☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 29

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن عبد الباقى إجازة، قال أخبرنا أحمد بن الحسين ابن خيرون، قال: أخبرنا أبو عبد الله، أحمد بن عبد الله المحاملى، قال أخبرنا القاسم عمر بن جعقر بن محمد بن سلام، قال أخبرنا أبو إسحق ابراهيم بن إسحق الحربى، قال حد هاد عن پميى پن سعيد عن سعيد بن المسيب آن رسول الله قال: (2) ذكره الطبرانى ============================================================ ""ألا أخبركم يخير من كثير من الصلاة والصدقة؟. قالوا: وما هو؟ قال : إصلاح ذات البين، واياكم والبغضة قإنها الحالقة"(1).

وياسناد ايراهيم الحزبى، عن عيد الله بن عمر من آبى آسامة، عن عبد الله بن الوليد، عن عمران بن رباح قالت: سمعت آبا مسلم يقول: سمعت آبا هريرة يقول الخير، وفى الخبر تحذير عن البغضة، وهو: أن يجفو المختلى الناس مقثا لهم وسوء ظن بهم، وهذا خطأ، وإنما يريد أن يخلو مقثا لنفسه، وعلما بما فى نقسه من الآفات، وحذرا على نفسه من نقسه، وعلى الخلق آن يعود عليهم من شره، فمن كانت خلوته بهذا الوصف لا يدخل تحت هذا الوعيد.

والاشارة بالحالقة يعنى: أن البغضة حالقة للدين، لأنه نظر إلى المؤمنين والمسلمين بمين المقت.

وأخبرنا الشيخ أيو الفتح، بإسناده.. الى إبراهيم الحربى، قال: حدثتا يعقوب بن ابراهيم، قال: حدثنا أبو عاصم عن ثور عن خالد بن معدان وقال: إن لله تعالى ملكا نصفه من نار ونصفه من ثلج.. وإن من دعائه: اللهم فكما ألقت بين هذا التلسج وهذه الثار، فلا الثلج يطفىء النار ولا النار تذيب الثلج، ألف بين قلوب عبادك الصالحين.

وكيف لا تتألف قلوب الصالحين وقد وجدهم رسول الله * فى وقته العزيز بقاب قوسين فى وقت لا يسعه فيه شىء للطف حال الصالحين وجدهم فى ذلك المقسام العزيز وقال: "السلام علينا وعلى عياد الله الصالحين، فهم مجتمعون وإن كانوا متفرقين وصحبتهم لازمة، وعزيمتهم فى التواصل فى الدنيا والآخرة جازمة وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لو أن رجلا صام النهار وقام النهار، وتصدق، وجاهد ولم يحب فى الله ولم يبغض فى الله ما نفعه ذلك.

أخيرنا رضى الدين أحمد بن إسماعيل بن يوسف إجازة، إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أيو المظفر عن والده أبى القاسم القشيرى، قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمى بقول: سمعت عبد الله بن المعلم يقول: سمعت أبا بكر التلمسانى يقول: أصحبوا مع الله، فان لم تطيقوا فاصحبوا مع من يصحب مع الله، لتوصلكم بركة صحبتهم إلى حبة الله.

(1) متفق عليه.

============================================================ وأخبرنا شيختا ضياء الدين أبو النجيب إجارة قال: أخبرنا عمر ين أحمد الصفار النيسابورى إجازة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن خلف، قال؛ أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، قال: سمعت أبا نصر الأصفهانى يقول: سمعت أبا جعفر الحداد يقول: سمعت على بن سهل يقول: الأنس بالله تعالى أن تستوحش من الخلق إلا من أهل ولاية الله، قإن الأنس بأهل ولاية الله هو الأنس بالله.

وقد تبه القائل تظما على حقيقة جامعة لعانى الصحبة والخلوة، وفائدتهما، وما يحذر قيهما بقوله: ودة الإنسان خير من جليس السوء عنده وجلي الخير خين من قود المره وحسده ============================================================ 2 الباب الرابم والتسهون فى اداء حقوق الصحية والأخوة فى الله تعالى قال الله تعالى: ل(وتعاولوا على البر والتقوى )(1) وقال تعالى: ل( وتواصؤا بالحق وتواصؤا بالعزحمة(2).

وقال فى وصف أصحاب رسول الله . (أشيداء على الكفار رحماء بييهم(2.

وكل هذه الآيات تثبيه من الله تعالى للعباد على آداب حقوق الصحية، فمن اختار صحبة أو أخوة فأدبه فى أول ذلك أن يسلم نفسه وصاحبه إلى الله تعالى بالمسألة والدعاء والتضرع، ويسأل اليركة فى الصحبة، فإنه يفتح على تفسه بذلك إما بائا منن أيواب الجنة، وإما بائا من أبواب النار، فإن كان الله تعالى يفتح بينهما خيرا فهو باب من أبواب الجنة. قال تعالى (الأخلاء يومي بعضهم لبعض عدو الأ المتقين(4) .

وقيل: ان أحد الأخوين فى الله تعالى يقال له: ادخل الجنة، فيسأل عن مثزل أخيه، فان كان دونه لم يدخل الجنة حتى يعطى أخوه مثل منزلته. فإن قيل له : لم يكن يعمسل مثل عملك. فيقول: إنى كنت أعمل لى وله. فيعطى جميع ما يسأل لأخيه، ويرفع آخوه درجته.

وان فتح الله عليهما بالصحبة شرا، فهو باب من أبواب النار، قال الله تعالى ويوم بعض الظايم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتى ليتنى لم أتحذ فلاثا خليلا(2) وان كانت الآية قد وردت فى قصة مشهورة، ولكن الله تعالى تيه بذلسك عباده على الحذر من كل خليل يقطع عن الله.

واختيار الصحبة والأخوة اتفاقا من غير نية فى ذلك، وتثبت فى أول الأمر شأن أرباب الغفلة الجاهلين بالنيات والمقاصد، والمتافع والمضار (1) آية رقم 2 من سورة المائدة.

(2) آية رقم 17 من سورة البلد.

(3) آية رقم 29 من سورة الفتح.

(4) آية رقم 67 من سورة الزخرف.

(5) آية رقم 28 من سورة الفرقان.

============================================================ وقد قال عبد الله بن عباس رضى الله عنه فى كلام له: وهل يفسد الناس إلا الناس؟!

فالنساد بالصحبة متوقع، والصلاح متوقع، وما من هذه سبيله كيف لا يحذر فى أوله ويحكم الأمر فيه بكثرة اللجأ إلى الله تعالى، وصدق الاختيار وسؤال البركة، والخيرة فى ذلك وتقديم صلاة الاستخارة ثم إن اختيار الصحبة والأخوة عمل، وكسل عمل يحتاج الى النية، وإلى حين الخاتمة. وقد قال عليه الصلاة والسلام فى الخبر الطويل (اسبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله.. فمنهم: اثثان تحابا فى الله فعاشا على ذلك وماتا عليه)) إشارة إلى أن الأخوة والصحبة من شرطهما حسن الخاتمة حتى يكتب لهما ثواب المؤاخاة، ومتى أفسد المؤاخاة يتضييع الحقوق فيها فسد العمل من الأول.

قيل: ما حسد الشيطان متعاونين على بر حسده متآخين فى الله، متحابين فيه، فإنه يچهد تفسه ويحث قبيله على افساد ما بينهما.

وكان الفضيل يقول: إذا وقعت الغيية ارتفعت الأخوة.

والأخوة فى الله تعالى مواجهة، قال الله ((إخوائا على سرر متقايلين(1) ومتى أضمر أحدهما للآخر سوءا، أو كره منه شيئا ولم ينبهه عليه حتى يزيله أو يتسيب إلى إزالته منه فما واجهه بل استديره.

قال الجنيد رحمه الله - ما تواخى اثنان فى الله، واستوحش أحدهما؛ إلا لعلة فى احدهها.

فالمؤاخاة في الله أصفى من الماء الزلال. وما كان لله فالله مطالب بالصفاء فيه، وكل ما صفا دام. والأصل فى دوام صفائه عدن المخالفة، قال رسول الله "دلا ثمسار أخاك، ولا تمازحه، ولا تعده وعذا فتخلفه))(2) قال أبو سعيد الخراز: صحبت الصوفية خمسين سنة ما وفح بينى وبينسهم بخلاف، فقيل له: وكيف ذلك؟ قال: لأنى كنت معهم على ننسى أخبرنا شيختا أبو النجيب السهروردى إجازة، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الصفان، قال: أخبرنا أيو يكر أحمد بن خلف قال: أخبرتا أبو عبد الرحمن السلمى، قال: سمعت عبد الله الدارانى يقول: سمعت أبا عمرو الدمشقى الرازى يقول: سمعت أبا عبد الله بن الجلاد يقول وقد سأله رجل: على أى شرط أصحب الخلق؟

(1) آية رقم 47 من سورة الحجر (2) رواه البزار.

============================================================ فقال: إن لم تبرهم فلا تؤذهم، وان لم تسرهم فلا تسؤهم.

ويهذا الإسناد قال أبو عبد الله: لا تضيع حق أخيك يما بينك وبيته من المودة والصداقة، فإن الله تعالى فرض لكل مؤمن حقوقا لم يضيعها إلا من لم يراع حقوق الله عليه: ومن حقوق الصحبة: أنه إذا وقع فرقة ومباينة لا يذكر أخاه إلا بخير وقيل: كان لبعضهم زوجة، وكان يعلم منها ما يكره، فكسان يقال له استخبارا عن حالها، فيقول: لا ينبغى للرجل أن يقول فى أهله إلا خيزا، فقارقها وطلقها، فاستخير عن ذلك، فقال: امرأة بعدت عثى، وليست مثى فى شىء، كيف أذكرها؟

وهذا من التخلق بأخلاق الله تعالى، إنه سيحانه يظهر الجميل ويستر القبيح.

وإذا وجد من أحدهما ما يوجب التقاطع، فهل يبغضه أم لا؟

اختلف القول فى ذلك: كان أبو ذر يقول: إذا انقلب عما كان عليه أبغضه من حيث أحييته.

وقال غيره: لا يبغض الأخ بعد الصحبة، ولكن يبغض عمله، قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: (فإن عصؤك فقل الى برىء وما تعملون)(1) ولم يقل إنى برىء منكم.

وقيل: كان شاب يلازم مجالس أبى الدرداء، وكان أيو الدرداء يميزه على غيره، فابثلى الشاب بكبسيرة من الكيائر، وانتهى إلى أبى الدرداء مسا كان منه، فقيل له: لو أبعدته وهجرته!ا فقال: سبحان الله، لا يترك الصاحب بشىء كان منه.

قيل: الصداقة لحمة كلحمة النسب.

وقيل لحكيم مرة: أيما أحب إليك: أخوك أو صديقك؟ فقال: اتما أحب أخى إذا كان صديقى.

وهذا الخلاف فى المقارقة ظاهرا وباطئا، وأما الملازمة باطنا إذا وقعت المباينسة ظاهرا فتختلف باختلاف الأشخاص، ولا يطلق القول فيه إطلاقا من غير تفصيل؛ فمن الناس من كان تغيره رجوغا عن الله وظهور حكم سوء السابقة، فيجب يغضه، وموافقة الحق يه (1) آية رقم 216 من سورة الشعراء.

============================================================ 2 ومن الناس من كان تغيره عتره حدثت، وفسترة وقعت يرجى عوده، فلا ينبغى آن يبغض، ولكن يبغض عمله فى الحالة الحاضرة، ويلحظ بعين الود منتظرا له الفرج والعود الى أوطان الصلح، فقد ورد أن النبى، لما شتم القوم الرجل الذى أتى بفاحشة، قال: ((م))، وزجرهم بقوله "اولا تكونوا عوثا للشيطان على أخيكم"(1).

قال إبراهيم التخعى: لا تقطع أخاك ولا تهجره عند الذنب يذنبه، فإنه يركبه اليوم ويتركه غذدا.

وفى الخبر: (1اتقوا زلة العالم ولا تقطعوه، واتتظروا فيئته)).

وروى أن عمر - رضى الله عنه سأل عن أخ له كان آخاه، فخرج إلى الشام، فسأل عنه بعض من قدم عليه، فقال: ما فمل أخى؟ فقال له: ذاك أخو الشيطان. قال له: ((مه)).

قال له: انه قارف الكبائر حتى وقع فى الخمر فقال: إذا أردت الخروج فآدنى. قال فكتب إليه (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. غافر الأنب وقايل التوب شديد العقاب(2) ثم عاتبه تحت ذلك.. وعذله، فلما قرأ الكتاب بكى فقال: صدق الله تعالى..

ونصح مر، فتاب ورجغ وروى أن رسول الله رأى ابن عمر يلتفت يميئا وشمالا، فسأله، فقال: يا رسول الله، آخيت رجلا، فأنا أطلبه ولا أراه. فقال (ليا عبد الله إذا آخيت أحذا فاسأله عن اسمه واسع أبيه، وعن منزله، فان كان مريضا عدته، وإن كان مشغولا أعنته))(3 وكان يقول ابن عباس، رضى الله عنهما: ما اختلف رجل إلى مجلسى ثلاثتا من غير حاجة تكون له فعلمت ما مكافأته في الدنيا.

وكان يقول سعيد بن العاص: لجليسى على ثلاث: إذا دنا رحبت به، وإذا حسدث أقبلت عليه، وإذا جلس أوسعت له وعلامة خلوص المحبة لله تعالى: أن لا يكون فيها شائبة حظ عاجل: من رفق، أو إحسان، فان ما كان معلولا يزول بزوال علته، ومن لا يستند فى خلته إلى علة يحكم بدوام خلته.

(1) رواه الديلمى (2) آية 1 2، 3 من سورة غافن (3) رواه الطبرانى ============================================================ ومن شرط الحب فى الله تعالى ايثار الأخ بكل ما يقدر عليه من أمر الدين والدنيا. قال تعالى: لايحيون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أويوا ويؤيرون على اتفسهم ولوكان بهم خصاصة(1) فقوله تعالى: لا يجدون فى صذورهم حاجة بما أوثوا4 أى: لا يحسدون إخوانهم على مالهم. وهذان الوصفان بهما يكمل صفو المحبة، أحدهما: انتزاع الحسد على شىء من أمر الدين والدنيا.

والثانى: الإيثار بالمقدور. وفى الخبر عن سيد البشر : (االمرء على دين خليله، ولا خير لك فى صحبة من لا يرى لك مثل ما يرى لنفسه)) .

وكان يقول أبو معاوية الأسود: إخوانى كلهم خير منى. قيل: وكيف ذلك؟ قال: كلهم يرى لى الفضل عليه، ومن فضلتى على نقسه قهو خير منى، ولبعضهم تظما: تذلل لمسن إن تذللت له يرى ذاك للفضل لا للبله وجانب صداقة من لم يول على الأصدقاء يرى القضل له (1) آية رقم من سورة الحش ============================================================ 1 الباب الفاصع والفسسسسون ف آداب الصحبة والأخوة سئل أبو حفص عن أدب الفقراء فى الصحبة، ققال: حفظ حرمات المشايخ، وحسن العشرة مع الإخوان، والنصيحة للأصاغر، وترك صحية من ليس فى طبقتهم، وملازمة الإيئار، ومجانبة الادخار، والمعاونة فى أمر الدين والدنيا.

فمن أدبهم: التغافل عن زلل الإخوان، والنصح فيما يجب فيه النصيحة، وكتسم عيب صاحبه، واطلاعه على عيبي يعلم منه.

قال عمر بن الخطاب، رضى الله عنه : رحم الله امرءا أهدى إلى عيوبى.

وهذا فيه مصلحة كلية تكون للشخص ممن يتبهه على عبيوبه.

قال جعفر بن يرقان: قال لى ميمون بن مهران: قل لن فى وجهى ما أكره؛ فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له فى وجهه ما يكرهه؛ فإن الصادق يحب من يصدفه، والكاذب لا يحب الناصح، قال الله تعالى: ( ولين لا تحبون الناصحين (1) والنصيحة ما كانت فى السر.

ومن آداب الصوفية: القيام بخدمة الإخوان واحتمال الأذى منهم؛ فيذلك يظهر جوهر الفقير.

وروى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أمر بقلع ميزاب كان فى دار العباس بن عبد المطلب إلى الطريق يين الصفا والمروة، فقال له العباس: قلعت مسا كان رسول الله وضعه بيده. فقال: إذن لا يرده إلى مكانه غير يدك، ولا يكون لك سلم غير عاتق عمر فاقامه على عاتقه ورده إلى موضعه.

ومن أدبهم: أن لا يرون لنفسهم ملكا يختصون به، قال إيراهيم بن شيبان: كنا لا تصحب من يقول فعلسى" أخيرنا بذلك رضى الدين عن أبى المظفر، عن والده أبى القاسم القشيرى قال: سمعت أبا حاتم الصوفى، قال: سمعت أيا نصر السراج يقول ذلك. وقال أحمد بن القلانسى: دخلت على قوم من الفقراء يوما بالبصرة فأكرمونى وبجلونى، فقلت يوما لبعضهم: أين إزارى؟. فسقطت من أعينهم.

(1) آية 79 من سورة الأعراف.

============================================================ 2 وكان إبزاهيم بن أدهم اذا صحبه إنسان شارطه على ثلاثة أشياء: أن تكون الخدمة والأذان له، وأن تكون يده فى جميع ما يفتح اللهم عليهم من الدنيا كيده، فقال رجل من أصحابه: أتا لا أقدر على هذا، فقال: أعجبنى صدقك وكان ابراهيم بن أدهم ينظر اليساتين، ويعمل فى الحصاد، وينفق على أصحابه وكان من أخلاق السلف : أن كل من احتاج إلى شىء من مال أخيه استعمله من فير مؤاخذه. قال الله تعالى (( وأنرهم شورى بينهم ) (1) اى مشاع هم فيه سواء.

ومن أدبهم: لأنهم إذا استثقلوا صاحيا بتهمون أنفسهم، ويتسييون فى إزالة ذلك من بواطنهم، لأن انطواء الضمير على مثل ذلك للمصاحب وليجة(") فى الصحبة.

قال أبو بكر الكتانى: صحبنى رجل وكان على قلبى ثقيلا، فوهبت له شيئا بنية أن يزول ثقله من قلبى، فلم يزل، فخلوت به يوما وقلت له: ضع رجلك على خدى فابى ققلت له: لابد من ذلك. ففعل، فزال ما كنت أجده فى باطنى.

قال الرقى: قصدت من الشام إلى الحجاز، حتى سألت الكثانى عن هذه الحكاية.

ومن أديهم: تقديم من يعرفون فضله والتوسعة له فى المجلس، والايثار بالموضع.

روى أن رسول الله كان جالسا فى صفة ضيقة، فجاءه قوم من البدريين، فلم يجدوا موضعا يجلسون فأقام رسول الله من لم يكن من أهل يدر فجلسوا مكانهم، فاشتد ذلك عليهم فأنزل الله تعالى قوله: ( وإذا قيل انشزوا فانشزوا) (2.

← Önceki 29 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı