بكل مرة نزلت منها قهم آخر، بل كان لرسول الله بكل مرة يقرؤها على الترداد مع طول الزمان فهم آخر.
وهكذا الصلون المحققون من أمته ينكشف لهم عجائب أسرارها، وتقذف لهم كل مرة درر بخارها.
وقيل: سميت مثائى؛ لأنها استثنيت من الرسل، وهى سبع آيات.
وردت ((أم رومان)) قالت: رآنى أبو بكر وأنسا أتميل فى الصلاة، فزجونى زجزا كدت أن أنصرف عن صلاتى، ثم قال: سمعت رسول الله يقول: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسكن أطرافه، لا يتميل تميل اليهود، فإن سكون الأطراف من تمام الصلاة))(2).
وقال رسول الله . ((تعوذوا بالله من خشوع التفاق))(2) قيل: وما خشوع التفاق؟ قال ((خشوع البدن ونفاق القلب)).
(1) من آية رقم 60 من سورة غاف (2) رواه الترمذى والدارقطنى (3) متقق عليه ============================================================ 122 أما تميل اليهود، قيل: كان موسى يعامل بنى إسرائيل على ظاهر الأمور؛ لقلة ما فى باطنهم؛ فكان يهيى الأمور ويعظمها ، ولهذا المعنى أوحى الله تعالى إليه أن يحلى التوراة بالذهب.
ووقع لى. والله أعلم - أن موسي كان يود عليه الوارد فى صلاته ومحال متاجاته فيموج يه باطنه كيحر ساكن تهب عليه الريح فتثلاطم الأمواج فكان تمايل موسى عليه السلام تلاطم أمواج بحر القلب إذا هب عليه نسمات الفضل.
وربما كانت الروح تتطلع الى الحضرة الإلهية، فتهم بالاستعلاء، وللقلب بها تشبك وامتزاج، فيضطرب القالب ويتمايل، فرأى اليهود ظاهره فتمايلوا من غير حظ لبواطنهم من ذلك، ولهذا المعنى قال رسول الله إنكارا على أهل الوسوسة: (لوهكذا خرجت عظمة الله من قلوب بنى اسرائيل حتى شهدت أبدانهم وغابت قلويهم، لا يقبل الله صلاة امري لا يشهد فيها قلبه كما يشهد بدنه، وإن الرجل على صلاته دائم ولا يكتب له عشرها إذا كان قلبه ساهيا لاهيا)).
واعلم أن الله تعالى أوجب الصلوات الخمس، وقد قال رسول الله : ((الضلاة عماد الدين فمن ترك الصلاة فقد كفر))(1).
قبالصلاة: تحقيق العيودية، وأداء حق الربويية. وسائر العيادات وسائل الى تحقيق سر الصلاة قال سهل بن عيد الله: يحتاج العبد إلى السنن الرواتب لتكميل الفرائض، ويحتاج الى النوافل لتكميل السنن، ويحتاج إلى الآداب لتكميل النوافل.
ومن الأدب: ترك الدتيا. والذى ذكره سهل هو معنى ما قال عمر على المتبر: (دإن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما اكمل لله صلاة1! قيل: وكيف ذاك؟ قال: لا يتم خشوعها وتواضعها وإقياله على الله قيها.
وقد ورد فى الأخبار أن العيد إذا قام إلى الصلاة رفع الله الحجاب بينه ويينه وواجهه بوجهه الكريم وقامت الملائكة من لدن منكبيه إلى الهواء يصلون بصلاتشه ويؤمنون على دعائه.
وان المصلى لينشر عليه البر من عثان السماء الى مفرق رأسه، ويناديه مناد: ((لسو علم المصلى من يتاجى ما التفت)) أو ما اثفتل ============================================================ وقد جمع الله تعالى للمصلين فى كل ركعة ما فرق على أهل السموات، فلله ملائكة فى الركوع منذ خلقهم الله لا يرفعون من الركوع إلى يوم القيامة، وهكذا فى السجود، والقيام، والقعود.
والعبد المتيقظ يتصف فى ركوعه بصقة الراكعين منهم ، وفى السجود بصقة الساجدين، وفى كل هيئة هكذا يكون كالواحد منهم ويينهم.
وفى غير الفريضة ينبغى للمصلى أن يمكث فى ركوعه متلذذا بالركوع غير مهتم بالرفع منه، فإن طرقته سآمة بحكم الجبلة استغفر منها، ويستديم تلك الهيئة، ويتطلع أن يذوق الخشوع اللائق بهذه الهيئة ليصير قلبه بلون الهيية.
وربما يتراءى للراكع المحق أنه إن سبق همه في حال الركوع أو السجود إلى الرفع منه ما وفى الهيئة حقها، فيكون همه الهيثة متغرقا فيها، مشغولا بسها عن غيرها من الهيئات، فبذلك يتوفر حظه من بركة كل هيئة؛ فإن السرعة التسى يتقاضى يها الطبع تسد باب الفتوح ويقف فى مهاب التفحات الإلهية حتى يتكامل حظ العبد، فتنمى آثاره بحسن الاسترسال ويستقر فى مقعد الوصال.
وقيل: فى الصلاة أربع هيئات وستة أذكار، فالهيئات الأربع: القيام، والقعود، والركوع، والسجود. والأذكار الستة: التلاوة والتسبيح، والحمد، والاستغفار، والدعاء، والصلاة على النبى ، فصارت عشرة كاملة تفرق هذه العشرة على عشرة صفوف من الملائكة: كل صف عشرة آلاف؛ فيجتمع فى الركعتين ما يفرق على مائة ألف من الملائكة.
============================================================ الباب السابع والثثلاثنون فى وصف صلاة أهل القرب ونذكر فى هذا الوصف كيفية الصلاة بهيآتها، وشروطها، ولآدابها الظاهرة والباطنة، على الكمال بأقصى ما انتهى إليه فهمنا وعلمثا على الوجه، مع الإعراض عن نقل الأقوال فى كل شىء من ذلك، إذ فى ذلك كثرة، ويخرج عن حد الاختصار والإيجاز المقصود، فنقول وبالله التوفيق: ينبغى للعبد أن يستعد للصلاة قبل دخول وقتها بالوضوء، ولا يوقع الوضوء فى وقت الصلاة، فذلك من المحافظة عليها.
ويحتاج فى معرفة الوقت إلى معرفة الزوال، وتفاوت الأقدام لطول النهار وقصره.
ويعتبر الزوال بأن الظل مادام فى الاتتقاص فهو النصف الأول من النهار، فإذا أخذ الظل فى الازدياد فهو النصف الآخر وقد زالت الشمس.
وإذا عرف الزوال وأن الشمس على كم قدم تزول يعرف أول الوقت، وآخره، ووفت العصر. ويحتاج إلى معرفة المنازل ليعلم طلوع الفجر، ويعلم أوقات الليل.
وشرح ذلك يطول ويحتاج آن يفرد له باب.
فإذا دخل وقت الصلاة يقدم السنة الراتبة، ففى ذلك سر وحكمة، وذلك - والله أعلم - : أن العبد تشعث باطنه، وتفرق همه، لما بلى به من المخالطة من الناس، وفيامة بمهام العيش، أو سهو جرى بوقع الجيلة، أو صرف هم الى أكل- أو نوم بمقتضى العادة، قإذا قدم السنة ينجذب باطنه إلى الصلاة ويتهيا للمناجاة ويذهب بالستة الراتبة أثر الغفلة والكدورة من الباطن فينصلح الباطن ويصير مستعدا للفريضة.
فالسة مقدمة صالحة يستنزل بها البركات، وتطرق الثفحات.
ثم يجدد التوية مع الله تعالى عند الفريضة عن كل ذنب عمله، ومن الذنوب عامة وخاصة، فالعامة الكباثر، والصغائر، مما أوما إليه الشرع ونطق به الكتاب والسنة.
والخاصة: ذنوب حال الشخص فكل عبد على قدر صفاء حاله لسه ذتسوب تثلائم حاله وبعرفها صاحبها.
وقيل حسنات الأبرار سيئات المقربين.
ثم لا يصلى إلا جماعة، قال رسول الله ا ((تفضل صلاة الجماعة صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)(1) ============================================================ 12 ثم يستقبل القبلة بظاهرة، والحضرة الإلهية بباطنة، ويقرأ ( قل أعوذ برب الناس ) ويقرأ فى نقسه آية التوجه، وهذا التوجه قيل الصلاة، والاستفتاح قبل الصلاة لوجهه الظاهر بانصرافه إلى القبلة وتخصيص چهته بالتوجة دون جهة الصلاة، ثم يرفع يديه حذو منكييه بحيث تكون كفاه حذو متكبيه، وإبهاماه عند شحمة أذنيه، ورعوس الأصابع مع الأذنين، ويضم الأصابع وإن نشرها جاز، والضم أولى، فإنه قيل: النشسر نشر الكف لا نشر الأصابع، ويكبر، ولا يدخل بين باء ((أكبر)) ورائه ألفا، ويجزم "(أكبر)) ويجعل المذ فى (الله) ولا يبالغ فى ضم الهاء من (الله)، ولا يبتدى بالتكبير إلا إذا استقرت اليدان حذو المنكيين، ويرسلهما مع التكبير من غير تقض، فالوقار إذا سكن القلب تشكلت به الجوارح، وتأيدت يالأولى والأصوب ويجمع بين نية الصلاة والتكبير بحيث لا يغيب عن قلبه حالة التكبير أثه يصلى الصلاة بعينها.
وحكى عن الجنيد أنه قال: لكل شىء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيوة الأولى.
وإنما كانت التكبيرة صفوة؟ لأنها موضع النية وأول الصلاة.
قال أبو نصر السراج: (اسمعت به سالم يقول: النية بالله لله، ومن الله. والآفات التى تدخل فى صلاة العيد بعد النية من العدة، ونصيب العدو، وإن كثر، لا يوازن بالنية التى هى لله بالله وإن قل.
وسئل أبو سعيد الحزاز: كيف الدخول فى الصلاة؟ فقال: هو أن تقبل على الله تعالى اقبالك عليه يوم القيامة، ووقوفك بين يدى الله ليس بينك وبينه ترجمان وهو مقبل عليك وأيت تناجيه وتعلم بين يدى من أثت واقف فانه الملك العظيم.
وقيل لبعض العارفين: كيف تكبر التكبيرة الأولى؟ فقال: ينبغى إذا قلت (1الله أكبر)) أن يكون مصحوبك فى الله: التعظيم مع الألف، والهيبة مع اللام، والمراقية والقرب مع الهاء.
واعلم أن من الناس من إذا قال ((الله أكبر)) غاب فى مطالعة العظمسة والكبرياء، وامتلأ باطنه نورا وصار الكون بأسره فى فضاء شرح صدره كخردلة بأرض فلاة، تسم تلقى الخردلة، فما يخشى من الوسوسة وحديث النفس!! وما يتخايل فى الياطن من الكون الذى صار بمثابة الخردلة فألقيت، فكيف تزاحم الوسوسة وحديث النقس مثل هذا العبد؟ وقد تزاحم مطالعة العظمة والغيبوبة قى ذلك كون النية، غير أنه لغاية لطف ============================================================ 12* الحال يختص الروح بمطالعة العظة والقلب يتميز بالنية فتكون النيسة موجودة بألطف صفاتها، مندرجة فى نور العظمة اندراج الكواكب فى ضوء الشمس. ثم يقبض بيده اليمنى يده اليسرى، ويجعلهما بين السرة والصدر، واليمنى لكرامتها تجعل فوق اليسرى، ويمد المسيحة والوسطى على الساعد، ويقيض بالثلاثة البواقى اليسرى من الطرفين.
وقد فسر أمير المؤمنين على رضى الله عنه قوله تعالى: (فصل يربك وانحر ) (1) قال: انه وضع اليمنى على الشمال تحت الصدر، وذلك أن تحت الصدر عرقا يقال له ((الثاحر))، أى: ضع يدك على الثاحر وقال بعضهم: (لوانحر)) أى: استقبل القبلة بنحرك. وفى ذلك سر خفى يكاشف به من وراء أستار الغيب؛ وذلك أن الله تعالى بلطيف حكمته خلق الآدمى وشرفه، وكرمه، وجعله محل نظره، ومورد وحيه، ونخبة ما فى أرضه وسمائه روحاتيا وجسماتيا، أرضيا وسماويا، منتصب القامة، مرتفع الهيئة فنصفه الأعلى من حد الفؤاد مستودع أسرار السموات، ونصفه الأسفل مستودع أسرار الأرض، فمحل نفسه ومركزها النصف الأسفل، ومحل روحه الروحانى والقلب النصف الأعلى؛ فجواذب الروح مع جوادب النفس يتطاردان ويتحاربان، وباعتبار تطاردهما وتغالبهما تكون لمة الملك ولمة الشيطان، ووقت الصلاة يكثر التطارد لوجود التجاذب بين الإيمان والطبع، فيكاشف المصلى الذى صار قلبه سماويا متردذا بين الفتاء والبقاء لجواذب النفس متصاعدة من مركزها.
وللجوارح، وتصرفها، وحركتها مع معانى الباطن ارتباط وموازنة؛ فبوضع اليمنى على الشمال حصر النفس ومنع من صعود جواذبها، وأتر ذلك يظهر بدفع الوسوسة وزوال حديث النفس فى الصلاة، ثم إذا استولت جوادب الروح وتملكت من الفسرق(2) إلى القدم عند كمال الأنس وتحقق قرة العين واستيلاء سلطان المشاهدة - تصير النفس مقهورة ذليلة، ويستنير مركزها بنور الروح، وتنقطع حيتئذ جواذب النفس.
وعلى قدر استنارة مركز النفس يزول كل(2) العبادة، ويستغنى حينئذ عن مقاومة النفس ومنع جواذيها بوضع اليمين على الشمال فيسبل(4) حينقذ.
(1) آية 2 من سورة الكوث (2) الفرق: الطريق فى شعر الرأس (3) مكذا فى الأصل ولعل العبارة "(توزن".
(4) يقال: اسيل الدمع أرسل الماء صبه واسبل الستر ارخاه.
============================================================ 12 ولعل لذلك - والله أعلم - ما تقل عن رسول الله أنه صلى مسبلا، وهو مذهب مالك رحمه الله تعالى.
ثم يقرأ وجهت وجهى.. الآية، وهذا التوجه إتقاء لوجه قلبه، والذى قبل الصلاة لوجه قالبه، ثم يقول: سبحانك اللهم، وبحمدك، وتيارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت سبحانك، وبحمدك، أنت ريى، وأتا عبدك، ظلمت نفسى واعترفت بذتبى فاغفر لى ذنويى جمبعا إنه لا يغفر الذثوب إلا أنت، واهدنى لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدى أحسنها إلا أنت، واصرف عنى سيئها فإيه لا يصرف عنى سيئها إلا أنت، لييك وسعديك فالخير كله بيديك، تباركت وتعاليت، أستثفرك وأتوب إليك.
ويطرق رأسه فى قيامه، ويكون نظره الى موضع المجود، ويكمل القيام يانتصاب القامة ونزع يسير الاتطواء عن الركبتين والخواصر ومعاطف البدن، ويقف كأنه نساظر بجميع جسده إلى الأرض فهذا من خشوع سائر الأجزاء. ويتكون الجسد بتكون القلب من الخشوع ويراوح بين القدمين بمقدار أربع أصابع، فإن ضم الكعبين هو (الصفد" المتهى عنه.
ولا يرفع إحدى الرجلين فإنه "الصفن) (1) المنهى عنه ، نهى وسول الله ل عن الصفن والصقد.
فإذا كان الصفن منهيا عنه، قفى زيادة الاعتماد على إحدى الرجلين دون الأخرى معنى من "الصفن) فالأولى رعاية الاعتدال فى الاعتماد على الرجلين جميعا.
ويكره اشتمال الصماء: وهو أن يخرج يده من قبل صدره.
ويجتتب (السدل) وهو أن يرخى أطراف التوب إلى الأرض، ففيه معتى الخيلاء.
وقيل: هو الذى يلقف بالثوب، ويجعل يديه من داخل، فيركع ويسجد كذلك.
وفى معناه: ما إذا جعل يديه داخل القميص.
ويجتتب الكف: وهو آن يرفع ثيايه بيديه عند السجود.
ويكره الاختصار: وهو أن يجعل يده على الخاصرة ويكره الصلب. وهو وضع اليدين جميعا على الخصرين، وتجافى العضدين.
(1) صفن الفرس: قام على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابع، وصفن الرجل: صف ودميه.
============================================================ 128 فإذا وقف فى الصلاة على الهئية التى ذكرناها مجتثبا للمكاره فقد تمم القيام وكمله.
فيقرأ آية التوجه والدعاء، كما ذكرناها، ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويقولها فى كل ركعة أمام القراءة، ويقرأ الفاتحة وما بعدها بحضور قلب، وجمع هم، ومواطأة بين القلب واللسان بحفظ وافر من الوصلة، والدنو، والهيبة والخشوع والخشية والتعظيم والوقار والمشاهدة والمناجأة، وإن قرأ بين الفاتحة وما يقرأ بعدها إذا كان إمايا فى السكتة الثانية ((اللهم باعد بينى ويين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقنى من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياى بالماء والثلج والبرد) فحسن، وإن قالها فى السكتة الأولى فحسن.
وروى عن النبى أنه قال ذلك.
وإن كان منفردا يقولها قبل القراءة.
ويعلم العبد أن تلاوته نطق اللسان ومعناها نطق القلب، وكل مخاطب لشخص يتكلم بلسائه، ولسانه يعبر عما فى قلبه، ولو أمكن المتكلم افهام من يكلمه من غير لسان فعل، ولكن حيث تقدر الإفهام إلا بالكلام جعل اللسان ترجمائا، فإذا قال باللسان من غير مواطأة القلب فما اللسان ترجمانا ولا القاري متكلما قاصدا إسماع الله حاجته، ولا مستمعا الى الله فاهما عنه ، سبحانه ، ما يخاطيه، وما عنده غير حركة اللسان بقلب غائب عن قصد قال بعضهم: "اما دخلت فى صلاة قط فأهمنى قيها غير ما أقول).
وقيل لعامر بن عبد الله: هل تجد فى الصلاة شيئا من أمور الدنيا؟
فقال: لأن تختلف على الأسنة أحب إلى من أن أجد فى الصلاة ما تجدون).
وقيل لبعضهم: هل تحدث نفسك فى الصلاة بشىء من أمور الدنيا؟