Bölüm 16
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
فقال: لا فى الصلاة ولا فى غيرها.
ومن الناس من إذا أقبل على الله فى صلاته يتحقق بمعنى الإنابة، لأن الله تعالى قدم الإنابة وقال: (منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة (1) فينيب إلى الله تعالى، ويتقى الله تعالى بالتبرى عما سواه، ويقيم الصلاة بصدر منشرح بالإسلام، وقلب منفتح بنور الإنعام، (1) آية رقم 31 من سورة الروم.
============================================================ 12 فتخرج الكلمة من القرآن من لسانه ويسمعها بقلبه، فتقع الكلمة فى فضاء قلب ليس قيه غيرها. فيتملكها القلب بحسن القهم ولذيذ تعمة الإصغاء، ويتشريها بحلاوة الاستماع وكمال الوعى، ويدرك لطيف معناها وشريف فحواها معانى تلطف عن تفصيل الذكر، وتتشكل بخفى القكر. ويصير الظاهر من معانى القرآن قوت النفس، فالتفس المطمئتة متعؤضة بمعانى القرآن عن حديثها، لكونها معانى ظاهرية متوجهة إلى عالم الحكمة والشهادة، تقرب مناسبتها من النفس المكوئة لإقامة رسم الحكمة، ومعانى القرآن الباطنة التى يكاشف بها من الملكوت قوت القلب، وتخلص الروح المقدس إلى أوائل سرادقات الجبروت بمطالعة عظمة المتكلم.
وبمثل هذه المطالعة يكون كمال الاستغراق فى لجج الأشواق.
كما نقل عن مسلم ين يسار أنه صلى ذات يوم فى مسجد البصرة، فوقعت أسطوانة تسامع بسقوطها أهل السوق، وهو واقف فى الصلاة لم يعلم بذلك.
ثم إذا أراد الركوع يفصل بين القراءة والركوع، ثم يركع منطوى القامة، والنصف الأسفل بحاله فى القيام من غير انطواء الركبتين، ويجافى مرفقيه عن جنبيه، ويمد عنقه مع ظهره، ويضع راحتيه على ركبتيه منشورة الأصابع.
روى مسعد بن سعد، قال: صليت الى جنب سعد بن مالك فچعلت يدى پين ركيتى وبين فخذى وطبقتهما، قضرب بيدى وقال: اضرب بكفيك على ركبتيك، وقال: يابنى، اتا كنا ثفعل ذلك فأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب.
ويقول: "سبحان ربى العظيم" ثلائا، وهو أدنى الكمال.
والكمال أن يقول إحدى عشرة مرة، وما يأتى به من العدد يكون بعد التمكن من الركوع، ومن غير أن يمزج آخر ذلك يالرفع ، ويرفع يديه للركوع، والرفع من الركوع ويكون فى ركوعه ناظرا نحو قدميه، فهو أقرب الى الخشوع من النظر إلى موضع السجود، وإنما ينظر إلى موضع سجوده فى قيامه، ويقول بعد التسبيح: ("اللهم لك ركعت ولك خشعت ولك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعى وبصرى وعظمى ومخى وعصبى)) ويكون قلبه فى الركوع متصفا بمعنى الركوع من: التواضع ، والإخبات).
ثم يرفع رأسه قائلا: "سمع الله لمن حمده" عالما بقلبه ما يقول.
عوارف المعارف جه ============================================================ فإذا استوى قائما يحمد ويقول: ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شىء بعد1( ثم يقول: "أهل الثتاء والمجد أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لا أعطيت ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد).
فإن أطال فى النافلة القيام، بعد الرفع من الركوع، فليقل: (الريى الحمد) مكررا ذلسك مهما شاء فأما فى الفرض فلا يطول تطوئلا يزيد على الحد زيادة بينة.
ويقنع فى الرفع من الركوع بتمام الاعتدال بإقامة الصلب.
ورد عن رسول الله ي أنه قال: "لا ينظر الله إلى من لا يقيم صلبه بين الركوع والسجود"(1) ثم يهوى ساجدا ويكون فى هويه مكبرا مستيقظا، حاضرا خاشعا عالما بما يهوى فيه، وإليه، وله، فمن الساجدين من يكاشف أنه يهوى إلى تخوم الأرضين متغيبا فى أجزاء الملك، لامتلاء قلبه من الحياء، واستشعار روحه عظيم الكبرياء، كما ورد أن چبرائيل عليه السلام تستر بخافية من جناحه حياء من الله تعالى.
ومن الساجدين من يكاشف أنه بطوى بسجوده بساط الكون والمكان، ويسرح قليه فسى قضاء الكشف والعيان، فتهوى دون هويه أطباق السموات، وتنمحى لقوة شهوده تماثيل الكائنات، ويسجد على طرف رداء العظمة. وذاك أقصى ما ينتهى اليه طائر الهمة اليشرية. وتفى بالوصول إليه القوة الإنسانية.
وتتفاوت الأنبياء والأولياء فى مراتب العظمة، واستشعار كنهها، لكل فهم على قدره حظ من ذلك، وفوق كل ذى علم عليم.
ومن الساجدين من يتسع وعاؤه، وينتشر ضياؤه، ويحظى بالصنقين، وييسط الجناحين، فيتواضع بقلبه اجلالا، ويرفع بروحه إكراما وافضالا، فيجتمع له الأنس والهيبة، والحضور والغيبة، والفرار والقرار، والإسراء والجهاز، فيكون فى سجوده سابحا فى بحر شهوده، لم يتخلف منه عن السجود شعرة، كما قال سيد البشر فى سجوده: "اسجد لك سوادى وخيالى" (ولله يسجد من فى السموات والأرض طوغا وكزها(2) الطوع: للروح والقلب؟ لما فيهما من الأهلية، والكره: من النفس لما فيها من الأجنيية.
ويقول فى سجوده: لاسبحان ربى الأعلى) ثلاثا إلى العشر الذى هو الكمال.
(1) رواه اين ماجه (2) آية رقم 15 من سورة الرعد.
============================================================ 1 ويكون فى السجود مفتوح العينين، لأنهما يسجدان، وفى الهوى يضع ركبته، ثم يديه، ثم جبهته وأنفه، ويكون ناظرا نحو أرنبة أنفه فى السجود، فهو آيلغ فى الخشوع للساجد. ويباشر بكفيه المصلى، ولا يلفهما فى الثوب، ويكون رآسه يين كفيه، ويداه خدو منكبيه، غير متيامن وهتيا سر بهما، ويقول بعد التسبيح: اللهم لك سجدت، ويك آمنت ولك أسلمت سجد وجهى للذى خلقه، وصوره، وشق سمعه، وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين) وروى أمير المؤمنين على رضى الله عنه، أن رسول الله كان يقول فى سجوده ذلك.
وإن قال: "اسيوح قدوس رب الملائكة والروح) فحسن.
روت عائشة رضى الله عنها، أن رسول الله يلل كان يقول فى سجوده ذلك.
ويجافى مرفقيه عن جنبيه، ويوجه أصابعه فى الصخود نحو القيلة، ويضم أصابع كفيه مع الابهام ولا يفرش ذراعيه على الأرض، ثم يرفع رأسه مكبرا، ويجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى موجها بالأصابع إلى القبلة، ويضع اليدين على الفخذين من غير تكلف ضمهما وتفريجهما، ويقول: (رب اغفر لى وارحمنى واهدنى واجبرنى وعافنى واعف عنى). ولا يطيل هذه الجلسة فى الفريضة. أما فى الناقلة فلا بأس مهما أطال، قائلا: " رب اغفر وارحم) مكررا ذلك، ثم يسجد السجدة الثاثية مكبرا، ويكره الإقعاء فى القعود، وهو ها هنا: يضع اليتيه على عقبيه.
ثم إذا أراد النهوض إلى الركعة الثاثية يجلس جلسة خفيفة للاستراحة، ويفعل فى بقية الركعات هكذا، ثم يتشهد.
وفى الصلاة سر المعراج، وهو: معراج القلوب.
والتشهد: مقر الوصول، بعد قطع مسافات الهئيات، على تدريج طبقات السموات.
والتحيات: سلام على رب البريات، فليذعن لما يقول، ويتأدب مع من يقول، ويدرى كيف يقول ويسلم على النبى ، ويمثله بين عينى قلبه، ويسلم على عباد الله الصالحين فلا يبقى عبد فى السماء ولا فى الأرض من عباد الله إلا ويسلم عليه بالنسبة الروحية، والخاصية الفطرية ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، مقبوضة الأصابع إلا المسيحة، ويرفع المسبحة فى الشهادة فى "إلا الله) لا فى كلمة التفى، ولا يرفعها منتصبة، بل مائلة برأسها إلى القخذ منطوية.
