☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 17

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(1) هو : عياد بن عهد الله التيتاتى قال المناوى : هو (التيناتى) تسية إلى (تينات) قرية بيلاد المشرق . وأصله من المقرب وقدم من المشرق وصحب ابن الجلار، ومات سنة 341ه ودفن بصر بقرب قبر ذى التون الصرى ============================================================ وقال ابن عباس ، رضى الله عنهما : ركعتان فى تفكير خير من قيام ليلة .

وقيل : إن محمد بن يوسف الفرغانى رأى حاتما الأصم واقفا يعظ الناس فقال له : يا حاتم، أراك تعظ الناس أفتحسن أن تصلى؟ قال: نعم . قال : كيف تصلى؟ قال: أقوم بالأمر وأمشى بالخشية وأدخل بالهيبة ، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل، وأركع بالخشوع ، وأسجد بالتواضع وأقعد للتشهد بالتمام ، وأسلم على السنة، وأسلمها إلى ربى، وأحفظها أيام حياتى ، وأرجع باللوم على نفسى ، وأخاف أن لا تقبل منى، وأرجو أن تقبل منى وأثا بين الخوف والرجاء ، وأشكر من علمنى ، وأعلمها من سآلنى، وأحمد ربى إذا هدانى فقال محمد بن يوسف : مثلك يصلح أن يكون واعظا.

وقوله تعالى : (الا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)(1) قيل : من حب الدنيا ، وقيل : من الاهتمام . وقال عليه الصلاة والسلام : (من صلى ركعتين ولم يحدث نقسه فيهما بشىء من الدنيا غفر الله له ما تقدم من ذثبه)(2).

وقال أيضا: (إن الصلاة تمسكن وتواضع، وتضرع وتنادم ، وترفع يديدك وتقول: اللهم .. اللهم فمن لا يفعل فهى خداج(3) أى ناقصة.

وقد ورد أن المؤمن إذا توضأ للصلاة تباعد عنه الشيطان فى أقطار الأرض ، خوفا منه ، لأنه تأهب للدخول على الملك، فإذا كبر حجب عنه ايليس قيل : يضرب بينه وبينه سرادق لا ينظر إليه، وواجهه الجبار بوجهه، فإذا قال : (الله اكب اطلع الملك فى قلبه، فإذا لم يكن فى قلبه أكير من الله تعالى يقول : صدقت، الله فى قلبك كما تقول، وتشعشع من قلبه نور يلحق بملكوت العرش، ويكشف له بذلك النور ملكوت السموات والأرض، ويكتب له حشو ذلك الثور حستات إن الجاهل الغافل إذا قام إلى الصلاة احتوشته الشياطين كما يحتوش الذياب علسى نقطة العسل فإذا كير اطلع الله على قلبه، فإذا كان شىء فى قلبه أكبر من الله تعالى عنده يقول له: كذبت، ليس الله تعالى اكبر فى قلبك كما تقول فيثور من قلبه دخان يلحق بعثان السماء، فيكون حجائا لقلبه عن الملكوت، فيزداد ذلك الحجاب صلابة، (1) آية رقم 43 من سورة النساء .

(2) رواه التساثى (3) رواه ابن ماجة.

============================================================ ويلتقم الشيطان قلبه فلا بيزال يتفخ قيه، وينفث، ويوسوس إليه، ويزين، حتى يتصرف من صلاته، ولا يعقل ما كان فيها.

وفى الخبر: (لولا أن الشياطين يحومون علسى قلسوب بنى آدم لنظروا إلى ملكوت الساء) والقلوب الصافية التى كمل آدابها لكمال أدب قوالبها تصير سماوية تدخل بالتكبير فى السماء كما تدخل فى الصلاة، والله تعالى، حرس السماء من تصرف الشياطين ؛ فالقلب السماوى لا سبيل إلى الشيطان إليه فتبقى هواجس نفسائية، عند ذلك لا تنقطع بالتحصن بالسماء كانقطاع تصرف الشيطان والقلوب المرادة بالقرب، تدرج بالتقريب، وتعرج فى طبقات السموات ، وفى كل طبقة من أطباق السماء يتخلف شىء من ظلمة النفس ، ويقدر ذلك يقل الهاجس إلى آن يتجاوز السموات ويقف أمام العرش، فعند ذلك يذهب بالكلية هاجس النفس بساطع نور العرش، وتندرج ظلمات الثفس في نور القلب اندراج الليل فى النهار، وتتأدى حينئذ حقوق الآداب على وجه الصواب .

وما ذكرنا من أدب الصلاة يسير من كثير، وشأن الصلاة أكير من وصفتا وأكمل من ذكرنا وقد غلط أقوام وظنوا أن المقصود من الصلاة ذكر الله تعالى وإذا حصل الذكر فأى حاجة الى الصلاة؟

وسلكوا طرقا من الضلال، وركتوا إلى أباطيل الخيال، ومحوا الرسوم والأحكام، ورفضوا الحلال والحرام وقوم آخرون سلكوا فى ذلك طريقا أدتهم إلى تقصان الحال حيث سلموا من الضلال ، لأنهم اعترفوا بالفرائض وأتكروا فضل النوافل، واغتروا ييسير روح الحال واهملوا فضل الأعمال، ولم يعلموا أن الله فى كل هيئة من الهيئات وكل حركة من الحركات أسرارا وحكما لا توجد فى شىء من الأذكار، فالأحوال والأعمال روح وجسمان، وما دام العبد فى دار الدنيا إعراضه عن الأعمال عبدا للطغيان، فالأعمال تزكو بالأحوال والأحوال تنمو بالأعمال.

============================================================ 141 الباب التتابسبع والثلافتون فى فضل الصوم وحسن أشره روى عن رسول الله أنه قال : (الصبر نصف الإيمان والصوم نصف الصب وقيل : ما فى عمل ابن آدم شىء إلا ويذهب برد المظالم ، إلأ الصوم، فإثه لا يدخله قصاص ويقول الله تعالى يوم القيامة : هذا لى، فلا ينقص أحد منه شيئا: وفى الخبر : (الصوم لى وأنا أجزى يه) قيل : أضافه إلى نقسه ؛ لأن فيه خلقا من أخلاق الصمدية، وأيضا، لأنه من أعمال السر من قبيل التروك لا يطلع عليه أحد إلا الله.

وقيل فى تفسير قوله تعالى : (السائمون) : الصائمون ؛ لأنهم ساحوا الى الله تعالى بچوعهم وعطشهم وقيل فى قوله تعالى : "إنما يوقى الصايرون أجرهم يغير حسابي"(1) هم : الصائمون ؛ لأن الصير اسم من أسماء الصوم.

ويفرغ للصائم إفراغا ويجازف له مجازفة.

وقيل : أحد الوجوه فى قوله تعالى : (فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كائوا يعملون }(2) كان عملهم الصوم.

وقال يحيى بن معاذ : (إذا ايتلى المرء بكثرة الأكل بكت عليه الملائكة رحمة له، ومن ابتلى بحرص الأكل فقد أحرق بثار الشهوة . وفى نفس ابن آدم الف عضو من الشتي كلها فى كف الشيطان متعلق بها، فإذا جوع بطنه وأخذ حلقه وراض تقسه يبس كل عضو واحترق بنار الجوع وفر الشيطان من ظله .

وإذا أشبع بطنه وترك حلقه فى لذائذ الشهوات فقد رطب أعضاءه وأمكن الشيطان.

والشبع نهر فى النفس ترده الشياطين ، والجوع نهر فى الروح ترده الملائكة وينهزم الشيطان من جائع ثائم فكيف إذا كان قائما؟ (1) آية 10 من سورة الزمر: (2) آية 17 من سورة السجدة ============================================================ 142 ويعانق الشيطان شبعائا قائما، فكيف إذا كان نائما ؟ فقلب المريد الصادق يصرخ إلى الله تعالى من طلب النفس الطعام والشراب: دخل رجل إلى الطيالسى ، وهو يأكل خبوا يابسا قد بله بالماء مع ملح جريش، فقال له: كيف تشتهى هذا؟ ا قال : أدعه حتى أشتهيه وقيل : من أسرف فى مطعمه ومشربه يعجل الصغار والذل إليه فى دنياه قبل آخرته.

وقال بعضهم : الباب العظيم الذى يدخل منه إلى الله تعالى قطع الغذاء.

وقال بشر: إن الجوع يصفى القؤاد ويميت الهوى ويورث العلم الدقيق وقال ذو النون: ما أكلت حتى شبعت، ولا شريت حتى رويست إلا عصيت الله او هممت بمعصيته. وروى القاسم بن محمد عن عائشة، رضى الله عنها، قالت : كان يأتى علينا الشهر ونصف شهر ما تدخل بيتنا نار، لا لصباح، ولا لغيره، قال: قلت: سيحان الله، فيأى شىء كنتم تعيشون؟ قالت : بالتمر والماء، وكان لثا جيران من الأتصار جزاهم الله خبرا كانت لهم (منائح (1) فربما واسونا بشىء وروى أن حفصة بنت عمر، رضى الله عنهما، قالت لأبيها : إن الله قد أوسع الرزق فلو اكلت طعاما اكثر من طعامك ولبست ثيائا ألين من ثيابك !! فقال : إيى أخاصمك إلى نفسك : ألم يكن من أمر رسول الله كذا .6 يقول مرارا . فبكت، فقال: قد أخبرتك والله لأشاركثه فى عيشه الشديد لعلى أصيب عيشة الرخاء.

وقال بعضهم : ما تخلت لعمر دقيقا إلا وأنا له عاص: قالت عائشة، رضى الله تعالى عنها : ما شبع رسول الله ثلاثة أيام من خبز ير حتى مضى لسبيله قالت عائشة، رضى الله تعالى عنها : أديموا قرع باب الملكوت يقتح لكم. قالوا: كيف نديم ؟

قالت: بالجوع والعطش والظما.

وقيل: ظهر ايليس ليحيى بن زكريا، عليهما السلام، وعليه معاليق، فقال: ما هذه؟

قال: الشهوات التى أصيب بها بنى آدم، قال: هل تجد لى فيها شهوه؟ قال؛ لا، غير أنك شبعت ليلة فتقلناك عن الصلاة والذكر، فقال: لا جرم، إئى لا أشبع أبدا (1) منائح جمع منحة وهى العطية ============================================================ 43 قال إبليس : لا جرم إيى لا أنصح أحدا أبدا.

وقال شقيق: العبادة حرفة، وحانوتها الخلوة، وآلاثها الجوع.

وقال لقمان لابنه : إذا ملئت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة.

وقال الحسن: لا تجمعوا بين الأدمين، فإنه من طعام المنافقين.

وقال بعضهم: أعوذ بالله من زاهد قد أفسدت معدته ألوان الأغذية.

فيكره للمريد أن يوالى فى الإفطار أكثر من أربعة أيام؛ فإن النفس عند ذلك تركن الى العادة، وتتسع بالشهوة.

وقيل: الدنيا بطنك؛ فعلى قدر زهدك فى بطنك زهدك فى الدنيا.

وقال عليه الصلاة والسلام: بما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، قثلث لطعامه وثلث لشرابه، وثلث لنفسه،(1).

وقال فتح الوصلى: صحبت ثلائين شيخا كل يوصيئى عند مفارقتى إياه بسترك عشرة الأحداث، وقلة الأكل.

(1) ملفق عليه ============================================================ 44 الباب الأو بهون اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار جمع من الشايخ الصوفية كاثوا يديمون الصوم فنى السفر والحضر على الدوام حتى لحقوا بالله تعالى.

وكان عبد الله بن جابار قد صام نيفا وخمسين سنة لا يفطر فى السفر والحضر، قجهد به أصحابه يوما قأفطر، فاعتل من ذلك أياما.

فإذا رأى المريد صلاح قلبه فى دوام الصوم فليصم دائما، ويدع للإقطار جانيا؛ فهو عون حسن له على ما يويد، روى أبو موسى الأشعرى قال: قال رسول الله : رن صام الدهر ضيقت عليه جهتم هكذا، وعقد تسعين.) (1) أى لم يكن له فيها موضع.

وكره قوم صوم الدهر، وقد ورد فى ذلك ما رواه أبو قتادة قال: سئل رسول الله : كيف بمن صام الدهر؟

قال: "لا صام ولا أقطر).

وأول قوم أن صوم الدهر هو أن لا يفطر العيدين وأيام التشريق فهو الذى يكره.

وإذا أفطر هذه الأيام فليس هو الصوم الذى كرهه رسول الله .

ومنهم من كان يصوم يوما ويفطر يوما، وقد ورد: "أفضل الصيام صوم أخى داود عليه السلام: كان يصوم يوما ويقطر يوما،.

واستحسن ذلك قوم من الصالحين؛ ليكون بين حال الصير وحال الشكر ومنهم من كان يصوم يومين ويفطر يوما، أو يصوم يوما ويفطر يومين.

ومتهم من كان يصوم يوم الاثتين والخميس والجمعة.

وقيل: كان سهل بن عبد الله يأكل فى كل خمسة عشر يوما مرة، وفى رمضان ياكل أكلة واحدة، وكان يفطر بالماء القراح للسئة.

وحكى عن الجثيد أنه كان يصوم على الدوام؛ فإذا دخل عليه إخوته أقطر معهم ويقول: ليس فضل المساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم.

غير أنه هذا الإفطار يحتاج إلى علم؛ فقد يكون الداعى إلى ذلك شره النفس، لا نية الموافقة، وتخليص النية لمحض الموافقة مع وجود شره النفس صعب.

(1) رواه الإمام احمد.

============================================================ 15 وسمعت شيخنا يقول: لى شيئين ما اكلت شيئا بشهوة نفس ابتداء واستدعاء؛ بل يقدم الى الشىء فأراه من فضل الله ونعمته وفعله، فأوافق الحق فى فعله.

وذكر أنه فى ذات يوم اشتهى الطعام، ولم يحضر من عادته تقديم الطعام إليه، قال: ففتحت باب البيت الذى فيه الطعام وأخذت رمانة لاكلها، قدخلت السنود وأخذت دجاجة كانت هناك، فقلت: هذا عقوية لى على تصرفى فى أخذ الرمانة.

ورأيت الشيخ أبا السعود، رحمه الله، يتناول الطعام فى اليوم مرات، أى وقت حضر الطعام أكل منه، ويرى أن تناوله للطعام موافقة الحق، لأن حاله مع الله كان قرك الاختيار فى مأكوله، وملبوسه وجميع تصارينه وكان حال الوقوف مع فعل الحق، وقد كان له فى ذلك بداية يعز مثلها؛ حتى تقل أنه بقى أياما لاياكل ولايعلم أحد بحاله، ولايتصرف هو لنفسه، ولايتسبب إلى تناول شىء، وينتظر فعل الحق لسياقه السرزق إليه، ولم يشعر أحد بحاله مدة من الزمان، ثم إن الله تعالى أظظهر حاله وأقام له الأصحاب والتلامذة، وكانوا يتكلفون الأطعمة ويأتون بها إليه، وهو يرى فى ذلك فضل الحق والموافقة.

سمعته يقول : أصبح كل يوم وأحب ما إلى الصوم. ويئقض الحق على محبتى الصوم بفعله، فأوافق الحق فى فعله.

وحكى عن بعض الصادقين من أهل دواسط، أنه صام سنين كثيرة وكان يقطر كل يوم قبل غروب الشمس إلا فى رمضان.

وقال أبو نصر السراج: أنكر قوم هذه المخالفة وإن كان الصوم تطوغا، واستحسنه آخرون؛ لأن صاحبه كان يريد بذلك تأديب النفس بالجوع ، وأن لايتمتع برؤية الصوم، ووقع لى أن هذا إن قصد أن لا يتمتع برؤية الصوم فقد تمتع برؤية عدم التمتع يرؤية الصوم. وهذا يتسلسل.

والأليق بموافقة العلم إمضاء الصوم، قال الله تعالى: (ولا تبطلوا أعمالكم)(1) .

ولكن أهل الصدق لهم ثيات فيما يفعلون، فلا يعارضون. الصدق محمود لعينه كيف كان، والصادق فى خفارة صدقه كيف تقلب.

وقال بعضهم : إذا رأيت الصوفى يصوم صوم التطوع فاتهمه، فإته قد اجتمع معه شىء من الدنيا.

(1) آية رقم 33 من سورة محمد .

============================================================ 14 وقيل: إذا كان جماعة متوافقين أشكالا، وفيهم مريد يحثونه غلى الصيام، فإن لم يساعدوه يهتموا لإقكاره ويتكلفوا له رفقا به، ولا يحملوا حاله على حالهم، وإن كانوا جماعة مع شيخ يصومون لصومه ويفطرون لإفطاره إلا من يأمره الشيخ بغير ذلك.

وقيل: إن بعضهم صام سنين يسبب شاب كان يصحيه حتى ينظر الشاب إليه، قيتأدب به ويصوم بصيامه وحكي عن أبى الحسن المكى أنه كان يصوم الدهر، وكان مقيما بالبصرة، وكان لا يأكل الخبز إلا ليلة الجمعة وكان قوته فى كل شهر أربع دواتيق، يعمل بيده حبال الليف ويبيعها وكان الشيخ أيو الحسن بن سالم يقول: لا أسلم عليه إلا أن يفطر ويأكل.

وكان ابن سالم اتهمه بشهوة خفية له في ذلك، لأنه كان مشهورا بين الناس.

وقال بعضهم: ما أخلص لله عبد قط إلا أحب أن يكون فى جب لا يعرف.

ومن أكل فضلا من الطعام أخرج فضلا من الكلام.

← Önceki 17 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı