Bölüm 2
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
والآدمى يتركيبه المختلف، وترتيب خلقه المتنؤع بتنوع أصول خلقته- وقد سبق شرحه فى غير هذا الباب - لا تفى قواه بالصبر على الحق الصرف، فيكون التفسح فى أمثال ما ذكرناه من المباح الذى ينزع إلى لهو ما باطلا يستعان به على الحق؛ فإن المباح وإن لم يكن باطلا فى صيغة الشرع - لأن حد المباح ما استوى طرفاه واعتدل جاتياه - ولكته باطل بالنسبة إلى الأحوال.
ورأيت فى بعض كلام سهل بن عبد الله (4 يقول فى وصفه للصادق.
الصادق يكون جهله فريذا لعلمه، وباطله فريذا لحقه، ودنياه مزيدا لآخرته؛ ولهذا المعنى حبب إلى رسول الله النساء، ليكون ذلك خسط نفسه الشريفة الموهوب لها حظوظها، الموفر4) عليها حقوقها لموضع طهارتها وقد سها؛ فيكون ما هو نصيب للباطل الصرف فى حق الغير من المباحات المقبولة يرخصة الشرع المردودة يعزيمة الحسال فى متسييا بسمة العبادات.
وقد ورد فى فضيلة النكاح ما يدل على أنه عبادة، ومن ذلك من طريق القياس اشتماله على المصالح الدينية والدنيوية على ما أطنب فى شرحه الفقهاء فى مسألة التخلى لنوافل العبادات، فإذن يخرج هذا الراقص بهذه النية المتيرى من دعوى الحال فى ذلك من إتكار المنكر، فيكون رقصه لا عليه ولا له، وربما كان رقصه بحسن النية فى الترويح يصير عبادة، سيما إن أضمر فى نفسه فرحا بربه ونظر إلى شمول رحمته وعطفه.
(1) استرواح.
(2) الرفق ضد العنف ورفقت به وارتفعت بمعننى واحد.
(3) هو أبو محمد مهل بن عبد الله التسترى أحد ائمة الصوفية حفظ القرآن وهو ابن سيع سنين، وكان يسأل عن دقاتق الزهد والورع وفقه العبادة وهو ابن عشر فيحسن الاجابة، وكان صاحب كرامات، كوفى ستة: 283ه ومن أقواله: ما أعطى أحمد شيئا افضل من علم بستزيد يه افتقارا إلى الله.
(4) المعجل ============================================================ ولكن لا يليق الرقص بالشيخ، ومن يقتدى به، لما فيه من مشابهة اللهو، واللهو لا يليق بمنصنبهم ويياين حال المتمكن مثل ذلك.
وأما وجه منع الإتكار فى السماع؛ فهو أن المثكر للسماع على الإطلاق من غير تفصيل لا يخلو من أحد أمور ثلاثة: اما جاهل بالسنن والآثار، وإما مغتر بما أتيح له من أعمال الأخيار، وإما جامد الطبع لا ذوق له فيصو على الإنكار، وكل واحد من هؤلاء الثلاثة يقابل بما سوف يقيل : أما الجاهل بالسنن والآثار فيعرف بما أسلفناه من حديث عائشة رضى الله تعالى عنها، وبالأخبار، والآثار الواردة فى ذلك، وفى حركة بعض المتحركين يعرف رخصة رسول الله للحبشة فى الرقص. ونظر عائشة رضى الله عتها إليهم مع رسول الله .
هذا إذا سلمت الحركة من المكاره التى ذكرناها .
وقد روى أن رسول الله قال لعلى رضى الله عنه : "أنت منى وأنا منك، قحجل(1).
وقال لجعفر "أشبهت خلقى وخلقى، فحجل. وقال لزيد "أنت أخونا ومولانا، فحجل، وكان حجل جعفر فى قصة ابنة حمزة لما اختصم فيها على وجعفر وزيد(2) وأما المنكر المغرور بما أتيح له من أعمال الأخيار، فيقال له : تقر بك إلى الله بالعبادة لنيتك لا لشغل جوارحك بها، ولولا نية قلبك ما كان لعمل جوارحك قدر، فإنما الأعمال بالنيات ولكل أمرىء ما نوى، والتية لنظرك إلى ربك خوفا أو رجاء، فالسامع من الشعر بيتا يأخذ منه معنى يذكره ريه إما فرحا أو حزئا، أو انكسارا أو افتقارا كيف يقلب فى أنواع ذلك ذاكرا لريه، ولو سمع صوت طائر طاب له ذلك الصوت فتفكر فى قدرة الله تعالى وتسويته حنجرة الطائر وتسخيره خلفه ومنشأ الصوت وتأديته إلى الأسماع كان فى جميع ذلك الفكر مسيخا مقدسا، فإذا سمع صوت آدمى وحضره مثل ذلك الفكر وامتلأ باطئه ذكرا وفكرا كيف ييكر ذلك؟!
خكى بعض الصالحين قال : كنت معتكقا فى جامع رجدة على البحر، فرآيت يوما طائفة يقولون فى جانب منه شيئا، فأيكرت ذلك بقلبى وقلت: فى بيت من بيوت الله تعالى يقولون الشعر! ا فرأيت رسول الله فى المنام تلك الليلة وهو جالس فى تلك الناحية والى جانيه أبو بكر، وإذا أبو بكر يقول شيئا من القول والنبى يستمع إليه (1) حجل الطائر والقلام وقف على رجل واحي، والمراد هنا الوثوب والرقص.
(2) حديت اختصم على وجمفر وزيد بن حارثة فى ابته حمزة الخ. رواه آيو داود من حديث على پسند حس ============================================================ ويضع يده على صدوه الكريم كالواجد بذلك، فقلت فى نفسى: ما كان يتيغى لى أن أنكر على أولئك الذين كانوا يسمعون، وهذا رسول الله يسمع وأبو يكر إلى جنبه يقول، فالتفت إلى رسول الله وهو يقول : هذا حق بحق، أو حق من حق.
يلى، إذا كان ذلك الصوت من آمرد(1) يخشى پالنظر إليه الفتنة، أو من امرأة غير محرم وإن وجد من الأذكار والأفكار ما ذكرنا - يحرم سماعه؟ لخوف الفتتة، لا لمچرد الصوت، ولكن يجعل سماع الصوت حريم الفتثة ولكل حرام حريم يتسحب عليه حكم المنع لوجه المصلحة: كالقبلة للشاب الصائم، حيث جعلت حريم حرام الوقاع، وكالخلوة بالأجثبية، وغير ذلك.
فعلى هذا قد تقتضى المصلحة المنع من السماع إذا غلم حال السامع ما يؤديه إليه سماغه، قيجعل المنع حريم الحرام، هكذا، وقد ينكير السماع جامذ الطبع عديم الذوق، فيقال له: العنين لايعلم لذة الوقاع، والمكفوف ليس له بالجمال اليارع استمتاع، وغير المصاب لا يتكلم بالاسترجاع(2)، فماذا تنكر من محب باطنه بالشوق (2) والمحبة؟ا ويرى اتحباس روحه الطيارة فى مضيق النفس قفص الأمارة يمر بروحه نسيم أنس الأوطان، وتلوح له طوالع جنود العرفان، وهو بوجود النفس فى دار الغربة يتجرع كأس الهجران، يئن تحت أعباء المجاهدة ولاتحمل عنه سوانح(4)المشاهدة ولما قطع منازل النفس بكثرة الأعمال لايقرب من كعبة الوصال ولايكشف له المسبل من الحجاب(4)، فيتروح بتنفس الصعداء(2) ويرتاح باللايح من شدة البرحاء (")، ويقول مخاطبا للنفس والشيطان وهما المانعان (8): أبا جبلى تعمان(4) بالله خليا يسيم الصبا يخلص إلى نسيمها فإن الصبا ريح إذا ما تتسمت على قلب محزون تجلت همومها على كيه لم يبق إلا صميمها(1) اجد بردها، أو تشف منى حرارة الا إن أدوائى بليلى قديمة وأقتل داء العاشقين قديتها (1) الأمرد : الشاب الذى لم تثبت لحيته.
(4) استرجع هند المصيية إذ قال : إنا لله وإثا اليه راجعون.
(3) الى الحضرة الالهية (4) يقول : سنح لى الطير إذا مز من مياسرك إلى ميامتك (5) وفى نسخة (المسيل من الحجال) والحجال چمع حجل وهو بيت العروس.
(() وفى نسخة (فيستروح بتنفس الصعداء) أن تنفس ممدود (7) الشدائد، ()) الماتعان من مشاهدة الجمال (4) تعمان (بقتح النون) واد فى طريق الطائف، 10) صبم الشيء خالصه.
============================================================ ولعل المنكر يقول : هل المحبة إلا امتثال الأمر؟ وهل يعرف غير هذا، وهل هناك إلا الخوف من الله تعالى؟ وينكر المحبة الخاصة التى تختص بالعلماء الراسخين والأبدال المقريين.
ولما تقرر فى فهمه القاصر أن المحية تستدعى مثالا وخيالا، وأجناسا وأشكالا أنكرمحبة القوم، ولم يعلم أن القوم بلغوا فى رتب الإيمان إلى أتم من المحسوس، وجادوا من فرط الكشف والعيان بالأرواح والتفوس.
روى أبو هريرة، رضى الله تعالى عنه، عن رسول الله أنه ذكر غلاما كان فى بنى إسرائيل على جيل فقال لأمه : من خلق السماء؟ قالت : الله قال: من خلق الأرض؟ قالت: الله، قال: من خلق الجبال؟ قالت: الله قال: من خلق الغيم؟ قالت: الله، فقال: إثى أسمع لله شأئا، ورمي بنفسه من الجبل فتقطع.
فالجمال الأزلى الإلهى منكشف للأرواح غير مكيف للعقل ولا مفسر للفهم؟ لأن العقل موكل بعالم الشهادة لا يهتدى من الله سبحاته إلا إلى مجرد الوجود، ولا يتطرق إلى حريم الشهود المتجلى فى طى الغيب المنكشف للأرواح بلا ريب، وهذه الرتبة من مطالعة الجمال رتبة خاصة، وأعم منها من رتب المحبة الخاصة، دون العامة، مطالعة جمال الكمال من الكبرياء والجلال، والاستقلال بالمتح والنوال، والصفات المنقسمة إلى ما ظهر منها فى الآباد ولازمت الذات فى الآزال.
فللكمال جمال لايدرك بالحواس، ولا يستتبط بالقياس، وفى مطالعة ذلك الجمال أخذ طائفة من المحيين خصوا بتجلى الصفات، ولهم بحسب ذلك: ذوق، وشوق، ووجد، وسماع.
والأولون منحو قسطا من تجلى الذات فكان وجدهم على قدر الوجود، وسماعهم علسى حذ الشهود.
وحكى بعض المشايخ قال: رأيتا جماعة ممن يمشون على الماء والهواء، يسمعون السماع، ويجدون به، ويتولهون(1) عنده.
(1) يتحرون ============================================================ وقال بعضهم: كثا على الساحل، فسمع بعض إخواينا، فجعل يتقلب على الماء يمر وچيء حتى رجع الى مكانه.
ونقل أن بعضهم كان يتقلب على الثار عند السماع ولا يحس بها.
ونقل أن بعض الصوفية ظهر منه وجد عند السماع، فأخذ شمعة فجعلها فى عينه.
قال الثاقل: قربت من عينه أثظر فرأيت نارا، أو نورا يخرج من عينه يرد تار الشمعة.
وحكى عن بعضهم: أنه كان إذا وجد عند السماع ارتفع من الأرض فى الهواء أذرغا يمر ويچيء فيه.
وقال الشيخ أبو طالب المكى، رحمه الله تعالى، فى كتابه: ددإن أنكرنا السماع مجملا مطلقا من غير قيد مفصل يكون إنكارا على سبعين صديقا، وان كنا تعلم أن الإنكار أقرب إلى قلوب القراء والمتعبدين، إلا أنا لا نفعل ذلك؟ لأننا تعلم ما لا يملمون، وسسنا عن السلف من الأصحاب والتابعين ما لم يسمعوا".
وهذا قول الشيخ عن علمه الوافر بالسنن والآثار، مع اجتهاده وتحريه الصواب، ولكن نبسط لأهل الإنكار لسان الاعتذار، ونوضح لهم الفوق بين سماع يؤثر وبين سماع يئكر وسمع الشبلى قائلا يقول: أسائل عن سلمى، فهل من مخبر يكون له علم بها أين تنزل فزعق الشبلى، وقال : لا والله ما فى الدارين عنه مخبر.
وقيل : الوجد سر صفات الباطن، كما أن الطاعة سر صقات الظاهر، وصفات الظاهر الحوكة والسكون، وصفات الياطن الأحوال والأخلاق.
وقال أبو تصر السراج: أهل السماع على ثلاث طبقات: فقوم يرجعون فى سماعهم إلى مخاطبات الحق لهم قيما يسمعون.
وقوم يرجعون فيما يسمعون الى مخاطبات أحوالهم ومقامهم وأوقاتهم، فهم مرتبطون بالعلم ومطالبون بالصدق فيما يشيرون إليه من ذلك.
وقوم هم الفقراء المجردون الذين قطعوا العلائق ولم تتلوث قلوبهم بمحية الدنيا والجمع والمنع فهم يسمعون بطيبة قلوبهم ويليق بهم السماع؛ فهم أقرب الناس إلى السلامة وأسلمهم من الفتنة: وكل قلب ملؤث بحب الدنيا فسماغه طبع وتكلف.
============================================================ وسئل بعضهم عن التكلف فى السماع، فقال: هو على ضرييت: تكلف فى المستمع لطلب جاه أو منفعة دنيوية، وذلك تلبيس وخيائة، وتكلف فيه لطلب الحقيقة، كمن يطلب الوجد بالتواجد، وهو بمنزلة التباكى المثدوب اليه.
وقول القائل: إن هذه الهيئة من الاجتماع بدعة 1ا يقال له: إنما البدعة المخدورة الممنوع منها بدعة ثزاحم سنة مأمورا بها، وما لم يكن مكذا قلا بأس به.
وهذا كالقيام للداخل لم يكن (1)، فكان فى عادة العرب ترك ذلك، حتى نقل: أن رسول الله كان يدخل ولا يقام له.
وفى البلاد التى فيها هذا القيام لهم عادة إذا اعثمد ذلك لتطييب القلوب والمدازاة لا بأس به، لأن تركه يوحش القلوب ويوغر الصدور، فيكون ذلك من قبيل العشرة وحسن الصحبة، ويكون بدعة لا بأس بها، لأنها لم تزاحم سنة مأثورة.
(1) يعنى لم يكن القيام فى زمان النبى صلى الله عليه وسلم ============================================================ الباب الفخالق واالم شوون فى القول فى السماع رذا وانكارا قد ذكرنا وجه صحة السماع وما يليق فيه بأهل الصدق، وحيث كثرت الفتنة بطريقه وزالت العصمة فيه.
وتصدى للحرص عليه أقوام قلت أعمالهم، وفسدت أحوالهم، واكثروا الاجتماع للسماع، وربما يتخذ للاجتماع طعام تطلب النفوس الاجتماع لذلك، لا رغبة للقلوب فى السماع كما كان من سير الصادقين، فيصير السماع معلولا تركن إليسه النفوس طليا للشهوات، واستحلاء لمواطن اللهو والغفلات، وينقطع بذلك على المريد طلب المزيسد، ويكون بطريقه تضييع الأوقات وقلة الحظ من العبادات، وتكون الرغية فى الاجتماع طلئا لتناول الشهوة واسترواحا لأولى الطرب واللهو والعشرة، ولا يخفى أن هذا الاجتماع مردود عند أهل الصدق.
فكان يقال: لا يصح السماع إلا لعارف مكين، ولا يياح لمريه مبتدئ.
وقال الجنيد، رحمه الله تعالى، : إذا رأيت المريد يطلب السماع فاعلم أن فيه بقية للبطالة.
وقيل إن الجنيد ترك السماع، فقيل له: كنت تسمع قلم تمتنع؟ فقال: مع من؟ قيل له: تسمع أنت لنفسك؟ فقال: ممن؟
لأنهم كانوا لا يسمعون إلا من أهل مع أهل، فلما فقد الإخوان ثرك.
فما أختاروا السماع حيث اختاروه إلا بشرط وقيوي وآداب، يذكرون به الآخرة، ويرغبون يه في الجنة، ويحذرون من النار، ويزداد به طلبهم، ويحسن به أحوالهم يتفق لهم ذلك اتفاقا فى بعض الأحايين، لا أن يجعلوه دأبا وديدئا(1) حتى يتركوا لأجله الأوراد.
وقد نقل عن الشافعى، رضى الله تعالى عنه، أنه قال فى كتاب "القضاء: "الغناء لهو مكروه يشيه الباطل).
وقال: من استكثر منه فهو سفيه ثرد شهادته.
(1) عادة وطبعا.
============================================================ واتفق أصحاب الشافعى على أن المرأة غير المحرم لا يجوز الاستماع إليها سواء أكانت حرة أو مملوكة أو مكشوفة الوجه أو من وراء حجاب.
ونقل عن الشافعى، رضى الله تعالى غنه، أنه كان يكره الطقطقة بالقضيب، ويقول: وضعه الزنادقة ليشغلوا به عن القرآن.
وقال: لا بأس بالقراءة بالألحان وتحسين الصوت بها بأى وجه كان.
وعند مالك، رضى الله تعالى عنه، إذا اشترى جارية فوجدها مغنية فله أن يردها بهذا العيب، وهو مذهب سائر أهل المدينة وهكذا مذهب الإمام أبى حتيفة رضى الله تعالى عنه.
وسماع الغناء من الذنوب، وما أباحه إلا نفر قليل من الفقهاء، ومن أباحه من الفقهاء أيضا لم ير إعلاثه فى المساجد والبقاع الشريفة.
وقيل فى تفسير قوله تعالى: (وين الناس من يشترى لهو الحديث(1) قال عبد الله بن مسعود، رضى الله تعالى عنه: هو الغناء والاستماع إليه.
وقيل فى قوله تعالى: ((وأنتم سامدون)(2) أى: مغنون.
رواه عكرمة، عن عيد الله بن عياس(4)، رضى الله تعالى عنهما، وهو الغتاء بلغة حمير، يقول أهل اليمن: سيد فلان، إذا غنى.
وقوله تعالى: (واستفزز من استطئت ولهم بصوتك)(4) قال مجاهد: الغناء والمزامير.