فهذه هيئة خشوع المسبحة، ودليل سراية خشوع القلب إليها.
============================================================ ويدعو فى آخر صلاته لنفسه، وللمؤمنين، وإن كان إماما ينبغى أن لا ينفرد بالدعاء، بل بدعو لنفسه، ولمن وراءه، فان الإمام المتيقظ فى الصلاة كحاجب دخل على سسلطان ووراءه أصحاب الحوائج يسال لهم ويعرض حاجتهع، والمؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضا، وبهذا وصفهم الله تعالى فى كلامه بقوله سبحانه كأنهم بثيان مرصوص (1).
وفى وصف هذه الأمة فى الكتب السالفة صفهم فى صلاتهم كصفهم فى قتالهم وحدثتا بذلك شيخثا ضياء الدين أبو التحيب السهرودى، إملاء، قال: أخيرنا عيدالرحمن محمد بن عيسى بن شعيب المالينى قال: أخبرتا أبو الحسن عيد الرحمن پن محمد المظفر الواعظ، قال: أخبرثا أبو محمد عبد الله بن أحمد السرخسى قسال: أخيرتا أيو عمران عبسى بن عمر ين العباس السمرقتدى قال: أخبرتا أبو محمد عبد الله بسن عبدالرحمن الدارمى قال: أخبرنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا معن هو ابن عيسى آنه سأل كعب الأحبار: كيف نجد نعت رسول الله يل فى التوراة؟ قال: تجده (محمد بن عيد الله، ويولد بمكة، ويهاجر لطيية، ويكون ملكه بالشام، وليس بفحاشن ولا صخاب فى الأسواق، ولا يكافى السيئة بالسيئة، ولكن يعقو ويغفر، أمتد الحمادون : بحمدون الله فى كل سراء، ويكبرون الله على كل نجد، يوضئون أطرافهم، ويتأزرون فى أوساطهم: يصفون فى صلاتهم كما يصفون فى قتالهم، دويهم فى مساجدهم كدوى النحل، بسمع مناديهم فى جو السماء)).
فالإمام فى الصلاة مقدمة الصف فى محاربة الشيطان، فهو أولى المصلين بالخشوع، والإتيان بوظائف الأداب ظاهرا وباطئا، والمصلون المتيقظون كلما اجتمعت ظواهرهم تجتمع بواطتهم وتتناصر وتتعاضد، وتسرى من البعض إلى البعض أنوار وبركات، يل چميع المسلمين المصلين فى أقطار الأرض بينهم تعاضد وتناصر بحسب القلوب وتسب الإسلام ورابطة الإيمان، بل يمدهم الله تعالى بالملائكة الكرام كما أمد رسول الله يال بالملائكة المسومين، فحاجاتهم إلى محاربة الشيطان أمس من حاجاتهم إلى محاربة الكفار، ولهذا كان يقول رسول الله قل. لارجعتا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) قتتدراكسهم الأملاك، بل بأنفسهم الصادقة تتماسك الأفلاك.
فإذا أراد الخروج من الصلاة يسلم على يمينه ، وينوى مع التسليم الخروج من الصسلاة والسلام على الملانكة والحاضرين من المؤمنين ومؤمنى الجن، ويجعل خذه مبينا ان تل ============================================================ بمينه بالواء عنقه ويفصل بين هذا السلام والسلام غن يسارة، فقد ورد النهى عن المواصلة.
والمواصلة خبس: اثنان تختص بالإمام. هو أن لا يوصل القراءة بالتكبير، والركوع بالقراءة واثنتان على المأموم: وهو أن لا يوصل تكبيره الإحرام بتكبير الإمام، ولا تسليمه يشسليمه.
وواحدة على الإمام والمأمومين: وهو أن لا يوصل تسليم الفرض بتسليم الفقل. ويحزم التسليم ولا يمد مذا، ثم يدعو بعد التسليم بما يشاء من أمر دينه ودنياه، ويدعو قيل التسليم أيضا فى صلب الصلاة قإنه يستجاب ومن أقام الصلوات الخمس فى جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة.
وكل المقامات والأحوال وبدتها الصلوات الخمس فى جماعة، وهى سر الدين، وكفسارة المؤمن، وتمحيص للخطايا، على ما أخبرنا شيفنا تيخ الإسلام أيو الثجيب السهروردى، رحمه الله، إجازة قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن بخيرون، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الجوهرى، إجازة، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا، قال: حدثتا آبو محمد يحيى بن محمد ين صاعد، قال: حدتنا الحسين بن الحسين الموزى، قال: أخبرتا عيد الله بن الميارك قال: أخبرثا بحيى بن عبدالله قال: سمعت أبى يقول: سمعت أبا هريرة وضى الله عنه يقول: قال رسول الله : "الصلوات الخمس كقارات للخطايا)) اقرءوا إن شئتم ان الحسنات يدهئن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)(1).
(1) آية 114 من سورتا هود.
============================================================ 134 اللباب الفنامن والقنلاثنون فى ذكر آداب الصلاة وأسرارها أحسن آداب المصلى : أن لا يكون مشغول القلب بشىء قل أو كثر ، لأن الأكياس لم يرفضوا الدنيا إلا ليقيموا الصلاة كما أمروا، لأن الدنيا وأشغالها لما كانت شاغلة للقلب رفضوها غيرة على محل المناجاة، ورغية فى أوطان القربات، وإذعائا بالباطن لرب البريات ، لأن حضور الصلاة بالظاهر إذعان الظاهر : (وفراغ القلب فى الصلاة عما سوى الله تعالى إذعان الباطن) قلم يروا حضور الظاهر وتخلف الباطن حتى لا يختل إذعائهم فتتخرم عبوديهم فيجتتب آن يكون باطنه مرتهنا يشىء ، ويدخل الصلاة.
وقيل: من فقه الرجل أن يبدأ بقضاء حاجته قبل الصلاة، ولهذا ورد : (إذا حضر العشاء والعشاء فقدموا العشاء على العشاء).
ولا يصلى وهو (حاقن) يطالبه البول ، ولا (حازق) يطالبه الغائط. والحزق أيضا: ضيق الخف.
ولا يصلى أيضا وخقه ضيق يشغل قلبه، فقد قيل : (لا رأى لحاذق) قيل : الذى يكون معه ضيق.
وفى الجملة ليس من الأدب أن يصلى وعنده ما يغير مزاج باطنه عن الاعتدال كهذه الأشياء التى ذكرناها والاهتمام المفرط، والغضب، وفى الخبر: (لا يدخل أحدكم فى الصلاة وهو مقطب، ولا يصلين أحدكم وهو غضبان) فلا ينبغى للعبد أن يتلبس بالصلاة إلا وهو على أتم الهيئات، وأحسن لبسة المصلى سكون الأطراف وعدم الالتفات ، والإطراق ، ووضع اليمين على الشمال، فما أحسنها من هيئة عبد ذليل واقف بين يدى ملك عزيز، وفى رخصة الشرع دون الثلاث حركات متواليات جائز، وأرباب العزيمة يتركون الحركة فى الصلاة جملة : وقد حركت يدى فى الصلاة وعندى شخص من الصالحين، فلما انصرفت من الصلاة أنكر على وقسال: عندنا أن العبد إذا وقف فى الصلاة ينبغى آن يبقى جماذا مجمدا، لا يتحرك منه شىء وقد جاء فى الخبر: ============================================================ (سبعة أشياء فى الصلاة من الشيطان: الرعاف، والنعاس، والوسوسة، والتثاؤب، والحكاك ، والالتفات، والعب بالشىء من الشيطان أيضا) وقيل: السهو والشك: وقد روى عن عبد الله بن عباس، رضى الله عنهما ، أنه قال : إن الخشوع فبى الصلاة : أن لا يعرف المصلى من على يعينه وشماله: ونقل عن سفيان أنه قال: من لم يخشع قسدت صلاته.
وروى عن معان بن جبل ، أشد من ذلك ، قال : من عرف من على يمينه وشماله فى الصلاة متعذا فلا صلاة له: وقال بعض العلماء: من قرأ كلمة مكتوبة فى حائط أو بساط فى صلاته فصلاته باطلة.
قال بعضهم : لأن ذلك عدده عملا.
وقيل فى تفسير قوله تعالى: (الذين هم على صلاتهم دائمون"(1) قيل: هو سكون الأطراف والطمأنينة قال بعضهم : إذا كبرت التكبيرة الأولى فاعلم أن الله ناظر إلى شخصك عالم بما فى ضميرك ومثل فى صلاتك الجنة عن يمينك والنار عن شمالك وإنما ذكرنا أن تمثل الجنة والنار ، لأن القلب إذا شغل بذكر الآخرة ينقطع عنه الوسواس فيكون هذا التمثيل تداوئا للقلب ، لدفع الوسوسة أخبرنا شيختا ضياء الدين السهروردى، إجازة، قال: أخبرنا عمرو ين أحمد الصفار، قال: أخبرتا أبو بكر بن خلف قال : أخبرنا أيو عيد الرحمن قال: سمعت أبا الحسين الفارسى يقول : سمعت محمد بن الحسين يقول : قال سهل : من خلا قلبه عن ذكر الآخرة تعرض لوساوس الشيطان . فأما من باشر باطنه صفو اليقين ونور المعرفة فيستفنى پشاهده عن تمثيل مشاهده قال أبو سعيد الخراز : (إذا ركع فالأدب فى ركوعه أن ينتصب ، ويدنو ويتدلى فى ركوعه حتى لا يبقى منع مفصل إلا وهو منتصب نحو العرش العظيم، ثم يعظم الله تعالى حتى لا يكون فى قلبه شىء أعظم من الله . ويصغر فى نفسه حتى يكون أقل من الهباء: واذا رفع رأسه وحمد الله يعلم أنه سبحانه وتعالى يسمع ذلك).
(1) آية رقم 23 من سورة المعارج: ============================================================ وقال أيضا : ويكون معه من الخشية ما يكاد يذوب به قال الصراج : إذا أخذ العبد فى الثلاوة فالأدب فى ذلك أن يشاهد ويسمع قلبه كأنه يسسغ من الله تعالى أو كأته يقرأ على الله تعالى .
وقال السراج أيضا: من أدبهم قبل الصلاة المراقية ومراعاة القلب من الخواطر والعوارض، ونفى كل شيء غير الله تعالى قإذا قاموا إلى الصلاة بحضور القلب ، فكأنهم قاموا من الصلاة إلى الصلاة. فيبكون مع الثفس والعقل اللذين دخلوا فى الصلاة بهما، فإذا خرجوا من الصلاة رجعوا إلى جالهم من حضور القلب . فكأنهم أبذا فى الصااة فهذا هو أدب الصلاة.
وقيل : كان بعضهم لا يتهيا له حفظ العدد من كمال استفراقه.
وكان يجلس واحدا من أصحابه يعدد عليه كم ركعة صلى: وقيل: للصلاة أربع شعب : حضور القلب فى المحراب ، وشهود العقل عند الملك الوهاب، وخشوع القلب بلا ارتياب، وخضوع الأركان بلا ارتقاب، لأن عند حضور القلب رفع الحجاب، وعند شهود العقل رفع العتاب، وعند حضور النفس فتح الأبواب، وعند خضوع الأركان وجود الثواب .
قمن أتى الصلاة بلا حضور القلب ، فهو مصل لاه، ومن اتاها بلا شهود العقل فهو مصل ساه ومن أتاها بلا خضوع النفس فهو مصل خاطىء ، ومن أتاها بلا خشوع الأركان فهو مصل جافي، ومن أتاها كما ؤصف فهو مصل واف: وقد ورد عن رسول الله : (إذا قام العبد إلى الصلاة المكتوبة مقبلا على الله بقليه وسعه وبصره اتصرف من صلاته وقد خرج من ذنوبه كيوم ولدقه أمه، وإن الله ليغفر بفسل الوجه خطيئة أصباها ويغسل رجليه خطيئة أصابها حتى يدخل فى صلاثه وليس عليه وزن(1).
وذكرت السرقة عند رسول الله ، فقال : (أى السرقة أقبح) ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم فقال : ران أقبح السرقة أن يسرق الرجل من صلاته) ، قالوا: كيف يسرق الرجل من صلاته ؟ قال : (لا يتم ركوعها ولا سجودها ولاخشوعها ولا القراءة فيها) (1) متفق عليه ============================================================ ب وروى عن أبى عمرو بن العلاء أنه قدم للإمامة فقال : لا أصلح ، فلما الحوا عليه كبر ففشى عليه، فقدموا إماما آخر، فلما أقاق سئل فقال : لا قلت استووا هتف بى هاتف : هل استويت أثت مع الله قط 1] وقال عليه الصلاة والسلام : (ان العبد إذا أحسن الوضوء وصلى الصلاة لوقتها وحافظ على ركوعها وسجودها ومواقيتها قالت : حفظك الله كما حفظتتى، ثم صعدت ولها نور حتى تنتهى إلى السماء وحتى تصل إلى الله فتشفع لصاحبها، وإذا أضاعها قالت: ضيعك الله كما ضيعتنى ثم صعدت ولها ظلمة حتى تنتهى إلى أيواب السماء فتفلق دونها، ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وچه صاحبها (1).
وقال أبو سليمان الداوانى : إذا وقف العيد فى الصلاة يقول الله تعالى : ارفعوا الحجب فيما بينى وبين عبدى فإذا التفت يقول الله : ارخوها فيما يينى وبينه وخلوا عيدى وها اختار لتفسه وقال أبو بكر الوراق : ريما أصلى وكعتين فانصرف منهما وأنا أستحيى من الله حياء رجل انصرف من الزنا !!
قوله هذا لعظيم الأدب عنده ومعرفة كل إتسان بأدب الصلاة على قدر حطه من القرب.
وقيل لموسى بن جعفر : إن الناس أفسدوا عليك الضلاة بمرورهم يين يديك . قال : إن الذى أصلى له أقرب إلى من الذى يمشى بين يدى: وقيل : كان زين العابدين على بن الحسين رضى الله عنهما إذا أراد أن يخرج إلى الصلاة لا يعرف من تغير لوته . فيقال له فى ذلك فيقول : أتدرون بين يدى من أريد أن اقف ؟
وروى عمار بن ياسر عن رسول الله أنه قال : (لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما يفعل)(2).
وقد ورد فى لفظ آخر: (منكم من يصلى الصلاة كاملة، ومنكم من يصلبى النصف والثلث والربع والخمس حتى يبلغ العش().
(1) متفق عليه (2) متفق عليه (3) رواه ابن ماچه ============================================================ 3 قال الخواص : ينيغى للرجل أن ينزى نوافله لنقصان فرائضه، فإن لم ينوهسا لم يحب له متها شيء يلغنا أن الله لا يقبل تافلة حتى تؤدى فريضة، يقول الله تعالة مثلكم كمثل العبد السوء بدأ بالهدية قبل قضاء الدين. وقال أيضا: اتقطع الخلق عن الله تعالى بخصلتين: احداهما أنهم طليوا النوافل وضيعوا الفرائض، والثانية: أنهم عملوا أعمالا بالظواهر ولم يأخذوا أنفسهم بالصدق فيها والنصح لها، وأيى الله أن يقيل من عامل عملا إلا بالصدق وإصابة الحق وفتح العين فى الصلاة أولى مسن تغميض العين، إلا أن يتشتت همه بتفريق النظر قيغمض العين للاستعانة على الخشوع .
وإن تثاءب فى الصلاة يضم شفتيه بقدر الإمكان، ولا يلزق ذقنه بصدره، ولا يزاحم فى الصلاة غيره، قيل : ذهب المزحوم بصلاة المزاحم وقيل : من يترك الصف الأول مخافة أن يضيق على أهله فقام فى الثانى أعطاه الله متل ثواب الصف الأول من غير آن ينقص من أجورهم شيئا.
وقيل : إن إبراهيم الخليل عليه السلام كان إذا قام إلى الصلاة يسمع خفقان قلبه من ميل وروت عائشة، رضى الله تعالى عنها، أن رسول الله كان يسمع فى صدره آزيز كازيز المرجل، حتى كان يسمع فى بعض سكك المدينة .
وسثل الجنيد : ما فريضة الصلاة؟ قال: قطع العلائق، وجمع الهم والحضور بين پدى الله: وقال الحسن: ماذا يعز عليك من أمر ديتك إذا هانت عليك صلاتك اا وقيل : أوحى الله تعالى إلى بعض أثبيائه فقال : إذا دخلت الصلاة فهب لى من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينك الدموع، قإئى قريب.
وقال أبو الخير الأقطع(1) : (رأيت رسول الله فى المنام ، فقلت : يسا رسول الله أوصنى فقال : يا أبا الخبر، عليك بالصلاة؛ فائى استوصيت ريى فأوصانى بالصلاة ، وقال لى : أن أقرب ما أكون منك وأنت تصلى) .