☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 36

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

ويمعتدل الخوف والرجاء للتائب المستقيم فى التوبة، دخل رسول الله على رجل وهو قى سياق الموت فقال: (اكيف تجدك"؟ قال: أجدنى أخاف دتوبى وأرجو رحمة ريى، فقال: "اما اجتمعا فى قلب عبسد فى هذا الموطن إلا أعطاه الله ما رجا، وآمنه مما يخاف)(2) (1) متفق عليه.

(2) رواه ابن ماچه.

============================================================ وجاء فى تفسير قوله تعالى ((ولا تلقوا يأيديكم إلى التهلكة)(1) هو العبد يذنب الكبائر ثم يقول: قد هلكت، لا ينقعنى عمل.

فالتائب خاف، فتاب، ورجا المغفرة، ولا يكون التائب تائبا إلا وهو راج خائف.

ثم إن التائب حيث قيد الجوارح عن المكاره واستعان ينعم الله على طاعة الله، فقد شكر النعم، لأن كل جارحة من الجوارح نعمة، وشكرها قيدها عن المعصية واستعمالها فى الطاعة، وأى شاكر للتعمة أكبر من التائب المستقيم؟!

فإذن جمع مقام التوبة هذه المقامات كلها، فقد جمع مقام التوبة: حال الزجر، وحال الانتباه، وحال التيقظر ومخالفة النفس، والتقوى، والمجاهدة، ورؤية عيوب الأفعال، والإتابة والصبر، والرضا، والمحاسبة، والمراقبة، والرعاية، والشكر، والخوف، والرجاء.

وإذا صحت التوبة النصوح، وتركت النفس انجلت مرآة القلب، وبان قبح الدنيا فيها، فيحصل الزهد. والزاهد يتحقق فيه التوكل، لأنه لا يزهد فى الموجود إلا لاعتماده على الموعود، والسكون إلى وعد الله تعالى هو عين التوكل.

وكلما بقى على العبد بقية فى تحقيق المقامات كلها بعد توبته يستدركه: بزهده فى الدنيا. وهو ثالث الأربعة.

أخبرنا شيخنا، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الجوهرى إجازة قال أخبرنا أبو عمرو محمد بن العباس، قال: أخبرنا أيو محمد يحيى بن ساعدة قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزى، قال: حدثتا عبد الله بن المبارك، قال حدثنا الهيئم بن جميل قال: أخبرنا محمد بن سليمان، عن عبد الله بن بريدة، قال: قدم رسول الله من سفر، فبدأ بفاطمة، رضى الله عنها فرآها قد أحدثت فى البيت سترا وزوائد فى يديها، فلما رأى ذلك رجع ولم يدخل..

تم جلس، فجعل ينكت فى الأرض ويقول: مالى وللدنيا.. مالى وللدنيا..

فرأت فاطمة أنه إنما رجع من أجل الستر، فأخذت الستر والزوائد وأرسلت بهما مع بلال وقالت له: اذهب إلى النبى، فقل له: قد تصدقت به فضعه حيث شئت.

(1) آية رقم 190 من سورة البقرة.

============================================================ 2 قأتى يلال النبي ، فقال : قالت فاطمة قد تصدفت به فضعه حيث شئت.

فقال النبى . "بابى وأمى قد فعلت، بأبى وأمى قد فعلت. اذهب قبعه)).

وقيل فى قوله تعالى ( انا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أخسن عملة)(1) قيل: الزهد فى الدنيا.

سئل أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه عن الزهد؟ فقال: هسو أن لا ثيالى بمن أكل الدنيا مؤمن أو كافر وسئل الشبلى عن الزهد، فقال: ويلكم، أى مقدار لچناح بعوضة أن يزهد فيها؟!

وقال أبو بكر الواسطى: الى متى تضول بترك كنيف؟ وإلى متى تصول بإعراضك عما لا تزن عند الله جناح بعوضة؟

فإذا ضح زهد العبد ضح توكله أيضا، لأن صدق توكله مكنه من زهده فى الموجود.

فمن استقام فى التوبة، وزهد فى الدنيا، وحقق هذين المقامين استوفى سائر المقامات، وتكون فيها، وتحقق بها.

وترتيب التوبة مع المراقية وارشباط إحداهما بالأخرى: أن يتوب العبد، ثم يستقيم فى التوية حتى لا يكتب عليه صاحب الشمال شيئا، ثم يرتقى من تطهير الجوارح عن المعاصى الى تطهير الجوارح عما لا يعنى، فاا يسمح بكلمة فضول ولا حركة فضول، ثم ينتقل للرعاية والمحاسبة من الظاهر إلى الياطن، وتستولى المراقية على الباطن: وهو التحقق بعلم القيام بمحو خواطر المعصية عن باطنه، ثم خواطر الفضول.

فإذا تمكن من رعاية الخطرات عصم عن مخالفة الأركان والجوارح، وتتقيم توبته.

قال الله تعالى لنبيه : فاستقم كما أيرت ومن تاب معك(2).

أمره الله تعالى بالاستقامة فى التوبة أمرا له ولأتياعه وأمته.

وقيل: لا يكون المريد مريذا حتى لا يكتب عليه صاحب الشمال شيئا عشرين سسنه.

(1) آيية رقم 7 من سورة الكيف، (2) آية رقم 112 من سورة هود.

============================================================ 278 ولا يلزم من هذا وجود العصمة، ولكن الصادق التائب فى النادر إذ ابتلى يذتب ينمى أثر الذنب من باطنه فى ألطف ساعة لوجود الندم فى باطته على ذلك والتسدم توية فلا يكتب عليه صاحب الشمال شيئا.

فإذا تاب توبة نصوخا، ثم زهد فى الدنيا حتى لا ييهتم فى غدائه لعشائه، ولا فى عشائه لغدائه، ولا يرى الادخار، ولا يكون له تعلق هم بغد، فقد جمع فى هذا الزهد، والفقر، والزهد أفضل من الفقر، وهو فقر وزيادة، لأن الفقير عادم للشىء اضطرازا، والزاهد تارك للشىء اختيارا.

وزهده يحقق توكله، وتوكله يحقق رضاه، ورضاه يحقق الصبر، وصبره يحقق حبس النفس وصدق المجاهدة وحبس النفس لله يحقق خوفه، وخوفه يحقق رجاء5. ويجسع بالتوية والزهد كل المقامات.

والزهد والتوبة إذا اجتمعا مع صحة الإيمان وعقوده وشروطه يعوز هذه الثلاثة رابع به تمامها وهو "ادوام العمل)) لأن الأحوال السنية بنكشف بعضها بهذه الثلائة، وتيسير بعضها متوقف على وجود الرايع وهو "(دوام العمل)) وكثير من الزهاد المتحققين بالزهد، المستقيمين فى التوبة تخلفوا عن كشير من سنى الأحوال، لتخلفهم عن هذا الرايسع.

ولا يراد الزهد فى الدثيا، إلا لكمال الفراغ المستعان به على إدامة العمل لله تعالى.

والعمل لله: أن يكون العبد لا يزال ذاكرا أو تاليا، أو مصليا أو مراقبا، لا يشغله عن هذه إلا واجب شرعى، أو مهم لابد منه طبيعى.

فإذا استولى العمل قلبى على القلب مع وجود الشغل الذى أداه إليه حكم الشرع لا يفتر باطنه عن العمل. فإذا كان مع الزهد والتقوى متمسكا بدوام العمل فقد أكمل الفضل، وما آلى جهذا فى العبودية.

قال أبو بكر الوراق: من خرج من قالب العبودية صئع به ما يصنع بالآبق.

وسئل سهل بن عبد الله التسترى: أى منزلة إذا قام العبد بها قام مقام العبودية؟

قال: إذا ترك التدبير والاختيار فإذا تحقق العبد بالتوبة، والزهد، ودوام العمل لله يشغله وقته الحاضر عن وقته الآتى، ويصل إلى مقام ترك التدبير والاختيسار، ثم يصل إلى أن يملك الاختيار، فيكون اختياره من اختيار الله تعالى؛ لزوال هواه ووفور علمه وانقطاع مادة الجهل عن باطنه.

============================================================ 27 قال يحيى بن معاذ الرازى: ما دام العبد يتعرف يقال له: لا تختر، ولا تكن مع اختيارك، حتى تعرف، فاذا غرف وصار عارفا يقال له: إن شئت اختر، وإن شئت لا تختر، لأنك إن اخترت فباختيارنا اخترت، وإن تركت الاختيار، فباختيارنا تركت الاختيار. فإنك بنا فى الاختيار وفى ترك الاختيار.

والعبد لا يتحقق بهذا المقام العالى والحال العزيز - الذى هو الغاية والنهاية: وهو أن يملك الاختيار بعد ترك التدبير والخروج من الاختيار- إلا بإحكامه هذه الأربعة التى ذكرناها؛ لأن ترك التدبير فناء، وتمليك التدبير والاختيار من الله تعالى لعبده ورده إلى الاختيار تصرف بالحق، وهو مقام البقاء، وهو الانسلاخ عن وجود كان بالعبد الى وچود يصير بالحق، وهو العبد ما بقى عليه من الاعوجاج ذرة، واستقام ظاهره وباطنه فسى العبودية، وقمر العلم والعمل ظاهره وباطنه ، وتوطن حضرة القرب بنفس بين يدى الله عز وجل متمسكة بالاستكانة والافتقار، متحققة بقول رسول الله: (رلا تكلنى الى نفسى طرفة عين فأهلك، ولا إلى أحسد من خلقك قأضيع، أكلأنسى كلاءة الوليد ولا تتخسل عنى"(1).

(1) رواه الطبرانى ============================================================ الباب السسعون فى ذكر اشارات المشايخ فى المقامات على الترتيب قولهم فى التوبة قال رويم: معنى التوبة أن يتوب من التوبة.

قيل: معناه قول رابعة: أستغفر الله العظيم من قلة صدقى فى قولى أستغفر الله.

وسئل الحسن المغازلى عن التوية: فقال: تسألنى عن توبة الإنابة، أو عن توية الاستجابة8.

فقال السائل: وما توبة الإنابة؟. فقال: أن تخاف من الله عز وجل من أجل قدرته عليك.

قال: فما توبة الاستجابة* قال: أن تسدحى من الله لقربه منك.

وهذا الذى ذكره من توية الاستجابة إذا تحقق العبد بها ربما تاب فى صلاتسه من كل خاطر يلم به سوى الله تعالى ويستغفر الله منه. وهذه توبة الاستجابة لازمة لبواطن أهل القرب كما قيل: وجودك ذنب لا يقاس به دثب قال ذو النون: توبة العوام عن الذتوب، وتوبة الخواص من الغفلة، وتوية الأنبياء من رؤية عجزهم عن بلوغ ما تاله غيرهم.

سئل أبو محمد سهل عن الرجل يتوب من الشىء، ويتركه، ثم يخطر ذلك الشىء بقلبه آو يراه، آو يسمع به فيجد حلاوته.

فقال: الحلاوة طبع البشرية، ولابد من الطيع وليس له حيلة إلا أن يرفع قليه إلى مولاه بالشكوى، وينكره بقلبه. ويلزم نفسه الإنكار ولا يقارقه، ويدعو الله أن ينسيه ذلك ويشغله بغيره من ذكره وطاعته.

قال: وإن غفل عن الإنكار طرفة عين أخاف عليه أن لا يسلم، وتعمل الحلاوة فى قليه، ولكن مع وجدان الحلاوة يلزم قلبه الإنكار ويحزن فإنه لا يضره.

============================================================ 241 وهذا الذى قاله سهل كافه، بالغ لكل طالب صادق يريد صحة تويته.

والعارف القوى الحال يتمكن من إزالة الحلاوة عن باطنه، ويسهل عليه ذلك.

وأسباب سهولة ذلك متنؤعة للعارف وقد تمكن من قلبه حلاوة حب الله الخاص عن صفاء مشاهدة وصرف يقين فأى حلاوة تبقى فى قلبه، وإنما حلاوة الهوى لعدم حلاوة ب الله وسئل السوسى عن التوبة. فقال: التوبة من كل شىء دمه العلم إلى ما مدحه العلم.

وهذا وصف يعم الظاهر والباطن لن كوشف بصريح العلم، لأنه لا بقاء للجهل مخ العلم، كما لا بقاء لليل مع طلوع الشمس.

وهذا يستوعب جميع أقسام التوبة بالوصف الخاص والعام.

وهذا العلم يكؤن علم الظاهر والباطن بتطهير الظاهر والياطن بأخص أوصاف التوية وأعم أوصافها.

وقال أبو الحسن الثورى: التوبة أن تتوب عن كل شىء سوى الله تعالى.

قولهم فى الورع قال رسول الله . "ملاك دينكم الورع،.

أخبرنا أبو زرعة إجازة عن أبى بكو بن خلف، عن أبى عبد الرحمن السلمى إجازة، قال أخبرنا أبو سعيد الخلال، قال: حدثنى ابن قتيبة، قال حدثتا عمر ين عثمان، قال: حدثنا بقية عن أبى بكر أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبى الدرداء رضى الله عته أن رسول الله توضا على نهر، فلعا فرغ من وضوئه أفرغ فضله فسى التهر، وقال: يبلغه الله عز وجل قوما ينفعهم،.

قال عمر بن الخطاب: لا ينبغى لمن أخذ بالتقوى ووزن بالورع أن يذل لصاحب دتيا.

قال معروف الكرخى: احفظ لساتك من المدح كما تحفظه من الذم.

نقل عن الحارث بن أسد المحاسبى أنه كان على طرف أصبعه الوسطى عرق إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة ضرب عليه ذلك العرق.

سئل الشبلى عن الورع، فقال: الورع أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين.

وقال أبو سليمان الدارانى: الورع أول الزهد، كما أن القناعة طرف من الرضا.

← Önceki 36 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı