☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 28

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقد ورد (ما تصدق متصدق بصدقة أفضل من علم يبيه فى الناس) .

(1) التمتى : التعب والمشقة ============================================================ 2 وقد قال الله تعالى : تنبيها على خلوصى ما لله وحراسته من الشوائب (إنما ثطعمكم لوجه الله لا ثريد منكم جزاء ولا شكورا"(1) .

فلا ينبغى للشيخ أن يطلب على صدقته جزاء، إلا أن يظهر له فى شىء من ذلك علم يرد عليه من الله تعالى فى قبول الرفق منه، أو صلاح يتراءى للشيخ فى حق المزيد بذلك، فيكون التليس بماله والارتفاق يخدمته لمصلحة تعود على المريد ، مأمونة الغائلة من جانب الشيخ ، قال الله تعالى: (يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلو ويفرج أضغائكم)(2). ومعنى يحفكم : أى يجهدكم ويلح عليكم.

قال قتادة : علم الله تعالى أن فى خروج المال إخراج الأضغان. وهذا تسأديب من الله الكريم . والأدب أدب الله.

قال جمفر الخلدى : جاء رجل إلى الجتيد، وأراد أن يخرج عن ماله كله، ويجلس معهم على الفقر، فقال له الجنيد: لا تخرج من مالك كله، احبس منه مقدار ما يكفيك، وأخرج الفضل، وتفؤت بما حبست، واجتهد فى طلب الحلال، لا تخرج كل ما عندك، فلست آمن عليك أن تطالبك نفسك .

وكان النبى أفضل الصلاة والسلام عليه إذا أراد أن يعمل عملا تثبت ، وقد يكون الشيخ يعلم من حال المريد أنه إذا خرج من الشىء يكسبه من الحال ما لا يتطلع به إلى المال، فحينثذ يجوز له أن يفسح للمريد فى الخروج من المال، كما فسح رسول الله لأبى بكر وقبل منه جميع ماله.

ومن آداب الشيوخ : إذا رأى من بعض المريدين مكروفا، أو علم من حاله اعوجاجا، أو أحس منه بدعوى، أو رأى أنه داخله غجب : أن لا يصرح له بالمكروه، بل يتكلم مع الأصحاب وبشير إلى المكروه الذى بعلم، ويكشف عن وجه المذمة مجمسلا، فتحضل بذلك الفائدة للكل، فهذا أقرب إلى المداراة، وأكثر أثرا لتألف القلوب .

وإذا رأى من المويد تقصيرا فى خدمة تديه إليها : يحمل تقصيره، ويعفو عنه ويحرضه على الخدمة بالرفق واللين: (1) آية رقم 9 من سورة الإنسان (2) آية رقم 37 من سورة محمد ============================================================ 222 والى ذلك ندب رسول الله، فيما أخيرنا به ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو افتح الكرخى قراءة قال: أخيرنا أبو نصر الترياقى قال : أخبرنا أبو محمد الجرحى، قال: أخبرنا أبوالعباس المحبوبى قال: أخبرنسا أبو عيسى السترمذى قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا راشد بن سعد، عسن آبى هلال الخولانى، عن ابن عباس بن جليد الحجرى، عن عيد الله بن عمر قال: جاء رجل الى النبى فقال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم ؟ قال : (كل يوم سيعين مرة(1).

وأخلاق المشايخ مهدية بحسن الاقتداء برسول الله ، وهم أحق الناس بإحياء سنته فى كل ما آمر وندب وأنكر وأوجب.

ومن جملة مهام الآداب: حقظ أسرار المريدين فيما يكاشفون به ويمنحون من آنواع النح . فسر المريد لا يتعدى ريه وشيخه.

ثم لا يحقر الشيخ فى تقس المريد ما يجده فى خلوته من كشف أو سماع خطاب، أوشىء من خوارق العادات ، ويعرفه أن الوقوف مع شىء من هذا يشغل عن الله ويسد باب المزيد، بل يمرفه أن هذه نعمة تشكر، ومن ورائها نعم لا تحصى، ويعرفه أن شان المريد طلب المنعم لا النعمة، حتى يبقى سره محقوظا عن نفسه وعند شيخه ولا يذيع سره، فإذاعة الأسرار من ضيق الصدر، وضيق الصدر الموجسب لإذاعة السر يوصف به النسوان وضعفاء العقول من الرجال: وسيب إذاعة السر أن للإنسان قوتين: آخذة، ومعطية، وكلتاهما تتشوف إلى الفعل المختص بها، ولولا أن الله سبحانه وتعسالى وكل المعطية بإظهار ما عندها ما ظهرت الأسرار؛ فكامل العقل كلما طلبت القوه الفعل قيدها، ووزنها بالعقل حتى يضعها فى مواضعها، فيجل حال الشيوخ عن إذاعة الأسرار لرزانة عقولهم .

ويتبغى للمريد أن يحفظ سره من بئه؛ ففى ذلك صحته وسلامته، وتاييد الله سبحانه وتعالى له يتدارك المريدين الصادقين فى موردهم ومصدرهم.

(1) رواه الطبرانى ============================================================ الباب الفتالث والخسون فى حقيقة الصحية وما فيها من الخير والشر المقتضى للصحية وجود الجنسية، وقد يدعو إلها أعم الأوصاف، وقد يدعو إليها أخص الأوصاف، فالدعاء بأعم الأوصاف: كميل جنس البشر بعضهم إلى يعض.

والدعاء بأخص الأوصاف : كميل أهل كل ملة بعضهم إلى بعض.

ثم أخص من ذلك: كميل اهل الطاعة بعضهم إلى بعض، وكميل أهل المعصية بعضهم.

الى بعض، فإذا علم هذا الأصل. وأن الجاذب إلى الصحبة وجود الجنسية بالأعم تسارة وبالأخص أخرى، قليتفقد الإتسان نفسه عند الميل إلى صحبة شخص، وينظر ما السذى يميل به إلى صحبته؟ ويزن أحوال من يميل اليه بميزان الشرع، فإن رأى أحواله مسددة فلييشر نفسه بحسن الحال؛ فقد جعل الله تعالى مرآته مجلوة يلوح له فى مرآة أخيه جمال خسن الحال.

وان رأى أن أفعاله غير مسددة فيرجع إلى نفسه باللائمة والاتهام، فقد لاح له فى مرآة أخيه سوء حاله، فيالچدير أن يفز منه كفراره من الأسد؛ قإنهما إذا اصطحيا ازداذا ظلمة واعوجاجا.

ثم إذا علم من صاحبه الذى مال إليه حسن الحال وحكم لنقسه يحسن الحال طالع ذلك فى مرآة أخيه فليعلم أن اليل بالوصف الأعم مركوز فى جبلته، والميل بطريقه واقع، وله بحسبه أحكام، وللنفس بسببه سكون وركون، فيسلب الميل بالوصف الأعم چدوى اليل بالوصف الأخص، ويصير بين المتصاحيين استرواحات طبيعية، وتلذؤات چبلية، لا يفرق بينها ويين خلوص الصحبة لله إلا العلماء الزاهدون وقد بنقسد المريد الصادق بأهل الصلاح اكثر مما ينفسد بأهل الفساد، ووجه ذلك: أن أهل الفساد علم فساد طريقهم فأخذ حذره، وأهل الصلاح غره صلاحهم فمال إليهم يجنية الصلاحية، ثم حصل استرواحات طبيعية جبلبة حالت يينهم ويين حقيقة الصحبة لله، فاكتسب من طريقهم الفتور فى الطلب، والتخلف عن بلوغ الأرب.

فليتنبه الصادق لهذه الدقيقة، ويأخذ من الصحبة أصفى الأقسام، ويذر منها ما يسد فى وجهه المرام.

============================================================ 22 قال بعضهم : هل رأيت شرا قط إلا ممن تعرف؟!

ولهذا المعتى أنكر طائفة من السلف الصحبة، ورأوا الفضيلة فى العزلة والوحدة؛ كابراهيم ين أدهم، وداود الطائى، وفضيل بن عياض، وسليمان الخواص. وحكى عنه أنه قيل له: جاء إبراهيم بن آدهم أما تلقاه؟

قال: لأن ألقى سبعا ضاريا أحب إلى من أن القى إبراهيم بن أدهم!! لأنى إذا رأيته أحسن له كلامى وأظهر نفسى بإظهار أحسن أحوالها، وفى ذلك الفتنة.

وهذا كلام عالم بنفسه وأخلافها. وهذا واقع بين المتصاحبين، إلا من عصمه الله تعالى أخبرنا الشيخ الثقة أبو الفتح محمد بن عبد الباقى إجارة قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر محمد بن أحمد، قال: أخبرنا أيو القاسم إسماعيل بن مسعدة قال: أخبرنا أيو عمرو محمد بن عيد الله بن أحمد قال: أخبرنا أبو سليمان أحمد ين محمذ الخطايى، قسال: أخبرتا محمد بن بكر بن عبد الرازق قال حدثنا سلبمان بن الأشعث قال: حدثنا عبد الله ابن سلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن آبى صعصعة، عن آبيه عن آيى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله : (ايوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعاب الجبال ومواقع القطر يفر بدينه عن الفتن)) (1).

قال الله تعالى إخيارا عن خليله إبراهيم: (وأغتزلكم وما تدغون من دون الله وأذعو رتى4(1) استظهر بالعزلة على قومه.

قيل: العزلة ثوعان : فريضة، وفضيلة فالفريضة : العزلة عن الشر وأهله. والفضيلة: عزلة القضول وأهله.

ويجوز أن يقال: الخلوة غير العزلة، فالخلوة من الأغيار، والعزلة من النفس وما تدعو اليه، وما يشغل عن الله، فالخلوة كثيرة الوجود، والعزلة قليلة الوجود.

قال أبو بكر الوراق: ما ظهرت الفتنة إلا بالخلطة من لدن آدم عليه السلام إلى يومنا هذا. وما سلم إلا من جانب الخلطة.

وقيل: السلامة عشرة أجزاء، تسعة فى الصمت، وواحد فى العزلة (1) من آية 48 من سورة مريم (2) رواه الحاكم والدارقطتى.

============================================================ 22 وقيل: الخلوة أصل، والخلطة عارض فليلزم الأصل، ولا يخالط إلا بقدر الحاجة، وإذا خالط لا يخالط إلا بحجة، وإذا خالط يلازم الصمت، فإنه أصل والكلام عارض. ولا يتكلم إلا بحجة فخطر الصحبة كثيرا، يحتاج العبد فيه إلى مزيد علم والأخبار والآثار فى التحذير عن الخلطة والصحية كثيرة، والكتب بها مشحونة وأجمع الأخبار فى دلك ما أخبرنا به الشيخ الثقة أبو الفتح بإسناده السابق إلى أبى سليمان، قال: حدثنا مسلم ين سليمان التچار، قال: حدثنا محمد بن يونس الكريمى، قال: حدثتا محمد بن منصور الجشمى، قال: حدثنا مسلم بن سالم قال: حدثنا السرى بن يحيى عن الحسن، عن أبى الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله "ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه إلا من فر بدينه من قرية إلى قرية، ومن شاهق إلى شاهق، ومن حجر إلى حجر كالتعلب الذى يروغ، قالوا: ومتى ذلك يا رسول الله4 قال: (1إذا لم تثل المعيشة إلا بمعاصى الله، فإذا كان ذلك الزمان جلت العزوية")(1).

قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله وقد أمرنا بالتزوج4 قال: "إنه إذا كان ذلسك الزمان كان هلاك الرجل على يد أيويه، قإن لم يكن له أبوان فعلى يد روجته وولده، قإن لم يكن له زوجة ولا ولد فعلى يد قرابته" قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال : اايعيرونه بضيق المعيشة فيتكلف ما لا يطيق حتى يوردوه موارد الهلكة).

وقد رغب جمع من السلف فى الصحبة والأخوة فى الله، ورأوا أن الله تعالى من على أهل الإيمان جيث جعلهم إخوائا فقال سبحانه: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبمثم بنعمته إخوائا)(1) وقال تعالى: (هو الذى أيدك ينصره وبالمؤمنين وألف بين قلويهم لؤ أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلويهم ولكن الله ألف بينهم)(1).

وقد اختار الصحبة والأخوة في الله تعالى: سعيد بن المسيب، وعبد الله ين المبارك وغيرهما.

(1) رواه التسائى والترمذى.

(2) آية رقم 103 من سورة آل عمران.

(3) آيمة رقم 13 من سورة الأنقال.

عوارف المعارف ج2: ============================================================ 22 وفائدة الصحبة: أتها تفتح مسام اليساطن، ويكتسب الإنسان بها علم الحوادث والعوارض.

قيل : أعلم الناس بالآفات أكثرهم آفسات، ويتصلب الباطن برزين العلم، ويتمكن الصدق بطروق هبوب الآقات، ثم التخلص منها بالإيمان، ويقع بطريق الصحبة والأخوة والتعاضد والتعاون، وتتقوى جنود القلب وتستروح الأرواح بالتشام، ونتفق فى التوجه إلى الرفيق الأعلى، ويصير مثالها فى الشاهد كالأصوات إذا اجتمعت خرقت الأجرام، وإذا تفردت قصرت عن بلوغ المرام.

ورد فى الخبر عن رسول الله "المؤمن كثير بإخوانه".

وقال تعالى مخبرا عمن لا صديق له: (فما لنا من شافيين ولا صديق حميم)(1).

والحميم فى الأصل: الهميم، إلا أنه أبدلت الهاء بالحاء لقرب مخرجها، إذ هما من حروف الحلق.

والهميم : مأخوذ من الاهتمام، أى: يهتم بأمر أخيه، فالاهتمام بمهم الصديق حقيقة الصداقة: وقال عمر: إذا رأى أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به، فقلما يصيب ذلك.

وقد قال القائل: وإذا صفا لك من زماتك واحد فهو المسراد وأين ذاث الواحد وأوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام قال: يا داود، مالى أراك منتبدا وحدك؟ قال: إلهى، قليت الخلق من أجلك. فأوحى الله إليه: ياداود، كن يقظائا مرتادا لنفسك اخوانا، وكل خدن لايوافق على مسرتى فلا تصحبه، فإنه عدو يقسى قلبك ويياعدك منى وقد ورد فى الخبر "إن أحبكم إلى الله الذين يألفون ويؤلفون، فالمؤمن آلف مألوف".

وفى هذا دقيقة، وهى: أنه ليس من اختار العزلة والوحدة لله يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون آلفا مألوقا، فإن هذه الإشارة من رسول الله إلى الخلق الجبلى. وهذا الخلق يكمل فى كل من كان أتم معرفة ويقينا، وأوزن عقلا، وأتم أهلية واستعدادا.

وكان أوفر الناس حظا من هذا الوصف الأنبياء، ثم الأولياء.

(1) من آية 10 من سورة الشعراء.

============================================================ وأتم الجميع فى هذا : نبينا صلوا الله وسلامه عليه.

وكل من كان من الأنبياء أتم ألفة كان أكثر تبعا.

ونبينا كان اكثرهم ألفة واكثرهم تبعا وقال: "تناكحوا تناسلوا قانى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة،(1).

وقد نبه الله تعالى على هذا الوصف من رسول الله ، فقال: (ولؤ كنت فظا غليسظ القلب لانفضوا ين حولك)(2).

وإنما طلب العزلة مع وجود هذا الوصف.

ون كان هذا الوصف فيه أقوى وأتم كان طلب العزلة فيه أكثر فى الابتداء.

ولهذا المعنى حبب إلى رسول الله الخلوة فى أول أمره، وكان يخلو في غار حراء، ويتحنث الليالى ذوات العدد، وطلب العزلة لا يسلب وصف كونه آلقا مألوفا، وقد غلط فى هذا قوم ظنوا أن العزلة تسلب هذا الوصف، فتركوا العزلة طليا لهذه الفضيلة وهذا خطا.

وسر طلب العزلة لمن هذا الوصف فيه أتم من الأنبياء ثم الأمتل فالأمثل ما أسلفنا فسى أول الباب: أن فى الإنسان ميلا إلى الجنس بالوصف الأعم، فلما علم الحذاق ذلك ألهمهم الله تعالى محبة الخلوة والعزلة لتصفية النفس عن اليل بالوصف الأعم لترتقى الهمم العالية عن ميل الطباع إلى تألف الأرواح، فإذا وفوا التصفية حقها اشرأبت الأرواح إلى جنسها بالتألف الأصلى الأولى، وأعادها الله تعالى إلى الخلسق ومخالطتهم مصفاة: واستنارت النفوس الطاهرة بأنوار الأرواح، وظهرت صفة الجبلة من الألفة المكملة آلفة مألوفة فصارت الألفة من أهم الأمور عند من يألف فيؤلف.

ومن أدل الدليل على أن الذى اعتزل آلف مألوف، حتى يذهب الغلط عن الذى غلط فى ذلك وذم العزلة على الإطلاق من غير علم بحقيقة الصحبة وحقيقة العزلة فصارت العزلة مرغوبا فيها فى وقتها، والصحبة مرغوبا فيها فى وقتها.

قال محمد بن الحنقية - رحمه الله- : ليس بحكيم من لم يعاشر بالممروف من لا يجد فى معاشرته بذا، حتى يجعل الله له منه مخرجا.

(1) رواه الطبرانى والططيب اليقدادى (2) من آية 159 من سورة آل عمران.

============================================================ 22 وكان بشر بن الحارث يقول: إذا قصر العبد فى طاعة الله سلب الله تعالى من يؤنسه، فالأتيس بهيئة الله للصادقين رفقا من الله تعالى، وثوابا للعبد معجلا، والأنيس قد يكون مقيدا كالشيخ، وقد يكون مستفيدا كالمريدين.

فصحيح الخلوة والعزلة لا يترك من غير أنيس؛ فإن كان قاصرا يؤنسه الله بمن يتمم حاله به، وإن كان غير قاصر يقبض الله تعالى من يؤنسه من المريدين، وهذا الأنس ليس فيه ميل بالوصف الأعم بل هو بالله، ومنه الله، وفى الله.

وروى عيد الله بن مسعود، عن رسول الله ل قال: (االمتحابون فى الله على عمود من ياقوتة حمراء فى رأس العمود سبعون آلف غرفة، مشرفون على أهل الجنة، يضىء حسنهم لأهل الجنة كما تضىء الشمس لأهل الدنيا، فيقول أهل الجنة: انطلقوا بنا تنظر الى المتحابين فى الله عز وجل، فإذا أشرفوا عليهم أضاء حسنهم لأهل الجنة كما تضىء الشمس لأهل الدنيا، عليهم ثياب سندس خضر، مكتوب على جباههم: هؤلاء المتحابون فى الله عز وجل""(1).

وقال أبو إدريس الخولانى لمعاذ: إثى أحبك فى الله: فقال له: آبشر ثم أيشر. ثم أبشر؛ فإنى سمعت رسول الله يقول: ااينصسب لطائقة من التاس كراسى حول العرش يوم القيامة، وجوههم كالقمر ليلة البدر، يفرع الناس، ولايفزعون، ويخاف الناس ولا يخاقون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون": فقيل: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال . ((المتحابون فى الله عز وجل)) وروى عبادة بن الصامت، عن رسول الله قال : الايقول الله عز وجل: حقت محبتى للمتحابين فى والمتزاورين فى والميتاذلين فى، والمتصادقين في4(2).

← Önceki 28 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı