☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 31

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقال بعضهم: الروح عبارة، والقائم بالأشياء هو الحق وهذا فيه نظر أيضا، إلا أن يحمل على معنى الإحياء. فقد قال بعضهم: الإحياء صفة المحيى، كالتخليق صفة الخالق وقال: ل(قل الروح من أمر ريى) (1) . وأمره كلامه.

وكلامه ليس يمخلوق: أى صار الحى حيا بقوله: كن حيا.

وعلى هذا لا يكون الروح معنى فى الجسد.

فمن الأقوال ما يدل على أن قائله يعتقد قدم الروح، ومن الأقوال ما يدل على أنه يعتقد دويه (1) آية رقم 85 من سورة الإسراء.

============================================================ 244 ثم إن الناس مختلفون فى الروح الذى سثل رسول الله فقال قوم: هو جبرائيل وتقل عن أمير المؤمنين على رفى الله عنه أنه قال: هو ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ولكل وجه منه سبعون ألف لسان، ولكل لسان منه سبعون ألف لغة يسبح الله تعالى بتلك اللغات كلها، ويخلق من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة.

وروى عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما: أن الروح خلق من خلق الله، صورهم على صورة بنى آدم، وما نزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح.

وقال أبو صالح: الروح كهيئة الإنسان، وليسوا بناس وقال مجاهد: الروح على صورة بنى أدم، لهم أيد، وأرجل، ورعوس، ياكلون الطعام وليسوا بملائكة.

وقال سعيد بن جبير: لم يخلق الله خلقا أعظم من الروح غير العرش، ولو شاء أن يبلغ السموات والأرضين السبع فى لقمة لفعل، صورة خلقه على صورة الملائكة، وصورة وجهه على صورة الأدميين، يقوم يوم القيامة عن يمين العرش، والملائكة معسه فى صسف واحد.

وهو ممن يشفع لأهل التوحيد. ولو لا أن بينه وبين الملائكة سترا من نور لحرق أهل السموات من توره.

فهذه الأقاويل لا تكون إلا نقلا وسماعا، بلغهم عن رسول الله ذلك.

وإذا كان الروح المسئول عنه شيئا من هذا المنقول فهو غير الروح الذى فى الجسد، فعلى هذا يسوغ القول فى هذا الروح، ولا يكون الكلام فيه ممنوغا.

وقال بعضهم: الروح لطيفة تسرى من الله تعالى إلى أماكن معروفة لا يعبر عنه بأكثر من موچود بايچاد غيره.

وقال بعضهم: الروح لم يخرج من "كن) لأنه لو خرج من ((كن) كان عليه الذل، قيل: فمن أى شىء خرج؟ قال: من بين جماله وجلاله سبحان وتعالى بملاحظة الإشارة خصا بسلامه، وحياها بكلامه، قهى معتقة من ذل ((كن) وسئل أيو سعيد الخراز عن الروح: مخلوقة هى؟ قال: نعم، ولولا ذلك ما أقررت بالربوبية حيث قال: (بلى)، والروح هى التى قام يها البدن واستحق يها اسم الحيساة، وبالروح ثبت العقل، وبالروح قامت الحجة، ولو لم يكن الروح كان العقل معطلا لا حجة عليه ولا له.

============================================================ وقيل: إنها جوهر مخلوق، ولكنها ألطف المخلوقات وأصفى الجواهر، وأنورها، ويها تتراءى المغيبات، وبها يكون الكشف لأهل الحقائق.

وإذا حجبت الروح عن مراعاة السير أساءت الجوارح الأدب، ولذلك صارت الروح يسين تجل واستتار، وقابض ونازع، وقيل: الدنيا والآخرة عند الأرواح سواء.

وقيل: الأرواح أقسام: أرواح تجول فى البرزخ، وتبصر أحوال الدنيا والملائكة، وتسمع ما تتحدث به فى السماء عن أحوال الآدميين، وأرواح تحت العرش، وأرواح طيارة إلى الجنان، وإلى حيث شاءت على أقدارها من السعى إلى الله أيام الحياة.

وروى سعيد بن المسيب عن سلمان، قال: أرواح المؤمنين تذهب فى برزخ من الأرض حيث شاءت بين السماء والأرض، حتى يردها إلى جسدها.

وقيل: إذا ورد على الأرواح ميت من الأحياء التقوا، وتحدثوا، وتساءلوا، ووكل الله بها ملائكة، تعرض عليها أعمال الأحياء، حتى إذا عرض على الأموات ما يعساقب به الأحياء فى الدنيا من أجل الذنوب قالوا: نعتذر إلى الله ظاهرا عنه، قإنه لا أحد أحب اليه العذر من الله تعالى.

وقد ورد فى الخير عن النبى : (اتعرض الأعمال يوم الاثتين والخميس على الله، وتعرض على الأنبياء والآباء والأمهات يوم الجمعة، فيفرحون بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا وإشراقا فاتقوا الله تعالى ولا تؤذوا موتاكم"(1).

وفى خبر آخر: ""إن أعمالكم تعرض على عشائركم وأقاربكم من الموتى، فان كان حسثا استبشروا، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا)).

وهذه الأخبار والأقوال تدل على أنها(2) أعيان فى الجسد، وليست بمعان وأعراض.

سئل الواسطى: لأى علة كان رسول الله أحلم الخلق؟

قال: لأنه: خلق روخه أولا، فوقع له صحبة التمكين والاستقرار، الا تراه يقول: (اكنت نبيا وآدم يين الروح والجسد)) أى: لم يكن روخا ولا جسدا.

وقال بعضهم: الروح خلق من نور العزة، وإبليس من نار العزة، ولهذا قال: (خلقتيى ين نار وخلقته ون طين(3) ولم يدر أن النور خير من النار، فقال بعضهم: قرن الله تعالى (1) رواه الترمذى ووثقه ابن حبان (2) اى الروح.

(3) سورة الأعراف الآية 12.

============================================================ العلم بالروح؛ فهى للطافتها تنمو بالعلم كما ينمو اليدن بالغذاء، وهذا فى علم الله، لأن علم الخلق قليل لا يبلغ ذلك.

والمختار عند أكثر متكلمى الإسلام: إن الإنسانية والحيوانية عرضان خلقا فسى الانسان، والموت يعدمهما.: وأن الروح هى الحياة بعينها، صار البدن بوجودها حيا: ويالإعسادة إليه فى القيامة ر حيا: وذهب بعض متكلمى الإسلام إلى أنه جسم لطيف مشتبك بالأجسام الكثيفة اشتياك الماء بالعود الأخضر، وهو ابختيار ("أبى المعالى الجوينى)).

وكثير منهم مال إلى أنه عرض، إلا أنه ردهم عن ذلك الأخبار الدالة على أنه جسم؛ ليا ورد فيه من العروج والهبوط والتودد فى البرزخ، فحيث ؤصف بأوصافي دل على أنه جسم؛ لأن العرض لا يوصف بأوصاف؛ إذ الوصف معنى، والمعنى لا يقوم يالمعنى.

واختار بعضهم آثه عرض.

سئل ابن عباس رضى الله عنهما، قيل: أين تذهب الأرواح عند مفارقة الأبدان؟ فقال: أين يذهب ضوء المصباح عند فناء الأدهان، قيل له: فأين تذهب الجسوم إذا بليت؟ قال: فأبن يذهب لحمها إذا مرضت؟ !

وقال بعض من يتهم بالعلوم المردودة المذمومة وينسب إلى الإسلام: الروح تنفصل من البدن فى جسم لطيف.

وقال بعضهم: إتها إذا فارقت البدن تحل معها القوة الوهمية بتوسط التطقية، فتكون حينئذ مطالعة للمعانى والمحسوسات، لأن تجردها من هيئات البدن عند المقارقة غير ممكن، وهى عند الموت شاعرة بالموت، وبعد الموت متخلية بنقسها مقبورة، وتتصور جميع ما كانت تعتقده فى جال الحياة. وتحس بالثواب والعقاب فى القبر، وقال بعضهم: أسلم المقالات أن يقال: الروح شىء مخلوق أجرى الله تعالى العادة أن يحيى البدن ما دام متصلا به، وأنه أشرف من الجسد يذوق الموت يمفارقة الجسد، كما أن الجسد بمفارقته يذوق الموت؛ فإن الكيفية والماهية يتعاشى العقل فيهما كما يتعاشى البصر فى شعاع الشمس.

ولما رأى المتكلمون أنسه يقال لهم: الموجودات محصورة: قديم، وجسم، وجوهر، وعرض، فالروح من أى هؤلاء؟.

============================================================ فاختار قوم منهم أثه عرض، وقوم منهم آنه جسم لطيف كما ذكرنا، واختار قوم آنه قديم لأنه أمر، والأمر كلام، والكلام قديم.. فما أحسن الإمساك عن القول فيما هذا ييله وكلام الشيخ أبى طالب المكى فى كتابه يدل على أنه يميل إلى أن الأرواح أعيان فسى الجسد.. وهكذا النفوس؛ لأنه يذكر أن الروح تتحرك للخير، ومن حركتها يظهر نسور فى القلب يراه الملك فيلهم الخير عند ذلك، وتتحرك للشر ومن حركتها تظهر ظلمة فى القلب، فيرى الشيطان الظلمة قيقبل بالإغواء.

وحيث وجدت أقوال المشايخ تشير إلى الروح أقول: ما عندى فى ذلك على معنى ما ذكرت من التأويل دون أن أقطع به، إذ ميلى فى ذلسك إلى السكوت والإمساك، فأقول والله أعلم: الروح الانسانى العلوى السماوى من عالم الأمر، والروح الحيوانى البشرى من عالم الخلق، والروح الحيوانى البشرى محل الروح العلوى ومورده، والروح الحيوانى جسمانى لطيف حامل لقوة الحس والحركة، ينبعث من القلب، أعنسى بالقلب هاهنا: المضفة اللحمية المعروفة الشكل، المودعة في الجاتب الأيسر من الجسد، وينتشر فى تجاويف العروق الضوارب، وهذه الأرواح لسائر الحيوانات، ومنه تفيض قوى الحواس، وهو الدى قوامه بإجراء سنة الله بالغذاء غاليا، ويتصرف بعلم الطسب فيه باعتدال مسزاج الأخلاط، ولورود الروح الإنسانى العلوى على هذا الروح تجنس الروح الحيوانى وما بين أرواح الحيوانات، واكتسب صفة أخرى فصار تفسا محلا للنطق والإلهام. قسال الله تعالى: وتفس وما سؤاها. فألهمها فجورها وتقواها(1) فتسويتها بورود الروح الإنسانى عليها، وانقطاعها عن جنس أرواح الحيوانات، فتكونت النفس يتكوين الله تعالى من الروح العلوى وصار تكون النفس التى هى الروح الحيوانى من الآدمى من الروح العلوى فى عالم الأمر، كتكؤن حواء من آدم فى عالم الخلق.

وصار بينهما من التألف والتعاشق كما بين آدم وحواء، وصار كل واحد منهما يذوق الموت بمفارقة صاحبه. قال الله تعالى: (وجعل منها زوجها ليسكن إليها(2) فسكن آدم الى حواء، وسكن الروح الإنسانى العلوى إلى الروح الحيوانى وصيره نفسا، وتكون من (1) آية رقم 8 من سورة الشمس.

(2) آية رقم 189 من سورة الأعراف.

============================================================ 248 سكون الروح إلى النفس القلب، وأعنى بهذا القلب اللطيفة التى محلها المضغة اللحمية، فالمضغة اللحمية من عالم الخلق. وهذه اللطيقة من عالم الأمن وكان تكون القلب من الروح والنفس فى عالم الأمر كتكؤن الذرية من آدم وحواء فى عالم الخلق، ولولا المساكنة بين الزوجين اللذين أحدهما النفس ما تكؤن القلسب، فمن القلوب قلب متطلع الى الأب الذى هو الروح العلوى ميال إليه، وهو القلب المؤيد الذى ذكره رسول الله قيما رواه حذيفة رضى الله عنه قال: ((القلوب أربعة: قلسب أجرد فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن، وقلب أسود متكوس فذلك قلب الكافر، وقلب مربوط على غلافه فذلك قلب المنافق، وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه مثل اليقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمتل القرحة يمدها القيح والصديد، فأى المادتين غليت عليه حكم له يها)): والقلب المكنوس ميال إلى ("الأم)) التى هى النفس الأمارة بالسوء.

ومن القلوب قلب متردد فى مبله إليها، ويحسب غلبة ميل القلب يكون حكمه من السعادة والشقاوة.

والعقل جوهر الروح العلوى ولساته والدال عليه، وتدبيره للقلب المؤيد والتفس الزكية المطمئنة تديير الوالد للولد البار، والزوج للزوجة الصالحة، وتدبيره للقلب المنكوس والتفس الأمارة بالسوء تدبير الوالد للولد العاق والزوج للزوجة السيئة، فمتكوس من وجه، ومتجدب إلى تدبيرهما من وجه، إذ لابد له منهما.

وقول القائلين واختلافهم فى محل العقل؛ فمن قائل إن محله الدماغ، ومسن قسائل إن محله القلب، كلام القاصرين عن درك حقيقة ذلك، واختلافهم فى ذلك لعدم استقرار العقل على نسق واحد، وانجذابه إلى البار وإلى تارة وإلى العاق أخرى، وللقلب والدماغ نسبة إلى اليار والعاق، فإذا رؤى فى تدبير العاق قيل مسكنه الدماغ وإذا رؤى فى تدبير البار قيل مسكنه القلب.

فالروح العلوى يهم بالارتفاع إلى مولاه شوقا وحنوا وتنزها عن الأكوان، ومن الأكوان: القلب والنفس فإذا ارتقى الروح يحنو القلب إليه حنو الولد الحنين البار إلى الوالد، وتحن الشفس إلى القلب الذى هو الولد حنين الوالدة الحنينة إلى ولدها، وإذا حيت النفس ارتقت من الأرض، وانزوت عروقها الضارية فى العالم السفلى، وانطوى هواها، واتحسمت مادته وزهدت فى الدنيا، وتجافت عن دار الغرور، وأنابت الى دار الخلود وقد تخلد النفس ============================================================ 29 التى هى الأم إلى الأرض بوضعها الجبلى، لتكونها من الروح الحيوانى المجنس ومستندها فى ركونها إلى الطبائع التى هى أركان العالم السفلى. قال الله تعالى ( ولؤ شئنا لرفعناه يها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع قواه(1).

فإذا سكنت النفس التى هى الأم الى الأرض انجدب إليها القلسب المنكوس انجسذاب الولد الميال إلى الوالدة المعوجة التاقصة: دون الوالد الكامل المستقيعم.

وتتجذب الروح إلى الولد الذى هو القلب لما جيل عليه من انجذاب الوالد إلى ولده، فعند ذلك يتخلف عن حقيقة القيام بحق مولاه، وفى هذين الانجذابين يظهر حكم السعادة والشقاوة (ذلك تقدير العزيز العليم).

وقد ورد فى أخبار داود عليه السلام أنه سأل ابنه سليمان: أين موضع العقل منك؟

قال: القلب، لأنه قالب الروح والروح قالب الحياة: وقال أبو سعيد القرشى: الروح روحان: روح الحياة، وروح الممات؛ فإذا اجتمعا عقل الجسم وروح الممات هى التى إذا خرجت من الجسد يصير الخى ميتا، وروح الحياة ما به مجارى الأنفاس وقوة الأكل والشرب وغيرهما.

وقال بعضهم: الروح نسيم طيب يكون به الحياة، والنفس ريح حارة تكون منسها الحركات المذمومة والشهوات.

ويقال: فلان حار الرأس وفى الفصل الذى ذكرناه يقع التنبيه يماهية التقس، وإشارة المشايخ بماهية النفس إلى ما يظهر من آثارها من الأفعال المذمومة والأخلاق المذمومة، وهى التى تعالج بحسن الرياضة إزالتها وتيديلها، والأفعال الرديئة تزال، والأخلاق الرديئة تبدل.

أخبرنا الشيخ العالم رضى الدين أحمد بن إسماعيل القزوينى، قال: أخبرنا إجازة آبو سعيد محمد بن آبى العباس الخليلى، قال أخبرنا القاضى محمد بن سعيد "الفرخزادى" قال أخبرنا أبو اسحق أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبزنا الحسين بسن محمد بن عبد الله السفيانى قال حدثنا محمد بن اليقطينى، قال حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد العقيلى، قال حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثتا الوليد بن مسلم، عن أبى لهيعة عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال: أن رسول الله كان إذا قرأ (1) آية رقم 176 من سورة الأعراف.

============================================================ هذه الآية قذ أفلح من زكاها(1) وقف، ثم قال: ((اللهم آت نفسى تقواها أنت وليها ومولاها، وزكها أنت خير من زكاها)).

وقيل: النفس لطيفة مودعة فى القالب، منها الأخلاق والصفات المحمودة، كتما أن العين محل الرؤية، والأذن محل السمح، والأنف محل الشم، والفم محل الذوق، وهكذا النفس محل الأوصاف المذمومة، والروح محل الأوصاف المحمودة، وجميع أخلاق النفس وصفاتها من أصلين: أحدهما الطيش، والثانى الشرة، وطيشها من جهلها، وشرها مبن حرصها. وشبهت النفس فى طيشها بكرة مستديرة على مكان أملس مصوب، لا تزال متحركة بجيلتها ووضعها.. وشيهت فى حرصها بالفراش السذى يلقى نفسه على ضوء المصباح، ولا يقتع بالضوء اليسير دون الهجوم على جرم الضوء الذى فيه هلاكه: فمن الطيش توجد العجلة، وقلة الصبر، والصير جوهر العقل، والطيش صفة النفس، وهواها وروحها لا يغلبه إلا الصبر؛ إذ العقل يقمع الهوى.

ومن الشره يظهر الطمع والحرص، وهما اللذان ظهرا فى آدم حيث طمع فى الخلود، فحرص على أكل الشجرة.

وصفات النفس لها أصول من أصل تكؤنها، لأنها مخلوقة من شراب، ولها بحسبه وصف، وقيل وصف الضعف فى الأدمي من التراب، ووصف البخل فيه من الطين، ووسف الشهوة فيه من الحمأ المسنون، ووصف الجهل فيه من الصلصال.

وقيل: قوله (كالفخان فهذا الوصف فيه شىء فن الشيطنة لدخول النار فى الفخار؛ فمن ذلك : الخداع، والحيل، والحسبد.

فمن عزف أصول النفس وجبلاتها عرف أن لا قدرة له عليها إلا بالاستعانة ببارئها وفاطرها.

فلا يتحقق العبد بالإنسانية إلا بعد أن يدبر دواعى الحيوانية فيه بالعلم والعدل، وهو رعاية طرفى الإفراط والتفريط ثم بذلك تتقوى إنسانيته ومعناه، ويدرك صفات الشسيطنة فيه والأخلاق المذمومة.

وكمال إنسانيته يتقاضاه أن لا يرضى لنفسه بذلك، ثم تنكشف له الأخلاق التسى تنازع بها الربوبية، من: الكبر والعز، ورؤية النفس، والعجب.. وغير ذلك.

(1) آية رقم " من سورة الشس.

============================================================ 29 قيرى أن صرف العبودية فى ترك المنازعة للربوبية.

والله تعالى ذكر "النفس، فى كلامه القديم يثلاثة أوصاف: بالطمانينة، قال يايثها النفس المطميية(1).

← Önceki 31 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı